منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   إِنبَاء الألبّاء بما أخفاه المُفرّقون من شرٍّ وبَلاء (الحلقة الأولى) وفيها بعض الحقائق عن المُفرِّق حسن آيت علجت (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24464)

أبو ديمة محمد أمين بوحنك 24 Jul 2019 10:15 PM

جزاك الله خيرا أبا معاذ كفيت و أوفيت و هذا لاحظته في كثير منهم أعني التساهل في الكلام في أعراض المسلمين و هو ما يفسر عدم ندمهم أو تراجعهم و إن ثبت لهم كذب كلامهم و هذا خبرته في كثير منهم و ما هذا إلا لهوان أعراض إخوانهم عليهم نسأل الله السلامة و العافية

مهدي بن صالح البجائي 31 Jul 2019 08:06 AM

لو أنصف القوم لعلموا أن سلسلة واحدة لأبي معاذ تكفي لطالب الحق!
كيف وهي سلاسل من ذهب مرصعة بالحجج والبراهين.
سر أبا معاذ سددك الله وبارك الله في قلمك ووقتك وعلمك، فوالله إنهم ليتمنون أن تتوقف حتى لا تفضحهم، بل منهم من يتمنى أن لو كنت معهم ليستقووا بك.

يوسف بن حبيلس 07 Aug 2019 03:50 PM

أخي الحبيب الفاضل أبا معاذ؛ أحسن اللّه إليك بما جلَّيت من ناصع الحقِّ بكتابتك الرَّائعة الرَّائقة، و بما سقته في حجاج القوم من إيرادات قويَّة دامغة، فجزاك اللّه عن السَّلفيَّة و عن إخوانك خير الجزاء و أوفاه.

كلَّما قلَّب المرء ناظرَيه في تضاعيف صفحات فتنة المفرِّقة المتناقضة، و أجال فكره في تتبُّع فصولها المتضاربة، المرقومة بأنفاس المكيدة و الغدر و الاستهتار بالأصول السَّلفيَّة، إلّا و استيقن أنَّ مَكمَن الدَّاء الذي سوَّل للمفرِّقة - رؤوسا و أتباعا - ركوب الصَّعب و الذَّلول رجاء بلوغ أمانيِّهم الضَّحلة من حبِّ الرِّياسة الدِّينيَّة و شَرَه التَّصدُّر و هَوَس الاستعلاء، دون أدنى اعتبار لجَناب الدَّعوة الغرّاء، إنّما هو العُجب سرطانُ القلوب، أعاذنا اللّه منه.

قال الحافظ الذَّهبيُّ - رحمه اللّه تعالى -: «فمن طلب العلم للعمل كسَره العلم و بكى على نفسه، و من طلب العلم للمَدارس و الإفتاء و الفخر و الرِّياء، تحامق و اختال، و ازدرى بالنَّاس و أهلكه العُجب و مَقتَته الأنفس» سير أعلام النبلاء ١٩٢/١٨.

اللَّهم إنَّا نعوذ بك من شرور أنفسنا و من سيِّئات أعمالنا، و من الفتن ما ظهر منها و ما بطن، و نسألك اللَّهم الثَّبات على السُّنَّة إلى أن نلقاك.


الساعة الآن 04:09 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013