![]() |
الكشكول اللغوي ( فوائد .نكت وطرائف)
الحمد لله أمر بمعالي الآداب ونهى عن سفاسف الأخلاق والآراب حلى الإنسان العربي بجميل اللغات والآداب أحمده سبحانه وتعالى وهو الرحيم التواب وأصلى وأسلم على نبيه المصطفى المجتاب ما صاح قمري وغرغر في قطب من الأقطاب أما بعد:
فهذه صفحة لاقتناص الفوائد والشوارد المنثورة في بطون الكتب وخلل الدروس نصبنا لها فخ الجمع والتدوين لتكون نبراسا لمن يبتغي أن يطرق هذا الباب: وهذه فائدة اقتنصتها بشص السمع الذي لايمكنه في الغالب إلا النقل بالمعنى من سماحة العلامة محمد بن صالح بن عثيمين عليه رحمة الله في درس من الدروس بإذاعة القرآن الكريم قال رحمه الله:وضمير الفصل في نحو قوله تعالى : (( وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين))يفيد ثلاثة أشياء: 1- التوكيد-أي - هم الظالمون حقا 2- الحصر -أي-هم الظالمون فقط 3- التمييز -أي- هم الظالمون فعلا |
قال المبرد اللغوي في كتابه الكامل ( 2/151الكتب العلمية): وينشد (يمانيّة قرْبوا إذا نسب البشرْ) يريد -قَرُبُوا- وهذا جائز في كل شيء مضموم أو مكسور إذا لم يكن من حركات الإعراب، تقول في الأسماء في فخِذ، وفي عضُد، عضْد، وتقول في الأفعال: كَرْم عبد الله، أي كَرُم، وقد عَلْم الله أي عَلِم الله
قال الأخطل :فإن أهْجه يضْجر ، كما ضجْر بازل..... من الإبْل دبْرت صفْحتاه وغاربه وقال آخر :عجبت لمولود وليس له أب ..... وذي ولد لم يلْده أبوان ولا يجوز في ضَرَبَ ولا حَمَلَ أن يسكّن لخفة الفتحة)).أ.هـ |
تكتب (وَيْلُمِّهِ) موصولة إذا لم تهمز .وهي كلمة تعجب .قال كعب بن زهير-رضي الله عنه-:
وَيْلُمِّها خلّة لو أنها صدقت ...بوعدها أو لو انّ النصح مقبولُ قالَ ابنُ قتيبةَ في أدب الكاتب: تُكتبُ "وَيْلُمِّهِ" موصولةً إنْ لم تهمزْ؛ كما قال الهذلي: وَيْلُمِّهِ رَجلاً تأتي بهِ غَبَناً = إذا تَجَرَّدَ لا خَالٌ ولا بَخَلُ فإنْ أنتَ هَمزْتَ كتبتَ "ويلٌ لأُمِّهِ". |
تكتب (وَيْلُمِّهِ) موصولة إذا لم تهمز .وهي كلمة تعجب .قال كعب بن زهير-رضي الله عنه-:
وَيْلُمِّها خلّة لو أنها صدقت ...بوعدها أو لو انّ النصح مقبولُ قالَ ابنُ قتيبةَ في أدب الكاتب: تُكتبُ "وَيْلُمِّهِ" موصولةً إنْ لم تهمزْ؛ كما قال الهذلي: وَيْلُمِّهِ رَجلاً تأتي بهِ غَبَناً = إذا تَجَرَّدَ لا خَالٌ ولا بَخَلُ فإنْ أنتَ هَمزْتَ كتبتَ "ويلٌ لأُمِّهِ". |
طالـما: طالما : فعل ماض جامد لا يتصرف قال الشيخ الغلاييني في جامع الدروس العربية (64ط الرسالة):ومثل قلما في عدم التصرف (طالما.وكثر ما.وقصرما.وشدما)فإن (ما) فيهن زائدة للتوكيد كافة لهن عن العمل فلا فاعل لهن ولا يليهن إلا فعل فهن كقلما. (قال في لسان العرب: "فارقت (طال وقلّ) بالتركيب الحارث فيهما ما كانتا عليه من طلبهما الأسماء، ألا ترى أن لو قلت: طالما زيد عندنا، أو قلما محمد في الدار لم يجز. والتركيب يحدث في المركبين معنى لم يكن قبل فيهما" ا ه?. قل أبو علي الفارسي: "طالما وقلما ونحوهما أفعالٌ لا فاعل لها مضمراً ولا مظهراً، لأن الكلام لما كان محمولاً على النفي سوّغ ذلك أن لا يحتاج إليه. و(ما) دخلت عوضاً عن لافاعل" اه?. وقال بعض العلماء: إن (ما) في مثل ذلك مصدرية فما بعدها في تأويل مصدر فاعل. فإن قلت: "طالما فعلت" كان التأويل: "طال فعلي". ولو كان الأمر كما قال زائدة، إلا ما اصطلحوا عليه من وصلها ببعض حروف الجر. ولم نرهم كتبوها موصولة بهذه الأفعال قط. فدلّ ذلك على ما ذكرناه. على قوله لا يخلو من رائحة الصحة، لأن ما بعدها صالح للتأويل بالمصدر) " . قلت :وتتميز طالما عن باقي الكلمات المذكورة بأنه لا يليها إلا فعل ماض وعليه فجعل المعاصرين طالما بمعنى مادام غير ناسخة لحن قبيح ومثاله قولهم : طالما زيد في الدار فسأكرمه والصواب : مادام زيد في الدار فسأكرمه |
قال العظيم آبادي في عون المعبود (8/ 304) عند كلامه على حديث((لا تقولوا للمنافق سيد)) :
وفي بعض النسخ :{ سيداً} بالنصب. قلت : هي منصوبة على أنها مفعول به أول مؤخر للفعل قال على لغة بني سليم وذلك أن بني سليم تنفرد عن العرب بنصبها للمبتدأ والخبر إذا وقعا جملة مقول القول على أنهما مفعولان لقال كما ذكر هذا المكودي في شرحه على الألفية ولا يصح أن تكون قال هنا بمعنى ظن لسببين: 1- أن -قال- هنا كلامية لا قلبية وإلا لفسد المعنى 2- عدم توفر الشروط التي ذكرها العلماء -كالمكودي في شرح الألفية والغلاييني في جامع الدروس-لجعل قال تعمل عمل ظن.. والله أعلم |
مساجلة بين الشاعرين بوكوشة ومحمد العيد آل خليفة
هذه مساجلة شعرية على البديهة ودون أي مقدمات... وهي بين الشاعرين الجزائريين الكبيرين حمزة بن بشير بوكوشة السوفي ومحمد العيد آل خليفة السلمي جاء في مجلة الاصلاح ( عدد 9 /72) عند ذكر مراحل حياته نقلا عن كتاب ( من أعلام الاصلاح ) -للحسن فضلاء- ما نصه : (( عاد إلى الجزائر فاشتغل باعطاء دروس خاصة يلقيها هنا وهناك واشتغل بتجارة التمر ولكنه لم يوفق في تجارته ..... وأذكر أن أحدا دخل دكانه فامتدت يده إلى كيس من التمر فأخذ منه ثمرة فأكلها تفاجأ بقوله : يا آكل التمر إن التمر ممنوع وكان الشيخ محمد العيد جالسا ينظر فأكمل البيت قائلا: إلا على رجل قد مسه الجوع )) |
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (6/ 507 الصفا): قال الصولي : حدثنا أحمد بن يحيى .أن الشعبي قال : أفخر بيت قيل قول الأنصار يوم بدر : وببئر بدر إذ يرد وجوههم.....جبريل تحت لوائنا ومحمد. قال السلمي -عفا الله عنه-: واها واها ثم واها واها
|
قال صاحب اللسان - رحمه الله-:
وتح طعام وَتْحٌ: لا خير فيه كَوَحْتٍ. والوَتْحُ والوَتِحُ والوَتِيحُ: القليل من كل شيء. وشيءٌ وَتْحٌ ووَتِحٌ أَي قليل تافِهٌ. وقد وَتُحَ، بالضم، يَوْتُحُ وَتاحةً. ويقال: أَعْطَى عطاءً وَتْحاً؛ ووَتُحَ عطاؤُه، وقد وَتَحَ عطاءَه وأَوتَحه فَوَتُحَ وَتاحةً ووُتُوحة ووَتْحَةً. وأَوْتَحَ الرجلُ: قلَّ مالُه. وتَوَتَّحَ الشرابَ: شربه قليلاً قليلاً. قال السلمي الجزائري -عفا الله عنه-: وهذه الكلمة مازالت تستعمل في لهجتنا العامية وبنفس المعنى حيث يقولون (شويتح-شويتيتح على التصغير) |
قال ابن عبد الباري في شرحه على متممة الآجرومية المسمى بـ-الكواكب الدرية-(7 ط-الفكر): ((وعلوم العربية اثنا عشر علما : علم اللغة ،علم التصريف، علم النحو، علم المعاني ،علم البديع، علم العروض ،علم القوافي علم قوانين الكتابة ،علم قوانين القراءة ،علم إنشاء الرسائل والخطب ،علم المحاضرات ومنه التواريخ.)).أهـ
وقد نظمها الأديب أحمد الهاشمي(ت 1943م)فقال: نحو وصرف .عروض ثم قافية ...... وبعدها لغة ،قرض، وإنشاء خط، بيانٌ، معانٍ ،معْ محاضرة...... و(الاشتقاق)لها الآداب أسماء |
(كأين وكائن) قال الفيروزأبادي في القاموس المحيط (1107الفكر):(( وكأَيِّنْ وكائِنْ: بِمَعْنَى كَمْ في الاسْتِفْهامِ والخَبَرِ، مُرَكَّبٌ من كافِ التَّشْبِيهِ، وأيٍّ المُنَوَّنَةِ، ولِهذا جازَ الوَقْفُ عليها بالنونِ، ورُسِمَ في المصْحَفِ نُوناً.
وتُوافِقُ "كَمْ" في خَمْسَةِ أُمُورٍ: الإِبْهامِ،والافتقار إلى التَّمْييزِ، والبِناءِ، ولُزومِ التَّصْدِيرِ، وإفادَةِ التَّنْكِيرِ تارَةً، والاِسْتِفْهامِ أُخْرَى، وهو نادِرٌ. قال أُبَيٌّ لابنِ مسعودِ: كأَيِّنْ تَقْرَأُ سورةَ الأحْزابِ آيةً؟ قال: ثلاثاً وسبعينَ. وتُخالِفُها في خَمْسَةٍ أُمُورٍ: 1 أنها مُرَكَّبَةٌ وكم بَسِيطةٌ على الصَّحيحِ. 2 أنَّ مُمَيِّزَها مَجْرُورٌ بِمِنْ غالباً، حتى زَعَمَ ابنُ عُصْفورٍ لزُومَه. 3 أنها لا تَقَعُ اسْتِفْهامِيَّةً عند الجُمْهورِ. 4 أنها لا تَقَعُ مجرورَةً، خِلافاً لِمَنْ جَوَّزَ: بِكَأَيِّنْ تَبِيعُ هذا. 5 أنَّ خَبَرَها لا يَقَعُ مُفْرَداً.)) |
الفرق بين ميْتٍ وميّتٍ
قال في حاشية القاموس المحيط (147 ط الفكر)نقلا عن الشارح الزبيدي: ((قال الخليل : أنشدني أبو عمرو: أيا سائلي تفسير ميْت وميّت ..... فدونك قد فسرت ماعنه تسألُ فما كان ذا روحٍ فذلك ميّت .....ومالميْت إلا من إلى القبر يحملُ |
مما نظمته على حواشي نسختي من كتاب -الدروس النحوية-:
مشتق الِاسماء -هديتَ-سبعةْ....كن عالما بها- بلغت الرفعةْ- الفاعل ، المفعول ،والتفضيلُ....وآلة ، فادر بما أقــولُ كذا زمان، ومكان ، وصفةْ....تشابه الفاعل حِزت المعرفةْ |
(فائدة)
قال ابن عبد الباري في -الكواكب الدرية-(55 الفكر): لا يضاف اثنان واثنتان إلى ضمير مثنى، فلا يقال اثناهما، ويضافان إلى ضمير الجمع والمفرد،كما قاله ابن هشام في شرح الألفية. أهـ |
من الطرائف ما زبره أبو أحمد على طرة نسخته من كتاب -القاموس-:
إذا لاقيت نحــويّاً.......فحتْفي منـه تحديـث فإن أبـدلْته خَفْـظاً.........لرَفْعه وهو طُرْمـوث على نَصْب يودعْـني.......وحبـل الودّ مجثـوث فيا ويحي علانـية..........وما للنّحو تدميــث فـزيدي دونه عَـمْري.......وتأكلني البراغيـث -- ------- طرموث: ضعيف نصب : هو نصب من التعاسة ونصب من الإعراب كما خفض ورفع مجثوث: مقطوع تدميث: تسهيل زيدي : ازديادي وهو زيدي بمعنى زيد ، وعمري : كعُمُري وهو بمعنى عمروٍ |
ومما قلته في ذم العشاق
إذا العشاق يوما أعجزوني......رضيت من التصدي بالوشاية فبغض العشق دين أشتهيه .....وتفريق الأحبة (1)لي هواية ------- 1-ليس الأحبة من اجتمعوا على السنة والعقيدة هم المقصودون |
أتاني نذير من بياض بلمتي..........فهل أنا ذو ذكرى فأركبَ ما ينجي
ومستدرك ما فات من قبل ( ليتنا.....نرد) وما تلـكم مقالـة محتج |
قولهم ( أربعينية) و(خمسينية) وغيرها لحن والصواب (أربعية ) و(خمسية ) وذلك أن النسبة إلى الملحق بجمع المذكر السالم تحذف منه علامة الجمع .كذا في الجامع للغلاييني وشروح الألفية
|
أبا خراشة أما أنت ذا نفر........
هذا أسلوب مستعمل في لهجتنا العامية حيث يقولون : أما لا نعطيه واش يحب ، عن مخبر قال عن غيره: إنه مجتهد في دراسته وهذا على حذف كان وإقامة -ما- مكانها وإبراز الضمير أنت المنفصل بدل المتصل يراجع الدروس النحوية لمجموعة من العلماء ومثله : إما لا روح أعطيني نشرب ، وهذه لإن الشرطية المدغمة في -ما- القائمة بدل -كان- المحذوفة يراجع المصدر السابق |
قولهم : في باب التنازع إلا ما كان مرفوعا سببيا
المراد به ما لم يكن حقيقيا فهو من هذه الناحية ملحق بالنعت ، لأن الخبر في أصله نعت قلت: منعه ابن مالك في المرفوع وأجازه غيره ، وقال الشاطبي بالمنع في السببي مطلقا كذا في حاشية الصبان على الأشموني ، وعدة السالك لمحيي الدين على التوضيح في باب التنازع |
جزاك الله خيرا (ما شاء الله)
|
وإياكم كل خير
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لدى ظرف مشترك ملازم للإضافة للمفرد ،(منهج السالك للأشموني مع حاشية الصبان) وتدخل عليه (من) دون غيرها خلافا لابن هشام كما قال الشاعر: عن الكلم المحكم الآي من....لدى الله ذي الرأفة الأرأف والصحيح أنه معرب كما صرح به ابن هشام في المغني، (حاشية الصبان) قال أبو المواهب الحسني في السبك العجيب نظم المغني (98): ..........عند ولدى.....أعربتا بشهرة فيما بدا ونقل الدماميني في شرحه على المغني(66 ) قول الرضي بالإعراب أيضا وهذا هو الصواب لعدة أسباب: ضعف البناء شبها وضعيا ومعنى كونها بمعنى عند في جميع خصائصها واستعمالا كونها تقع عمدة ولا تضاف إلى الجملة بخلاف-لدن-المبنية فإن قلت : كيف تقول بالإعراب وعند الإضافة للضمير يرد عليك أجبت: بأن السكون على الياء عند الإضافة للضمير إنما هو للتخفيف كراهة توالي أربع حركات ، كما قيل في الماضي عند اتصاله بضمير مخاطب ، وهذا عند من يقول بالإعراب لا بد منه ، ألم تر أنك لو قلت (لَدَيَك) كان ثقيلا،وهو أيضا وارد في (لدن) التي هي لغة في (لدى)كما في (القاموس للفيروزآبادي)، ففي حاشية الصبان (2/4/861) وجه -رحمه الله- إسكان الدال في لغة من أعرب (لدن) بأنه للتخفيف ، والأصل ضمها كما في (التسهيل) و(الهمع) ، ولذلك قرأ أبو بكر عن عاصم بإشمام الدال الضمة مع السكون إشارة منه إلى أن أصل المحذوف ضمة. ومما يزيده قوة أنه مجيء على الأصل ، والمجيء على الأصل لا يسأل عنه فائدة: لدى لها معان عدة منها : -أنها بمعنى (إلى) التي للتبيين ، كما تقول : زيد أحب لدي من عمرو -أنها بمعنى (في) كما تقول: زيد لدى النزال شهم ، وانظر (حاشية الملوي على المكودي) فائدة أخرى: من العرب من يقر الألف مع الضمير كما قال الشاعر: فلو برئت عقولكم بصرتم.....بأن دواء دائكم لدانا (الكواكب الدرية) لابن عبد الباري وقد ادعى قوم اختصاصها بالأعيان منهم ابن الشجري في (أماليه)، وهذا غير صحيح مطلقا فقد اعترض الصبان في (حواشيه) على ما نقله الأشموني عنه بقوله:والصواب أنه قليل لا ممتنع ، ثم رأيت بعضهم رد المنع بقوله تعالى:(( ما يبدل القول لدي)) قال السلمي -عفا الله عنه-:والراجح الرد مطلقا، ومن الشواهد على بطلان هذا الزعم ما في لامية الشنفرى الأزدي: هم الرهط لا مستودع السر ذائع ....لديهم ولا الجاني بما جر يخذل وفي الكامل للمبرد (2/335)قال جرير في رثاء زوجته: نعم الخليل وكنت علق مضنة....ولدي منك سكينة ووقار وفي عدة السالك (3/89)وشرح الأشموني (2/4/836)قال الفرزدق : أتي الفواحش عندهم معروفة ...ولديهم ترك الجميل جميل وفي الأشموني(1/4/320)لشاعر لم يسم: حسبتك في الوغى مردى حروب...إذا خور لديك فقلت سحقا فيه أيضا لشاعر لم يسم: كلا الضيفن المشنوء والضيف نائل...لدي المنى والأمن في العسر واليسر وفيه أيضا(3/4/1377)وفي أوضح المسالك (4/202)قال الحارث بن خالد المخزومي: فأما القتال لا قتال لديكم...ولكنّ سيرا في عراض المواكب وفيه(1/4/264)وأوضح المسالك(1/152) لشاعر لم يسم: ما الله موليك فضل فاحمدنه به...فما لدى غيره نفع ولا ضرر وفي شرح المعلقات للشنقيطي (155)قال الحارث اليشكري في معلقته: ملك مقسط وأفضل من يمشي ...ومن دون ما لديه الثناء وفيه(157): ملك أضرع البرية لا يوجد....فيها لما لديه كفاء وفي البداية والنهاية(3/91)لأبي طالب: فإني وإياكم كما قال قائل...لديك البيان لو تكلمت أسود وفيه (5/ 24)لحسان -رضي الله عنه-: ولقد جزعت وقلت حين نعيت لي...من للجلاد لدى العقاب وظلها هذا جزء يسير جدا من شعر العرب فكيف لو تتبعنا الدواوين الخاصة والعامة كأشعار الهذليين وغيرهم وقد اشترط الحريري والعسكري وابن الشجري الحضور في متعلق -لدى- (منهج السالك للأشموني)والظاهر أن هذا غير صحيح دائما 1-لأن غير الأعيان لا توصف بالحضور 2-بعض الشواهد التي تخالف ما ذكروه منهاما في الأوضح (2/27والأشموني(2/4/735)لشاعر لم يسم: بنا عاذ عوف وهو بادي ذلة ....لديكم فلم يعدم ولاء ولا نصرا قال محيي الدين في (عدة السالك): أي حال كونه لديكم ذليلا |
في كتاب (الأجوبة المفيدة) (118دار المنهاج)قال الشيخ الحارثي في الحاشية :(ستجد ملخصا عن بعض ما فعلوه الإخوان)وهذا على لغة (أكلوني البراغيث) وهي لغة أجداد الشيخ الحارثي ،
للإشارة فإن الشيخ (الحارثي )نسبة إلى بلحرث بن كعب-مختصرا- أي: بني الحارث |
من الكلمات العربية التي نتداولها في لهجتنا كلمة (( عنكش))
نحن نصرفها ونجعلها هكذا: نقول : فلان تعنكش في الحيط نقصد : فلان تعلق بالحائط ونقولها بالعامية أيضا فلان قبض في الحيط فإذن كلمة ((عنكش)) معناها بلهجتنا ((قبض)) وهو تصرف سليم جدا ففي كتاب (( الاشتقاق)) لابن دريد الازدي اللغوي: فلان عنكش أي :منقبض ..... |
قال ابن عبد الباري في الكواكب الدرية (30 الوادعي)عند الكلام على المبنيات:وأسماء الإشارة كذا وذي وهؤلاء فإنها مبنية لشبهها بالحرف في المعنى،لأنها ضمنت معنى حقه أن يؤدي بالحرف، أهـ.
قال السلمي في حاشيته-عفا الله عنه-:وما الحرف الذي أشبهت أسماء الإشارة معنويا قال يس العليمي :اللام العهدية يشار بها إلى معهود ذهنا خارجا وهي حرف ، ورد بأن الإشارة بـ(أل) غير حسية ونقل السيوطي عن أبي علي الفارسي : أن هنا بنيت لتضمنها معنى (أل) كأمس،وعلى هذا فقد تضمنت معنى حرف موجود، كذا في (حاشية الصبان) قلت: لأن (أمس) معهودة بما كان قبل يومك ولا تستلزم الإشارة الحسية،فكذلك أسماء الإشارة قال الشيخ ابن عثيمين في شرح الألفية :لكن العرب لم يخطر ببالها هذا الأمر ، ولو احلف على هذا الأمر ما كنت حانثا وصدق -رحمه الله-فهذا مع كونه تكلفا عجيبا خلاف ما يقرر أن المرجع في المعرب والمبني السماع وإن اعترض بكون (ذا)بحذف هاء التنبيه مشابه للحرف وضعا، رد بأنه غير مسلم في (هنا) فهاؤها أصلية وليست للتنبيه |
جمال الروح في خلق ودين........وليس المرء يمدح في سواها
فكم من شاعر أضحى صريعا........بما لزم الدناءة والسفاها نظم أبي أحمد السلمي عفا الله عنه |
قال أبو أحمد السلمي -عفا الله عنه-:
يا سالكا في مستقيم المنهجِ....اصبر فإن الصبر قرْب الفرجِ واحذر سبيل المائع المجمجِ.....مهيج بالقـول أو مهرجِ والحقَّ واحدٌ فلا تَنْعَرِجِ |
عبد الصمد السلمي وفقك الله، قادتني مشاركتك في موضوع "زواغي" إلى الاطلاع على هذا الموضوع، فالله أسأل أن يبارك في جهدك المبذول ، وأن يوفقك للخير والعمل الصالح.
محبك في الله: أبو عبد البصير. |
بارك الله فيك أخي حاتم
|
في تفسير الصلاة في كلام بعض الشراح
قال الأشموني في منهج السالك (1/4/24) عند قول ابن مالك (مصليا):أي طالبا صلاته ، أي : رحمته. ومثله ما في شرح ابن عبد الباري على متن المتممة. وكنت تعبقت هذا التقرير بالنقل عن فتح المجيد (ص14):أصح ما قيل في معنى صلاة الله على عبده: ما ذكره البخاري -رحمه الله تعالى-عن أبي العالية، قال : صلاة الله على عبده، ثناؤه عليه عند الملائكة، وقرره ابن القيم-رحمه الله تعالى- ،ونصره في كتابيه جلاء الأفهام وبدائع الفوائد. ثم وجدت الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله- قد أكده في شرح الألفية قائلا:من الأدلة على أن الرحمة غير الصلاة قوله تعالى{ أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة} والعطف يقتضي المغايرة حيث عطف بين الصلاة والرحمة. |
تصويبات لغوية
الصحافي : نسبة إلى الصحافة ، وهو العامل بهذا الأمر. الصَحَفي : وهو الصواب لغة ، نسبة إلى الصحيفة ، كحَنَفي نسبة إلى أبي حنيفة ، وقد أجاز السيوطي في (همع الهوامع) أن يقال: حنيفي استدلالا بحديث (الحنيفية السمحة) وعليه فيقال : صحيفي. أما الصُحُفي ، فهو لحن لأنه نسبة إلى الصُحُف ، وهو جمع ، والنسبة إلى الجمع تكون بردّه إلى المفرد ، كذا ذكره غير واحد منهم ابن هشام والغلاييني. |
هل الإعراب أصل في الأسماء والأفعال أو فيهما معاً؟
قال السلمي -عفا الله عنه- في حاشيته على الكواكب: ذهب البصريون إلى أن الإعراب أصل في الأسماء وفرع في المضارع ، وهذا هو الصواب لتوارد المعاني، وذهب الكوفيون إلى أن الإعراب أصل فيهما معا ، وهذا غير مسلم لإمكان إزالة اللبس بوضع اسم مكانه تبعا لما اختاره البصريون في وجه رفعه ، ويعترض الكوفيون أن وجه الرفع عندنا التجرد، ولذا قالوا بأن الأمر معرب ، والرد بأن المضارع دون الأمر شيء يسير يمكن جبره بالمشابهة للإعراب كما أن الأمر على قولكم يحتاج إلى تقدير على قولكم فسقط الاعتراض |
| الساعة الآن 01:22 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013