![]() |
التوضيح بذكر تفاصيل مناقشتي لقرازة وبيان ما جاء به من الكذب القبيح
<بسملة1> التوضيح بذكر تفاصيل مناقشتي لقرازة وبيان ما جاء به من الكذب القبيح الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن استنَّ بِسُنَّته واقتفى آثره واتبع هداه وبعد: فمن باب قوله تعالى {ولا تكتموا الشهادة} وتوضيحا لما أبهمه قرازة وتذكيرا بما تنَاسَاه سأذكر -بإذن الله- أصل النقاش ممّا تذكرته مجتنبًا الكلام الذي لا طائل منه، أذكر قول المناظر وأعلق عليه بتوضيح أوزيادة والله الموفق. قولك: «فهذه قصة حقيقية حدثت لأحد الإخوة السلفين». التعليق: هو أنت يا قرازة وذلك في إقامة الرياض -باتنة- وقد أبهمت نفسك لأغراض ستظهر بعد ذلك. قولك: «وفيها والله حجج قاطعة، وبراهين ساطعة». التعليق: سيظهر من خلال البيان للعاقل من حاجَّ الآخر! قولك: «فقد سافر هذا الأخ من بلدته إلى إحدى المدن لقضاء عمل خاص». التعليق: هو أنتَ كما تقدم وذلك لاجتياز مسابقة الدكتوراه. قولك: «فإذا بشريكه فيها صعفوق ممن يطعن بالعلماء، وينتقص أقدارهم». التعليق: مَنْ هم العلماء الذين طعنت فيهم أو انتقصت من قدرهم سمِّهم أهو ريحانتكم الدكتور المجروح أم متولي كبر الفتنة - كما قال الشيخ عبيد -المحقق لكتب أهل البدع أم سماحة والدكم الطاعن في العلماء! وأما قولك: «ويرفع نفسه إلى منازلهم» فهو تهويل منك وتضخيم ولكن لاعجب فمن خطَّأ شيوخكم فهو المتعالم المغرور كما فعلتم مع أبي أسامة في مقاله الأول قبل أن ينكص على عقبيه! قولك: «سكن الأخ معه يوما واحدا». التعليق: فيه كذب فقد جئتَ يوم الثلاثاء وبِتَّ تلك الليلة ثم بقيت يوم الأربعاء إلى اللّيل تنبيه: لقد خالف قرازة قانون الحيّ الجامعي إذ من حقّ الضيف المبيت ليلة واحدة فقط وهو أقام من الثلاثاء إلى يوم السبت، أوّلها عندي والباقي عند أحد أصحابه. قولك: «أكرمه فيه غاية الإكرام، وأحسن إليه ما استطاع من إحسان». التعليق: {ولا تمنن تسكثر} يا قرازة قال الإمام السعدي في تفسيره لهذه الآية: «لا تمنن على الناس بما أسديت إليهم من النِّعم الدينية والدنيوية، فتتكثّر بتلك المنّة، وترى لك الفضل عليهم بإحسانك المنَّة، بل أحسن إلى النّاس مهما أمكنك، وانسَ عندهم إحسانك، ولا تطلب أجره إلا من الله تعالى واجعل من أحسنت إليه وغيره على حد سواء». انتهى ثم أُراك تُرغمني على ذكر كرمك وإحسانك الذي تفتخر وتمن به ألا وهو وجبة خفيفة مكوَّنة من جُبن وكاشير - لا أتذكر هل هو من نوع بلاط... - وعلبة تونة صغيرة ولا ننسى كوب عصير صغير! -مع التّنبيه أنّك اشتريتَهم لنفسك وليس لي ثم عزمتني معك فتناولتُ معك لُقيماتٍ قليلة ثم خرجتُ فتعشيتُ في مطعم الإقامة -ومع هذا أقول لك غير متَّصف باللؤم جزاك الله خيرا على إكرامك غاية الإكرام، وإحسانك غاية الإحسان بهذا الطعام. قولك: «وحينما علم الصعفوق أن جليسه سلفي حاول إقناعه بمذهبه الرديء». التعليق: من المتوقع أنَّك عرفت موقفي من أول وهلة وعند دخولك غرفتي، كيف لا وعلى طاولتي مطوية للشيخ عز الدين وعلى الجدار ورقة فيها جدول معلق لبرنامج دورة علمية كانت هنا في باتنة سنة 2016 فيها بعض شيوخ التفريق مشطب عليهم وكل من الشيخ عبد الغني والشيخ دهاس والشيخ حمودة موضَّحين بالقلم. قولك: «فتقرّب منه وسأله عن حديث "البيّنة على المدّعي». التعليق: سألتك يا قرازة عن معنى الحديث لأدخل به معك في الموضوع-كما سيتبيّن- لا غير وإلا فمعنى الحديث معلوم ومفهوم للقاصي والدّاني . قولك: «فأجابه الأخ بما يعلمه من شروح العلماء للحديث». التعليق: قل أجبته من فهمي وتخرُّصي لأنك لم تنقل لي قول عالم من العلماء ولا أرشدتني إلى شرح من الشروح. قولك: «ففاجأه الصعفوق بالسؤال: ولم لم يأت فركوس بدليل على جرحه لجماعة الإصلاح، رغم أن عبد الخالق أقسم على براءته من إحدى التهم؟!». التعليق: انتبه في ضبط الألفاظ بدقة يا قرازة فقد قلتُ «الشيخ» فركوس ولم أقل فركوسا، وهذه من عادتي في مناقشة المُفَرِّقة أُشَيِّخُ شيوخهم لكي لايَسبُّوا ويُسَفِّهوا مشايخ السنة عَدْوا بغير علم. قولك: «فأجابه السلفي: إن البينة في القضاء شاهدا عدل، وأما في الرواية (والجرح من فروعها)، فالبينة هي رواية العدل الثقة، وقبول خبر الواحد مسألة معلومة!! فقال الصعفوق: ولكن للجرح ضوابط وشروط!». التعليق: كذبت يا قرازة لم أقل هذا الكلام بل قلت لك أن الشيخ فركوس لم يأت بالشاهد أصلا فضلا عن أن يكون ثقة عدلا أو ربما خاف الشيخ نكول الشهود كما حدث مع شهود مغنية! قولك: «فقال السلفي: انا أحفظ من النخبة -وهي من أصغر كتب الحديث- قول الحافظ «والجرح مقدم على التعديل إن صدر مبيّنا من عالم بأسبابه»، فهذه شروطه، ان يكون الجرح من ثقة عالم بأسباب الجرح. فإن عارضه تعديل اشترط بيان أسبابه». التعليق: أولا: أنت لم تقل هذا الكلام بحرفه بل ربما نقلت شبه معناه ومضمونه. ثانيا: ألم أقل لك لقد عارضه أهل هذا الفن من علماء الجرح والتعديل في هذا العصر ولم يبين الشيخ فركوس أسباب الجرح فلمَ أغفلت هذه النقطة المهمة؟! أم أنَّك لم تسمع جوابي لقوة صراخك وعويلك حتى لدرجة أنَّني هدَّأتُكَ وطلبتُ منك خفض الصوت لتجنُّب أذية الجيران. ثم قلتَ لي: «عبد الخالق معروف أمره ومشهور حتى عند عامة الناس رجلُ دنيا يُحب المال ووو...»، فقلتُ لك: اتق الله فالشيخ أنكر كل هذا وحلف باليمين فلمَ تتَّهمه؟ فقلتَ: «لقد ذهبت في أوّل الأمر إلى الشيخ إلياس وهو من الأخضرية فقلتُ له: سمعت عن الشيخ ماضي كذا وكذا فأَقَرَّ وأثْبَتَ وقال لي كنت إماما في الكاليتوس وكان بجواري عبد الخالق، ولا مرة كلَّمني أو تواصل معي لا يعرفني حتَّى المعرفة وفي المقابل يجالس أصحاب الأموال ويصاحبهم ويلقي عليهم السلام! ينزل من سيارة يركب في أخرى!»، فقلتُ لك: هذه كذبة لا أصل لها، لماذا لم يكتب هذا إلياس شهادة وينشرها فشيوخكم طلبوا ذلك؟!، فقلتَ: «وصلت إلى تكذيبي وكذا..». ثم جاء ذكر بيان براءة الذمة الذي كتبه مشايخ الإصلاح حفظهم الله وجزاهم خيرا، فقلتَ: لقد تبرّؤوا من المدخلي وهم يقصدون الشيخ ربيع!!! فتبسّمت وتعجَّبتُ من سوء فهمك وحرت جوابا، وماليَ لا أعجب إن كان هذا هو فهمُ دكتور المستقبل! قولك: «قال السلفي: فهل قولهم: فلان كذاب وفلان كثير المخالفة جرح مفسر أم لا؟ قال الصعفوق: مفسر». التعليق: أَعتَرِفُ يا قرازة بأَنِّي أخطأتُ الجوابَ وجانَبتُ الصوابَ لقصورِ علمي وبسبب تشويشك وتشغيبك علي، وذلك أن الأمر ليس على إطلاقه وللمزيد من التوضيح انظر مقال الشيخ المرابط بعنوان حسن المحاضرة في نقد المناظرة، فقد أفحمك وألجمك إلجاما. قولك: «قال السلفي: فهل احتاجوا فيه إلى ذكر شهودهم وبيناتهم ؟! قال: لا». التعليق: كذبتَ -وما أكثر كذبك في هذا الهراء الذي سوَّدْتَ به صفحات منتدى المطة الذي أَلِفَ أهلُه كتابةَ الباطل وشهادَة الزُّور- بل قلتُ لك إذا اختلفوا في راوٍ من الرّواة، يذكر كل عالم دليلَه وبيِّنَتَه وحجَّتَه في الحكم على الراوي، لكن الشيخ فركوس عَكْسَ ذلك! قولك: «فقال السلفي: وهل قول الشيخ أن جماعة الاصلاح ركبوا التمييع مفسر أو مبهم؟! فطأطأ الصعفوق رأسه وقال: بل مفسر!!». التعليق: يا مفتري كيف أُطَأْطِؤُ رأسي وأقول مفسر وأنا قلت لك ما قلت؟! ولكنَّكم تعَوَّدتُم الكذبَ والبهتان! لقد قلتَ لي: «إذا كان كلام الشيخ فيهم باطل ولا دليل عليه فلماذا عبد الخالق تراجع عند الشيخ ربيع في قضية الشناقطة؟»، فقلتُ لك: هذه تحسب له لا عليه لو كُنتَ تعقّل، وفي المقابل للشيخ لزهر أيضاً ثناءٌ على الشناقطة وهو ثابت بصوته ولم يتراجع فحاد وغَيَّر الموضوع! قولك: «قال الأخ السلفي: قد اعترفت أن كلام الشيخ فيهم حق، وحكمت عليه بنفسك فتب إلى الله وعد إلى رشدك!». التعليق: كلُّ ما في الأمر أنَّني قلتُ لك أن الأخطاء المنسوبة لمشايخ الإصلاح على نوعين: الأول: أخطاء ثابتة حقيقة - وهي من جملة أخطاء البشر الغير معصومين والتي لا تُخرج أصحابها من السلفية - فبادروا بالتوبة منها قبل الممات وهي مقبولة بإذن الله عند أهل السنة والجماعة مردودة عند الحدادية فما بالك بالأخس من الحدادية. الثاني: أخطاء مزعومة وافتراءات مكذوبة ردُّوها وأنكروها جملة وتفصيلا وطالبوا بالأدلة والبيِّنات، {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}. فبكلامي هذا فهم دكتور المستقبل -هذا القرازة- أنَّني اعترفتُ بأَحَقِّيَةِ كلام الشيخ فركوس فيهم! والله المستعان، مع أنِّي كنت أركز على هذا الأمر وأقول له: لا تُقَوّلْني مالم أقل. قولك: «فقال الصعفوق: ولكن جماعة الإصلاح قد تابوا من كثير مما ذكرتم عنهم! قال السلفي: وهذا منك اعتراف ثان أنهم قد أخطؤوا في مسائل كثيرة، فلم يتوبوا إلا بعد ذنب، وهو يهدم ما زعمت قبل من أن كلام الشيخ فيهم كان بغير دليل أصلا! فلو فرضنا صحة مذهبكم في الجرح، وهو اشتراط البيّنة -خلافا لأئمة الحديث- فهذا منك إقرار ثاني». التعليق: نسيتُ أيها الكريمُ المحسنُ أنَّ شيوخكَ معصومون لا يُخطِؤون ولا يَظلِمون ولا يَغضَبون ولا يتكلمون عن هوى ووو...! قولك: "«فأراد الصعفوق أن يتهرب من الإلزام وبدأ يخرج عن الموضوع، فاشترط السلفي ألا يتكلم كلمة أخرى حتى يعترف له بخطأيه .... فلم يجد الصعفوق بدّا من الاعتراف». التعليق: أترك للقارئ المنصف الحكم فعقله لايزال في جسمه بخلاف قرازة فقد نزعه قبل أن يتمذهب المذهب الفركوسي ويصبح من متعصبي المذاهب! ومع هذا كلِّه فقد سلَّمتُ له الأمر جدلا على أن مشايخ الإصلاح عندهم أخطاء وأنا أقصد أنهم غير معصومين. قولك: «قال السلفي: لو فرضنا أن الشيخ أخطأ في جرحه لهم كما تزعمون، فهل حفظتم كرامته وفضله؟! وهل قلتم أنّه مأجور؟؟ فبهت الصعفوق». التعليق: كلامك كذب؛ فقد قلتُ لك لقد ردُّوا عليه بالعلم والأدب وردُّوا التُّهَم التي ألصقها بهم، وفي مقابلِ ذلك سبَّهم هو وشتمهم وكذب عليهم دون دليل ولا بيِّنة! ثم آن وقت صلاة العشاء فقلتُ لك أنا ذاهب للصلاة وسوف أعود إليك؛ فقلتَ لي: «ستتذكر في يوم ما أنَّ واحدا اسمه مراد قرازة أقام عليك الحجة ونصحك ووعظك وخوَّفك بالله ولم تستجب!!!»، فقلت لك: بأنّ العلماء يشترطون في إقامة الحجة انقطاع الخصم عن الحجة وعدم الاستطاعة على الرد بالبيِّنة وها أنا ذا أمامك أقارعك بالدليل والحجة والبرهان! ثم خرجت للصلاة وعند الرجوع كان معي أحد إخواننا -التائبين من منهج التفريق قلت لعلك تهدأ قليلا، لأني رأيت منك ما يجعل الحليم حيرانا فقد كنت تُكلمني وأنت واقف عند رأسي وترتعد وتهتز من شدة الغضب وقد شمرت القميص إلى المرفقين، فلمّا دخلنا عليك دخلتَ فراشك وغطيت رأسك وزعت أنك نائم على الساعة الثامنة 20:00! فلم يلبث أخي معي وخرج قائلا لي دعه ينام، فلما خرج الأخ وضعتُ سماعات الهاتف - كاتمات الصوت -في أُذنيَّ وبقيتُ في سريري، فإذا بقرازة يفتح عينيه ويخرج هاتفه وبدأ يستعمله فلم أكلمه، فبقي مدة ثم قال لي: «لعله لم يعجبك كلامي!». فقلت له: يعني كان من المفروض بعد رد الشيخ خالد فضيل عليك بمقال «تنبيه النبيه إلى ما قرّره قرازة من الضلال والتيه» وتعليمك أصول العقيدة بنقول أهل العلم ألّا تنطق ولا تتكلم بعدها ولكن! فأرعدَ وأزبدَ واشتدَّ غضبه واسوَدَّ وجهه وقال: «هذا مقال هذا، لا أدب ولا خلق هذا مقال جهمي!»، قلت له: أنا قرأت المقال فوجدته مليئا بأقوال السلف وأهل العلم مؤصل ومفصل؛ يرد الخطأ بالصواب والجهل بالعلم والبدعة بالسنة، فقال: «لقد بعث إليه بعض الإخوة رسائل- يعني للشيخ فضيل - ناصحين له فيها قالوا فيها: اتق الله راك قريب تكفر الراجل...! ولكنه عاند واستكبر ولم يرجع». ثم جاء الحديث عن منتدى التصفية والتربية فقال لي: «ذاك المنتدى المسروق» فقلتُ: اتق الله فالمنتدى لأصحابه ومالكيه الحقيقيين وليس مسروقا وقد أفتى لهم الشيخ عبيد حفظه الله باسترجاعه بعدما استحوذتم عليه، فقال: «لقد كذبوا على الشيخ عبيد وأنا أدري وكذا وأخذ يحلف ويقسم..». قولك: «ثم قال الصعفوق: ولكن لمشايخكم أيضا طوام، فهم يبيعون كتب المبتدعة ويزكونهم ويطبعون كتبهم!». التعليق: لقد اختزلت كلاما كثيرا ومنه: تحقيق الشيخ جمعة لكتب أهل البدع، وأمره بحرق كتب تدافع عن الصحابة مع إنكاره ذلك عند الشيخ ربيع والحلف بالأيمان المغلظة وثناء الشيخ فركوس على دولة الموحدين وثنائه على ابن سينا وغيرهم من رؤوس الضلال فأجبتَ قائلا: "حتى الشيخ ربيع حقق كتب لأهل البدع"!! والشطر الآخر تهربت منه. قولك: «فقال السلفي: متى فعلوا ذلك؟! قال الصعفوق: من عقود وهم يفعلونها. قال السلفي: هذا منك اعتراف أن جماعتك مميعة، فقد داهنوا من يبيع كتب أهل البدع ويزكيهم، ويحقق كتبهم عقودا طويلة!!فبهت الصعفوق وحاول أن يزعم أنهم نصحوا الشيخ لزهر». التعليق: لقد قلت لك بأن الشيخ لزهر نصحه المشايخ عدة مرات ثم بلَّغوا الأمر للشيخ فركوس بُغية النصيحة فكانت وللأسف إجابة الشيخ فركوس "أقنعني!" فلماذا يا قرازة تلوك الكلام الذي في صالحك وتتناسى كلام خصمك؟! قولك: "فسأله الأخ: فهل نصحوا للشيخين الآخرين وغيرهما؟! قال الصعفوق: لا". التعليق: هذا كذب محض فإنَّك لم تسألني هذا السؤال أبدا لذلك لن أعلق عليه وإنما أقول لك اتق الله ودع عنك الكذب. وكان أيضا أنك أنكرت بيع الشيخ لزهر لكتب المبتدعة وقلتَ لي: «لقد سألته بنفسي قبل 15سنة عن المكتبة فقال لي هي ليست لي ما أنا إلا موظف»، فقلتُ لك اذهب الآن للمكتبة وستجد قائمة الكتب في جدول رسمي ثابتة باسمه واسم ابنه! وهذا الكلام أغفلته ولم تذكره في بيانك. قولك: «ثم سأله السلفي: ماهي أشهر صفاتنا عندكم؟! فأجاب الصعفوق بكل لؤم: أنتم مفرّقة». التعليق: نعم أجبت بذلك وذلك بشهادة العلماء وليس من اجتهادي. قولك: «فقال السلفي: هذا أيضا منك اعتراف أننا من فارقناكم، وأنكم مصرون على التمييع معنا رغم كلّ ما تزعمونه عنّا من جرائم. فبهت الصعفوق وبدأ بالخوض بلا زمام!». التعليق: قلت لك: نعم العلماء والمشايخ يدعون إلى الاجتماع معكم لمناقشة الأخطاء التي تزعمونها وإثباتها بالدليل والبيان والحجة والبرهان فقلتَ أنت: «كيف تجتمعون معنا وعندنا هذه الطوام هذا احتواء»، فقلت لك: الاجتماع يكون على الحق ولمناقشة الأخطاء ويجب رجوع المخطئ عن خطئه. قولك: «قال السلفي: هل تستطيع حصر جميع ما تكلم عنه أتباع جماعة الاصلاح من مسائل؟! وهل عندك الوقت والجهد والعلم لتحكم في جميع ما ذكر في فتنتكم هذه من مسائل؟!». التعليق: لقد قلتَ (أنت) -بالضبط-: «هل تستطيع يعني قراءة كل ما كتبَه مرابط من سلاسل الشبهات وغيرها؟» فأجبتك: نعم من البداية وأنا أتابع ولله الحمد كل ردوده وقد أظهر عواركم وفضح خباياكم فلله دَرُّه وعلى الله أجره. قولك: «إن أهل الأهواء قاطبة قد سلكوا منهجا واحدا، وهو إثارة الفروع وتطويلها وتكثيرها....». التعليق: قلتَ هذا بعد ذكري لك مخطَّطَ الدَّمار الذي كَشَفَ وَفَضَحَ العصابة التي تخطط لهدم الدعوة السلفية، فثرثرتَ وهرفتَ بما لا تعرف ثم تهربتَ بهذا العذر القبيح (مسائل فرعية)، وقلت أيضا: "فرقتم السلفيين وشوهتم السلفية وأفسدتم فسادا عظيما!" وأنا لا أذكر بماذا أجبتك لكن أقول "رمتني بدائها وانسلت" قولك: «ثم إن الصعفوق عاد بعد ساعات وأخذ يتصرف بعدائية تجاه أخيه». التعليق: هذه كذبة صلعاء وفرية عوراء والله حسيبك، قل يا قرازة ما هي العدائية التي تصرفت بها؟ أهي كلامي مع الأخ الذي جاء معي إلى الغرفة بصمت احتراما لك لأنك نائم (تزعم)، أو أن بقاء اشتعال المصباح أقلقك وهي التاسعة أنذاك! وأنت تعلم أنك في إقامة جامعية ولست في فندق سياحي. قولك: «والصعفوق في كل ذلك لا يزيد على شتمه بالمفرقة والمقدسين وغيرها من نعوت الشر». التعليق: ألا تستحي يا قرازة من خالقك تكذب وتفتري وتتهم بُغيةَ التَّزَلُّفَ لشيوخك ولكن لا عجب فأنتم قوم بُهتٌ الغاية عندكم تبرر الوسيلة. لقد حاولت -والحمد لله نجحت- من البداية التأدب معك في الحوار ولكنك... لم أزد على قولي التقديس والتعصب (يعني للشيخ فركوس) فقط ولم أزد عليها، وهذا عند خروجك وهو نهاية الحوار. حقيقة مرة: تعلم يا قرازة لقد كنت أسمع بأفعال الأبواق من أمثالك في الجدال بالباطل والدفاع عن الرؤوس بكل وسيلة فأستغرب وأتعجب ولكن ليس الخبر كالمعاينة. تنبيه: في مقال المرابط الأخير "حسن المحاضرة في نقد المناظرة" ذكر بأنك أنت المحاور والمناظر وهذا من تفرسه وخبرته بارك الله فيه فلا تشك بأني أخبرته بقصتك فوالله ما كان، هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا. كتبه المتّبع لغرز العلماء: محمد الأمين سلاطنية القالمي ليلة السبت الثاني عشر من شهر ربيع الأول لعام إحدى وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم. |
بارك الله فيك و جزاك الله خيرا
أخوك من باتنة ممكن نتواصل إذا كنت مازلت في باتنة |
جزاك الله خيرا أخي أيمن
لقد ظهر بوق آخر وهو هذا إلياس الأخضري الذي طعن في الشيخ عبد الخالق لأنه لا يعرفه. وهذا يظهر حقيقة هؤلاء الزعانف الذين صاروا في أخلاقهم كالنساء تماما. ومقالك هذا يظهر لنا به جليا حقيقة كثير من دكاترة هذا الزمان لا علم ولا أخلاق ولا رجولة. والله المستعان. |
حفظك الله أخانا أمين على هذه التعليقات المُفيدة.
وأمّا هذا الرّجل فقد جنى على نفسِه، فقد كان يسَعُه أن ينسى الموضوع أو يتناساه،، لكنه أراد أن يُظهر نفسهُ في صورة المنتصر، فجاءته سهام الحق من كلّ جانب. |
جزاك الله خيرا أخانا أمين على بيانك لكذبات هذا المفتون، فلله درك وعلى الله أجرك فقد أفحمته وألقمته حجرا.
وأما لفظة الصعفوق فهي تنطبق فعلا على هذا الشختور! |
أخي الحبيب محمد جزاك الله خيرا لقد حاورته وناقشته بأدب ولطف وكل عاقل قرأ هراءه ثم يقرأ حوارك سيقف على عدة أمور منها أن القوم لمّا عجزوا عن الإتيان بالدليل صار نقاشهم مجرد صراخ وعويل وهذا حال من لا يملك الدليل، ثانيا أنهم متعصبة ولأجل الدفاع عن باطلهم يلجؤون للكذب وأمور لايفعلها عاقل فضلا عن سلفي.
|
بارك الله فيك يا أخانا أمين على هذا التوضيح و البيان الذي لم تدع به له مهربا ولا مخرجا،فجزاك الله خيرا و وفقك و سددك و ثبتنا و إياك على الحق حتى نلقاه.
|
جزاك الله خيرا أخانا محمد أمين، على هذه المحاورة الهادئة الكاشفة لكذب (دكتور المستقبل) والدالة على توافق هؤلاء المفرقة في التدليس والتحريف، نصرة لمنهجهم الباطل.
|
جزاك الله خيرا أخي العزيز أيمن وبارك فيك فقد ألقمت هذا القرازة الحجر وكشفت كذبه وافتراءه.
أجزل الله لك المثوبة وجعله في ميزان حسناتك ونفع به فئاما من المخدوعين وشجع به المتوقفين والخائفين من إظهار الحق. |
الله أكبر الله أكبر الله أكبر!!
لا أكاد أصدق ما تراه عيناي،لكن «ليزداد الذين آمنوا إيمانا»،فالحمد لله الذي طهر صف السلفيين من أمثال هؤلاء. جزاك الله خيرا. |
يا لله العجب!!
كيف بعد مثل هذه المهازل تسمع أن هذا الكذاب المزور الجبان لا يزال مقربا عند شيوخ الفرقة، بل ويُنشر له في المطة بلا حياء ولا خجل؟!! الحمد لله الذي أسكت أفواه أهل الباطل وقطع حججهم |
جزاك الله خيرا أخي الكريم ورفع قدرك وأعلا منزلتك فقد فضح المفرقة كلما نعق فيهم ناعق ولم يخرج ع¨رازة عن هذا السنن.
والحمد لله الذي أعلى كلمته ونصر دينه. |
جزاك الله خيرا
أخي محمد الأمين أسأل الله أن يكون لك النصيب الوافر من اسمك فليقرأ المنصف مقال القرازة ومقال الأخ محمد الأمين يرى الفرق بين المفرقة والسلفيين وفي الأخير أسأل الله أن يوفقك في دراستك وأن ينفع بك |
اللهم بارك، ما أعظم سلطان العلم والحجة يكون عند أمين! وما نحسب أيمن إلا أمينا! جزاك الله خيرا أخي.
|
جزاك الله خيرا أخي على إفحامك لهذا المتشبع بما لم يعط، أراد أن يكون بطلا فجعلته بطالا وأراد أن يظهر لك النصيحة فكانت عليه فضيحة، كفانا الله شره وشر كل ذي شر.
|
جزاك الله خيرا أخانا محمد الأمين سلاطنية .
لقد صدق الشيخ ربيع لما قال في بداية الفتنة" إنها فتنة الكذابين " لقد تبين لكل عاقل أن فتنة هؤلاء إلى زوال واضمحلال ، كيف لا تكون كذلك وقد جمع متبعوها كل مقومات وركائز الخسارة والخيبة ، فالكذب والخداع والمكر صفات لا تجتمع في رجل إلا أهلكته فكيف بدعوة بأكملها وكيف فوق هذا إذا كانت تنسب للإسلام فكيف إذا نسبت للسلفية ؟؟!! لكن سيزول عنك العجب وتذهب عنك الحيرة لما تعلم جوابا عن سؤال يختلج الصدور في كل وقت وحين . كيف لهؤلاء أن يتصدروا المشهد الدعوي المحلي ويكونوا جنودا لها كما سموا ؟ الجواب وبكل حرج أن أمثال هؤلاء كانوا يحلمون بالأوسمة الاستحقاقية ولم يظفروا بها ثم كان لهم ذلك لما وفقوا في التحلي بتلك الخصال لأنهم وبكل بساطة سينغمسون في جسد كل سلفي وبشجاعة منقطعة النظير فيفتكون به عن بكرة أبيه شتما له وكذبا عليه ورميا في عرضه وبهتا له ! وقد ابلغ عبد الله بن عمرو في وصف هؤلاء حينما قال كما في صحيح الحاكم 4/455 :" إن من أشراط الساعة أن بوضع الأخيار ويرفع الأشرار " والله المستعان لا إله إلا هو . |
الله المستعان
أصبح الكذب سنة المفرقة اللئام إلا من رحم ربي ع¨رازة المسكين -دكتور المستقبل- يتعمد الكذب ويفتري على الأبرياء لا تلوموا الرجل فهو غريب الأطوار له مشاكل نفسية عقلية كثير التقلب سريع الغضب نعوذ بالله من الخذلان |
جزاك اللّه خيرا أيها الشهم على هذا الإيضاح والبيان فقرازّة أسقط نفسه بنفسه فالرجل لا يثبت على قول يريد استرجاع مكانته بالتزلف لرؤوس التفريق ولتحقيق مبتغاه عليه أن يجتهد في الكذب والافتراء والخيانة وبتر الكلام كما هو حال جيجيك وزمرته وكل ماذكره المسكين ليس في صالحه ولا في صالح شيوخ التفريق.
|
قرّازة تشبع بثوبي زورٍ مع برقع،لكن الشيخ محمد والأخ أيمن نزعا له الثوبين وكشفا حقيقته والسعيد من وُعظ بقرازة.
|
جزاك الله خيرا أخي محمد عن شهادتك
هي هكذا عادة المفرق في النقاش، يبدأ النقاش مع خصمه وهو متيقن بأنه الغالب و أن خصمه ضعيف ومهزوم، لكن سرعان ما يصطدم بثبات خصمه وقوة حجته حينها لا يسع المفرق إلا الفرار وياليت قرازة اكتفى بالفرار واختفى، بل زاد عن ذلكم بالتحريف والتبجح فما أخس المفرقة |
حفظك الله أخي الفاظل على كشفك لكذب و تلبيس هذا المنتفخ غرورا الذي روى أوهام من خياله ولكن حبل الكذب قصير ففضحه الله نسأل الله أن يكتب لك الأجر و الثواب على ردك هذا و أن يزيدك من فضله
|
جزاك الله الكاتب والمحاور على صدعه بالحق في وجه هذا الجبان -هداه الله- الذي خشِي وخجِل من ذكر اسمه و لو كان صاحب حق وعلى يقين مما هو عليه ،ماتوانى لحظة في ذكره اسمه .
فبأي وجه ستقابل قومك وقد فضحتهم !آه لا حرج عليك فأنت في صفهم افعل ما تشاء. نسأل الله السلامة والعافية. |
جزاك الله خيرا أخي محمد على إفحامه و تبيين تلبيسه
|
جزاك الله خيرا أخي الكريم محمد أمين على حوارك المؤدب مع هذا البوق (دكتور المستقبل) الذي ينتصر لمقدسيه بالباطل، ويتعالى على مناقشيه بالكذب، ويتظاهر لقرائه بالعلم والحجة، ففضحه الله ببيانك وتوضيحك، وبين جهله وتعالمه وكشف تناقضه ونفسيته المضطربة الرجل الفحل المجاهد بحق بقلمه أبو معاذ محمد مرابط - نحسبه كذلك والله حسيبه، فجزاكما الله خيرا وبارك فيكما وجعل كتابتكم في موازين حسناتكم.
|
جزاك الله خيرا أيّها الفاضل، نفع الله بك، جميل والله مقالك، أحسبك أنّك حبّرته بقلم الصدق، وبمداد الإخلاص.
|
جزاك الله خيرا أخي محمد على بيانك الذي فضح كذب (دكتور المستقبل) وأكدت به ما عليه المفرقة من ذمامة خلق وجبن وخساسة وتحري الكذب في الحديث.
|
جزاك الله خيراً أخي أيمن لقد افحمتموه اربع مرات كتكبيرات الجنازة مرة مع الشيخ خالد فضيل الذي بين جهله ومرة مع الشيخ مرابط ومرتين معك فجزاكم الله على فضحكم لهذا البوق الكذاب.
|
لله درك أخي أيمن، فقد ابتُليتَ بهذا الرجل مرتين، مرة ضيفا مجادلا، وأخرى كاتبا مماحلا، ثم كسرتَه مرتين: مرة عند المناظرة، ومرة بهذه الكتابة الرائقة.
فلينعم السلفيون بأمثالك من الناصحين لأنفسهم الملتزمين لغرز علمائهم، وفقك الله وأضاء دربك ونوَّر فؤادك. |
جزاك الله خيرا وبارك فيك أيها الفحل لله درك وعلى الله أجرك بوركت يمينك
|
جزاك الله خيرا أيها الشهم البارع فقد فضحت الكذاب قرازة.
وهكذا تخرُج فضائح المفرقة كل يوم فقد أغرقوا الساحة بالكذب والافتراء وأفسدوا الدعوة بالطعون والسباب. لا طالما كنا نقرأ عن الحدادية في الكتب واليوم نراهم رأي عين. أعجبني قول الأخ أمين: "ثم جاء ذكر بيان براءة الذمة الذي كتبه مشايخ الإصلاح حفظهم الله وجزاهم خيرا، فقلتَ: لقد تبرّؤوا من المدخلي وهم يقصدون الشيخ ربيع!!! فتبسّمت وتعجَّبتُ من سوء فهمك وحرت جوابا، وماليَ لا أعجب إن كان هذا هو فهمُ دكتور المستقبل!" اه فقد أحسنت الوصف فما إن يدخل الرجل في منهج المفرقة حتى يصير كالحمقى لا يدري ما يخرج من رأسه فالله المستعان |
أحسن الله إليك أخي أمين وزادك الله حلما ...
يكفي أنك أظهرت كذب هذا المصعفق لعل الناس تحذره ..وصدقت فراسة الشيخ أبي معاذ ...فاتقوا _أيها المفرقة_فراسة السلفيين. |
جزاك الله خيرا أخانا أمين على مابينته من حقائق حول المناظرة التي كانت بينك وبين البوق المدعو " قرازة" فقد لفق هذا التعيس الحوار وأظهر نفسه المتغلب ليوهم الأتباع المراجيج المهابيل أنهم أصحاب حجة وبيان ولكن فضحه الله وكشف ستره فهذا هو حال المفرقةالمبطلين ينتصرون لموقفهم بالكذب والتدليس فصدق فيهم قول الشيخ ربيع "انها فتنة الكذابين" فالقصد من المناظرة هو الوصول إلى الحق وليس الظهور على الخصم فهذا من المراء المنهي عنه فاءن كان هذا فهم دكتور المستقبل فمابالك بمن هم دونه.نسأل الله أن يكفينا شر المفرقة بماشاء.
|
فضحت الجبان الكذاب يا أيمن فجزاك الله خيرا وخلاصة مقالك في هذه الفقرة: فلمّا دخلنا عليك دخلتَ فراشك وغطيت رأسك |
جزاك الله خيرا أخي أيمن على كتابتك الكاشفة لمشارب الكدرة لهذا الرجل ، فقد دعته عصبيته المنحرفة إلى لباس التحريف والتغيير والبتر و لابد ، والله المستعان .
|
عجبا والله لهذا الغر
الذي ذهب يتخيل نفسه فارسا شجاعا وأنه سيخوض بحرا ليسترد ملك أبيه فإذا هو في الحقيقة أبلها جبانا مراوغا كذابا فجزاك الله خيرا أخي محمد على فضحه وفضخه |
بارك الله فيكم أيها المشايخ الفضلاء والإخوة النبلاء
|
| الساعة الآن 01:41 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013