منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   تهنئة وتوصية لأبنائي وأحبابي المقبولين في الجامعة الإسلاميَّة (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=20487)

لزهر سنيقرة 09 Mar 2017 10:45 AM

تهنئة وتوصية لأبنائي وأحبابي المقبولين في الجامعة الإسلاميَّة
 
<بسملة1>

تهنئة وتوصية
لأبنائي وأحبابي المقبولين في الجامعة الإسلاميَّة

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه.
أمَّا بعد:
فإنَّ من دواعي الغبطة والسُّرور، ومن بشائر الخير في جزائرنا الحبيبة، ذلك العدد المتميِّز من أبنائنا المقبولين هذه السَّنة (1438) في الجامعة الإسلامية بالمدينة النَّبويَّة المباركة، الَّتي أضحت صرح السُّنة والعلم في هذا الزَّمان ـ نسأل الله أن يقيِّظَ لها رجالًا أكفاء أمناء كسالف عهدها عند بداية نشأتها ـ.
وممَّا زادنا فرحًا وابتهاجًا ذلك العدد من أبنائنا أعضاء التَّصفية والتَّربية الَّذين نسأل الله تبارك وتعالى أن يُوفِّقهم وسائر إخوانهم للعلم النَّافع والعمل الصَّالح، وأن يكون انتسابهم لهذه الجامعة وجلوسهم على مقاعدها زيادةً في نشاطهم، واستمرارًا في دعوتهم، وأن يجعلوا همَّهم واهتمامهم فيما خرجوا من أجله، وبسببه تركوا أحبَّتهم، وفارقوا وطنهم، ألا وهو الاستزادةُ من نافع العلم، ومجالسة أهله، الَّذين هم مصابيح الدُّجى وأئمَّة الهدى من العلماء الموثوقين.
ولمَّا كان هذا الأمر بالمنزلة الرَّفيعة المعلومة، كان أمرًا لا يُنال بالرَّاحة والدَّعة، والرُّكونِ الى الدُّنيا، واللَّهث واللَّهف وراء حطامها، والجري وراء أصحابها المفتونين بها، بل إنَّما يُنال بعظيم الصَّبر والمصابرة، والجهد والمجاهدة، بإخلاص النيَّة، وصدق القصد في الطَّلب، مع حمل النَّفس على حسن الخلق وكريم الأدب، الَّذي ينبغي أن يكون دائمًا وأبدًا حِلْيَة الطَّالب حيثما حلَّ أو ارتحل.
ولا يفوتني في هذه النَّصيحة المختصرة والوصيَّة المقتضبة أن أُذَكِّركم أبنائي وأحبَّائي بلزوم التَّقوى في السِّرِّ والنَّجوى، والحفاظِ على اجتماعكم وتآلف قلوبكم، والرُّجوع دائماً وأبداََ إلى كباركم وعلمائكم، وتقوية الصِّلة بهم، والحذر ممَّن يتربَّص بكم من المناوئين والمخالفين، سواء كانوا من الحزبيِّين أو التَّكفيريِّين أو المميِّعين، الَّذين يُفسِدون ولا يُصلِحون.
كما ينبغي أن لا تغفلوا عن أمر دعوتكم، بحسن التَّواصل، ومواصلة مشاركة إخوانكم في منتدياتكم، وأن لا تكونوا كبعض من سبقكم في هذا الطَّريق، فأصابهم الخمول، واشتغلوا بالدُّون، وركنوا الى القيل والقال، وتتبُّع الزَّلَّات والعثرات، والجري وراء الرِّيالات والسُّفْرَات، رغَبًا في فُتات الدُّنيا، وزهدًا وإعراضًا عن أمر الدَّعوة والاجتهاد في العلم.

واعلموا أبنائي الأعزاء! أنَّكم تتعبَّدون الله تعالى فيما خرجتم من أجله، وأنَّ هذه العبادة الجليلة سببٌ ومفتاحٌ وعتبةٌ لغيرها من صالح الأعمال وعظيمها، من أنواع العبادات كلِّها، ومنها الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، والدَّعوة الى الله على بصيرة.
كما ينبغي أن تعلموا أنَّكم إنَّما ذهبتم لترجعوا، امتثالًا لقول ربِّكم تعالى: «فلو لا نفر من كلِّ فرقةٍ منهم طائفةٌ ليتفقَّهوا في الدِّين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلَّهم يحذرون».
وفَّقكم الله، وزادكم من فضله، والعاقبة للتَّقوى.

محبُّكم والنَّاصح لكم: أزهر سنيقرة
صبيحة يوم الخميس: 10 /6 /1438

أبو عبيد الله خالد إنزارن 09 Mar 2017 11:12 AM

جزاك الله خيرا شيخنا على حرصك على أبنائك وجعل كلماتك هذه في ميزان حسناتك، وأدامك الله ناصحا أمينا ومُربّيا حليما...

نسيم منصري 09 Mar 2017 11:15 AM

وفق الله الجميع لما يحبه و يرضاه و بارك الله فيكم شيخنا على تشجيعكم لأبنايكم و إخوانكم و تحفيزاتكم و خاصة توجيهاتكم لهم نسأل الله لهم المزيد من التحصيل و أن يرزقهم الإخلاص و الثبات على الحق

أبو عبد الرحمن أسامة 09 Mar 2017 11:23 AM

وصيَّةُ والدٍ لأبنائه؛ فنعمت الوصيَّة هي.

جزاك اللهُ خيرًا شيخنا ووالدنا على هذه التَّوصية لأبنائك، ووفَّق اللهُ إخواننا المقبولين، وجعلهم مفاتيحَ خيرٍ مغاليقَ شرّ.

كم أتمنَّى أن أكون مع ذلك الرَّكب! اللهم وفِّقني لذلك ..

أبو عبد السلام جابر البسكري 09 Mar 2017 11:34 AM

جزاك الله خيرا شيخنا ، لقد نصحت وبررت.
فخذوا بوصيته و تذكروها . [ وفقكم الله ]

خالد أبو أنس 09 Mar 2017 11:36 AM

حفظ الله الشيخ أزهر ووفقه الله لمايحبه ويرضاه على هذه النصائح الغالية والتوجيهات السديدة لإخواننا الذين تم قبولهم في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية التي نسأل الله عزوجل أن يعين القائمين عليها في نشر القرآن والسنة على فهم سلف الأمة
فنسأل الله عزوجل التوفيق لإخواننا الكرام

عبد الرحمن رحال 09 Mar 2017 11:46 AM

اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
شيخنا العزيز، ووالدنا الحبيب، فرحنا بالقبول، وفرحنا بتهنئة شيخنا المربي أبي عبد الله.
نسأل الله تعالى أن يجزيك عنا خير الجزاء على هذه النصيحة القيمة؛ التي حقها أن تكتب بماء العيون.

وفقنا الله تعالى للعمل بنصائحكم شيخنا العزيز وتوجيهاتكم.
ورزقنا الله -جل وعلا- وإياكم الإخلاص في الأقوال والأعمال والنيات، وثبتنا الله وإياكم على الإسلام والسنة. ونسأله سبحانه وتعالى أن يرزقنا علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا. ونسأله سبحانه وتعالى أن يرزقنا جنة الفردوس.

أبو أيوب صهيب زين 09 Mar 2017 12:09 PM

جزاكم الله خيرا ونفع بكم شيخنا الكريم ،ويا حبّذا لو يدعو لنا والدنا بأن نلتحق بهم

أسأل الله التوفيق والسّداد لإخواننا جميعا

سفيان بن عثمان 09 Mar 2017 12:26 PM

بارك الله فيكم شيخنا الكريم وجزاكم خيرا.

نسأل الله أن يقيِّظَ لها رجالًا أكفاء أمناء كسالف عهدها عند بداية نشأتها ـ(آمين).


كما ينبغي أن لا تغفلوا عن أمر دعوتكم، بحسن التَّواصل، ومواصلة مشاركة إخوانكم في منتدياتكم، وأن لا تكونوا كبعض من سبقكم في هذا الطَّريق، فأصابهم الخمول، واشتغلوا بالدُّون، وركنوا الى القيل والقال، وتتبُّع الزَّلَّات والعثرات، والجري وراء الرِّيالات والسُّفْرَات، رغَبًا في فُتات الدُّنيا، وزهدًا وإعراضًا عن أمر الدَّعوة والاجتهاد في العلم.

أرجو من إخواننا أن يعملوا بهذه النصيحة والله الموفق.

أبو عاصم مصطفى السُّلمي 09 Mar 2017 12:38 PM

جزاك الله عن أبناءك و أحبابك خيرا
و هذه الوصية الجامعة النافعة ، علينا أن نمتثل ما جاء فيها كلنا ـ لا إخواننا الذين وفقهم الله للالتحاق بالجامعة الاسلامية فحسب ـ ففيها نصائح غالية تصلح للعموم ، كما نسأل الله تعالى لاخواننا أن يوفقهم الله في مسعاهم هذا ، و أن يردهم إلينا علماء حلماء ، سالمين غانمين

أبو يحيى صهيب 09 Mar 2017 12:38 PM

كلمات نيرات و ومضات مضيئات فاح بها عطركم و جادت بها قريحتكم رسمتموها لتكون نهجا قويما و صراطا مستقيما وسطرتموها لتكون نبراسا مضيئا و مصباحا وضيئا لمن أكرمه الله من أشبال الجزائر و أسود منتدانا السائر للالتحاق بقلعة العلم الجامعة الاسلامية بالمدينة النبوية فجزاكم الله خيرا والدنا الحبيب و حفظكم الله من كل سوء و مكروه ومتعكم بالصحة والعافية و رفع مقامكم في عليين انه ولي ذلك والقادر عليه.

محمد طيب لصوان 09 Mar 2017 01:50 PM

الحمد لله الذي من علينا بهذا الخير العظيم، وزادنا فضلا ونعمة أن قيظ لنا من ينصحنا ويوجهنا ويشحذ هممنا .
فجزاك الله خيرا شيخنا الكريم ومتعك بالصحة والعافية وأحسن لك العاقبة في الأمور كلها

أبو عمر محمد 09 Mar 2017 01:50 PM

أحسن الله إليكم شيخنا الكريم على هذه النصيحة الجامعة النافعة بإذن الله
جزاكم الله خيرا و حفظكم موجهين ناصحين و سائر مشايخ السنة الفضلاء
أسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب و يرضى

زكريا بن حجر 09 Mar 2017 02:53 PM

لله الحمد أولا وآخرا ، و لكم شيخنا جزيل الشكر على كلماتكم الطيبة و نصائحكم الغالية ، أسأل الله العظيم أن يوفقنا للعلم النافع و العمل الصالح

أبو ربيع زبير مبخوتي 09 Mar 2017 03:52 PM

جزاك الله خيرا شيخنا وبارك في علمك وعملك، نِعم الوصية هي لمن عمل بها.


أوصى الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ابنه عند موته فقال:
لا تضيعوا هذا العلم الذي تعبنا عليه (ذيل طبقات الحنابلة 1/193)

.


الساعة الآن 04:08 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013