منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   :: تلخيص أعمال الحجّ :: (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=23612)

ابو عبد الله غريب الاثري 20 May 2018 09:47 AM

:: تلخيص أعمال الحجّ ::
 
:: تلخيص أعمال الحجّ ::



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أمّا بعد:
فهذا مختصرٌ أو قل مُعتصرٌ في أعمال الحجّ كتبته بطريقة سهلة بعيدة عن التعقيد ودون ذكر الأدلّة تلبية لطلب بعض الأخوة جزاهم الله خيرا حتى يسهل الاستفادة منه، فأقول:

إذا كان يوم التروية (الثامن من ذي الحجّة) أحرم الحاجّ من الموضع الذي نزل فيه بمكّة ثمّ يتوجّه إلى منىً فيبيت فيها ويصلّي فيها الأوقات قصراً من غير جمع ويضلّ يلبّي إلى أن يرمي جمرة العقبة الكبرى.


إذا كان يوم عرفة (التاسع من ذي الحجّة) يتوجّه الحاجّ بعد طلوع الشمس إلى عرفة ثمّ ينزل بنمرة إلى قبيل الزوال، فإذا زالت الشمس انتقل إلى عُرَنَةَ ونزل فيها وحضر الخطبة وصلّى فيها الظهر والعصر قصرا وجمع تقديم.

ثمّ إذا فرغ من الصلاتين أسرع للوقوف بعرفة –وهو ركن- أسفل جبل الرحمة إن تيسر له وإلا فعرفة كلّها موقف إلا بطن عرنة.

وفي أثناء وقوفه بعرفة يُكثر الحاجّ من الدعاء والتضرّع مستقبلا القبلة، ولا تُشترط الطهارة للمكوث بعرفة، ويُسنُّ للحاجّ الفطر يومها فإن صام فلا حرج.

إذا غربت الشمس أفاض الحاجّ من عرفات وتوجّه إلى مزدلفة في سكينة ووقار. فإذا وصل إلى مزدلفة صلى فيها المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، وليس له أن يتنفّل بينهما ولا بعدهما. ثمّ يبيت فيها إلى أن يطلع الفجر.

إذا كان يوم العيد (العاشر من ذي الحجّة) يقف الحاجّ بعد صلاة الفجر عند المشعر الحرام في مزدلفة فيذكر الله ويلبّي حتى يُسفر الفجر، ثمّ يدفع من مزدلفة قبل طلوع الشمس وعليه سكينة ووقار متوجّهاً إلى منىً ليرمي جمرة العقبة الكبرى. ويلتقط الحاجّ الحصى من الطريق والأفضل أن تكون من منىً ويكون حجمها ما بين حبّة الحمّص وحبّة البندق.

فإذا وصل إلى جمرة العقبة استقبلها وجعل الكعبة عن يساره ومنىً عن يمينه ثمّ يرمي بسبع حصيات وينصرف إلى ذبح الهدي ثمّ الحلق أو التقصير إلا أنّ المرأة تقصّر ولا تحلق بالإجماع. وبعد رميه لجمرة العقبة يكون الحاجّ قد تحلّل التحلّل الأصغر أي: يحلّ له كلّ شيء حرم عليه بالإحرام إلا الجماع.

ثمّ يتوجّه الحاجّ إلى مكّة ليطوف طواف الإفاضة أو طواف الزيارة –وهو ركن- من غير اضطباع ولا رمَل، والأفضل أن يطوف يوم النّحر بعد الذّبح والحلق أو التقصير، ويجوز له تأخيره مطلقاً حتى بعد أيّام التشريق. ثمّ يصلّي ركعتين والأفضل أن تكونا خلف مقام إبراهيم إن تيسّر ذلك، ثمّ يسعى المتمتّعُ بين الصفا والمروة سبعة أشواط بخلاف القارن والمفرد فإنّهما يكتفيان بالسعي الأوّل.

ويذبحُ الحاجُّ هديه في أيّ مكان من مكّة ووقته من بعد رمي العقبة إلى غروب شمس آخر يوم من أيام التّشريق، فإذا صنع هذه الأمور يكون الحاجُّ قد تحلّل التحلّل الأكبر، ثمّ يصلّي الظهر بمكّة ويُستحبّ له أن يأتي زمزم بعد الطواف ليشرب منه، ثمّ يتوجّه للمبيت بمنىً ولا يبيت أيّام التشريق بمكّة، فيبيت بمنى ليلة الحادي عشر والثاني عشر وجوباً والثالث عشر استحباباً.

يرمي الحاج في أيّام التشريق بعد الزوال الجمرات بسبع حصيات يبدأ بالصغرى ثمّ الوسطى فالعقبة ويكبّر الله تعالى مع كلّ رمية، فيكون مجموع ما يرمي الحاجّ في حجّه كلّه سبعون حصيّة أو تسع وأربعون حصيّة لمن تعجّل في يومين، وتنتهي مدّة الرمي بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق أو الثاني لمن أراد أن يتعجّل في يومين.


كتبه أخوكم الغريب الأثري .


الساعة الآن 10:49 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013