منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الإيضاح والبيان لما سوَّده بوق الفتنة بويران من الفرى والهذيان (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24340)

سيدعلي سحالي 16 Apr 2019 10:42 PM

الإيضاح والبيان لما سوَّده بوق الفتنة بويران من الفرى والهذيان
 
3 مرفق
<بسملة 2>
الإيضاح والبيان
لما سوَّده بوق الفتنة بويران من الفرى والهذيان

الحمد لله وحده، والصلاة والسَّلام على من لا نبيَّ بعده وعلى آله وصحبه، وبعد:
فقد وقفت على كلام قاءه وسوَّده بوقُ الفتنة بحقٍّ بويران، أكثر فيه من الهذيان ردًّا على تغريدة لي في بضعة أسطر نالت منه وأصابته في مقتل، وقد توقَّعت ذلك منه، وكان آخر الكلام أشدَّ عليه من أوَّله، وهذا نصُّ ما غرَّدت به:


فراسة عالم: الشيخ عبد الله البخاري(1 (: "سئل الشيخ عبد الله البخاري عن كلمة قالها بوقُ الفتنة عن أحد شيوخه: أن الكلام فيه ضربٌ لقلب الدعوة النابض الذي إذا أُصيب شلَّت جميع الأعضاء...
فقال الشيخ مباشرةً: أعوذ بالله! إيش الفرق بينه وبين الحجاورة الذين قالوا في الحجوري:
لو ذوَّبوه لصار لحمُه سنَّةً ولصار آياتِ الكتاب الباقي



فدُهشت لجواب الشيخ؛ فإن قائل هذا الكلام من خرِّيجي المدرسة الحجورية وتلميذ الحجوري، دون أن يعرف ذلك الشيخ! ولكنَّها سهام أهل السنَّة تصيب المنحرفين في مقتل".
فجنَّ جنون هذا البوق، وتكلَّم بكلام لم يكن يجرؤ على أن يصرِّح به من قبل؛ وهو اتِّهامه لي في مسألة الحقوق التي سأبيِّنها بالتفصيل، وأبيِّن بها كذب هذا الدعيِّ، وسأجيب هنا عن هُرائه فيما يتعلَّق بي، فأقول مستعينًا بالله:


قال بويران: قائلُ هذا الكلام هو أنا إبراهيم بويران، وقد تراجعتُ عنه يومها، وأعلنتُ ذلك، ولكن كما قال العلَّامة ربيع المدخلي حفظه الله: الحدادية لهم أصلٌ خبيث، إذا ألصقوا بإنسان أمرًا يُصرُّون على رميه به، ولو تاب منه! فهي الحدادية في ثوب جديد، هذا التاجر المتأكِّل آكل أموال الناس بالباطل أحدُ معاولها، فهزلت!!
فأقول: قولُك: "قائلُ هذا الكلام هو أنا إبراهيم بويران، وقد تراجعت عنه يومها، وأعلنتُ ذلك":
أوَّلًا: يُشكر لك تراجُعُك عن هذه العبارة الخطيرة التي هي من الغلوِّ الذي يمسُّ بجناب التوحيد؛ ولكن هل تراجعتَ عن المنهج الذي حملك على قول مثل هذه الشطحة الصوفية والجهالة العقدية؟!
الجواب: لا! فإن لك منها أخوات؛ فقد قلتَ في موضع آخر كلامًا عظيمًا لا يقال إلا في المعصوم؛ وهو قولك في رسالة واتس في إحدى المجموعات: [ لله درُّك شيخنا الفاضل...وبنصائح شيخنا وكبير بلادنا وعالمنا محمد علي فركوس عاملون، وعند أمره واقفون، ولتوجيهه مطبِّقون]!!
وكذلك جنايتُك القبيحة على حديثٍ من أحاديث المصطفى -عليه الصلاة والسَّلام- الذي أسَّس عليه علماءُ الإسلام قاعدةً عظيمةً من قواعد الشرع، وهو حديث: «البيِّنة على المدَّعي واليمين على من أنكر»، فقلتَ كلامًا عظيمًا فيه تعطيلٌ لهذا النصِّ المُحْكَم، وخلطٌ بين القواعد الشرعية، فزعمت أنَّ المدَّعي (وهو شيخك الدكتور فركوس) أصدقُ من المدَّعى عليه (وهم مشايخ الإصلاح)، وهو مثبِت وهم نافون، ومن المقرَّر في القواعد السلفية أن المثبِت (وهو الأصدق هنا) مقدَّمٌ على النافي، وعلى هذا جرى عمل السَّلف! ولم ترفع رأسًا بيمين النافي ومطالبته المدَّعيَ بالبيِّنة، ولم تطالب المثبِت بالبيِّنة، والنبيُّ -صلى الله عليه وسلم- يقول للرجل الذي لم يقنع بحلف خصمه، وقال: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الرَّجُلَ فَاجِرٌ لَا يُبَالِي عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ يَتَوَرَّعُ مِنْ شَيْءٍ، فَقَالَ له صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إِلَّا ذَلِكَ» ! أفلا ترضَى بما رضيَ به صاحبُ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ؟! فأيُّ شيء أوقعك في هذه السفسطة سوى الغلوِّ في شيخك، فركبت في تصحيح رأيه كلَّ صعب وذلول، فأرداك في هذه الهوَّة السحيقة؟!
ومن ذلك ثناؤك على أبياتٍ قيلت في أحد شيوخكم، وفيها غلوٌّ شنيع، نشرها صاحبها في منتدى التصفية والتربية، فعلَّقتَ عليها ثناءَك هناك، ثمَّ حُذفت الأبيات لمَّا نالتكم ردودُ السلفيِّين.
فهل ترى هذه السقطات الشنيعة والجهالات الفظيعة بجناب التوحيد مجرد خطأ، أم هو منهجٌ تسير عليه وترفع رايته؟! فلو كان رجوعك صادقًا لأقلعت عن هذا المنهج الحجوري القبيح من الأساس، فهل يُعدُّ تائبًا من أقلع عن سرقة المال وأقام على سرقة المتاع؟!
ثانيًا: نقلي لكلام الشيخ البخاري -حفظه الله- إنما كان لفائدة؛ وهي بيان أن المشرب واحد؛ فإنَّ غلوَّكم في شيخكم شابه غلوَّ الحجاورة في شيخك وشيخهم، وكلامك الذي قلتَه في شيخك يكاد يكون في فحواه كقول ذاك الغالي في شيخكما القديم، فكان تحليل الشيخ عبد الله –حفظه الله- صائبًا، مع أنه لا يعرفك، ولا يدري أنَّك من خرِّيجي هذه المدرسة!
ثالثًا: نقل البويران كلامًا للشيخ العلَّامة ربيع بن هادي المدخلي- حفظه الله- في بيان أصل من أصول الحدادية؛ وهو أنهم يُصرُّون على رمي الإنسان بما تبرَّأ منه، ولو تاب منه. أقول:
أوَّلًا: قد قدَّمتُ لك نماذج من غلوِّك في شيخك، ولم أستوعب كلَّ ما عندك، فحين تتوب من كل ذلك، وتدع مناصرة الغلاة من أمثالك، حينها نتكلم عن صحَّة التوبة من عدمها!
ثانيًا: إنَّ من أشدِّ الناس تلبُّسًا بهذا الأصل الحدادي الخبيث، هذا البويران وشيعتُه المصعفقة، فقد ظهرت فيهم هذه الصفة جليًّا، وقد وصفهم الخبير بحالهم الشيخ ربيع –حفظه الله- بأنهم أخسُّ من الحدادية! ومن طالع ما قالوه في السلفيِّين وما كتبوه يقطع بصدق الشيخ في وصفهم، ويعجب من نفاذ بصيرته وبُعد نظره، وهذا البويران أنموذج منهم؛ فمن عجيب تقدير الله -سبحانه وتعالى- في فضح هذا الدَّعي الذي يكثر دائمًا من النقل عن الشيخ ربيع من كلامه، محاولًا الرَّدَّ عليه في موقفه من فتنة الصعفقة، وضرب نصائحه وتوجيهاته، أنه أردف -بعد هذا النقل- ذكرَ تُهمةٍ أشاعها الحجاورة وبَهتوا بها الشيخ عبد الله البخاري حفظه الله، وقد أجاب الشيخ عبد الله البخاري عن هذه الفرية منذ سنين، وردَّ المعنى المتوهَّم الفاسد من كلامه، ورجع عن تلك العبارة رجوعًا واضحًا لا لبس فيه، وهذا رابطُ كلام الشيخ عبد الله البخاري -حفظه الله- كاملًا:
https://www.youtube.com/watch?v=DNhj...ature=youtu.be
فانظر كيف يقع بويران في ما يرمي به غيره! فليرضَ بحُكمِه على نفسه!
فمن يصدقُ فيه وصف الحدادية الَّذين يرمون الأبرياء بما تبرَّؤوا منه ورجعوا عنه؟!
أقول: ولبويران مثيلاتٌ من هذه الخزية دوَّنها في نصيحته المزعومة لمشايخ الإصلاح، فما أقبح أن يخالف قولَك فعلُك! وما أشنع أن تأتي إلى الناس خلاف الذي تحبُّ أن يأتوك!
رابعًا: رماني هذا البويران بالتأكُّل بالدعوة، وأكل أموال الناس بالباطل؛ وهي تهمة جاهزةٌ على أطراف ألسنة المصعفقة المفاليس، يلوكونها ويلصقونها بالسَّلفيين سترًا لعجزهم عن إظهار ما يقدح حقًّا في دين خصمهم وعقيدته، فيلجؤون لهذه الأساليب الرخيصة، كما قال الشيخ ربيع -حفظه الله- عن أهل البدع -ومنهم الحدادية-: " لا يستطيعون محاربة أهل السنَّة إلا بالإشاعات الكاذبة والافتراءات الظالمة..."، وإنَّه مهما حاول هذا البويران الحجوري أن يتنصَّل من التربية الحجورية إلا أن الطبع يغلبه، فيظهر ذلك في تصرُّفاته، فأكثر من لاك هذه الفرية على مشايخ الدعوة السلفية في الجزائر وكتب فيها المقالات هو هذا المتعالم الغمر، وسلفه في هذا شيخه الحجوري، فمن أدرك فتنته يذكر جيِّدًا الحرب الضروس التي شنَّها على الشيخ عبد الرحمن العدني ومن كان معه في المركز بقضايا الأموال وأرض الوقف، واتَّهمهم بالتلصُّص وغير ذلك من الفرى والدعاوى التي كانت نواةً لفتنته العمياء، وواللهِ لو أقمنا الميزان القسط لوجدنا هذه الأدواء ماثلةً في بويران، كما يشهد بذلك من كان من أقرب الناس إليه، وصدق الشيخ ربيع -حفظه الله- لمَّا ذكر علامات الحدادية فذكر منها: "رمي خصومهم الأبرياء بآفاتهم وأمراضهم المهلكة"، فهل تذكُر –أيُّها المتعيِّش بأموال الناس- أنَّ الأخ سليم الأخضري كان يجمع لك راتبًا شهريًّا من أموال المحسنين، ومنهم من تبرع بدفع راتب لك لمدة ثلاث سنوات، ولما توقف الأخ سليم عن جمع التبرعات لك بسبب ما رآه منك من الكذب والتلاعب قُطعت عنك النفقة، فذهبت للشيخ الذي كنت تصفه بالرحَّالة العالم الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله-، أتيت إليه مشتكيًا متوسِّلًا حتَّى يرجع لك الراتب بحجَّة أنَّك متفرِّغ للدعوة، وقد كنت تقول للأخ يوسف: إن سليمًا قطع عنِّي الرزق-أي ما كنت تأخذه من المال الذي كان يجمعه لك الإخوة-، فهل وجدتَ من أهل السنَّة النزهاء الشرفاء -ومنهم هذا الشيخ الجليل- من يرميك بهذه البائقة الَّتي هي ألصق بك؟!
ثمَّ ما لبث هذا المغرور أن يبيِّن أنه فعلًا تتلمذ على الحجوري ولكنَّه تركه، ويشهد الله أنِّي كنتُ من أوائل مَن زاره لمَّا رجع من دماج ومعي الأخ سمير دالي شارف، فكان أوَّل ما فاتحته فيه عن موقفه من الحجوري الذي أفسد فسادًا عريضًا، وكانت ردود أهل السنَّة -ومنهم العلامة عبيد الجابري حفظه الله- قد انهالت عليه من كلِّ حدب وصوب، فذكرت له من كلام الشيخ عبيد ما فيه كفاية، فلم ينبس ببنت شفة في شيخه، بل كنت -أيُّها البويران- تُبرز لبعض مقرَّبيك في أيَّام قدومك الأولى تزكية الحجوري لك على أنَّها شهادة باحث، ومحاولتك التنصُّل من هذه المدرسة، وأنَّك تركت الحجوري، لن يُعفيك من ذلك، فإن هذه الفتنة كشفت عن نفَس حجوريٍّ حدَّاديٍّ في مقالاتك؛ متمثِّلٍ في الغلوِّ الفظيع فيمن تعظِّمهم، حتَّى إنَّك لا تستطيع أن تعترف بأخطاء معظَّميك وإن فاقت قبحًا أخطاء من تجفوهم وتنتقدهم، وتطعن طعنًا فاحشًا فيمن يحاربُهم شيوخُك من السلفيِّين، وتبهتهم بما هم برآء منه، وتلصق بهم ما تنصَّلوا منه؛ فالعبرة بالمنهج الذي تسلكه وتمشي عليه يا بويران، لا بالدعاوى!
خامسًا: قضية الحقوق التي أثارها: قد علمت أنَّه كان يرميني بهذه الفرية بين أتباعه في مجالسه، ولا يجرؤ على إعلانها، فأوَّل ما بلغني ذلك اتَّصلت عليه على جوَّاله مرَّات ولم يردَّ، فأرسلت له رسالةً جوَّال هذا نصُّها: "رُدَّ على الجوَّال أيُّها المفتري، أو اضرب موعدًا نتقابل فيه في البويرة أمام الإخوة"، فردَّ قائلًا:" على ماذا نتقابل يا مسكين"، وتهرَّب من ذلك، وقال: " أنا مستعدٌّ لمقابلتك في جوف بيتك، لكن لا حاجة لي بمقابلتك، ولا أشغل نفسي بذلك"، فرددت عليه: "يالله تعال! صاحب الحق يواجه ويقابل"!
فالشاهد: أنِّي حاولتُ أن أبيِّن كذبه أمام أتباعه، وأرسلت له بهذا الكلام مع بعض الإخوة، فنكل وهرب كعادته وعادة شيوخه، ولو كان صاحب حقٍّ لقابل، ولكن هذه الفرية في قضية الأموال صارت تهمة جاهزة يلوكها هؤلاء لعجزهم عن ثلب أهل السنَّة في عقيدتهم ومنهجهم.
ولبيان قصَّة الكتب الثلاثة، أقول:
جاءني هذا الرجل وأخبرني أن له كتابًا في الردِّ على العنابي في تطاوله على المشايخ السلفيين في الجزائر، وكان أرسل لي من قبل من يكلِّمني في موضوع طباعة الكتاب وهو الأخ نبيل شيبان، وكان يرسل لي رسائل بإلحاح في رغبة بويران بطباعة الكتاب عندي، وأنه هو من يتولَّى دفع التكلفة، [وهذه الرسائل محفوظة عندي]، ثمَّ التقيته، وقال: عندي رغبةٌ أن يُطبع الكتاب في داركم، فكان ممَّا قلتُه له أنَّ الدار لا تَطبع عادةً الكتبَ وخصوصًا في المسائل المنهجية إلَّا للمشايخ الكبار أو من قرَّظ له أحدُ المشايخ المعروفين، فأخبرني أن الكتاب أثنى عليه الشيخ عبد الغنيِّ عوسات وجملةٌ من مشايخ آخرين، وأن فيه نصرة لهؤلاء المشايخ وردًّا على العنابي المتهجِّم عليهم، فحملني ذلك وشجَّعني على طباعته، ويعلم الله أنَّني كنت في غنى عن ذلك، فالدار من بدايتها وهي تطبع لكبار العلماء، وما عُرِفت إلَّا بذلك؛ ككتب الشيخ العلَّامة ربيع حفظه الله، والشيخ العلَّامة زيد المدخلي رحمه الله، والشيخ العلَّامة محمد السبيل رحمه الله، والشيخ عبيد الجابري حفظه الله وغيرهم من المشايخ، فأبديتُ له الموافقة، ثمَّ أخبرني أن هناك متبرِّعًا يريد أن يُسهم في طباعة الكتاب بمبلغ ما، فقبلتُ منه ذلك، وكان المبلغ [15 مليون سنتيم]، على أساس أن يُرجع رأسُ المال المساهَمُ به، ويأخذ المؤلِّف –وهو بويران- حقَّه وهو نسبة (10 بالمائة) من قيمة بيع الكتاب جملةً، وكان سعرُ الكتاب جملةً [200 دينار جزائري]، وعددُ النسخ التي طُبعت من الكتاب مائتان وألفَا نسخةٍ (2200 نسخة)، على دفعتين؛ فصدر في الطبعة الأولى 1200 نسخة، وفي الطبعة الثانية 1000 نسخة، وليس كما يدَّعيه في رسالته أنِّي لم أُعلمه بالطبعة الثانية إلَّا بعد صدورها، فإنَّه واللهِ لكاذب، وقد أخبرتُه بذلك لمَّا قاربت الطبعة الأولى من النفاد لمَّا التقيته أمام مقرِّ المكتبة، ففرح بذلك فرحًا شديدًا، فيتحصَّل بذلك إجمالي الحقوق له [44000] أربعة وأربعون ألف دينار جزائري، وقد طلب منِّي كميَّةً من الكتب، فأخذ كرتونًا يحتوي على [134 نسخة] بقيمة (26800) ستة وعشرين ألفًا وثمانمائة دينار جزائري، فيبقى له من الحقوق (17200) سبعة عشر ألف ومائتا دينار جزائري، مع المبلغ الذي ساهم به في الطباعة (150000) مائة وخمسون ألف دينار جزائري، فإجمالي ما لهُ [167200] مائة وسبعة وستون ألفًا ومائتا دينار جزائري.
وقد اعترف في رسالته هذه أنَّه قد استلم [300.000] ثلاثمائة ألف دينار جزائري، أي المبلغ الذي له مع الحقوق مع زيادة قدرها [132800] مائة واثنان وثلاثون ألف وثمانمائة دينار جزائري!
فما قصَّة هذه الزيادة التي تنكَّر لها هذا اللئيم؟! هذا ما سيأتي بيانُه.
كان أخبرني بويران أن له جمعًا لكلام الشيخ ربيع في قضايا منهجية؛ وهما: كتاب [ أصول ومميِّزات أهل السنَّة والجماعة المستخرجة من كتب الشيخ ربيع] وكتاب [جهود العلَّامة ربيع في نقض شبهات الحزبيِّين]، فأخبرني عنهما وذكر أنَّه سلَّمهما للشيخ أو للشيخ أحمد الزهراني ليطَّلع الشيخ عليهما، فكان أن اعتمرتُ والتقيتُ الشيخ الزهراني في مكَّة المكرَّمة، وأخبرني أن عند الشيخ كتبًا جديدةً، وذكر منها هذين الكتابين اللذين قام بجمعها بويران من كتب الشيخ، وأن الشيخ قد أكمل مراجعتها لتقوموا بطبعها، وأخبرني أن عليَّ أن أرسل للشيخ ربيع -حفظه الله- حقَّه من النسخ لتوزيعها كما هي العادة في كتب الشيخ حفظه الله، وكما هو الحال في الكتب التي يقوم على جمعها طلَّاب الشيخ حفظه الله كمجاميع الشيخ أحمد الزهراني، فإنَّنا نرسل النسخ للمؤلِّف الأوَّل وهو الشيخ ربيع حفظه الله وليس للزهراني، فأبلغتُ بذلك بويران وأنَّنا سنطبع الكتابين ونرسل الحقوق -وهي نسخ يوزِّعها الشيخ على طلَّابه وزوَّاره- للشيخ حفظه الله، ومع كلِّ هذا تطييبًا لخاطره سلَّمناه كرتونًا من كتاب [جهود العلَّامة ربيع] ونسخًا – عشرة أو أقل- من كتاب [أصول ومميّزات أهل السنَّة]، بالإضافة إلى مبلغ ماليٍّ، وهو المبلغ الزائد عن إجمالي الحقوق [135000] مائة وخمسة وثلاثون ألف دينار جزائري.
وممَّا يدلُّ على كلامي هنا أن الشيخ ربيع -حفظه الله- سلَّم الشيخ أحمد الزهرانيَّ النسخة التي راجعها، وكتب لنا إذنًا في ذلك وضعناه في الصفحة الرابعة من الكتاب [أصول ومميَّزات أهل السنَّة]، وسمَّاه الشيخ [مميَّزات وخصائص أهل السنَّة] كما في الإذن (وهو في المرفقات)، وقال في مطلع الإذن:



فقد أذنتُ لدار الميراث النبوي للنشر والتوزيع لصاحبها أبي معاذ سيدعلي لخضر بن عمر سحالي بطباعة وتوزيع كتبي، وذكر منها هذا الكتاب الذي يريد بويران أن يكون له مضمونًا وحقًّا.
فهل بعد هذا البيان تجرؤ وتدَّعي أن الكتاب لك وما تبعه من حقوق، مع علمك بهذا الأمر الذي ذكرتُه؛ من أن الحقوق للشيخ -حفظه الله-، ولكنَّك تتكلَّف الكذب والبهت، لا لشيء، إلا لتشويه سمعة هذه الدار التي غصَّت بها حلوقكم حسدًا من عند أنفسكم، وبسبب موقفي في هذه الفتنة العمياء التي حوربت فيها السلفية حربًا، ومُسِخت أصولها، واستُهدف علماؤها وحملتُها.
ومن عجيب أمر هذا الرجل أنَّني أعلمته باستلام المبلغ كما ذَكر من المكتبة، وسألتُه هل وصلتُه الحقوق؟ فأجاب بنعم، وقال: جزاك الله خيرًا، ولم يعترض ولم يقل أن الحقوق غيرُ كاملة، أو أين هي حقوق الكتابين الآخَرين؛ لِعلْمِه بتفاصيل الموضوع، وهذا مسجَّلٌ عندي في محادثتي معه، فلو كنتَ صاحب حقٍّ فلماذا سكتَّ طوال هذه الفترة، ورفضت أن تواجهني، وقد طلبت ذلك منك مرَّات وبمحضر من جماعتك وأتباعك ومن أردتَ؟! والجواب: إنَّك لو كنتَ صادقًا لأجبتَ لذلك؛ لأنك صاحب حقٍّ كما تدَّعي، لا أن تتهرَّب وترمي من بعيد، فهذا لا يُحسنه إلا الجبناء، وقد ذكر لي الأخ سليم الأخضري وقد كنتَ تشتكي له منِّي في هذا الموضوع، فمرَّ بسيَّارته وأنت راكب معه أمام المكتبة، فقال لك: سيدعلي موجود في المكتبة سأُنزل وأكلِّمه في الموضوع، فما كان منك إلَّا أن قلتَ له: لا لا، انصرف انصرف! لا داعي لذلك! وقد استغرب ووقتها من فعلك! فهل هذه من شيم الرجال يا بويران؟!
وإنَّني أقولها لك من هنا: أنا مستعدٌّ أن أقابلك أمام من تريد، وأحلف على جميع ما قلتُه هنا، وواللهِ لو كان لك حقٌّ ما أخَّرتُه عنك أبدًا، بل أعطيناك حقَّك وزيادةً، ولكن كما قيل:
إذا أنت أكرمتَ الكريم ملكتَه وإن أنت أكرمتَ اللَّئيم تمرَّدا
ولا أدري ما الذي حملك على أن تختارني لطباعة كتابك "الكواشف الجلية" مع كثرة الدُّور، إلَّا ما كنتَ تراه -قبل أن يهجم عليك فيروس الصعفقة- من صفاء الدار وطباعتها لكبار العلماء المعروفين، فأردت أن تكسب بذلك سمعةً وشهرةً، خصوصًا أن الكتب الَّتي عليها اسمك توزَّع في بقاع العالم، ولكن أقول لك: ماكان لله يبقى، وما كان لغيره سيفنى.
وأمَّا قولك أيُّها المغرور منتشيًا مزهوًّا بنفسك:
والرجل يكاد يحترق، إذ هو من أهل البويرة، وكان يعوِّل عليه مشايخ الاحتواء لجرِّ السلفيِّين هناك إلى مستنقعهم القذر، لكن وجدني هناك مع إخواني كاللحمة الواحدة على قلب رجل واحد، فما قدر على فعل شيءٍ، وردَّه الله خائبًا، وصيَّره كالجمل الأجرب في عقر داره، إلا ممَّن لا غنى له بهم.
فأقول: إنَّني بحمد الله على المنهج السَّلفي مذ كنت يافعًا ولم أتلبَّس بحزبية قطُّ، ومواقفي في الفتن التي مرَّت وعصفت بالدعوة السلفيَّة -بفضل الله- سلفيَّةٌ -أسأل الله الثبات على الحق - وأهل البويرة ومن هم حولك ممَّن استبدلوا العلماء الفطاحلة الفحول كالشيخين ربيع وعبيد بالغمر الجهول بويران يعلمون هذا جيِّدًا، فلو كان لهم أيُّ متمسَّك لهم عليَّ في منهجي لطاروا به، ولأقمت عليه علالي وقصورًا، ولكن رجعتَ خائبًا صفر اليدين، ولم تجد ما تشنِّع به إلَّا قضية الحقوق المالية المحرَّفة، وإن بعض من هم حولك يخادن ويعانق الحزبيِّين ويهشُّ ويبشُّ لهم، ومع ذلك تتكثَّر بتلك الجموع التي لن تغني عنك شيئًا ما دُمت على الباطل، ولكن داءُ الحدادية مستعص، وقد شخَّصه تشخيصًا جليًّا طبيبُ الحدَّادية العلَّامة المجاهد ربيع بنُ هادي -حفظه الله-، فذكر علامةً من علامات هذه الفرقة في كتابه (شرح عقيدة السلف أصحاب الحديث) (ص136 ط الثالثة)، فقال – وكأنه يصفُ المصعفقة الحدادية-: [... بل صاروا كلُّهم معصومين إذا كانوا من هذه العصابة، لا يخطَّؤون؛ ولا أحد يخطِّئ أحدًا مهما كذب، مهما افترى، مهما خان، مهما ظلم، ومهما أجرم؛ لا اعتراض عليه أبدًا، والحرب إنما هي على أهل السنَّة؛ لأنهم أهل السنَّة!!].
* وأمَّا قولُك أيُّها المفتري -والله حسيبُك وهو الموعد-:
ثمَّ ماذا قدَّم هذا المتأكِّل بالدعوة في البويرة؟! - و لا أهلية له لذلك أصلًا- إلَّا أنه انشغل بملأ جيبه وتضخيم أرباحه ولو بأكل أموال الناس بالباطل، فالمسكين صار يسبح هناك خلف التيار، ولا أثر له، ولا لمن لبَّس عليهم، إلَّا في العالم الافتراضي الذي استأسد فيه أمثالهم، أمَّا السلفيون فنحن معهم بإذن الله تعالى من متن إلى متن، و من درس إلى درس، و الفضل في ذلك لله وحده. وقد فرغنا من عدَّة متون، ومنها كتاب التوحيد، ونحن الآن مع القراءة والتعليق على شرح البسَّام لعمدة الأحكام، ï´؟وما بكم من نعمة فمن اللهï´¾، فلْيَمُت بغيظه كمدًا، من مات من قولتي عندي له كفن.
* أقول: إن نبرة هذا الرجل لتدلُّ على غرور كبير واستعلاء عظيم، يحسب نفسه على شيء، وقد كنتُ أرسلت له رسالة في وقتها لمَّا أخذ يمدح نفسه ويزدريني، لو تأمَّلها جيِّدًا لعرفَ قدر نفسه! وأعيدها لك الآن أيُّها البويران: [لأن أكون ذنَبًا في الحقِّ تابعًا للأكابر ربيع وعبيد، ناشرًا لردودهم وعلومهم أفضل من أن أتسوَّر سور العلم بجهل مثلك، فما من مقال تكتُبه أيُّها المتسوِّر المتعالم إلَّا وتأتي بطامَّة؛ فمن شطحة كشطحات غلاة الصوفية، إلى نزعة حزبية، إلى استدراك على حديث من أحاديث المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم، فاستر على نفسك! فقد فضحك السيداوي ونكَّل بك ولم تستطع الردَّ عليه، واذهب وتعلَّم العقيدة الصحيحة من جديد حتَّى لا تقع في مثل ما وقعتَ فيه من غلوٍّ شنيع يتنزَّه عن الوقوع فيه أطفالُ أهل السنَّة، ولا تنس أنك درستَ على الحجوري وهو شيخك يا هذا].
ولك أن تعجب من صنيع هذا المختال وتمدُّحه بشرح كتاب التوحيد وهو لم يفقهه بعدُ! فقل لي بالله عليك: أيصدر ذاك الغلو المشين من رجل أحكم كتاب التوحيد علمًا وفقهًا؛ فكم من باب من أبواب التوحيد ناقضه هذا المتمدِّح بقوله وفعله؟! فأين أنت يا بويران من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله"؟! وأين أنت يا بويران من قول ابن عبَّاس -رضي الله عنهما-: "يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء؛ أقول: قال رسول الله، وتقولون: قال أبو بكر وعمر"؟!
وهل وعيتَ حقًّا قول الإمام أحمد – رحمه الله-: "عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان، والله تعالى يقول: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} أتدري ما الفتنة؟ الفتنة: الشرك؛ لعلَّه إذا ردَّ بعض قوله أن يقع في قلبه شيءٌ من الزيغ فيهلك"؟!
وإنِّي أقول لك – ناصحًا-: إنَّ من يقع في تلك الطامَّات التي أشرتُ إليها، خيرٌ له أن يُثنيَ الرُّكب عند أهل العلم الناصحين، ويُحكم أبواب التوحيد جيِّدًا، ويفقه نصوصه؛ حتَّى لا يقع فيما وقعتَ فيه، والواجب أن يُحجَر على أمثالك أن تتصدَّر للتدريس والتعليم، فمثلُك لا يؤمن على السَّلفيين أن يدُسَّ فيهم الأباطيل، ويؤصِّل فيهم القواعد المحدثة؛ لما فيك من الغرور الكبير والجهل الواضح؛ وهذا الذي قدَّمتَه أنت للمخدوعين بك في البويرة، فقد ناقشتُ بعضَهم في بداية الفتنة، فوجدت عندهم تأصيلاتٍ غريبة، كقول بعضهم لي: لو أخطأ العالم أو الشيخ في حقِّ طالب العلم وظَلمَه، فلا يجوز للطالب أن يردَّ عليه، بل يصبر على ذلك!! وهذا من تأصيلاتك الخطيرة التي كتبتَ فيها في بداية الفتنة، وكنت حاجزًا بينهم وبين الأخذ بتوجيهات العلماء الكبار المتخصِّصين في هذه الفتنة كالشيخين ربيع وعبيد نفع الله بهما، فأحدثتَ فجوةً عميقةً بينهم وبين الذين كانوا بالأمس يعدُّونهم أئمَّة العصر، ويأخذون بكلامهم في الفتن والرجال، بل صار بعضُهم يغمز في الشيخين ربيع وعبيد، فيقولون: إن الشيخ عبيد عنده تكفير! والشيخ ربيع لا يدري عمَّا حوله! وغير ذلك من السموم الحجورية والنفثات الحدادية الخطيرة التي قدَّمتَها لأهل البويرة، فواللهِ لو لم يكن من إفسادك إلَّا أنَّك حُلتَ بينهم وبين الأخذ بتوجيهات العلماء الكبار؛ لكان هذا كافيًا لطرحك ونبذك كما تُنبذ النواة.
ولن أجاريك في استفزازك هذا، ولكن أقول لك: بحمد الله؛ إن الدار التي شوَت فؤادك وغُصَّ بها حلقُك قد قدَّمت -بفضل الله- ما نرجو أن يكون فيه إسهامٌ في نصرة الدعوة السلفيَّة ونشرها في بقاع العالم، وليس في البويرة فحسب يا بويران، وهذا بشهادة من يحلم شيوخك بنيل تزكيةٍ منهم، ولو كنتُ مغرورًا مثلك لأخرجتُ من ذلك ما يزيدك غمًّا وكمدًا.
وإن قرابة 70 في المائة ممَّا صدر عن هذه الدار -التي أسأل الله أن يبارك فيها- هو من نتاجها، وأُعطيك مثالًا واحدًا من الكتب التي نفع الله بها نفعًا عظيمًا للعلَّامة المجاهد ربيع بن هادي -حفظه الله- في بقاع المعمورة، ككتاب [اللُّباب من مجموع نصائح وتوجيهات الشيخ ربيع للشباب]، وكتاب [المجموع الرائق من الوصايا والزهديات والرقائق]، وكتاب [نفحات الهدى والإيمان من مجالس القرآن]، وكتاب [الوصايا المنهجية لمتَّبعي السنة النبوية]، وكتاب [مرحبا يا طالب العلم]، وكتاب [الإجابات الجلية عن القضايا المنهجية]، فهذه الكتب والمجاميع اقترحنا فكرتها وعناوينها على صاحبها العلَّامة ربيع -حفظه الله- وقامت الدار على العناية بها وإخراجها -بفضل الله- إسهامًا في خدمة علم هذا العالم المبارك ونفع المسلمين، ونشرنا كذلك كتبًا كثيرة لغيره من المشايخ كالشيخ زيد المدخلي رحمه الله...، وقد قال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ»( )، فلا تغمط النَّاس يا بويران، ولا تزهُ بنفسك؛ فإن الظُّلم ظلماتٌ يوم القيامة، وإن مرتعه وخيم، وقد كنتَ أنتَ نفسُك تُقرُّ بهذا، فقلت في رسالة أرسلتها لي على الواتس بتاريخ :4 ديسمبر2017 ، تقول في آخرها: [وبارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا على ما تقوم به من جهد في خدمة كتب علمائنا ومشايخنا وتسويقها ونشرها ليستفيد منها الناس، أصلح الله نيَّتكم وطيَّب مقاصدكم في هذا العمل الجليل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوك في الله إبراهيم بويران]!
فما الذي تغيَّر حتَّى أصبحتُ نكرةً أسبح خلف التيَّار لا أثر لي، وأين ذهب الجهد في خدمة كتب العلماء والمشايخ؟! إنَّه فيروس الصعفقة الَّذي إذا أصاب عقلًا أنكر المعروف وجعل من المحاسن قبائح، وصيَّر صاحبه آيةً في اللُّؤم والخسَّة.
فهذا جوابي عن بهتك وتحاملك عليَّ، أظنُّه كافيًا في كشف ما افتريتَه، والله حسبُنا ونعمَ الوكيل.

كتبه راجي عفو ربِّه المفتقر إليه:

سحالي سيد علي
بتاريخ: 9 شعبان 1440 هجرية.
*****



https://www.tasfiatarbia.org/vb/atta...1&d=1555451938




https://www.tasfiatarbia.org/vb/atta...1&d=1555451938




https://www.tasfiatarbia.org/vb/atta...1&d=1555451938

موهوب زناتي 16 Apr 2019 11:12 PM

جزاك الله خيرا أخي على ما سطرت يمينك فقد فضح نفسه وتبين للعيان أمره والله المستعان

أبو بكر يوسف قديري 16 Apr 2019 11:35 PM

جزاك الله خيرا أبا معاذ
نفَس عالٍ وردّ قويّ جدّا
شكرا لك

أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي 16 Apr 2019 11:39 PM

جزاك الله خيرا أبا معاذ..

لقد قلتُ من قبل: إن هذا الأحمق ما هو إلا عورة يجب سترها، فكان كلما تكلم جاء بالفضائح عليه وعلى شيوخ الطريقة!

قد نصحتَ له إن كان يحب الناصحين.

كمال بن سعيد 17 Apr 2019 12:12 AM

بارك اللّه فيك أصبته في مقتل، بويران الفتان ساهم بشكل رهيب في تأجيج الفتنة وترويج أباطيلها، هداه اللّه أو كفانا شره

أبو محمد وليد حميدة 17 Apr 2019 12:49 AM

‏جزاك الله خيرا
نصرك الله على من ظلمك وثبتك على الحق

أبو جميل الرحمن طارق الجزائري 17 Apr 2019 02:30 AM

جزاك الله خيرا أيها الفارس المقدام , فقد ضربت هذا الدعي البطال في مقتل وصبرت له صبر الحسام بكف الدارع البطل
فأبنت عن انحراف منهجه الصوفي الحزبي والتعصب البليد
وسوء تديُّنه بالكذب والدجل والمراوغة مع الكبر والغطرسة والُّزهوّ بالنفس
وسوء خلقه باللدَد والفجور في الخصومة
وسوء مروءته بلؤمه وفحش لسانه وقبح ألفاظه
فماذا عند هذا المعتوه حتى يغتر به الغوغاء
لكن كما يقال
وافق شن طبقه
وقال السلف : إذا استوت القلوب بالنسبة , إلتقت الأبدان بالصحبة
وأعيد وأكرر شكري لك أخي وصديقي سيد علي على البيان اجلي

أبو جويرية عجال سامي 17 Apr 2019 04:48 AM

قرأت ما حبرت يمينك أخانا المكرمَ بنور الفهم والمزين بقديم العهد ، والسالك فجاج الفحول ، أصحاب الحجى والعقول ، فكان حرقة محق يدمغ باطلا ورؤية بصير موفق يشدخ متعالما مسخا ، وإن عجبي لا يكاد ينقضي حين يستبدل العقلاء من اهل البويرة شيخينا وكبيرينا وقرة عينينا عبيدا وربيعا حفظهما الله بهذا المفتون الراكن للظلمة ، والناصر لهم باللسان السليق كاللبن المذيق ، اصلحه الله وهداه ووقاه شر نفسه وسوء عمله ، هذا ليُعلم أن تشَرّب الردى إذا خالط البدن أوهنه فإذا تاب منه العبد وجب عليه تخليص نفسه من سمومه على سبيل البيان والتفصيل والتدقيق والتحقيق فكيف اذا كان الردى مصائب منهجية وأمراضا مسلكية فالحمية أوكد والعناية أمتد إقامة لنيل السلامة والتخلص من سموم الهلكة وقد فحصت مريضك اخي علي فكشفت أن العلة لازالت تسري في الجسد المعتل وإن ادعى صاحبه السلامة وكشفت بالبرهان لا بسلاطة اللسان وبالدليل لا بالعويل فلله درك وأنت القائل المتقلد وسامَ من عرف قدر نفسه وعرف الفضل لأهل الفضل « أكون ذنَبًا في الحقِّ تابعًا للأكابر ربيع وعبيد، ناشرًا لردودهم وعلومهم أفضل من أن أتسوَّر سور العلم بجهل مثلك » أنى أن يعرف امثاله هذه اللغة فينطقوها أو هذه الصنعة فيتسوروها ...
فبارك الله لك وفيك وفي مالك وأهلك وبنيك ورزقك الإخلاص في ما بذلته من نشر السنة عن أهلها ونصرة الحق دائما وأبدا وصلى الله على نبيه الأمين العظيم الكريم وآله وصحبه أجمعين

أبو حذيفة عبد الحكيم حفناوي 17 Apr 2019 05:39 AM

جزاك الله خيرا وبارك فيك .

محسن سلاطنية 17 Apr 2019 05:44 AM

لله درك أبا معاذ سيد علي ، فقد ألقمت هذا البويران الانتهازي اللئيم الحجر، ورددت فريته الصلعاء وكذبته النكراء ، وأبنت عن معدنه وحقيقة منهجه -الحجوري - الذي تشربه ، فجزاك الله خيرا وبارك فيك وفي سعيك وفي دار الميراث وزادك من فضله .

يوسف شعيبي 17 Apr 2019 07:44 AM

جزاك الله خيرًا أبا معاذ على دفع بغي الجائر البائر، الأحمق العاثر، الذي لو لم يكن من جند المفرقة إلا هو، لكفاهم خزيًا وعارًا، كيف وقد انحاز إليهم من أمثاله الكثير، والطيور على أشكالها تقع!

أبو صفية بلال 17 Apr 2019 10:10 AM

جزاك الله خيرا أبا معاذ على هذا الرد العلمي القوي المدجج بالأدلة والبراهين القاطعة، لقد تطاول كثيرا هذا المغرور فما كتب شيئا إلا وقد ملأه أكاذيب وافتراءات شأنه شأن مشايخه المفرقة أصلحنا الله وإياهم.

أبو معاذ محمد مرابط 17 Apr 2019 10:45 AM

عندما يتكلّم الرجل يخرص الأنذال!
جزاك الله خيرا أخي سيد علي وبارك فيك وفي أنفاسك
ردّ جليل وقلم نبيل أعجبني كثيرا
ثم اعلم يا أخي العزيز
أنّ أياديك البيضاء على السلفيين في الجزائر لا ينكرها إلاّ جاحد أحرق الحسد قلبه
أمّا بويران فقد دخل قواميس ومرويات السفهاء من أوسع أبوابها
ونال رتبة (مريد) بجدارة واستحقاق ولا أظن مريدا آخر ينافسه في ذلك
فالحمد لله رب العالمين أولا وآخرا أن طهر الدعوة السلفية من أمثال هذا الحقير
فهنيئا لك يا لزهر ويا جمعة بمثل هذه البطانة (النتنة)
وأقول له:
مازلت أنتظر الحلقة الثانية من العار الشامل فكن رجلا وأكمل المواجهة

أبو عبد الله حيدوش 17 Apr 2019 11:02 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي (المشاركة 92798)
جزاك الله خيرا أبا معاذ..

لقد قلتُ من قبل: إن هذا الأحمق ما هو إلا عورة يجب سترها، فكان كلما تكلم جاء بالفضائح عليه وعلى شيوخ الطريقة!

قد نصحتَ له إن كان يحب الناصحين.

جزاك الله خيرا ابا معاذ وصدق أخي رضوان الرجل عورة !؟
ولعله يجيب على من أجر له السكن الذي ينشط فيه المجالس السرية و لعل أحد المريدين يتطوع ويرفع إلى لزهر خبر القطعة الأرضية التي اشتريت له حتى يبث في أمرها! ؟

أبو سّلاف بلال التّمزريتي 17 Apr 2019 11:06 AM

جزاك الله خيرا أخانا سيدعلي على ما بيّنت من بهتان هذا البطّال المُبطل، المتسّلق على ضحايا وأشلاء حرب الصّعفقة ليصل إلى مرتبة لواء في الجيش التفريقي الصّعفقي، لن يعود إلاّ بما عاد به حُنين بإذن الله، لأنّ الحقّ منصور بنا - وذاك ما نرجو- أن نكون أنصار للحقّ، أو بغيرنا -ولذلك ندعو- وما منّا إلاّ مقصّر في جنب الدّعوة، وحسبنا أنّنا نسعى لنكون مصلحين، صالحين والله الموفّق، امض أخي سيدعلي في مشروعك الدّعويّ ولا يضرّنّك ما يبثّه هذا المرجف في نفوس الأتباع، وإنّي أذكر بيتين من الشّعر كان الشيخ ناصر الدّين الألباني -رحمه الله- ينشدهما كثيرا وهما لامرئ القيس، تسلية لمن يسير في سبيل الدّعوة ويجد عقبات في ذلك:
بكى صاحبي لمّا رأى الدّرب دونه وأدرك أنّا لاحقان بقيصرا
فقلتُ له: لا تبكِ عينك إنّما نحاول ملكاً أو نموت فنعذرا
والحمد لله ربّ العالمين


الساعة الآن 03:22 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013