منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   المرشدة إلى عقيدة أبي حاتم الرَّازيِّ وأنَّها عقيدة الإمام مالكٍ المنشدة (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=23615)

أبو حامد الإدريسي 20 May 2018 07:27 PM

المرشدة إلى عقيدة أبي حاتم الرَّازيِّ وأنَّها عقيدة الإمام مالكٍ المنشدة
 
المرشدة
إلى عقيدة أبي حاتم الرَّازيِّ وأنَّها عقيدة الإمام مالكٍ المنشدة



بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمد لله وكفى والصَّلاة والسَّلام على نبيَّه الذي اصطفى؛ وبعد:

فلقد رأينا في "الباهرة" حقيقة اعتقاد هؤلاء (المالكيَّة!!!) الأوائل من ذلك الجيل المثاليِّ في زمن خير القرون، من جملة بعض من تلاميذ الإمام مالكٍ ــ رحمه الله ــ؛ باعتبارهم شيوخ الإمام البخاريِّ، وباعتبار أيضاً أنَّ عقيدتهم هي نفسها العقيدة التي يعتقدها كما قاله في "جزء اعتقاده"؛ وقد ذكرناه هنالك في "الباهرة" بما لا مزيد عليه. لكنَّنا بالمقابل سوف نرى اعتقاد الإمام أبي حاتمٍ الرَّازيِّ ساطعةً مثل الشَّمس واضحة، وقد أعلن قائلاً بأنَّها عقيدة أئمَّة (السنَّة!!!)؛ ومنهم الإمام مالك بن أنسٍ إمام دار الهجرة. وهذا من الخير ــ الذي يجب أن يحمد ويشكر ــ أن قيَّض الله عزَّ وجلَّ مثل البخاريُّ والرَّازيُّ هذا وغيرهم؛ أن يحفظوا لنا عقيدة هؤلاء الأئمَّة، وينقلوها إلى الأجيال كما هي من غير تحريفٍ ولا تزييفٍ.
فله الحمد والشُّكر على نعمة هذه (العقيدة) المحفوظة كما قالوها أو اعتقدوها، وقد سمَّينا هذا البحث بـ "المرشدة إلى عقيدة أبي حاتمٍ الرَّازيِّ وأنَّها عقيدة الإمام مالكٍ المنشدة"، نسأل القبول والثَّبات.
فنقول وبالله التَّوفيق:
أخرج الإمام اللاَّلكائيُّ في "شرح أصول اعتقاد أهل السنَّة والجماعة"(323)؛ قال: ووجدت في بعض كتب أبي حاتمٍ محمَّد بن إدريس بن المنذر الحنظليِّ الرَّازيِّ رحمه الله ممَّا سمع منه؛ يقول: "مذهبنا واختيارنا اتِّباع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه والتَّابعين ومن بعدهم بإحسانٍ، وترك النَّظر في موضع بدعهم، والتَّمسُّك بمذهب أهل الأثر مثل أبي عبد الله أحمد بن حنبلٍ، وإسحاق بن إبراهيم، وأبي عبيد القاسم بن سلاَّمٍ، والشَّافعيِّ. ولزوم الكتاب والسُّنَّة، والذَّبُّ عن الأئمَّة المتَّبعة لآثار السَّلف، واختيار ما اختاره أهل السنَّة من الأئمَّة في الأمصار مثل: مالك بن أنسٍ في المدينة، والأوزاعيِّ بالشَّام، واللَّيث بن سعدٍ بمصر، وسفيان الثَّوريِّ، وحمَّاد بن زيادٍ بالعراق؛ من الحوادث ممَّا لا يوجد فيه روايةٌ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم والصَّحابة والتَّابعين. وترك رأي المُلْبِسين المموِّهين المزخرفين الممخرقين الكذَّابين، وترك النَّظر في كتب الكرابيس، ومجانبة من يناضل عنه من أصحابه وشاجر فيه مثل داود الأصبهانيِّ وأشكاله ومتَّبعيه. والقرآن كلام الله وعلمه وأسماؤه وصفاته وأمره ونهيه، ليس بمخلوقٍ بجهةٍ من الجهات. ومن زعم أنَّه مخلوقٌ مجعولٌ فهو كافرٌ بالله كفراً ينقل عن الملَّة، ومن شكَّ في كفره ممَّن يفهم ولا يجهل فهو كافرٌ. والواقفة واللَّفظيَّة جهميَّة، جهَّمهم أبو عبد الله أحمد بن حنبلٍ. والإتِّباع للأثر عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعن الصَّحابة والتَّابعين بعدهم بإحسانٍ. وترك كلام المتكلِّمين، وترك مجالستهم وهجرانُهم، وترك مجالسة من وضع الكتب بالرَّأي بلا آثارٍ. واختيارنا أنَّ الإيمان قولٌ وعملٌ، إقرارٌ باللِّسان وتصديقٌ بالقلب وعملٌ بالأركان، مثل الصَّلاة والزَّكاة لمن كان له مال، والحجِّ لمن استطاع إليه سبيلاً، وصوم شهر رمضان، وجميع فرائض الله التي فرض على عباده، العمل به من الإيمان. والإيمان يزيد وينقص، ونؤمن بعذاب القبر، وبالحوض المُكْرَم به النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ونؤمن بالمساءلة في القبر، وبالكرام الكاتبين، وبالشَّفاعة المخصوص بها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ونترحَّم على جميع أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا نسبُّ أحداً منهم لقوله عزَّ وجلَّ: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربَّنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين آمنوا ربَّنا إنَّك رءوفٌ رحيمٌ}[الحشر:10]. والصَّواب نعتقد ونزعم أنَّ الله على عرشه بائنٌ من خلقه {ليس كمثله شيء وهو السَّميع البصير}[الشُّورى:11]. ولا نرى الخروج على الأئمَّة ولا نقاتل في الفتنة، ونسمع ونطيع لمن ولَّى الله عزَّ وجلَّ أمرنا. ونرى الصَّلاة والحجَّ والجهاد مع الأئمَّة، ودفع صدقات المواشي إليهم. ونؤمن بما جاءت به الآثار الصَّحيحة بأنَّه يخرج قومٌ من النَّار من الموحِّدين بالشَّفاعة. ونقول: إنَّا مؤمنون بالله عزَّ وجلَّ، وكره سفيان الثَّوريُّ أن يقول: أنا مؤمن حقاً عند الله ومستكمل الإيمان، وكذلك قول الأوزاعيِّ أيضا. وعلامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر. وعلامة الجهميَّة أن يسمُّوا أهل السنَّة مشبِّهة ونابتة. وعلامة القدريَّة أن يسمُّوا أهل السنَّة مجبِّرةً. وعلامة الزَّنادقة أن يسمُّوا أهل الأثر حشْويَّةً. ويريدون إبطال الآثار عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. وفَّقنا الله وكلَّ مؤمنٍ لما يحبُّ ويرضى من القول والعمل، وصلَّى الله على محمَّد وآله وسلَّم".
قلت: فهذه هي العقيدة التي يدين بها هذا الإمام الفذُّ المتَّبع للأثر وللسُّنَّة ــ محمَّد بن إدريس بن المنذر الحنظليِّ الرَّازيِّ؛ أبو حاتمٍ (ت:277هـ)، وهو من أقران البخاريُّ ومسلم ــ، يرويها ابنه أبو محمَّدٍ عبد الرَّحمن بن أبي حاتمٍ (ت:327هـ)؛ بدليل قوله: "ووجدت في بعض كتب أبي حاتمٍ..."؛ فلفظة (ووجدت) تعود عليه حتماً وليس على اللاَّلكائيِّ، ويقوِّي هذا الزَّعم هنا ما أخرجه هذا الأخير قبل هذا الأثر بقوله (322): "قال أبو محمَّدٍ: وسمعت أبي وأبا زرعة..."، فالقائل إذاً هو ابنه كما ذكرنا آنفاً؛ وهو الملائم لهذا السَّماع أو لهذا الإيجاد؛ فتنبَّه ولاحظ.
ومن حسن صنيع الإمام اللاَّلكائيِّ هنا ودقَّته في نقله، أنَّه أخرج لنا كذلك هذه العقيدة بنحوها عن ابنه أيضاً؛ فقال (321): أخبرنا محمَّد بن المظفَّر المقرئ؛ قال: حدَّثنا الحسين بن محمَّد بن حَبَشٍ المقرئ؛ قال: حدَّثنا أبو محمَّدٍ عبد الرَّحمن بن أبي حاتمٍ؛ قال: سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السُّنَّة في أصول الدِّين، وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار، وما يعتقدان من ذلك؛ فقالا: "أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً فكان من مذهبهم:...".
ثمَّ هنا ــ في هذا الأثر(1) وسابقه(2) أصل البحث والكلام ــ فوائدٌ جليلةٌ يجب تقييدها وتحريرها، وكذا إثراءه(3) بما أردناه منها قصداً وعقداً؛ وهي:
(الفائدة الأولى): وهي أنَّ الإمام أبو محمَّد ــ وهو ابن صاحب هذه العقيدة ــ فإنَّه تارةً قد رواها منفردةً فقط بأبيه كما هي بطولها هنا، وتارة أخرى أقرنه بأبي زُرعة ــ وهو عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فرُّوخ القرشيِّ المخزوميِّ الرَّازيِّ؛ الإمام الحافظ (ت:264هـ) ــ وهي التي لم نخرجها اكتفاءً منَّا فقط على أنَّها مثلها.
المهمُّ أن يعرف ــ القارئ ــ أنَّ هذا هو اعتقاد الرَّازيين أبي زُرعة وأبي حاتمٍ، وهما كما يقال: كانا كفرسي رهان، كاد النَّاظر في علمهما أن يقول: إنَّهما نسخةٌ واحدةٌ أو شخصٌ واحد، ولكنَّ الحقَّ أنَّ أبا زرعة يزيد قليلاً في التَّوثيق والإمامة عن أبي حاتم، وكلاهما ثقة، وكلاهما من الأئمَّة الأعلام وحفَّاظ الإسلام.
(الفائدة الثَّانية): في قول أبي محمَّد: "سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السُّنَّة في أصول الدِّين، وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار، وما يعتقدان من ذلك"، وفي روايته أيضاً عن أبيه: ""مذهبنا واختيارنا اتِّباع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابه والتَّابعين ومن بعدهم بإحسانٍ، وترك النَّظر في موضع بدعهم، والتَّمسُّك بمذهب أهل الأثر مثل أبي عبد الله أحمد بن حنبلٍ، وإسحاق بن إبراهيم، وأبي عبيد القاسم بن سلاَّمٍ، والشَّافعيِّ. ولزوم الكتاب والسُّنَّة، والذَّبُّ عن الأئمَّة المتَّبعة لآثار السَّلف، واختيار ما اختاره أهل السنَّة من الأئمَّة في الأمصار..."؛ فالقولان أو الرِّوايتان ــ كما نرى ــ متَّفقتان تماماً على نقل هنا ما يسمَّى بـ (أصول الدِّين) عن مذاهب أهل (السنَّة)، وهذا يعني أنَّهم ــ رضي الله عنهم أجمعين ــ لم يفرِّطوا مطلقاً في مسائل العقيدة أو في مسائل المنهج، كما أنَّهم لم يتركوها لمن يأتي من بعدهم؛ فيزيد فيها أو ينكر منها كما يشاء.
ومن هؤلاء الأئمَّة المذكورين هنا على قلَّتهم؛ وهم فيضٌ من غيضٍ: الإمام أحمد وإسحاق وأبي عبيد والشَّافعيُّ، وكذا مالك والأوزاعيُّ واللَّيث والثَّوريُّ وحمَّاد، فهؤلاء جميعاً من أهل (السنَّة)، وهم أولى مَنْ ينقل عنهم هذه الأصول ويعرف عنهم المنهج. كما أنَّهم أيضاً كانوا من أشدِّ النَّاس على محاربة البدعة وأهلها، وعلى بيان المحدثات والأغلوطات؛ لذلك كانوا بحقٍّ أئمَّة (السنَّة) في ذلك الزَّمن، ونبراسٌ لمن يأتي بعدهم من الأجيال.
(الفائدة الثَّالثة): وهي في ذكره الإمام مالكٍ ــ رحمه الله ــ وأنَّه من أهل (السنَّة)، وهذا أمر مستفيضٌ عند النقَّاد وأهل السِّير، كما روى ذلك مثلاً الحافظ ابن عساكر في "تاريخه"(35/183) والقاضي عياض في "ترتيبه" عن عبد الرَّحمن بن مهديٍّ؛ قال: "مالكٌ إمامٌ فيهما"؛ يعني في الحديث والسنَّة.
فأصول الدِّين هذه المنشورة هنا إجمالاً وتفصيلاً ــ وهي عقيدة أهل (السنَّة) ــ هي بالضَّرورة من أصوله التي يعتقدها ويدين بها ربِّ العالمين، كما أنَّها هي أيضاً التي حيي بها في كلِّ حياته، ودعى إليها خلال مسار دعوته، ونافح عنها من كلِّ دخيلٍ أو ما يخالفها من المحدثات والبدع والضَّلال التي أحدثها أهل الأهواء في زمانه.
والأهمُّ في الأمر؛ أنَّ هذه الأصول ــ أو هذه العقيدة المشار إليها ــ قد علَّمها الإمام مالك لأصحابه الذين صحبوه زمناً طويلاً كابن القاسم أكثر من عشرين سنة، وكذا ابن الماجشون وغيرهما، وكذلك علَّمها لتلامذته ولرواة "موطَّئه" وخاصَّة منهم من أهل المغرب والأندلس والقيروان، كأسد بن الفرات الفقيه أبو عبد الله المغربيُّ (ت:213هـ)؛ صاحب مالك وصاحب "المسائل الأسديَّة" التي كتبها أبي القاسم(4)، والقائل ــ كما في "ترتيب المدارك"(5) ــ: "إن أردت الله والدَّار الآخرة فعليك بمالك بن أنس". وخلف بن جرير بن فضالة القيروانيُّ، وعليُّ بن زياد التونسيُّ أبو الحسن (ت:183هـ)، وعيسى بن شجرة المعافريُّ التونسيُّ، وأبو محمَّد يحيى بن عبد العزيز، وعبد الله بن عمر بن غانم الرَّعينيُّ القيروانيُّ أبو عبد الرَّحمن (ت:195هـ)، ومحمَّد بن معاوية الطَّرابلسيُّ؛ فهؤلاء الرُّواة السَّبعة ــ لـ "الموطَّأ"؛ هم أيضاً من ضمن تلاميذته ــ وهم من الأفارقة؛ أي من إفريقيَّا وهي تونس، ومن طرابلس ليبيا، ومن المغرب.
فهذه العقيدة قد انتشرت ــ كما يرى النَّاظر ويتأمَّل الحاضر ــ بفضل أصحابه وكثرة رواته وتلامذته ــ المذكورين هنا كالأفارقة هؤلاء، وغير المذكورين ــ في أصقاع الأرض: في الحجاز والأندلس وإفريقيا والمغرب وطرابلس. فلم تكن للإمام مالكٍ غير هذه العقيدة المشار إليها من هذين الإمامين الرَّازيين أبي زرعة وأبي حاتم، كما أنَّ أصحابه وتلامذته لم يتعلَّموا منه إلاَّ هذه العقيدة، وأنَّهم بدورهم لم ينشروا في الأندلس وإفريقيا وغيرها إلاَّ هذه العقيدة، وهي عقيدة (أهل السنَّة والجماعة) وعقيدة (أهل الحديث)، وهي نفسها كذلك عقيدة (أهل الأثر) و(الطَّائفة المنصورة) و(الفرقة النَّاجية)؛ وبالجملة: فهي العقيدة (السَّلفيَّة!!!) النَّقيَّة من كلِّ البدع، التي أحدثها سائر الفرق من أهل الضَّلال وأهل الأهواء.
ونافلة القول: أنَّ عقيدة أبي حاتمٍ هذه ــ أو بالأحرى عقيدة الرَّازيين ــ، وكذا ذكرههما لأهل (السنَّة) ممَّن أخذوا عنهم مباشرة أو عن طريق تلامذتهم هذه العقيدة، هي في الحقيقة وباعترافهما ــ وخاصَّة منهما الإمام أبي حاتمٍ ــ أنَّها نفسها هي عقيدة الإمام مالك بن أنس ــ رحمه الله ــ، وهي نفسها أيضا عقيدة (المالكيَّة!!!) من كثرة تلامذته المنتشرين في أصقاع المعمورة. والله الموفَّق وهو الهادي إلى السَّبيل.
وصلِّي اللَّهمَّ على محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً.

وكتبه بقلمه راجي عفو ربِّه: أبو حامد الإدريسي
يوم الأحد 05 رمضان 1439هـ الموافق لـ 20 ماي 2018م


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)الذي يروي فيه الإمام أبو محمَّدٍ ابن أبي حاتمٍ العقيدة عن أبيه وأبي زرعة.
(2)أي أصل البحث كما قلنا والذي يروي فيه فقط عقيدة أبيه.
(3)أعني ــ طبعاً ــ هذا البحث.
(4)الصَّواب أنَّ ابن القاسم أملاها على أسد بن الفرات، وهو من كتبها. وكانت تسمَّى أيضاً بـ "المختلطة".
(5)روى القاضي عياض في "ترتيب المدارك" عن أسد بن الفرات؛ قال: "لزمت أنا وصاحبٌ لي مالكاً، فلمَّا أردنا الخروج إلى العراق أتيناه مودِّعين له، فقلنا له أوصنا. فالتفت إلى صاحبي وقال: أوصيك بالقرآن خيراً. والتفت إليَّ وقال: أوصيك بهذه الأمَّة خيراً".
قال أسد: "فما مات صاحبي حتَّى أقبل على العبادة والقرآن، وولي أسد القضاء".

يوسف عمر 21 May 2018 12:15 PM

جزاكم الله خيرا على الجهد المبذول وفقكم الله لكل خير.

أبو حامد الإدريسي 21 May 2018 04:20 PM

وبالمثل جزيت، على المرور وعلى المتابعة، شكر الله سعيكم!!!


الساعة الآن 07:57 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013