منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   مــــنـــتــدى الـــلـــغـــة الــعــربـــيـــة (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=16)
-   -   أرجوا من المشائخ الكرام في المنتدى أن يبدوا رأيهم في هذا الموضوع وهو يتحدث عن بعد الكلمات العامية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=5336)

معبدندير 29 Aug 2010 06:57 PM

أرجوا من المشائخ الكرام في المنتدى أن يبدوا رأيهم في هذا الموضوع وهو يتحدث عن بعد الكلمات العامية
 
أرجوا من المشائخ الكرام في المنتدى أن يبدوا رأيهم في هذا الموضوع وهو يتحدث عن بعد الكلمات العامية الجزائرية التي فيها إثم وشرك لأن الأمر خطير يتحدث عن الشرك وبارك الله فيكم
هنا الموضوع ولا ندري كاتبه وهو من
إعداد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (فرع عين تاغروت)

كلمات ومفاهيم تقدح في العقيدة يجب اجتنابها
إعداد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (فرع عين تاغروت)


حرصا منا على سلامة عقيدة المسلمين فقد قمنا نحن جمعية العلماء بتقصي بعض الكلمات المهلكات المتداولات بين الناس حتى تُجتنب وتُترك طاعة لله، والله من وراء القصد، فالإيمان قول واعتقاد وعمل، وليس اعتقاد أو معرفة فقط كما يظن كثير من الناس، فقد قال تعالى:” “ ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم “ فنسأل الله عزّ وجلّ السلامة والعافية، ونسأله أن لا يجعل أحدا منا من الذين قال فيهم:” وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون“”.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ( وإن المرء ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم ) رواه البخاري 6478 وأحمد ومالك.
ولقد تم تقصي كلمات كثيرة ولكننا حرصا على عدم ذكر إلا الكلمات والمصطلحات والمفاهيم التي لا مِرية ولا جدال في خطرها على عقيدة المسلم. من هذه الكلمات :
-باي باي : معناها الأصلي باي بوب أي في حفظ البابا. كلمة نصرانية منتشرة بيننا فيها شرك واضح. كيف وصلت إلينا ؟ كيف لم ننتبه إليها ؟
نعوذ بالله من أن نشرك به بابا الكنيسة أو غيره.
لماذا نحن نتلفظ بألفاظ لا نعرف معناها ؟ لماذا لا نحرص على صحة إسلامنا ؟
-دين الزّح : زح هو إله من الآلهة اليونانية. فكيف لا ننتبه لما نقول ونحن نتلفظ كلمة دين. فهل نحن على دين الإسلام أم نحن على دين الزّح ؟ أم نحن على دينهما معا ؟ أنحن نشرك بدين الله دينا آخر ؟ أنحن إذا مشركون ولا نشعر ؟!!
-عايشة راجل : وتُقال في مناطق أخرى عايشة البواسة وغير ذلك.
فمن هذه عائشة التي نلصق بها صفة الترجّل والتبرّج والفسوق و…
انتشرت هذه الأوصاف بعائشة هذه منذ أن حكم العُبيديون (الفاطميون) شمال إفريقيا، فمن عائشة التي يقصدون ؟ ولماذا ؟
إنهم والعياذ بالله يقصدون أمنا وأم المؤمنين في الدنيا والآخرة وزوجة نبينا عليه الصلاة والسلام، إبنة الصديق رضي الله عنها وعن أبيها.
ولماذا ؟ لأنهم شيعة روافض يكفرون السيدة عائشة ويتهمونها بالفاحشة والعياذ بالله، حتى وصل بهم الحقد إلى أن صاروا يضربون بها الأمثال في الفحش. فهل وعينا يوما ما نقول ؟ أنحن حقا نهتم بصحة ديننا ؟ ألسنا نسير في خطى الشيطان وتبديل الدين ؟
ربّنا اغفر لنا فنحن نقذف عرض نبينا ونشتم أمنا ولا ندري، ربّنا انتقم لأمنا من شاتميها الروافض عليهم منك ما يستحقون.
-انحيلك قسّامك : فيا ترى من هو قاسم الأرزاق ؟ أو من هو القاسم ؟ وبرأيك ماذا ستعني كلمة قسّام هذه ؟ فلا حول ولا قوة إلا بالله.
كلمات أخرى يجب التحرز منها :
-أنتا الله : أو بكتابة أوضح وأدق أنت الله وعند البعض أو في مناطق أخرى أتها الله.
المهم أن هذه الكلمة مهما تساهلنا معها أو تأولنا فيها فإنها تبقى مجهولة الهوية، فإنها ليست بالعربية قطعا - إن لم نفسرها مما تكتب عربيا - ، ثم إن ديننا علّمنا أنه يجب الحفاظ على سلامة عقيدتنا وتوحيدنا، وأنه لأجل ذلك يجب تغيير الأسماء والمسميات، لذلك فإنه لن يضيرنا شيء إذا تخلينا عن هذه اللفظة المشبوهة والدخيلة والتي ظاهِرُهَا كما هو واضح الكفر والعياذ بالله، وخاصة إذا كان هذا الترك لوجه الله وحفاظا منا على عقيدة التوحيد النقية الصافية. كلمة بديلة : اختر مثلا احرص أو ما تنساش.
-توكلت عليك أو توكلت على الله وعليك : فإن التوكل من العبادات التي لا يقبل الله عزّ وجلّ أن يشركه فيها أحد، وإن كثيرا من العامة تلبّس عليهم إثبات المشيئة للعبد كما في الحديث الشائع، فأثبتوا جواز التوكل على المخلوق وهذا خطأ عقائدي خطير، قال تعالى : “” وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ” المائدة 23.”
-خمسة في عينيك : فإن العامة يعتقدون أن هذه اللفظة تدفع عنهم العين وهذا شرك في مسألة الضر والنفع الغيبي التي لا يقدر عليها إلا الله عزّ وجلّ وحده لا شريك له، وأمثال وصور هذا الخلل العقائدي في المجتمع مرعبة وخطيرة وكثيرة منها: تعليق الخُمسة على الجدران وفوق الأبواب وغير ذلك… حتى وصل الأمر إلى أن صنعت منها الحلي.
وكذلك ما شاع هذه الأيام بين الناس تلك الورقة الدورية التي ترسلها أيادي مشبوهة لتقيس عليها درجة سذاجة الناس ومدى تمكن العقيدة الصحيحة من قلوبهم، تلك الورقة التي تبشر الناس بكذا وكذا إن هم نسخوا منها كذا وكذا، وتتوعدهم بكذا وكذا إن هم لم يفعلوا وخاصة إذا مزقوها أو أحرقوها، فسبحان الله أين عقول الناس وأين إسلامهم، وأين درجة إيمانهم بقوله تعالى : ” “ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ” ، فكيف يصدقون ورقة، وكيف لهم أن يشركوا أحدا مع الله في النفع والضر، وكيف لهم أن يتهموا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعدم إكمال الرسالة بتصديقهم كلاما ينسب إليه أو إلى غيره بعد مماته فيه أمر أو نهي، وهذا والله لهو من أخطر الأمور المؤدية للشرك والعياذ بالله.
- اختر بدل خمسة في عينيك أدعية مثل :الله يبارك أو الله يحفظ.
-أعوذ بالله من كلمة أنا : كيف جعل الناس كلمة أنا شرّ يُستعاذ منه، وأين وجدوا مثل هذا التعفف العجيب، والنبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يقول أنا كثيرا ولم تثبت عنه الاستعاذة منها مطلقا.
-الله يسهّل : من الغريب أن الناس مع فهمهم لمعنى هذه الكلمة إلا أنهم يقولونها في كل شيء، فيقولونها في أبواب الخير ويقولونها في أبواب الشرّ، وكأنهم يدعون الله عزّ وجلّ ليسهل للعاصي معصيته، فيقولون الله يسهّل عليه حتى لمن كان أمره معصية الله.
-يا بو ربّ : فماذا ستعني هذه الكلمة أخي المسلم غير نسبة الأب لله عزّ وجلّ والعياذ بالله، ثم أليس هذا اعتقاد نصراني.
-وراس ربّي : حلف عجيب، فلما كان الناس يعظمون رؤوس أبنائهم ظهر منهم من يعظم رأس الله، فسبحان الله إن له في خلقه شؤون.
-انحيلك دين جدك…ودين كذا وكذا والعياذ بالله : تسمعها كل يوم، فلو لم تكن على يقين أن الناس لا يقصدون ما يقولون لظننت أنك في الأندلس أيام سقوط الخلافة وفُلُول الصليبيين تتوعد وتهدد من بقي فيها من المسلمين.
-نعّل دينك… : فهذه الكلمة وغيرها مما هو أدهى وأمرّ من شتم لله وسبّه ووصفه بصفات لو وُصف بها أحد من البشر لأقام الدنيا ولم يُقعدها، فهذه الكلمة وغيرها يجب أن تُجتنب ويتوب منها قائلها أو أنها ستهلكه يوم القيامة لا محالة، فالله عزّ وجلّ أمرنا أن نذل له، فنركع له ونسجد، لا أن ننقلب عليه فنسبه ونلعن دينه والعياذ بالله.
وصلِّ اللّهمّ على نبينا محمد وآله وصحبه وسلِّم وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

منقول

محمد رحيل 03 Oct 2010 02:47 PM

بارك الله فيك ,لكن مثلا كلمة{ أنتا الله}العامة عندنا ما ينطقونها هكذا, وإنما يقولون[ أتّهـــــلاّ في خوك]يقصدون بذلك [عاون خوك]وشتان بينها وبين ما ذكرت.شكرا لك على اختيار الموضوع والذي يصب في باب التصفيه,أو التخلية.وجزاك الله خيرا.

معبدندير 04 Oct 2010 06:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد رحيل (المشاركة 19035)
بارك الله فيك ,لكن مثلا كلمة{ أنتا الله}العامة عندنا ما ينطقونها هكذا, وإنما يقولون[ أتّهـــــلاّ في خوك]يقصدون بذلك [عاون خوك]وشتان بينها وبين ما ذكرت.شكرا لك على اختيار الموضوع والذي يصب في باب التصفيه,أو التخلية.وجزاك الله خيرا.

و فيك بارك الله

و جزاك الله خيرا على إبداء رأيك فيه

معبدندير 04 Oct 2010 08:39 PM

وهنا موضوع أخر يشبه الموضوع الأول ممكن تعطينا رأيك فيه أيضا وهو منقول


اقتباس:

[02/10/2010 05:52:08 ص]

عبارات عقدية خاطئة تجري على ألسنة كثير من المغاربة


فأحببت أن أضيف بعض الأخطاء التي تتداول في بلادنا و التي لم يتطرق لها الإخوة .

بداية لا بأس أن أنبه على أهمية هذا الموضوع:

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى عما يقول بعض الناس من أن تصحيح الألفاظ غير مهم مع سلامة القلب ؟

فأجاب بقوله: إن أراد بتصحيح الألفاظ إجراءها على اللغة العربية فهذا صحيح فإنه لا يهم – من جهة سلامة العقيدة – أن تكون الألفاظ غير جارية على اللغة العربية ما دام المعنى مفهوما وسليما .
أما إذا أراد بتصحيح الألفاظ ترك الألفاظ التي تدل على الكفر والشرك فكلامه غير صحيح بل تصحيحها مهم، ولا يمكن أن نقول للإنسان أطلق لسانك في قول
كل شئ ما دامت النية صحيحة بل نقول الكلمات مقيدة بما جاءت به الشريعة الإسلامية . ( المناهي اللفظية ).


و كذلك يجب التنبيه على خطورة كل ما يُتلفظ به من كلام:

من القرآن الكريم:

قال تعالى : { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ ق:18]

قال العلامة ابن كثير في تفسير هذه الآية:

" مَا يَلْفِظ" أَيْ اِبْنُ آدَمَ " مِنْ قَوْل " أَيْ مَا يَتَكَلَّم بِكَلِمَةٍ" إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عَتِيد " أَيْ إِلَّا وَلَهَا مَنْ يَرْقُبهَا مُعَدٌّ لِذَلِكَ يَكْتُبهَا لَا يَتْرُك كَلِمَة وَلَا حَرَكَة كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ " وَقَدْ اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء هَلْ يَكْتُب الْمَلَك كُلّ شَيْء مِنْ الْكَلَام ؟ وَهُوَ قَوْل الْحَسَن وَقَتَادَة أَوْ إِنَّمَا يَكْتُب مَا فِيهِ ثَوَاب وَعِقَاب كَمَا هُوَ قَوْل اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ وَظَاهِر الْآيَة الْأَوَّل لِعُمُومِ قَوْله تَبَارَكَ وَتَعَالَى " مَا يَلْفِظ مِنْ قَوْل إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عَتِيد "

و في تفسير تفسير القرطبي

"مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ "

أَيْ مَا يَتَكَلَّم بِشَيْءٍ إِلَّا كُتِبَ عَلَيْهِ ; مَأْخُوذ مِنْ لَفْظ الطَّعَام وَهُوَ إِخْرَاجه مِنْ الْفَم . وَفِي الرَّقِيب ثَلَاثَة أَوْجُه : أَحَدهَا أَنَّهُ الْمُتَّبِع لِلْأُمُورِ . الثَّانِي أَنَّهُ الْحَافِظ , قَالَهُ السُّدِّيّ . الثَّالِث أَنَّهُ الشَّاهِد , قَالَهُ الضَّحَّاك . وَفِي الْعَتِيد وَجْهَانِ : أَحَدهمَا أَنَّهُ الْحَاضِر الَّذِي لَا يَغِيب . الثَّانِي أَنَّهُ الْحَافِظ الْمُعَدّ إِمَّا لِلْحِفْظِ وَإِمَّا لِلشَّهَادَةِ . قَالَ الْجَوْهَرِيّ : الْعَتِيد الشَّيْء الْحَاضِر الْمُهَيَّأ ; وَقَدْ عَتَّدَهُ تَعْتِيدًا وَأَعْتَدَهُ إِعْتَادًا أَيْ أَعَدَّهُ لِيَوْمٍ , وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : " وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأ " [ يُوسُف : 31 ] وَفَرَس عَتَد وَعَتِد بِفَتْحِ التَّاء وَكَسْرهَا الْمُعَدّ لِلْجَرْيِ . قُلْت وَكُلّه يَرْجِع إِلَى مَعْنَى الْحُضُور , وَمِنْهُ قَوْل الشَّاعِر : لَئِنْ كُنْت مِنِّي فِي الْعِيَان مُغَيَّبًا فَذِكْرك عِنْدِي فِي الْفُؤَاد عَتِيد قَالَ أَبُو الْجَوْزَاء وَمُجَاهِد : يُكْتَب عَلَى الْإِنْسَان كُلّ شَيْء حَتَّى الْأَنِين فِي مَرَضه . وَقَالَ عِكْرِمَة : لَا يُكْتَب إِلَّا مَا يُؤْجَر بِهِ أَوْ يُؤْزَر عَلَيْهِ . وَقِيلَ : يُكْتَب عَلَيْهِ كُلّ مَا يَتَكَلَّم بِهِ , فَإِذَا كَانَ آخِر النَّهَار مُحِيَ عَنْهُ مَا كَانَ مُبَاحًا , نَحْو اِنْطَلِقْ اُقْعُدْ كُلْ , مِمَّا لَا يَتَعَلَّق بِهِ أَجْر وَلَا وِزْر , وَاَللَّه أَعْلَم . اهـ

و من الأحاديث النبوية من السلسلة الصحيحة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم يقول: ( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ [ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا ] يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ) [صحيح: 540.]

.
وقال النووي : في هذا الحديث حث على حفظ اللسان , فينبغي لمن أراد أن ينطق أن يتدبر ما يقول قبل أن ينطق , فإن ظهرت فيه مصلحة تكلم وإلا أمسك .( لمن أراد شرح الحديث كاملا يرجع إلى فتح الباري بشرح صحيح البخاري)

و الآن هذه بعض الأخطاء التي شدت انتباهي:

1- نسمع كلما عاد أحد من السفر أو نجحت له عملية جراحية أو نجا من حادث أو...قيل له أو لعائلته: "عْلْ السّْلاَمَة " أو " عْلاَ سْلاَمْتُو "...

الخطأ في هذه العبارة هو حذف عبارة [ الحمد لله] و الاقتصار على عبارة [ على السلامة] التي ليست جملة مفيدة ، فلكي يكون
للجملة معنى مفيدا يتوجب علينا أن نقول: " الحمد لله عْلْ السّْلاَمَة " أو " الحمد لله عْلاَ سْلاَمْتُو ".

الملاحظ من خلال هذا الخطأ أن الشيطان يسعى جاهدا إلى حرمانك أخي المسلم، أختي المسلمة من أجر الشكر و الحمد و الثناء على الله عز و جل، و هذا ليس غريبا عنه فقد قال الله عز وجل في سورة الأعراف :
{ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17)}

2- كثيرا ما نسمع هذه العبارة عندما يبذل الشخص كثيرا من الجهد للحصول على شيء يظن أنه بحصوله سيعيش سعيدا فيفشل في تحقيقه، أو عندما يعيش أزمة في حياته مادية أو معنوية فيقول:
" حْتَّى وَاحْدْ ما لْقاها كِيفْ بْغاها غِيرْ الله" أي :" لا أحد وجد ما يبتغيه و يتمناه في هذه الحياة الدنيا سوى الله" – تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا –

في هذه العبارة خطآن: الأول عقدي و هو قولهم إن الله عز و جل هو وحده من يَجِد ما يتمنى و ما يبتغي في هذه الحياة بمعنى أنه هو الوحيد السعيد ... - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا-
الله عز و جل هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن ليس كمثله شيء و هو السميع البصير؛ هو المُوجِد لكل شيء بما فيه هذه الحياة الدنيا فتعالى الله على أن يجِد شيئا كان قبله أو أن يجد شيئا أوجده له غيره، إضافة إلى أنه لا يجوز تشبيه الخالق بالمخلوق كما نستشعر من خلال هذه العبارة، قال الله عز و جل:{ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }[ الحديد:3 ]
وقال تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (12)}[ الشورى ]

الخطأ الثاني إيماني و هو الاعتراض على قضاء الله و قدره، بحيث نجد القائل لهذه العبارة يقولها وكله ألم و تحسر...

3-هذه عبارة أخرى كثيرا ما تتردد على آذاننا نحن المغاربة: "خْسَرْتْ فْالسُّوق " أو فالعيد أو في رمضان أو في السفر لصلة الرحم... إلخ ، يقصدون صَرَفْتُ أو بَذَلْتُ، فكما نلاحظ خسرت ليست مرادفا لصرفت و بذلت فلا يجوز استعمال هذه العبارة في الطاعات خصوصا فكل ما صرف في طاعة الله فهو ربح في الحقيقة و ليس خسارة كما قال الشيخ ابن عثيمين و قد سئل عن هذه العبارة حيث قال رحمه الله رحمة واسعة:

سئل فضيلة الشيخ : عن قول بعض الناس : ( وخسرت في الحج كذا ، وخسرت في العمرة كذا ، وخسرت في الجهاد كذا ، وكذا ؟

فأجاب قائلا : هذه العبارات غير صحيحة ، لأن ما بذل في طاعة الله ليس بخسارة ، بل هو الربح الحقيقي ، وإنما الخسارة ما صرف في معصية ، أو في ما لا فائدة فيه ، وأما ما فيه فائدة دنيوية أو دينية فإنه ليس بخسارة . ( المناهي اللفظية)

4- هذه أيضا عبارة أخرى نسمعها كثيرا: " حْرَامْ علِْْيكْ ..." و قد أجاب عن مثلها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى:

سئل فضيلة الشيخ :عن حكم ما درج على ألسنة بعض الناس من قولهم ( حرام عليك أن تفعل كذا وكذا) ؟

فأجاب بقوله : هذا الذي وصفه بالتحريم إما أن يكون ما حرم الله كما لو قالوا حرام أن يعتدي الرجل على أخيه وما أشبه ذلك فإن وصف هذا الشيء بالحرام صحيح مطابق لما جاء به الشرع .
وأما إذا كان الشيء غير محرم فإنه لا يجوز أن يوصف بالتحريم ولو لفظاً ؛ لأن ذلك قد يوهم تحريم ما أحل الله –عز وجل – أو يوهم الحجر على الله – عز وجل – في قضاءه وقدره بحيث يقصدون بالتحريم التحريم القدري، لأن التحريم يكون قدريا ويكون شرعيا فيما يتعلق بفعل الله – عز وجل – فإنه يكون تحريماً قدرياً ، وما يتعلق بشرعه فإنه يكون تحريما شرعيا وعلى هذا فينهى هؤلاء عن إطلاق مثل هذه الكلمة ولو كانوا لا يريدون بها التحريم الشرعي ، لأن التحريم القدري ليس إليهم أيضا بل هو إلى الله – عز وجل – هو الذي يفعل ما يشاء فيحدث ما شاء أن يحدث ويمنع ما شاء أن يمنعه ، فالمهم أن الذي أرى أنه يتنزهون عن هذه الكلمة وأن يبتعدوا عنها وإن كان قصدهم في ذلك شيئا صحيحاً . والله الموفق .

4- هذه كذلك نسمعها في محيطنا كما نسمعها في وسائل الأعلام: " عباد الشمس ":

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين عن تسمية بعض الزهور بـ ( عباد الشمس لأنه يستقبل الشمس عند الشروق وعند الغروب ؟ .

فأجاب بقوله:هذا لا يجوز لأن الأشجار لا تعبد الشمس، إنما تعبد الله – عز وجل - كما قال الله – تعالى - : {أ َلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوُابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ}(53).و إنما يقال عبارة أخرى ليس فيها ذكر العبودية كمراقبة الشمس، ونحو ذلك من العبارات. اهـ ( المناهي اللفظية)






أكتفي بهذه الأخطاء إلى أن أجمع أخرى مع العلم أن لهجتنا و ما يسمى بالتراث المغربي من نكت و أمثال شعبية مليئة بل غنية بالمعتقدات الفاسدة و الشركيات و الصوفيات و البدع ؛فنسأل الله عز و جل أن يردنا إليه ردا جميلا.

كما أود ممن يفهم هذه العبارة و أصل منشئها أن يشرحها لي فلقد أعملت فكري فيها لكن بدون جدوى و أنا أسمعها و لا أرتاح لها : قولهم:" هَذَا عَارْ الله عْلِيكْ...".

أنصح كل من لم يطلع على المناهي اللفظية للشيخ العثيمين أن يطلع عليه فيه أخطاء أخرى قد أجاب عنها الشيخ رحمه الله، و هو متوفر في موقعه.

منقول مع بعض التصرف


محمد رحيل 04 Oct 2010 11:02 PM

هذا النقل جميل أخانا معبد جزاك الله خيرا

معبدندير 05 Oct 2010 05:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد رحيل (المشاركة 19077)
هذا النقل جميل أخانا معبد جزاك الله خيرا


آمين و إياك

ووفقك الله

عبدالكريم الجزائري 24 Oct 2010 11:40 AM

بارك الله فيك على هذا المجهود .

نسأل الله أن يأجرك خيرا في نصحك للمسلمين وحرصك على سلامة المعتقد فبارك الله فيك

معبدندير 24 Oct 2010 08:52 PM

فيك بارك الله أخي

ابو عثمان هشام بن رابح الاثري 06 Nov 2010 01:20 PM

بارك الله فيك اخي .موضوع مفيد ونقل طيب .جزاك الله خير ا.

معبدندير 08 Nov 2010 05:19 PM

آمين و إياك


الساعة الآن 11:25 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013