منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الرد على المسكين الذي فرق بين منهج المتقدمين والمتأخرين في التصحيح والتضعيف (رد على ماهر الفحل( للأخ الفاضل أبي العباس حاتم المليتي (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=18845)

عز الدين بن سالم أبو زخار 03 Jun 2016 01:47 AM

الرد على المسكين الذي فرق بين منهج المتقدمين والمتأخرين في التصحيح والتضعيف (رد على ماهر الفحل( للأخ الفاضل أبي العباس حاتم المليتي
 
الرد على المسكين الذي فرق بين منهج المتقدمين والمتأخرين في التصحيح والتضعيف (رد على ماهر الفحل(
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران 102].
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء 1].
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب 70-71].
أما بعد:فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة...
اقول لقد أطلعت على رسالة للدكتور ماهر الفحل قبل سبع سنين تقريبا في سنة 1430ه فيها مخالفات لمنهج علماء الحديث وأصول فاسدة فقمت بالرد عليه ثم يسر الله لي أن أظهر هذا الرد في هذه السنة مع بعض الزيادات عليه.فأسال الله القبول والإعانة والحمد لله رب العالمين.

قال الدكتور ماهر الفحل ص 4
إذا فإن أقوال المتقدمين وأحكامهم في هذا الشأن ينبغي أن تعتبر كل الاعتبار وإعلال المتقدمين لحديث من الأحاديث لا ينفعه تصحيح المتأخرين ا هـ.
قلت إطلاق هذا الكلام على عوانه غير صحيح وهو يشعر بأمور منها أن المتقدمين عندما يعلل أحدهم حديثا فإنه يكون اتفاق بينهم في تعليل هذا الحديث فيأتي هذا المتأخر فيخرق هذا الاتفاق في التعليل ثم يصحح الحديث أقول وهذا ادعاء باطل وكلام لا أصل له ثم أين المثال حتى نقبل هذا الادعاء.
والكلام أيضا يشعر أن التعليل في الحديث أمر مسلم فيه غير اجتهادي ولو نظرت وقرأت كتب العلل لوجدت اختلافا كثيرا بين المحدثين في تصحيح الحديث وتعليله، وأيضا تعليل الحديث أمر اجتهادي فقد يعلل البخاري حديث ويأتي تلميذه الترمذي وينقض هذا التعليل والعكس .
وإليك المثال :
((أخرج الترمذي في جامعه رقم 17 )).
حدثنا هناد وقتيبة قالا حدثنا وكيع عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته فقال : (ألتمس لي ثلاثة أحجار) قال فأتيته بحجرين وروثة فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال انها ركس.
قال أبو عيسى وهكذا روى قيس ابن الربيع هذا الحديث عن ابي اسحاق عن ابي عبيدة عن عبدالله نحو حديث اسرائيل وروى معمر وعمار ابن رزيق عن أبي اسحاق عن علقمة عن عبد الله.
وروى زهير عن ابي اسحاق عن عبدالرحمن ابن الأسود عن أبيه الأسود ابن يزيد عن عبدالله .
وروى زكريا ابن أبي زائدة عن ابي اسحاق عن عبدالرحمن ابن يزيد عن الأسود ابن يزيد عن عبدالله وهذا حديث فيه اضطراب.
قال حدثنا محمد ابن بشار العبدي حدثنا محمد ابن جعفر حدثنا شعبة عن عمروبن مرة قال سألت أبى عبيدة ابن عبدالله هل تذكر من عبدالله شيئا؟ قال لا .
قال أبو عيسى سألت عبدالله ابن عبدالرحمن اي الروايات في هذا الحديث عن ابي اسحاق أصح فلم يقض فيه بشيء وسألت محمد عن هذا فلم يقض فيه بشيء وكأنه رأى حديث زهير عن أبي اسحاق عن عبدالرحمن ابن الأسود عن أبيه عن عبدالله اشبه ووضعه في كتابه الجامع .
قال أبو عيسى وأصح شيء في هذا عندي حديث اسرائيل وقيس عن أبي اسحاق عن أبي عبيدة عن عبدالله لأن اسرائيل اثبت وأحفظ لحديث أبي اسحاق من هؤلاء وتابعه على ذلك قيس ابن الربيع .
قال أبو عيسى وسمعت ابا موسى محمد ابن المثنى يقول سمعت عبدالرحمن ابن مهدي يقول ما فاتني الذي فاتني من حديث سفيان الثوري عن ابي اسحاق الا لما اتكلت به على اسرائيل لأنه كان يأتي به أتم.
قال ابو عيسى وزهير في أبي اسحاق ليس بذاك لأن سماعه منه بآخره .
قال وسمعت أحمد ابن الحسن الترمذي يقول سمعت أحمد ابن حنبل إذا سمعت الحديث عن زهير وزائدة فلا تبال ألا تسمعه من غيرهما إلا حديث أبي اسحاق وأبو اسحاق اسمه عمرو ابن عبدالله السبيعي الهمداني وأبو عبيدة ابن عبدالله ابن مسعود لم يسمع من أبيه ولا يعرف اسمه.
قال الشيخ يوسف الدخيل رحمه الله في سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي ( 1 / ص 258 ).
ترجيح الترمذي لرواية اسرائيل قدم الترمذي بما ساقه من اختلاف الروايات على ابي اسحاق الدليل لما استخلصه منها في قوله ( وهذا حديث فيه اضطراب ) وهو قبل أن يذكر لنا رأيه في هذا الاضطراب اطلعنا على موقف الدارمي منه كما كشف لنا عن رأي البخاري فيه فقد قام الترمذي مشكورا بعرض الاضطراب على الدارمي شيخه وشيخ شيخه وعلى شيخه البخاري وذلك في سبيل البحث عن حل له ومخرج منه وذكر أنه سأل الدارمي عن اصح الروايات في ذلك إل
ا أن الدارمي على جلالة قدره توقف ولم يقض فيها بشيء فلم يبد رأيه في الموضوع ولم يفصل فيه بشيء لا بترجيح ولا غيره وذكر أنه سأل البخاري عن الموضوع فكان موقفه منه مبدئيا يشبه تمام موقف الدارمي أقر بالاضطراب ولم يحكم فيه بشيء ثم أبدى اجتهاده إلى غير ذلك فاختار إحدى الروايات وهي رواية زهير ووضعها في كتابه الجامع الصحيح وهذا ما نبه عليه الترمذي وكأنه أي البخاري رأى حديث زهير عن أبي اسحاق عن عبدالرحمن ابن الأسود أشبه ووضعه في كتابه الجامع.
فالبخاري بوضع لرواية زهير في صحيحه يشير إلى ذلك الاجتهاد والترجيح من غير ان يصرح وبهذا الصنيع يكون البخاري قضى على الاضطراب أم الترمذي فإنه خالف شيخه وخالف اجتهاده فرجح رواية أخرى غير الرواية التي رجحها شيخه فقد اجتهد الترمذي في ازالة هذا الاضطراب أبدى رأيه فرجح بما ذكر من وجوه الترجيح الثلاثة أ هـ.
أقول وهذا يدل لك يا دكتور ماهر أن العلة اجتهادية فالترمذي وهو تلميذ للبخاري لم يأخذ بقول شيخه ورجح رواية أخرى ولم يقلد كما تريد انت ومن معك للمتأخرين أن يقلدوا فقط دون اجتهاد.
وإذا كان هناك حديث اجتمع عليه الحفاظ على ضعفه أو صحته فإن المتأخرين تراهم يتقيدون بكلام المتقدمين لأن طريقهم واحد ومنهجهم واحد.
قال ماهر الفحل ص 4 وإن مما يؤسف له أن كثيرا ممن ينتحل صناعة الحديث ظن أن هذه الصناعة قواعد مطردة كقواعد الرياضيات فأصبح يعمل القواعد على ظواهر الاسانيد ويحكم على الأحاديث على حسب الظاهر بل ربما كان قصار جهد أحدهم الحكم على الاسناد من خلال ( تقريب ) الحافظ ابن حجر وما أشبه ذلك ا هـ.
أقول وهذا تلبيس وادعاء باطل ذلك أن كثيرا من العلماء منهم الشيخ العلامة المحدث الألباني رحمه الله تعالى يقول : هذا اسناد صحيح أو اسناد حسن أو اسناد ضعيف وهو يتكلم عن الإسناد ولم يقل هذا حديث صحيح أو حسن أو ضعيف والفرق بين هذا الاصطلاح والأول يعرفه صغار طلاب العلم بالحديث !! .

قال ابن كثير في اختصار علوم الحديث ص 49 :
قال والحكم بالصحة أو الحسن على الإسناد لا يلزم منه الحكم بذلك على المتن اذ يكون شادا معللا .
وقال الشيخ طاهر الجزائري في كتابه توجيه النظر إلى أصول الأثر : ( ص1 / 509 ) .
تنبيه قول الحفاظ هذا حديث صحيح الاسناد دون قولهم هذا حديث صحيح وقولهم هذا حديث حسن الاسناد دون قولهم هذا حديث حسن لآنه قد يصح الإسناد أو يحسن لثقة رجاله دون المتن لشذوذ أو علة فإن اقتصر على ذلك إمام معتمد فالظاهر صحة المتن وحسنه لآن الأصل هو عدم الشذوذ والعلة .
وقال بعض العلماء الذي لا يشك فيه أن الإمام منهم لا يعدل عن قوله صحيح إلى قوله صحيح الاسناد إلا لأمر ما ،وعلى كل حال فالتقييد بالإسناد ليس صحيحا في صحة المتن ولا ضعفه ا هـ.

وقال ماهر الفحل ص5 .
ومع أنا قد ابتلين بكثرة تصحيح الأحاديث على مجرد النظر في الأسانيد أو أعمال قواعد كقواعد الرياضيات، كذلك ابتلينا بالمبالغة في التصحيح بالشواهد والمتابعات من غير بحث ونظر من خشية أن تلك المتابعات والشواهد وهم وخطأ .... إلخ
أقول.......
أن المتابعات والشواهد ليست من البلاء على هذه الأمة ذلك لأن العلماء كلهم مجمعون على أن الحديث الضعيف الذي جاء من طريق, وجاءه حديث من طريق آخر ليس بشديد الضعف يجوز تقويته أي تقوية بعضهم البعض وهذا اجتهاد فاعتبار الشواهد والمتابعات أجماع عليه العلماء فأين البلية؟ وما هذ ه التهمة؟ وأين الدليل؟.

قال الشيخ طاهر الجزائري في توجيه النظر إلى أصول الأثر (ص 1 / 494 ) .
أنه لا انحصار للمتابعات والشواهد في الثقة ولذا قال ابن الصلاح واعلم أنه قد يدخل في باب المتابعات والاستشهاد رواية من لا يحتج بحديثه وحده بل يكون معدودا في الضعفاء وفي كتابي البخاري ومسلم جماعة من الضعفاء وذكراهم في المتابعات والشواهد وليس كل ضعيف يصلح لذلك ولهذا يقول الدارقطني فلان يعتبر بحديثه وفلان لا يعتبر بحديثه.
وقال بعض العلماء إنما يدخلون الضعفاء لكون المتابع لا اعتماد عليه وإنما الاعتماد على من قبله وقال بعضهم أنه لا انحصار له في ذلك بل قد يكون كل من المتابع والمتابع لا اعتماد عليه إلا باجتماعهما تحصل القوة ا هـ .

ماهـــــر الفحل ص5.
• حديث عيسي بن يونس عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن ابي هــريرة مرفوعاً "من ذرعـــه القيء فلــيس عليه قضاء ومــن استقـاء فلـيقض.
اخرجه ابوداود (((باب الصائم ليستقئالقيء عامداًحدثنا مسدد حدثنا عيسي بن يونس حدثنـــا هشــــام بن حســــــان به.
قــــــال ابوداود: نخاف الايكون محفوظاً
قـــــال ابوداود :سمعت أحمد يقول ليس من ذا شىء والصحيح في هذا عن مـــــالك عن نافـــــع عن ابن عمـــــر .
قـــــال ابوداود : رواه ايضا حفص بن غيـــــاث عن هشـــــام مثله.

2/اخرجـــــه الترمـــــذي [بــــاب ماجــــــاء في مـــن استقــــاء عمـــــــداً]
-حدثنــا علي بـن حجــر حدثيــا عيسي بن يونس به قال وفي الباب عن ابي الدرداء وثوبان وفصاله بن عبيد قال ابوعيسي.
حديث حسن غريب لانعرفه من
حديث هشام عن ابن سيرين عن ابي هــــريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم الامن حديث عيسي بن يونس وقال محمد لا أراه محفوظاً
قــــال ابوعيسي وقد روي هذا الحديث من وجه عن ابي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم ولايصح اسناده.
وقد روي عن ابي الدرداء وثوبان بن فضاله بن عبيد أن النبي صلي الله عليه وسلم قاء فأفطر وانما معني هذا ان النبي صلي الله عليه وسلم كان صائماً متطوعا ً فقاء فضعف فأفطر لذلك. هكذا روي من بعض الحديث مفسراً .
والعمل عند أهل العلم علي الحديث ابي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم "أن الصائم اذا ذرعه القيء فلاقضاء عليه واذا استقاء عمداً فليقض" وبه يقول سفيان الثوري والشافعي وأحمد واسحاق

.3-ابــــن ماجـــــه "بـــــاب ماجــــــاءني الصــــائم يقئ
"1670-عبيد بن عبدالكريم حديث عبيد الله حدثنا علي بن الحسن بن سليمان ابـــــوشعثاء حدثنــــا حفص بن غيــاث جعياُ عـــن هشــــام به.
4-النســــــــائـي فــــي الجـــــري(3130)رقـــــم الحـــــديـث.
5- الدارمي باب في الرخصة فيه(1763) رقــم الحديث أخبرنا أسحاق بن ابراهيم حديث عيسي بن يونس به قال عيسي .زعــم أهـل البصرة ان هشام أوهــــم فيةفموضـــع الخـــلاف ههـــنا.

*قلـــت ولقــــد اخرجــه الكثيــــر ذكرهـــم ماهــــر الفحـــل .

- قلــــــت ســـوف أنـــاقش ماهــــر الفحـــل نقطــة نقطـــة .
-أولاً قــــال هذا الحديث صححــه المتـــأخرون منهم ابن حبان والحـاكم في المستدرك فقال صحيح علي شرط الشيخين ولم يخرجاه والبغوي في شرحه السنة وصححه أيضا العلامة الالباني تعليقه علي ابن خزيمة والشيخ شعيب ألارناؤوط في تعليقه علي المسند أحمد والدكتور بشــار في تعليقه علي ابن ماجـــه.
أقول ماهو حد المتقدمين والمتأخرين عندك فضيله الدكتور وهل ابن حبان وابن خزيمة والحاكم من المتأخرين ثم هب أنهم من المتأخرين كما زعمـت فهل المتقدمين كلهم علي تضعيف هذا الحديث وأثبات الوقف دون الرفع أقول لـــو نظرت بالعين الأخرى فضيلة الدكتور لوجدت الامر مختلف كيف واذا تأملت في قول ابي دواد وعمل أحمد واسحاق بالحـديث وسفيان الثوري وهل يعمـل السلـف في الاحكـام بضعيف واي سلـف الثـوري وأحمــد والشــافعي واسحـــاق كمـــا ذكـــر الترمـــذي .

قال الدكتور ماهر: بينما نجد جهابذة المتقدمين أعلوهذا الحديث بالــوقف وعــدوه اوهام هشام بن حسان وأن الصواب في الحديث الوقف .قال البخاري لم يصح وقال ايضا لا أره محفوظاً نقله عنه تلميذه الترمـــذي وقال ابوداودقلت له يعني الامـــام أحمـد حديث هشــام عن محمد عن ابي هريرة قال ليس من هذا شىء وقال البيهقي " وبعض الحفاظ لايراه محفوظاً " ونقل الزيلعـي عن مسند اسحاق بن راهوية قال عيسي بن يونس زعم أهل البصرة أن هشاماً وهم في هذا الحديث وقال الدارمي " زعم أهل البصرة أن هشاماً اوهم فيه فموضع الخلاف ههنا "

أقـــــــــــــول :
*اما قول البخاري لم يصح وأيضا لاأراه محفوظاً فهذا اجتهاد من البخـاري رحمه الله وهو مجتهد فرجح أن الحديث موقوف ولكن لايسلم له بكل اجتهاد أذ أنـــه ليس بمعصوم وجائز عليــه الخطأ رحمه الله ومع ذلك فهو قــد أخذ بالوقف وهذا محل أجتهاد.
*وأمـا الامـام أحمــد قال أبوداود حديث هشام عن محمـد عن ابي هريرة قال ليس من هذا شيء قال الخطـــابي يريد أن الحديث غير محفوظ ونقول أيضا هذا اجتهاد للإمام أحمد ولكن يطرأ هنــــــا سؤال !!
وهوكيف يعمــل بهذا الحديث كما نقل الترمذي عنه؟ هل الامام أحمد يعمل بالحديث الضعيف الموقوف أقول لا، ولكن هذا الحديث وان كان موقوفا فأن هناك طريقا أخرى تدل على حسن الحديث فلهذا عمل الامام أحمد بالحديث ., ثم لماذا أبوداود رحمــه الله قـــال بعد الحديث في سنته (نخاف الايكون محفوظاً) ولم يقلد امامه الامام أحمد بالجزم أنه غيرمحفوظ ذلك لان الامر محل اجتهاد.

*وقــــال البيهقي وبعض الحفاظ لايراه محفوظاً"

أقـــــول. البيهقي قال بعض الحفــــاظ ولم يقل كل الحفاظ أو أتفاق الحفاظ فانتبه يا دكتور ماهر بارك الله فيــــــك.
*نقل الــــزيلعي في مسند أسحاق بن راهوية "قال عيسي بـن يونس زعم أهـــــل البصرة ان هشاماً وهم في هذا الحديث " وقال الدارمي زعم أهـــــل البصرة أن هشاماً اوهــــام فيه فموضع الخلاف ههنا".

أقــــــــــــول:
عيسي بن يونس قال زعم أهل البصرة أن هشام وهم في هذا الحديث لي هنا نقطتين :
من هوعيسي بن يونس هو بن ابي اسحـــاق السبيعي هــو ثقه مأمون توفــي سنة 187أو 190وفــاته /هـ فهل أكد أن هــذا الحديث وهم من هشام أو زعـــــم أهل البصرة ومن هنا نقطة مامعني الزعم في اللغة العربية ومن تم أذا عرفت أن الزعـــم معناه[كمــا قــــال النووي ليس مخصوصاًبالكذب والقول المشكوك فيه بل يكــون أيضا في القــــول المحقق والصدق اوالذي لاشك فيه " انظر شـرح مسلم (باب السؤال عن أركــان الاســلام "وأقول ولهذا فا لأمــــر محتمل أنه يحقق القول ويمكـــن أنه يكـــذب القــــول وربمـــا أنه
شـــك فيــه....
وأذا عــــرفنا أن الامـــر محتمـــل (فـــأن عيسي بن يونس من المتقدمين فالخلاف بينهم واقع لاتستطيع يادكتور ماهر أنكــــــاره.
*قــال الــــدارمي "...........(((.فـوضع الخـلاف ههنا ")))
أقول وهذا أكبر دليل علي أنـه هناك خلاف بين المتقدمين وأقول لاأعرف يادكتور مــاهر هل الدارمي عندك من المتقدمين أو من المتأخرين فسوف إيجاب عنك أنا فأقــــول هو من المتقدمين وهويقول فموضع الخـــلاف ههنا إي أن هناك من يصحح الحديث من المتقدمين وأخر يضعف ثم أن عيسي بن يونس قال زعم أهل البصرة ولم يقل زعم المسلمــين أو الحفــاظ كلــهم علــي أن هشام وهم في الحـــــديث
.قــــــال الدكتور:ووجـــــه توهيم هشام بن حسان أن الحديث مرفوعا ورفعه وهم توهم فيه هشام قال البخـاري "ولم يصح وأنما يرويه هذا عن عبدالله بن سعيد عن ابيه عن ابي هريرة رفعه وخالفـــه يحي بن صالـــح قال حدثني يحي عن عمر بن حكيم بن ثوبان سمع ابا هريرة قال "أذا قاء أحدكم فلا يفطر فإنما يخرج ولا يولج " وأن سبب الوهم الذي دخــل علي هشام أنما كان بسبب رواية عبدالله بن سعيد المترك وقد وافق البخاري في الإعلال ،الامـــام النســـــائي فقد قال "وقفه عطاء " ثم ذكر الرواية الموقوفه"
أقول:أين وجه التوهيم هشام بن حســان يروي هذا الحديث عن ابن سيرين عن اي هريرة وذاك اسنـــد اخــر عن سعيد المقبري عن أبيه عن ابي هريرة فأيـــن التوهم هذا سند وذاك سنـــد فلربما رواية الرفع وأن كانت ضعيف تؤيد أن الرواية المرفوعة من ثقة عن ثقــة فلا ضير ثم يافضيلة الدكتور كيف لم تذكـــر لفظة الــدارقطني بعد سيــاق الحــديث في سننــه انه قال "رواته كلهـــــم ثقـــــــات".
ولمــــــــــاذا لـــم يقــــل هــــذا وهم هذا خطا!!!كــــــان من باب الانصاف أن تذكر هذه اللفظة...

.قال الدكتور :وقد خالف الشيخ ناصر الدين الالباني ذلك فصحح الحديث في تعليقه علي "صحيح ابن خزيمة "معتمداً علي متابعة حفص بن غياث وهي عند ابن ماجه والحاكم والبيهقي –لعيسي بن يونس قال"وأنما قال البخاري وغيره بأنه غير محفوظة لظنهم أنه تفرد به عيسيبن يونس عن هشام .....وقـــال الدكتور ماهر أيضا.وهذا بعيد جداً لانه يستبعد عن الائمة الحفاظ السابقين الذين حفظوا مئات الوف من الاسـانيد أنهم لم يطلعوا علي هذه المتابعة فأصدروا هذا الحكم....أقول وهــذا ليس ببعيد يادكتور مــاهر أليس البخاري قد يخطي ؟سيقـول بلي أقــــول أهو معصوم ؟ سيقول لا اقول احتمل أن هذا الطريق لـم يقف عليــه ؟.سيقــول نعم .وعلي كــل حــال فـــأن هــذا اجتهاد وكم ـمن المسـائل التي اجتهاد فيه البخاري وخالفه غيره من الحفــاظ المتقدمين والمتــــأخرين علي تقسميك ومــازال في قلبــي ماهــو الحــد في هــذا التقســـيم ؟!!
قـــــال الدكتور:وقد تقدم قـــول عيسي بـن يونس في توهيم هشام ونقله عن أهل البصرة ذلك.
أقــول يادكتور أنتبه أنه لم يقول عيسي بن يونس ان هذا الطريق وهم ولكن ذكــــر كــلام أهل البصرة فكيف تلزمه قول لم يقوله انتبه يادكتور هداك الله

.قال الدكتور . وإقرارالــــــدارمي ذلك .
أقـــــول وأين الاقرار من الـــــدارمي بل أنه قـــال كــلام حجة عليك قـال موضع الخلاف ههنا " اي أنه هناك خلاف بين التسليم وعدمه في توهيم هشام فلا تلزمه قول لم يقوله أنتبه يا دكتور هداك الله.

قــــــال الدكتور:ومما يدل علي أن المتابعة التي ذكرها الشيخ الالباني معروفة لديهم أن أبا داود الذي سأل الامام أحمد ابن حنبل عن حديث هشام قد أشار الي متابعة حفــص لعيســي أذ قـــال "ورواه أيضا حفص بن غياث عن هشام مثله".
أقول يا دكتور لماذا لــم تذكر قـول ابو داود بعد سيق الحــديث "نخـــاف الايكون محفـــــوظاً".فهــو هنـــا لم يجـــزم باجتهاد شيخه الامام أحمد بل قال نخاف الا يكـون محفوظاً علي الشك لماذا مــع أنه سمع كلام الامام أحمد ليس ذا من شيء أقول أنتبه يا دكتور واذكر الاقـــوال كلها التي لك والتي عليك حتي تسلم.
أخيرا أقــــول أن الحــديث [خــــلاف بين المتقدمين نفسهم فكيف تلزم المتأخرين بقول واحد منهم وكلا الامرين أجتهد] والله أعلم.



-مثل الثاني .قال الدكتور ماهر الفحل ص 8.
ومن الأمثلة الأخرى التي من خلالها يظهر لنا جلياً تباين منهج المتقدمين والمتأخرين في التصحيح والتعليل حديث رواه الترمذي قال حدثنا قتيبة قال حدثنا نوح ابن قيس عن ابي هارون العبدي عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلي الله عليه وسلم قال "يآيتكم رجال من قبل المشرق يتعلمون فاذا جاءكم فاستوصوا بهم خيراً "قال فكان ابو سعيد أذا رآنا قال مرحبا بوصية رسول الله صلي الله عليه وسلم .
• آقول يا دكتور أن وضع قاعدة لتباين بين منهج المتقدمين والمتأخرين من خلال مثال أو اثنين فهذا خطا ذلك لان التباين يعرف بالمخالفة الكثيرة وليس بمثال أو اخري فأنتبه يا دكتور "رحمك الله"

• ثم قال الدكتور .الا أن بعض المصادر المتأخرة أخرجه عن طريق سعيد بن سيمان بالاسناد آعلاه .والم
صادر المتأخرة هي " المحدث الفاصل للرامهرمزي والجرح والتعديل لابن ابي حاتم".

• من قال بأن هذه مصادر متأخرة وكيف وجدت وحكمت عليها انه متأخرة من أين؟ ومن قال بذاك دكتور ماهر "لا تجعل الشمس الواضحة مخفية"....
• قال الدكتورماهر ص10
ألا أن الإمام أحمد كانت له نظرة أخري لهذا السند دلت علي دقة ملاحظة المتقدمين من ائمه الحديث وبعد نظرهم أذا قال حينما سأله تلميذه مهنأ عن هذا الاسناد [ما خلق الله من ذا شيئا هذا حديث ابي هارون عن ابي سعيد ]
وعلق ذلك العلامة الالباني قائلا " وجواب أحمد هذا يحتمل احد أمرين .
اما أن يكون سعيد عنده هو الواسطي وحنيذ فتوهميه في أسناده اياه مما لا وجه له في نظري لثقته كما سبق واما أن يكون عني أنه النشطي الضعيف وهذا مما لا وجه له بعد ثبوت انه الواسطي "

والواضح أن علة الحديث ليست بكون سعيد بن سليمان هو الواسطي أو النشطي بل أن علته التي تنبه لها الامام أحمد والامام الترمذي هي أختلاط الجريري حيث أنه اختلط قبل وفاته بثلاث سنين ومن سمع منه قبل الاختلاط هم"شعبة وسفيان الثوري وحماد بن زيد وحماد بن سلمه وإسماعيل بن عليه ومعز بن راشد وعبدالوارث بن سعيد ويزيد بن زريع ووهيب ابن خالد وعبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي وبشير بن المفضل وعبد الاعلي بن عبد الا علي وسفيان بن عينية "زمن هذا يتضح أن عباد بن العوام سمع من الجريري بعد الاختلاط وأن الجريري أخطا في ذكر أبي نضره بدلاً عن ابي هارون ومما يدل علي أختلاط الجريري في هذا الحديث انه خالف من هم اكثر منه عدداً وحفظاً فكما سبق ذكره أن " محمد ابن مهزم ومعمراً وسفيان الثوري والحكم بن عبدة وعلي بن عاصم ومحمد بن ذكوان وحسن بن صالح" جميعهم رووا الحديث عن ابي هارون عن ابي سعيد ولم يذكر أحداً منهم ابا نضرة.

قلت-اذن محور الخلاف هو الجريري" وهو سعيد بن إياس الجريري "ع"قال الذهبي عنه في الميزان احد العلماء الثقات تغير قليلا
فلنبدأ محور محور.

المحور الاول
" عباد بن العوام"
كما قال الدكتور ماهر الفحل انه ممن سمع من الجريري بعد الاختلاط نقول من قال ذلك ؟
اقول لم يذكر ذلك أحد ولكن من خلال ذكر الذين رووا عنه قبل الاختلاط أتضح للدكتور أن عباد بن العوام ليس من المذكورين وعلي هذا بناء أنه ممن سمع من الجريري بعد الاختلاط وهذا وأن كان فيه وجه الا أنه يحتاج الي دليل والا يتوقف في الرجل ولعله سمع منه قبل الاختلاط ولنطرح المسالة علي الوجه الصحيح أن كل عالم له رجال يمتزون براوية عنه لاسيما قبل الاختلاط وبعد بحسب الترجيح عنده فقد يكون رجل من الرجال يروي عن الجريري قبل الاختلاط عند أحد العلماء وعند غيره لا أو لا يعلم هل هو قبل أو بعد وهذا معلوم ومشاهد والجريري منه فلقد قلت انت انه يروي عن الجريري بعد الاختلاط وجزمت بذلك ((وأنت من المتاخرين فالواجب عليك ذكر أمام من المتقدمين حتى نقر لك بذلك ))
اقول فهذا الاختلاط يا دكتور ماهر موجود ولا يستطع أحد أن يرده فالاصل أن يتوقف في حال رواية عباد بن العوام عن الجريري لاسيما عند الانفراد ثم لو فرضنا وسلمنا انه روي عنه بعد الاختلاط أقول هل روى الجريري عن ابي هارون أقول عند النظر الي ترجمة الجريري لا يوجد له رواية عن ابي هارون فهذا يزيد الامر تعقيد لك انظر التهذيب للتأكد وانظر الجرح والتعديل والميزان واي كتب الجرح والتعديل فلم يذكور انه من شيوخه ابي هارون العبدي ولكن عن شيوخه ابي نضره وهذا يؤدي أن رواية الجريري هذه ليست وهم ثم بالله عليك من سبقك يا دكتور ماهر بهذا التعليل أن رواية هذا الحديث علته من الجريري اليس هذا الكلام لابد أن يكون من المتقدمين وكلام الامام أحمد اذا اردت أن تستدل به فهو مبهم نعم علل الحديث اوالطريق ولكنه لم يقل أنه علته اختلاط الجريري ولهذا احتمال الشيخ الالباني كلامه علي الواسطي والنشطي ثم لو فرضنا أن هذه الطريق معلل ولا تصلح أن تكون شاهدا، فما ريك بالطرق التي ساقه الشيخ الالباني الا تصلح ان تكون شاهده حتي هي .الله أكبر

قال الدكتور اما المتابعات التي ساقها العلامة الالباني فأنها ضعيفة وإليك ما وقفنا عليه من المتابعات.
1-روي عن طريق سفيان الثوري عن ابي هريرة عن ابي سعيد به عند ابي نعيم في الحلية وهنا سند ضعيف للانقطاع في سنده بين سفيان الثوري وأبي هريرة.

أقول نعم انه أسناد ضعيف ولكنه يرشد اي أصل
1- روي من طريق الليث بن ابي سليم عن شهر بن حوشب عن ابي سعيد به عند الخطيب والذهبي وهذا اسناد ضعيف ايضا فيه الليث بن ابي سليم ضعيف فيه كلام ليس باليسير
أقول نعم هذا الحديث ضعيف وذلك لضعف الليث بن ابي سليم وأنظر اقول العلماء فيه قال ابن حجر في التقريب فيه صدوق قد اختلط جداً ولم يتميز حديثه فترك.
وهنا الحافظ للتوضيح يا دكتور ماهر [يقصد ترك الاحتجاج به في حال الانفراد]انتبه ولكن هو صدوق يصلح أن يكون شاهداً ومتابعاً لغيره ولقد اخراج له (( خت م 4))فانتبه لهذا يافضيلة الدكتور...!!
وقال فيه (ابو حفص عمر بن شاهين ) في كتبه ذكر من أختلف العلماء ون
قاد الحديث فيه .
قال وكلام أحمد بن حنبل ويحي بن معين في ليث متقارب لم يطلق عليه الكذب بل مدحه أحمد بن حنبل ووثقه بقوله حدث عنه الناس وقد وثقه عثمان بن ابي شيبه وهو به أعلم من غيره لانه من بلده ولكن الكل أطلق عليه الاضطراب .
أقول:وعلي كل حال يصلح هذا الطريق أن يكون شاهداً
3-روي عن طريق يحي بن عبدالحميد الحماني قال حدثنا ابن الغسيل عن ابي خالد مولي ابن الصباح الاسدي عن سعيد الخدري به عند الرامهرمزي وهذا أيضا ضعيف فيه يحي بن عبدالحميد الحماني انهم بسرقة الحديث ولعل هذا مما سرقه وجنته يداه
أقول يا دكتور لو نقلت كلام الحافظ من التقريب كله كان افضل
قال الحافظ عنه في التقريب "م".
*يحي بن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن بشمين بفتح الموحدة وسكون المعجمة الحماني بكسر المهلمة وتشديد الميم الكوفي
"حافظ الا انهم اتهموه بسرقة الحديث"
قلت اخرجه له مسلم في صحيحه قال عنه يا دكتور ماهر الحافظ ابن حجر أنه حافظ اقول ولعل طبعة التي عندك فيه حذف هذه الكلمة
• وقال عنه الذهبي في الميزان الكوفي الحافظ ولو فرض انه سرق الحديث فأقول من قال من العلماء المتقدمين ان هذا الحديث مسروق وعلي كل حال هذا الطريق من جهة اخري ورواته مختلفين فاحتمال سرق يحي بن عبدالحميد بعيدة.
• اقول وهناك طرق اخري منها ما أخرجه ابن ماجه في باب الوحدة بطلبة العلم.
648- حدثنا عبدالله بن عامر بن زرارة حدثنا المعلي بن هلال عن اسماعيل قال دخلت علي الحسن نعوده حتي ملآنا البيت فقبض رجليه ثم قال دخلنا علي ابي هريرة نعوده حتي ملانا البيت فقبض رجليه ثم دخلنا علي رسول الله صلي الله عليه وسلم حتي ملآنا البيت وهو مضطجع لجنبه فلما رانا قبض رجليه ثم قال " انه سيأتيكم أقوام من بعدي يطلبون العلم فرحبوا بهم وحيوهم وعلموهم"
قال فادركنا والله اقوامنا ما رحبوا بنا ولا حيونا ولا علمونا الابعد أن كنا نذهب اليهم فيجفونا "
عبدالله بن عامر زراه "م د ق"
-ابو محمد الكوفي صدوق" اقول مستقيم الحديث بمعني بن هلال قال الحافظ اتفق النقاد علي تكذيبه والحديث لا يصلح أن يكون شاهداً.

قال الدكتور ماهر حفظه الله
بعد عرض هذا الحديث يبدوا واضحاً الفرق بين اعلال المتقدمين لهذا الحديث وبين تسرع المتأخرين في تصحيحه لاسيما وقد انفق علي تضعيفه عالمان جليلان من مدرستين مختلفتين.


أقول :وبعد عرض هذا الحديث يبدوا واضحاً أن الامر في تحسين هذا الحديث بمجموع طرقه وأن المتقدمين أنما سألوا عن طريق واحد ولم يسألوا عن جميع الطرق ولهذا لماذا يجعل كل من الرامهرمزي وأبن ابي حاتم في كتابيهما هذا الحديث وأن الأمرأجتهادي في تصحيحه وتضعيفه.

قال الدكتور ماهر.*اولهما الامام المبجل العراقي أحمد بن حنبل .
أن الامام أحمد سؤال عن طريق فقال ماخلق الله عن ذا شيئا يعني هذا الطريق ولكن لم يسأل هل الحديث حسن أو يعمل به أولا
• ثابيهما الامام الجهبذ محمد بن عيسي الترمذي

أقول يا دكتور ماهر ماذا قال الترمذي في سننه بعد سياق الحديث قال هذا حديث لانعرفه الا من حديث أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري ولم يقول أنه ضعيف كما قلت [وقد اتفق علي تضعيفه عالمان جليلان من مدرستين مختلفتين ] قال الترمذي لانعرفه الا من حديث أبي هارون وأبي سعيد ولم يقل أنه ضعيف وهو لم يذكر الطرق الاخري التي قلت أنه ضعيف ولعله لايعرفها أو لم يقف عليها...


أقول يا دكتور ماهر
أن هذا الحديث هو في باب الفضائل والعلماء قد يتساهلون في هذا الباب في جمع الطرق وتحسينه لان الفطرة السلمية تحث العلماء علي أن يصتوا بطلبة العلم خيراً وأن يرحبوا بهم .
ولهذا فأن العلماء "أذا وجدوا طرق تحف هذه الطريق أعني طريق أبي هارون العبدي" فانهم يضيفها اليها لانه جاءت لإقامة أصل صحيح سليم
ونصيحة لك يا دكتور أن تجعل الفقه في الحديث أيضا "من مجال بحثك أيضا "

ولقد وجدت كلاما للشيخ العلامة ربيع المدخلي بعد سبع سنين في رده على الحجوري .نفس الكلام ال>ي ذكرت لك فالحمد لله على التوفيق.

قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في كتابه ( الإصابة في تصحيح ما ضعفه الجمهور من مفاريد الصحابة ص 85.
قال الشيخ ربيع أما أحاديث الفضائل والترغيب والترهيب وما شاكل ذلك فلا يتشدون وفي أسانيدها -1هـ

*قال ماهر الفحل ص17.
بعد ذكر الحديث عن ابن عمر قال النبي صلي الله عليه وسلم "أذا اعتمسدل عمامته بين كتفيه".
قال هذا – حديث قوي أسناده الشيخ شعيب الاناؤوط في تعليقه علي صحيح أبن حبان وحسن أسناده في تعليقه علي شرح السنة للبغوي.
وصححه الألباني في لصحيحة بكثرة طرقه وشواهد وعنوا بضعف من رواه عن الدراوردي فذكروا المتابعات وبعد البحث والنظر والتفتيش تبين أن العلامتين الاناؤوط والألباني لم ينتبها الي علته فهو معلول بعبد العزيز بن محمد الدراوردي الثقة وفيه من هذا الوجه علتان .
-الاولي أن الامام أحمد أشار الي ضعفه في روايته عن عبيد الله بن عمر العمري خاصة فقال فيما نقله عنه ابو طالب "وربما قلب حديث عبدالله أبن عمر وهو ضعيف –يرونها عن عبيد الله
بن عمر" و لذلك قال النسائي "حديثه عن عبيد الله بن عمر منكر" وقول النسائي هذا نقله بن حجر في التقريب .
- الثانية أن الصحيح في هذا الحديث أنه موقوف قاله الامام أحمد فيما نقله العقيلي ........ذكر الحديث فتبسم الامام أحمد وأنكر وقال أنما هو هذا موقوف ) ونقله الذهبي.
والرواية الموقوفة أخرجها أبن سعد عن وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر أنه المتم ورواه أبن سعد عن غير العمري موقوفاً كذلك.1هـ

- أقول – قال ماهر " وصححه الالباني في الصحيحة بكثره طرقه وشواهده.
وعنوا بضعف من رواه فذكروا المتابعات ........الخ.
كان الواجب علي ماهر الفحل أن يذكر الشواهد التي جاء به الشيخ المحدث الالباني لتصحيح هذا الحديث ومن تمة أذا كان عنده نقذ لهذه الشواهد يذكره.ولكن للأسف لا يستطيع ذلك.
-قال كالشيخ الالباني الصحيحة رقم 717 رحمه الله عندما لم يجد في بداية البحث عن الحديث متابعة جيدة من طريق الدراوردي قال الشيخ رحمه الله [ولم تطب نفسي لإيراده في الصحيحة فأوردته هنا , فأن وجدت له فيما بعد شاهداً معتبراً نقلته اليها والله أعلم.
ثم ذكر الشيخ الالباني شواهد منه.
1- عن أبي عبدالسلام قال قلت لابن عمر كيف كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يعتم قال كان يدور كور عمامته علي راسه ويغرزها من ورائه ويرسلها بين كتفيه .رواه الطبراني في الاوسط ورجاله رجال الصحيح خلا أبا عبدالسلام وهو ثقه .
2- وقال وعن ثوبان مولي رسول الله صلي الله عليه وسلم كان أذا اعتم أرض عمامته بين ومن خلفه رواه الطبراني في الاوسط وفيه الحجاج بن رشدين وهو ضعيف وبالجملة فالحديث بهذا الطرق صحيح.
أقول كان من الإنصاف ذكر هذه الشواهد من ماهر الفحل والتعليق عليها بدون تدليس .
وقال الشيخ الالباني رحمه الله أيضا ومما يشهد له حديث عمرو بن حريث قال كأني أنظر الي رسول الله صلي الله عليه وسلم علي المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرض طرفيها وفي رواية طرفها بين كتفيه "أخرجه مسلم (4/112)وابو داود 4077والنسائي (2/300)1هـ مختصر.
أقول وهذا الشاهد قوي جداً يدل علي علم الشيخ الالباني رحمه الله وأنه عالم موصول علمه بالمتقدمين.

• قال ماهر الفحل ص18...
الثانية –أن الصحيح في هذا الحديث أنه موقوف ......

أقول أذن العلة بعبد العزيز بن محمد الدراوردي غير صحيحة لضعفه طريق الوقوف أيضا.
وأنت جعلت العلة الاولي أن عبدالعزيز في حديثه عن عبيد الله أبن عمر منكر.
ومعلوم عند صغار طلبة العلم أن منكر حديثه لا يتابع علي حديثه.
فكان الواجب منك تضعيف حتي الموقوف
-ولاحجه عندك في تضعيف الموقوف لكثرة الطرق ولا حجة ايضا في تضعيف الشواهد لاسيما الذي في صحيح مسلم.

-أقول أيضا .وهذا المرواغة منك في الكتابة تدل علي سوء الظن بالعلماء.



*وقال ماهر الفحل "إذن لزمنا أن المنهج العلمي الذي سار عليه جهابذة هذا الفن من اهل الحديث من العلماء الاوائل أصحاب القرون الاولي الذي حفظوا لنا تراث سنة نبيناً صلي الله علية وسلم إذا أنهم حفظوا لنا
السنة برمتها في صدورهم و دواوينهم.
-أقول وهذا التعريض منك علي أن الشيخ الالباني لم يتبع المنهج العلمي في بحثه وتصحيحه للحديث يوضح وللأسف أنك علي جهل بعلم الشيخ الالباني فهو بحق من الجهابذة في العلم ولكن الهوى الذي جعلك تطعن في هذا العلم. والله المستعان.

قال الدكتور ماهرص19.
وأن من أوجب الواجب علي المتأخرين أن يحالوا فهم كلام المتقدمين بالتعليل ومع هذا ليس كل أحد منا أو أي باحث يستطيع أن يعلل أحكامهم ويفهم سبب ماذهبوا إليه الامن رزقه الله فهما واسعاً واطلاعاً كبيراً واعتاد علي معاودة النظر في كلام الائمة المجتهدين من أهل الحديث ثم أمعن النظر في كتب العلل والرجال والتخريج ممن ممارسته النقد والتعليل .

أقول
نعم ليس أحد منا أو أي باحث يستطيع أن يعلل آحكامهم ويفهم سبب ما ذهبوا إليه .
وهذا يدل علي أنك يا دكتور تقرر بأن التعليل لايجده كل أحد فلماذا اختراعات تعليلات غير صحيحة وارسلت فيها القول وهذا اعترف منك.[الامن رزقه الله فهما واسعاً وأطلاعاً كثيراً]
وهذا هو حال العلامة الالباني فإنه أطلاع علي أشياء من كتب الحديث مخطوطة لم تراه انت ولا مشايخك واتاه الله فهم واستدال وحرصاً علي السنة والحمد الله رب العلمين.

قال الدكتور ماهر
-ولما كان الامر كذلك يجب تقديم منهج المتقدمين علي المتأخرين ويجب آعتبار أقوال الآئمة المتقدمين أنما أعتبار في تعليل الاحاديث أو تصحيحها ونقد متونها.
أقول وهذا القول وهو الذي يعمل به العلماء الافذاذ مثل الشيخ الالباني رحمه الله وأين الاجتماع من المتقدمين في حديث ثم خالف هذا الاجماع الشيخ الالباني .الدعوي المجردة عن الدليل ترد علي صاحبه بالتجهيل والتضليل.

قال ماهر أيضاًص22
ومن الامور التي جعلت التباين كبيراً بين منهج المتقدمين والمتأخرين أن المتأخرين قد بألغوا في تصحيح الاحاديث وتقويتها بالشواهد والمتابعات.
أقول هذه الدعوي المجردة علي أن المنهج الالباني رحمه الله متباين مع منهج المتقدمين غير صحيحه و
ل
ا دليل عليها .
ولقد سقت أنت الامثلة التي زعمت أن الشيخ الالباني يخالف فيها المتقدمين فاتضح لك جلياً أن المتقدمين بينهم خلاف –ولم يقلد أحدهم الاخروكذلك الشيخ الالباني مجتهد رحمه الله لم يقلد أحد بل أخذ بالراجح عنده .فلماذا هذا التشنيع علي منهجه في الحديث وهو منهج الذهبي وابن حجر والهيثمي ومن كان قبله .
فسبحان الله.

ثم بعد ذلك صرح ماهر الفحل .وقال أيضا
- إذن كثير من الاسانيد التي اغتر المتأخرون بتقويه بعضها ببعض أنما هي أسانيد لا قيمة لها ولاتصلح للمتابعة والتقوية وهذا المنهج يظهر جليا في تخريجات العلامتين الألباني وشعيب مع أن جهدهما مشكور في خدمة السنة .

أقول أين هي الاسانيد ؟ هل التي ذكرت؟
أذا كنت أنت يا ماهر قلت هذه الاسانيد لا يجوز تقوية بعضها ببعض نقول لك أنك من المتأخرين الغير معروفين الذين لا يستطيعون الدخول في هذه الصناعة.

ألم تقول {ليس كل أحد منا أو أي باحث يستطيع أن يعلل أحكامهم ويفهم بسبب ما ذهبوا إليه}
-وإذا كانت الأسانيد التي ذكرت فقد أجابك عليها الشيخ الالباني والعلماء بما فيه كفاية.


قال الدكتور ماهرص25
ومما يختلف فيه الحال
بين منهج المتقدمين والمتأخرين ماآحدث مؤخراً من قولهم .
صحيح علي شرط الشيخين أو علي شرط الشيخين أو علي شرط البخاري أو علي شرط مسلم وهذه البلية أول من أظهرها الحاكم في مستدركه ثم أنتشرت قليلا بين المتأخرين حتي شاعت عند بعض عصريينا.


أقول وهذا يدل علي أن الدكتور ماهر يحمل كثير من ألشبهه والاختلاط حتي في البديهات في علوم الحديث فإن العلماء اجتهدوا في أستنباط شروط البخاري ومسلم وكان اجتهادهم موفق بأذن الله.
وعمل بهذا الاجتهاد كل العلماء الا انت ومن سار علي طريقك الذي هو طريق مظلم لا نور فيه.
فهل اجتهاد الحاكم وإقرار الذهبي والعلماء من قبله ومن بعده بلية أقولها لك وبكل صراحه البلية كل البلية في منهجك وأصولك الملليبارية التي كشفت عنه والله المستعان.

وأقول لك أيضا .نعم هذا المصطلح لم يكن معروفا بداهة قبل البخاري ومسلم ولم يكن أيضا معروفا في عصرهما .
بل لم يعرف إلا بعد عصرهما بفترة ولعل أول من استخدم هذا المصطلح هو الإمام الدار قطني كما في كتابه الإلزامات حيث ألزم الشيخين إخراج أحاديث لم يخرجاها وهي على شرطهما .
قال الدر اقطني في أول كتابه الإلزامات ص74 .
( ذكر ما حضرني ذكره مما أخرجه البخاري ومسلم أو أحدهما من أحاديث بعض التابعين وترك من حديثه شبيه به ولم يخرجاه أو من حديث نظير له من التابعين التقاة ما يلزم إخراجه على شرطهما ومذهبهما .
أقول ولعل هذا أكبر دليل على أن هذا القول منك فضيلة الدكتور هو البلية لأن الدار قطني عندك من المتقدمين وإنكارك لهذا التقسيم لم يسبقك به أحد فهو عين البلية .
قال الدكتور ماهر ص 20
ومن الأمور التي جعلت التباين واضح بين منهج المتقدمين والمتأخرين وكون المتأخرين على أمور خالفوا فيها المتقدمين قبول زيادة الثقة مطلقا فقد شاع وانتشر واشتهر عند المتأخرين قبول زيادة الثقة مطلقا وهذا المنهج منذ القرن الخامس الهجري.
أقول وأنا استغرب من هذا الطرح العجيب الذي هو أصله نفي الاجتهاد في الحديث تصحيحا وتضعيفا وجعل العلة هي الأساس في الحديث ومن المعلوم أن العلة شرط من شروط صحة الحديث إذا كانت علة قادحة لاسيما عندما تكون مجمع عليها عند المتقدمين.
وقولك كون المتأخرين على أمور خالفوا فيها المتقدمين في قبول زيادة الثقة مطلقا هذا كلام غير صحيح.
قال ابن عبد البر كما في النكث ( 2 /690 ) .
إنما تقبل الزيادة من الحافظ إذا ثبت عنه وكان احفظ واتقن ممن قصر أو مثله في الحفظ كأنه حديث آخر مستأنف أما إذا كانت الزيادة من غير حافظ ولا متقن فإنه لا يلتفت إليها ا هـ .
وقال الحافظ ابن حجر في النزهة ( 47 / 49 )
واشتهر عن جمع من العلماء القول بقبول الزيادة مطلقا من غير تفصيل ولا يتأتى ذلك عن طريق المحدثين الذين يشترطون في الصحيح ألا يكون شاذا اهـ.
وأقول وهذا الحافظ ابن حجر يرد قبول الزيادة مطلقا وهو من المتأخرين فكيف تجعل المتأخرين يقبلون زيادة الثقة مطلقا .
ثم قال ماهر الفحل ص 21 ( بل أصبح قبول زيادة الثقة منهج أغلب المتأخرين ) .
أقول هذا التقييد بالأغلب كذلك غير صحيح وكان الواجب عليك الإتيان بالأمثلة حتى يعرف الباحث هل هذا كلام صحيح أو غير صحيح .

هذاآخر تعليقي علي رسالة ماهر الفحل تباين منهج المتقدمين والمتأخرين في التصحيح والتعليل .

كتبه الفقير الي ربه
حاتم بن محمد بن هادي المليتي
28/أبريل/2016ف.
19/رجب/1437هـ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين الذي تكفل بحفظ دينه القويم، والصلاة والسلام على رسولنا الأمين - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحبه الغر الميامين،
أما بعد،
فقد اطلعت على رد الأخ الفاضل حاتم بن محمد بن هادي المليتي - وفقه الله - فوجدته قد استدرك على د. الفحل ما يدين منهجه الغريب الذي أراد تقريره للمشتغلين بهذا العلم الشريف.
ولا شك أن هذا وأمثاله - ممن تسلط على على هذا العلم وعلى كتب السنة - قد افسدوا في علم التصحيح والتضعيف أيما إفساد بهذه القواعد المحدثة التي منبعها الهوى والحقد على علماء هذا الشأن وعلى رأسهم المحدث العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - ، لكن الله سبحانه وتعالى بفضله ومنته حفظ هذا الدين من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
كتبه
سعد بن فتحي بن سعيد الزعتري
فلسطين


الساعة الآن 08:12 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013