![]() |
سنة مهجورة: صلاة ركعتين في البيت بعد صلاة العيد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ؛ وبعد : سنة مهجورة صلاة ركعتين في البيت بعد صلاة العيد عن أبي سعيد الخدري قال: " كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يُصلّي قبل العيد شيئا، فإذا رجع إلى منزله صَلّى ركعتين ". الحديث أخرجه ابن ماجه وأحمد وابن خزيمة والحاكم والسيوطي. و صححه الحاكم ووافقه الذهبي، وحسنه ابن حجر والألباني -رحمهم الله وغفر لهم- قال الحاكم : هذه سنة عزيزة ــــــــــ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " الدال على الخير كفاعله " وقال : " من دل على خيرٍ فله مثل أجر فاعله". |
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا |
بارك الله فيك
|
وقد روى ابن ماجه قبل هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يصلي قبل العيد ولا بعدها شيئا.
ويحمل حديث الباب الذي نقله أخونا أبو الحارث وليد ـ جزاه الله خيرا ـ على الصلاة في البيت، والحديث الآخر على الصلاة في المصلى؛ فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي شيئا في المصلى، لكن إذا رجع إلى البيت صلى ركعتين. انظر (الإرواء: 3 /100)، وقد عزا هذا التوجيه إلى ابن حجر وغيره. وبارك الله فيك أخي وليد على التذكير بهذه السنة. |
بارك الله فيك أخي الحبيب أبا الوليد على هذا التَّذكير الهام؛
وأنت أيضاً أبا عبد الله على توجيهك الجميل |
جزاكم الله خيرا أحبتي الأفاضل . وبارك الله فيك أخي الحبيب أبا عبد الله وهو كما ذكرت. فالحاصل: لا صلاة قبل العيد ولا بعده > في المصلى. لا صلاة إلا تحية المسجد > في المسجد. أما عند الرجوع للبيت بعد صلاة العيد فيُسَن ركعتان. والله أعلم |
قَد دَنا العِيد فلنَعمَل بسُنّة المصطَفَى، و لننشُرهَا بين إخْوَانِنا بَخٍ بَخ؛ فالدّال عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِه |
بارك الله في الأخ أبي الوليد على تذكيره بهذه السنة. وفي الشيخ حسن بوقليل على الإيضاح وهو بمثابة الرداء الجميل للفائدة.
|
اقتباس:
|
وفيكم بارك ربي أحبّتي الشيخ محمد رحيل والحبيب أبا معاوية مجدي كما أعيد شكر الشيخ حسن على تعقيبه المفيد جزاكم الله خيرا جميعا |
يرفع لدنوّ العيد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " الدال على الخير كفاعله " وقال : " من دل على خيرٍ فله مثل أجر فاعله". |
بارك الله فيك أخي أبا الحارث فائدة استفدتها لأول مرة إخواني المزيد المزيد من نشر السنن عامة و السنن المهجورة خاصة
|
بارك الله فيك أخي ابا الحارث على الفائدة...
|
بارك الله فيك .
|
يرفع لدنوّ العيد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " الدال على الخير كفاعله " وقال : " من دل على خيرٍ فله مثل أجر فاعله". |
جزاكَ اللهُ خيرًا |
❖ أحسن الله اليكم و نفع بكم وسدد خطاكم |
جزاك اللهُ خيرًا أبا الحارث الحبيب، ووفّقَكَ لما يُحِبُّ ويَرْضَى .. وقد بوَّبَ ابنُ خُزَيمة –رحمه الله- في صحيحه: (باب: استِحْبَاب الصّلاة في المَنْزِلِ بَعد الرُّجوعِ مِنَ المُصَلَّى: 1469- أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن معمر القيسي، نا أبو مطرف بن أبي الوزير، نا عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال:" كَانَ رَسُولُ اللهِ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لاَ يَخْرُجُ يَوْمَ العِيدِ حَتَّى يَطْعَمَ، فَإِذَا خَرَجَ صَلَّى لِلنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا رَجَعَ صَلَّى فِي بَيْتِهِ رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ لاَ يُصَلِّي قَبْلَ الصَّلاَةِ شَيْئًا". |
بارك الله فيك وأحسن إليك |
بارك الله فيكم جميعا .. ويرفع لدنوّ العيد و "الدّال على الخير كفاعله" |
جزاك الله خيرا...
|
يرفع لدنوّ عيد الأضحى. وهنا فائدة في اجتماع العقيقة مع الأضحية لفضيلة الشيخ أ.د أبي عبد المعز محمّد علي فركوس حفظه الله. http://ferkous.com/home/?q=fatwa-333 |
المسألة فيها تفصيل ذكره ابن رجب و ذكر محل النزاع قال في فتح الباري(9/89) :
"وقد اختلف الناس في معنى ترك النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصلاة يوم العيد قبلها وبعدها: فمنهم من قال: لأنه كان إماماً، والإمام لايتطوع موضع صلاة العيد قبلها ولا بعدها؛ لأن حضوره كاقامة الصَّلاة، فلا يتطوع بعده، وإذا خطب انصرف وانصرف الناس معه، فلو صلى فلربما احتبس الناس لهُ، وفيه مشقة. وهذا تأويل جماعة، منهم: سليمان بن حرب وطائفة من الشافعية وغيرهم. وأنكر ذلك الإمام أحمد، وقال: إنما لم يصل قبلها ولا بعدها؛ لأنه لا صلاة قبلها ولا بعدها. واستدل بأن ابن عباس وابن عمررويا أن النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لم يصل قبلها ولا بعدها وكرها الصلاة قبلها وبعدها استدلالاً بما روياه، فعلهم أنهما فهما مما روياه كراهة الصلاة قبلها وبعدها، وهما أعلم بما رويا. فأما كراهة ابن عباس، فقد ذكره البخاري تعليقاً، وروي عنه من وجوه أخرَ. وأما حديث ابن عمر، فمن رواية أبان بن عبد الله البجلي، عن أبي بكر بن حفص، عن ابن عمر، أنه خرج يوم عيد فطر، ولم يصل قبلها ولابعدها، وذكر أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فعله. خرجه الإمام أحمد والترمذي. وقال: حسن صحيح. وحكى في ((علله)) عن البخاري، أنه قال: هو حديث صحيح، وأبان البجلي صدوق. وأبان هذا، وثقه ابن معين، وقال أحمد: صدوق صالح الحديث. وروى مالك وغيره، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان لا يصلي قبل العيد ولا بعدها - ولم يرفعه. وكذا رواه عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. قال الإمام أحمد: روي عن ابن عمر وابن عباس وسلمة بنالأكوع وبريدة، أنهم لم يصلوا قبلها ولا بعدها. انتهى. وروي -أيضا - عن علي وجابر وابن أبي أوفى.........وكان عمر بن عبد العزيز لا يسبح قبلها ولا بعدها، ويبكر بالخروج إلى الخطبة والصلاة، كما لا يصلي أحد قبلها. وحكى الإمام أحمد هذا القول عن أهل المدينة. وروي عن الشعبي،قالَ: أتيت المدينة وهم متوافرون، فلم أر أحداً من الفقهاء يصلي قبلها ولا بعدها. خرجه الفريابي. وهو قول مالك وأحمد وإسحاق. وحكاه الترمذي عن الشافعي. وهؤلاء، منهم من كان ينهى عن الصلاة قبلها، ويزجر عنه، وروي عن أبي قتادة الأنصاري وحذيفة وغيرهما. ومنهم من كان يخبر بأنه ليس من السنة، ولا ينهى عنه، ومنهم علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -. وحكى الإمام أحمد عن أهل البصرة، أنهم رجعوا في الصلاة قبلها وبعدها، روي عن أنس وأبي برزة الاسلمي والحسن وأخيه سعيد وجابر بن زيد وأبي بردة بن أبي موسى، وهو المشهور عن الشافعي. وقد حكاه الإمام أحمد -في رواية الأثرم - عن أنس وأبي برزة. وروى الإمام أحمد -في رواية ابنه عبد الله -: نا محمد بن جعفر: نا سعيد، عن قتادة، أن أبا برزة الأسلمي وأنس بن مالك والحسن وعطاء بن يسار، كانوا لا يرون بالصلاة قبل الإمام ولا بعده بأساً.وقد خرج البيهقي من رواية الداناج، أنه رأى أبا بردة يصلي يوم العيد قبل الإمام. فظن صاحب ((شرح المهذب)) ، أن من حكاه عنة أبي برزة الأسلمي فقد وهم وصحف، وليس كما قال. ورخصت طائفة أخرى في الصلاة بعدها دون ما قبلها، وحكاه الإمام أحمد عن أهل الكوفة.[color="lime"]وقد روي عن علي من وجه ضعيف.وعن ابن مسعود وأصحابه.وعن ابن أبي ليلى والنخعي والثوري وأبي حنيفة والأوزاعي.[/color] وفرقت طائفة بين أن يصلي العيد في المصلى، فلا يصلي قبلها ولا بعدها، وبين أن يصلي في المسجد فيصلي قبلها وبعدها، وهو قول الليث، ورواية عن مالك. ولم يذكر في ((تهذيب المدونة)) سواها. وعنه، الرخصة أن يصلي قبلها في المسجد خاصة. وهذا كله في حق غير الإمام، فأما الإمام فلا نعلم في كراهة الصلاة له خلافاً قبلها وبعدها. وكل هذا في الصلاة في موضع صلاة العيد، فأما الصلاة في غير موضع صلاة العيد، كالصلاة في البيت أو في المسجد، إذا صليت العيد في المصلى، فقال أكثرهم: لا تكره الصلاة فيه قبلها وبعدها. روي ذلك عن بريدة ورافع بن خديج. وذكره عباس بن سهل، عن أصحاب النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أنهم كانوا يفعلونه. وكان عروة يفعله. وروي عن ابن مسعود، أنه كان يصلي بعد العيد في بيته. وهو مذهب أحمد وإسحاق. وروى عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان لا يصلي قبل العيد شيئاً، فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين. خرجه الإمام أحمد وابن ماجه وابن خزيمة في ((صحيحه)) والحاكم. وقال: سنة عزيزة، بإسناد صحيح. كذا قال؛ وابن عقيل مختلف فيهِ. وقالت طائفة: لا صلاة يوم العيد حتَّى تزول الشمس. وصح عن ابن عمر، أنه كان يفعله. وعن كعب بن عجرة، أنه أنكر على من صلى بعد العيد في المسجد، وذكر أنه خلاف السنة، وقال: هاتان الركعتان سبحة هذا اليوم حتى تكون الصلاة تدعوك. واختار هذا القول أبو بكر الآجري، وأنه تكره الصلاة يوم العيد حتى تزول الشمس، وحكاه عن أحمد. وحكايته عن أحمد غريبة. وعند أحمد وأكثر أصحابه: لاتصلي قبل العيد، ولو صليت في المسجد ودخل إليه بعد زوال وقت النهي"اهـ. فالخلاف القوي في مسألة الصلاة قبل العيد و بعدها في مكان صلاة العيد و قد مرت أقوالهم أما الصلاة قبلها و بعدها فكما قال ابن رجب "فأما الصلاة في غير موضع صلاة العيد، كالصلاة في البيت أو في المسجد[/color]، إذا صليت العيد في المصلى، فقال أكثرهم: لا تكره الصلاة فيه قبلها وبعدها". |
جزاكُمُ اللهُ خيرًا جميعًا .. |
يُرفع -تذكيرا- لدنوّ العيد..
|
تقبّل الله منّا ومنكم.
|
| الساعة الآن 10:55 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013