منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   رسالة إلى دعاة الجزائر... للشيخ الفاضل علي الوصيفي -حفظه الله- (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24239)

التصفية والتربية السلفية 12 Feb 2019 06:38 PM

رسالة إلى دعاة الجزائر... للشيخ الفاضل علي الوصيفي -حفظه الله-
 
1 مرفق
<بسملة 2>


رسالة إلى دعاة الجزائر
للشيخ الفاضل علي الوصيفي -حفظه الله-


الحمد لله، وصلاةً وسلامًا على رسول الله، وبعد:
فقد أثلج صدورنا جميعًا كلمتا الشيخين الجليلين العلَّامة الشَّيخ ربيع بن هادي مدخلي وأخيه العلَّامة الشَّيخ عبيد الجابري ـ حفظهما الله تعالى وأدام توفيقهما ـ بشأن (الشَّيخ فركوس والشَّيخ سنيقرة والشَّيخ جمعة) ـ وفَّقهم الله تعالى إلى ما يحبُّه ويرضاه ـ ودعوتهما لهم بالاعتذار عن أخطائهم في حقِّ المنهج الأثري الخالص، وفي بعض أبنائه المنتسبين إليه، حتَّى يعود النَّسيج السَّلفي إلى سابق عهده من المحبَّة والوئام، والالتفاف حول الأئمَّة الكبار، نسأل الله تعالى أن يؤلِّف بين قلوبنا، على هدى السَّلف الصَّالح رضي الله عنهم علمًا وعملًا واعتقادًا، بغير غلوٍّ ولا جفاء، ولا إثم ولا عدوان.. وموقفي من هذه الدَّعوة كشأن سائر المحبِّين لإخوانهم هو العمل على تقريب المفاهيم وجمع الشَّمل، حتَّى لا ندع فرصة لغمر سفيه، يحول بحمقه وعناده، بين العلماء الأكابر وبين طلَّاب العلم في شتَّى بقاع الأرض، كما شاهدنا من أمور عجيبة، لم نكن نعهدها من قبل من بعض الدُّخلاء على المنهج الَّذين فتحوا المراصد للشَّحناء، وإثارة الفتنة والفرقة بين أبناء النَّسيج السَّلفي الواحد.. أعاذنا الله وإيَّاكم منهم.

وأوضِّح موقفي هذا في عدَّة مسائل:

المسألة الأولى
حريٌّ بإخواني الفضلاء في الجزائر وفي سائر البلاد الإسلاميَّة أن يعلموا أنَّنا في زمان قُبض فيه كثيرٌ من العلماء الأثريِّين، ولا يخفى عليهم أنَّ الله تعالى جعل العلماء أمنةً لأهل الأرض، كما أنَّ الصَّحابة رضي الله عنهم كانوا أمنةً للنَّاس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا ذهبوا وقعت الفتن، وانتشرت البدع، وظهر الرُّويبضة، ووقعت الشَّحناء، كما قال الرَّسول صلى الله عليه وسلم: «حتَّى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذ النَّاس رءوسًا جهَّالًا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضَلُّوا وأضَلُّوا» (متفق عليه)، فكيف يكون الأمر ونحن ننظر في السَّاحة الدَّعويَّة فلا نرى على هذا الطَّريق الَّذي يسلكه أمثال العلَّامة الشَّيخ ربيع المدخلي والعلَّامة الشَّيخ عبيد الجابري والعلَّامة الشَّيخ حسن عبد الوهَّاب، وغيرهم من أهل العلم الثِّقات ـ حفظهم الله ـ إلَّا قلَّة قليلة صابرة على الحقِّ الأوَّل.. ولا شكَّ أنَّ مصيبة الأمَّة في ذهاب عالم أعظم من أيِّ مصيبة أخرى؛ لأنَّها عزاء في الإسلام، وليس عزاء في الدُّنيا.. فكم أحيا الله تعالى بهم السُّنن، وشرح بهم الصُّدور، وأمات بهم البدع....


أبو عبد الله حيدوش 12 Feb 2019 08:41 PM

جزى الله خيراً الشيخ الفاضل علي الوصيفي وبارك فيه على موقفه الرجولي السلفي بنصرة الحق وأهله وغيرته الأثرية على أعراض الأئمة وكبار العلماء وحرصه على بذل النصيحة فالدين النصيحة كما قال صلى الله عليه وسلم
وإن السلفي ليرى في مثل هذه المواقف النبيلة التطبيق العملي لقوله صلى الله عليه وسلم:
( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى). (رواه مسلم)

أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي 12 Feb 2019 08:44 PM

مع ما أجده من ألم في عينيّ
إلا أني متعتهما بالنظر في هذا البيان البديع
لقد خط فضيلة الشيخ علي الوصيفي حفظه الله
واحدة من أروع النصائح بيانًا ودقَّة

وهي صيحة نذير لمن سولت له نفسه أن يغتر بما هو عليه من الباطل

نسأل الله تعالى أن يجعل لهذا البيان طريقا إلى القلوب الصادقة!

أبو معاذ محمد مرابط 12 Feb 2019 08:47 PM

بارك الله في الشيخ العزيز علي الوصيفي وجزاه الله عن إخوانه في الجزائر خير الجزاء وأوفاه
فقد كتب وأجاد ونصر الحق ووقف مع المظلومين!
وما أجمل ما كتب فكلماته رائعة ومعانيها جليلة
حفظه الله وأسعده في الدارين

أبو عبد الرحمن العكرمي 12 Feb 2019 09:07 PM

جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ علي الوصيفي
وبارك فيكم وحفظكم
فعلا بيان يقطر سلفية و وضوحا ونصحا

أبو عبد الرحمن مصطفى الحراشي 12 Feb 2019 09:22 PM

قد نصح الشيخ علي الوصيفي حفظه الله فأبان عن شفقة وحرص، وذكّر فأتى بالترغيب والترهيب، ولعل الله تعالى بمنه وكرمه يجعل لهذه الكلمات طريقا إلى القلوب وتأثيرا في النفوس
جزاكم الله خيرا أيها الشيخ الكريم وجعل ما بذلتموه في ميزان حسناتكم

كمال بن سعيد 12 Feb 2019 09:32 PM

جزى اللّه الشيخ الفاضل علي الوصيفي خير الجزاء؛ أسطر تحمل درر سلفية أثرية تدعو إلى التوبة والإنابة والرجوع إلى الحق كلمات فيها الإشفاق والرحمة ونصرة المظلوم فللّه دره، وكأنه وفقه اللّه لمّا فيه الخير والسداد دقّ ناقوس الخطر وبين خطورة ما وصل إليه الأمر، فالعاقل يجعل الحق فوق كل شيء ويضع حظوظ نفسه تحت قدميه ويرجع عما بدر منه في حق هذه الدعوة المباركة التي ضعفت شوكتها وتكالب عليها الأعداء و واللّه ماقصر في بيان ماآلت إليه الأوضاع بوضعه يده على الجرح ووصفه للدواء الذي يكمن في الرجوع إلى الوحيين و العمل بتوجيهات ونصائح كبار العلماء فنسأل اللّه أن يجمع شملنا على كلمة الحق وأن يكون عام الجماعة كما سماه الشيخ علي حفظه اللّه وجعل ماسطرته يمينه في ميزان الحسنات و نصر به الحق ونفع به الخلق.
آمين

مصطفى قالية 12 Feb 2019 09:47 PM

جزى الله الشيخ الوصيفي خير الجزاء فقد شخص الداء ووصف الدواء.. وساق ذلك في أسلوب جميل وكلام قويم.. مستشهدا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار السلفية.. ونفع النصيحة لا يقتصر على من وجهت إليهم بل فيها خير لنا جميعا لو كانوا يعقلون..

عمر رحلي 12 Feb 2019 09:47 PM

رسالة الشيخ علي الوصيفي لأهل التهميش ،رسالة علمية بامتياز،تضمنت آيات قرءانية ،وأحاديث نبوية وأقوال سلفية وفوائد منهجية ،نصح القوم بكل صراحة مع ترغيب وترهيب كما تبين من الرسالة،دراسة الشيخ لنفسية القوم واطلاعه على أصل بلائهم وكأنه يعيش معهم منذ الزمن بعيد ،كما نبه إلى بعض طوامهم إما إشارة أو تصريحا لعلهم يتوبون منها...فجزاه الله عنا خير الجزاء وجعل لرسالته القبول في قلوب إخواننا جميعا.

أبو موسى يوسف المغربي 12 Feb 2019 10:00 PM

جزاه الله خيرا شيخنا علي الوصيفي وبارك الله فيه

أبو همام القوناني 12 Feb 2019 10:06 PM

حفظ الله الشيخ علي الوصيفي
قوة في الرد والحجة
اللهم أصلح بين السلفيين

أبو بثينة إبراهيم عباوي 12 Feb 2019 10:11 PM

جزى الله خيرا الجزاء الشيخ الفاضل علي الوصيفي على موقفه الرجولي السلفي والله فقد نصح وكتب وأجاد ونصر الحق

أبو أنس فاتح خليل 12 Feb 2019 10:28 PM

جزى الله خيرا الشيخ علي الوصيفي على مقاله الماتع لما فيه من البيان المرصع بالبرهان من كلام الله ورسوله وكلام العلماء من السلف المتقدمين منهم والمتأخرين وعلى ذبه على أعلام الأمة الراسخين في العلم العارفين بأحوال الفرق والملل مذكرا بعلو كعبهم وقدرهم وضرورة رجوع الناس إليهم خاصة في أزمنة الفتن المدلهمة، وصدعه بالحق و دفاعه عن مشايخ الإصلاح وضربه بسوء صنيع المفرقين وجوههم وألقمهم حجرا وأوضح لهم ما هم عليه من الأخطاء التي جنت على السلفيين شرا عظيما.

أبو دانيال طاهر لاكر 12 Feb 2019 10:48 PM

نصيحة مشفق، أسأل الله أن يكتب لها القبول و يبارك فيها.
و لسنا بمنأ عما فيها من توجيهات، و ليكن لنا عبرة من قصة سيف الله المسلول، فيحذر الواحد منا معاشر الكرام، أن يكون فتنة لإخوانه. فالله، الله في إصلاح السرائر.

فاتح بن دلاج 12 Feb 2019 10:50 PM

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل علي الوصيفي فقد اثلجت صدور السلفيين بهذا البيان وانصفت الظالم من المظلوم و دافعت عن الحق واهله ووفقت .نسال الله تعالى ان يجعل عملك هذا في ميزان حسناتك وان يرد من حاد عن الحق وحارب اهله ردا جميلا ويلزم مااقره كبار اهل العلم في هذه الفتنة فهم صمام الامان "آمين".

أبو أنس يعقوب الجزائري 12 Feb 2019 11:00 PM

‏‎جزى الله خيرا فضيلة الشيخ علي الوصيفي على مقاله الماتع، فقد نصح للمفرقين وتطرق لأخطائهم المنهجية وهذا يدل على إحاطته بالقضية، وهذه هي دعوتنا ليس فيها جهوية ووطنية -علماء البلد- فالحق يُقبل ولو جاء من شخص في الصين! ونشكر الشيخ كذلك على تذكير المفرقين بفضل علماءالسنة وعظيم منزلتهم.

عبد القادر بن يوسف 12 Feb 2019 11:11 PM

جزى الله خيرا شيخ علي الوصيفي على هذا النصح والبيان والشجاعة وهي نابعة من شجاعة القلب .
مقاله هذا يُظهر السلفية النقية الطاهرة التي تعلمناها وينبذ السلفية الجديدة في تأصيلاتها وأحكامها وما لم نعهده من العلماء .
وشخَّص كثيرا من الأمور وأعاد الإعتبار للعلماء ومعرفة مكانتهم ,في وقت تجرأ فيه الدهماء على العلماء ,وبين نظرة العلماء للأخطاء وليس كنظرة السفهاء والجهال والتهوين من تلك الأخطاء وما ينجر بعدها . ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة .

أبو حذيفة عبد الحكيم حفناوي 12 Feb 2019 11:20 PM

الله المستعان .
كلمات سلفية و نصائح سنية ، تلمس -وانت تمتع نظرك فيها - أن كاتبها قد شخص الداء ووصف الدواء بمحاورة بديعة ملئت شفقة ورحمة على دعاة أخطأوا في حق الدعوة السلفية وأهلها المنتمين إليها .
نسأل الله تعالى أن تحدث في القلوب الوقع الجميل .
كما نسأله سبحانه أن يجزي الشيخ الوصيفي خير الجزاء وأوفى الثواب .

وليد ساسان 12 Feb 2019 11:32 PM

بارك الله في الشيخ علي الوصيفي وزاده رفعة على ما أسداه لنا من نصح وبيان والله يهدي السبيل سبحانه.

أشرف حريز 12 Feb 2019 11:44 PM

جزاك الله خيرا شيخنا علي وزادك علما وقدرا و نفع بك
ما أبلغ هذه الكلمات حين قال: (....فزورت في نفسي قولا للدكتور فركوس و سنيقرة و جمعة - وفيه أقول : كيف مع تلك المكانة التي يعظم فيها العلم و يحذر فيها من هجرانه يصل بعض الدعاة إلى الحد الذي لا يريدون فيه سماع العلم من أهله ، و لا الحكم به ، ولا النزول إليه ، بل و يسعى بعضهم إلى الصد عنه ، و تجفيف المنابع حول أهله ، و عدم الإنتصاح بأقوالهم ، بل و تهميش مكانتهم ، كما فعلوا مع الشيخين الكبيرين ، و دفع الشباب إلى عدم القراءة لهم و الإستماع لأقوالهم...)


فبارك الله فيك وجزاك خيرا

محسن أبو محصن بن جمال العروم 13 Feb 2019 12:43 AM

مقال طيب اللهم بارك
هذا هو المنهج السلفي
الحمد لله

عبد اللطيف غاليب 13 Feb 2019 05:55 AM

مقال جميل ونصيحة عزيزة قيمة من فضيلة الشيخ علي الوصيفي - وفقه الله وسدده - وأرجو من الله تعالى أن يجعل هذه النصائح الغالية سبباً في توبة المخطئين ورجوع المنحرفين وبصيرة المغرر بهم في هذه الفتنة العمياء التي لم نر لها مثيلاً في تاريخ الدعوة السلفية في هذا العصر ، والله المستعان .

أحمد لازلي 13 Feb 2019 06:47 AM

‏‎جزى الله الشيخ علي الوصيفي خيرا على هذه النصيحة الغالية وما خطته يداه التي اشتملت على فقه أصيل ومنهج سلفي واضح ، فبارك الله فيه وفي علمه .

مهدي بن صالح البجائي 13 Feb 2019 07:52 AM

دون مبالغة؛ من قرأ هذه الرسالة بتمعن وإنصاف ثم بقي يحسن طريقة القوم فإنه إما لا علاقة له بالعلم وإما قد أعماه التعصب.

جزى الله خير الجزاء وأوفاه الشيخ الكريم الفاضل عليا الوصيفي والحمد لله كثيرا أن أبقى مثله في هذه الأمة.

أبو عبد الرحمن صلاح عابد 13 Feb 2019 07:55 AM

مقال رائع للشيخ علي الوصيفي ونصيحة موفقة جمع فيها بين العلم و الادب و الشفقة و صدق النصيحة
للشيخ فركوس و من معه وفقهم الله للتوبة و إصلاح ما فسد

أبو كنان بلحسن علي 13 Feb 2019 09:10 AM

جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ على نصائحك القيمة التي نحن بأمس الحاجة إليها نسأل الله الثبات على الحق.

أبو جويرية عجال سامي 13 Feb 2019 09:14 AM

من أقوى المقالات المنهجية التي خطتها أنامل سلفي فاضل من حقبة السبعينيات من القرن الماضي ومن قرأه بانصاف وتجرد من التقليد والجهل والعصبية رأى الحق في طياته والنور في ثناياه فلله درك يا شيخ وصيفي وعلى الله أجرك
،فقد اشتقنا حقا للمقالات المنهجية الرصينة المتينة في ظل هذه الضوضاء العلمية العالمية واستكتاب المجاهيل والاقزام وسفهاء الاحلام بكلام كثير مضل ، قشوره سلفية وثماره من شجر من زقوم وعروقه نهالة من البدع مُسرية لها في ثنايا العروق

جمال بوعون 13 Feb 2019 10:30 AM

جزى الله الشيخ عليا الوصيفي خير الجزاء على هذه النصيحة القيمة، التي صدَر فيها عن الحق، اتباعا لكتاب الله وتأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم واقتفاء لآثار السلف في الصدع بالحق وبيانه وإرادة النصح للمخالف مع الرحمة و الشفقة، فأهل السنة هم أعلم الناس بالحق و أرحمهم بالخلق.
وهكذا تتوالى نصائح علماء السنة ومشايخها في سلسلة وعقد منظوم لا خلل فيها، يشدُّ بعضها بعضا، على خلاف من جاءت نصائحه - وهي في الحقيقة ليست بنصائح- جاءت إما مؤجِّجة لنار الفتنة و إما مثبطة مخذلة عن اتباع نصائح العلماء الكبار.
و إننا نعلم ان كثيرا من هؤلاء المفرقين سيقابلون هذه النصيحة من الشيخ الوصيفي بأنواع من المعارضات و المغالطات يجمعها ردُّ الحق واتباع أهواء النفوس والجمود على المحبوب المألوف.
سيقول بعضهم: من يكون هذا الوصيفي حتى يردّ على ريحانة بلدنا وفقيه جزائرنا وسماحة والدنا؟! وأنّى له أن يتكلم في شؤون دعوتنا وهو ليس من بلدنا؟! إلى غير ذلك من المغالطات التي قابلوا بها نصائح العلماء ولايزالون. لأنهم لا يريدون إلا ما أُشرِبت قلوبهم من الأهواء.
فنقول لهؤلاء: أبشروا فإن نصائح العلماء لن تتوقف و بياناتهم لن تتأخر في توضيح الحق، لأنهم إنما يتكلمون نصيحة للعباد و ديانة لرب العباد، فإنكم وإن لم ترجعوا فإنهم ماضون في بيان الحق حتى لا يغتر بكم الناس، وحتى يزول الباطل ويزهق و يرتفع الحق و يتألق.
قال تعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}.

أبو بكر يوسف قديري 13 Feb 2019 10:50 AM

جزى الله خيرا الشيخ الوصيفي فقد بالغ في وصف الدواء بعد توصيف الداء،
نصح فأبلغ، وكتب فأحسن، فلله درّه وعلى الله أجره،
رفع قلم العقلاء العلماء الشرفاء فجادت قريحته الوقّادة بعبارات وافية وجمل غالية ونصائح كافية.
رغّب ورهّب، ووعد وأوعد، ولان وتشدّد،
وأتى في كل ركن من هذا البِناء العالي بما يلائمه من الدعائم الرواسي
وهيهات أن يسقط بناء كهذا البناء ولو اجتمعت معاول المفرّقين جمعاء.

ولم أجدْ مثَلا للشيخ الوصيفي -حفظه الله- إلا كما قيل:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
... وتأتي على قدر الكرام المكارمُ

أبو محمد وليد حميدة 13 Feb 2019 12:37 PM

‏جزاك الله خيرا يا فضيلة الشيخ ونفع بما كتبت
مقال موفق بحمد الله يجمع بين الصدق والنصيحة والشفقة على أهل السنة وهو مقال مُنير بأدلة الكتاب والسنة خلاصته أن النجاة من هذه الفتنة هو ترك الأمر لأهله من العلماء الأكابر الأعلام الثقات المعروفين عند أهل السنة والأخذ بنصائحهم والرجوع عن الخطأ والتوبة بدل الخوض والتمادي في الباطل

أبو عبد الرحمن التلمساني 13 Feb 2019 01:04 PM

إنَ هذا التَصرف الغريب من هؤلاء الدعاة يعبر عن أمر خطير يجب أن أنبه عليه من خلال معرفتي بأصحاب الفرق من السَبعينيات من القرن الماضي، ألا وهو أنَ كثيرا من هؤلاء المعرضين عن كلام الأئمَة الكبار لم تكن نشأتهم نشأة سلفيَة، إنَما كانت نشأة تكفيريَة أو قطبيَة أو تبليغيَة، وبقيت آثار تلك النشأة في عقولهم، لم يتخلَصوا منها، وغالبا ماتكون معرفة هؤلاء بمنهج أهل الحديث والأثر معرفة إجماليَة، ليست معرفة تفصيليَة، كما يعرفها أئمَة السَلف، وكذلك تكون طبيعتهم النفسيَة في التَعامل مع المخالفين لهم من أئمَة أهل الحديث والأثر طبائع عدوانيَة سبعيَة فيها استعلاء على الغير، كعادة أهل البدع في التَعامل مع أهل الحديث، وهؤلاء لا يستطيعون الخروج ممَا كانوا عليه في الزَمن الأوَ ل إلَا كما تخرج الشَوكة من الصوف المبلول ، قال ابن مفلح قال أبو الفرج الشيرازي من أصحابنا من أصحابنا رحمه الله تعالى في كتاب التبصرة له " :قال أحمد بن حنبل : وإذا رأيت الشاب أول ما ينشأ مع أهل السنة والجماعة فارجه، وإذا رأيته مع أصحاب البدع فايئس منه فإن الشاب على أول نشوئه "

"وعلى العموم أقول لهؤلاء الدعاة: إنَ مدرستنا هي مدرسة الدَليل والبرهان، وليست
مدرسة الأهواء والكبر والتَقليد المذموم، والتَعلق بالأشخاص والرجال من دون الله تعالى"

من أهم الداءات والتي استخرجها شيخ علي الوصيفي ولا نعلم ماهو دواءها!!!!!!!
فجزاه الله خيرا .

أبو عبد الله بلال أمقران 13 Feb 2019 03:38 PM

- في الصميم أيها الشيخ الفاضل بارك الله فيك

محسن سلاطنية 13 Feb 2019 03:44 PM

الله أكبر الله أكبر الله أكبر!، ما أصدقها من كلمات وما أروعها من عبارات ، وما أحسنها من نصائح صادقات ، وما أنفسها من درر غاليات ، فلله درك وعلى الله أجرك ياشيخ علي ، ورفعك الله قدرك في الدارين.
كتبت فأجدت ونصحت فبينت ووعظت فأبلغت ، هذا الحق مابه خفاء * فدعني من بنيات الطريق.
أسأل الله الذي استوى على عرشه أن ينفع بهذه الرسالة الماتعة وأن يجعلها سببا لتوبة المخطئين ولرجوعهم إلى الحق خلف علمائنا الناصحين.

أبو ياسر أحمد بليل 13 Feb 2019 04:32 PM

جزى الله خيراً الشيخ الفاضل علي الوصيفي على مقالته المسددة وكتابته الطيبة، وإنها والله نصيحة مشفقة لمن أراد أن يخضع للحق .
وأقول هنيئا لمن ارعوى ، ولازم الصدق وأهله في هذه الفتنة الصَّمَّاء وفي هذا الظلام الحالك ، وسعى إلى فكاك رقبته منها ، فمن كان كذلك فقد أفلح وبلغ المقصد.

الطيب عزام 13 Feb 2019 05:14 PM

نصيحة أخ مشفق بالرجوع إلى الحق وترك الهوى والتعصب وما يتولد عن ذلك من ضرب للمنهج السلفي وأهله .... قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله و رعاه :

( .. أليس من الممادح و المكرمات أن يرجعَ المسلمُ من الخطأ إلى الصواب ؟ و من الباطل إلى الحق ؟

فما بالكم تجعلون الممادح مذام ، و المكرمات نقائص ؟

و ما بالكم تنحدرون إلى أسفل تارة ، و ترجعون عن الحق إلى الباطل تارات .. بل تناصرون الباطل و تحاربون الحق و أهله ، فهذه هي العيوب الحقيقية و العار و النار إن لم تتوبوا إلى الله . ).

/ بيان فساد المعيار (الصفحة: 148 -149) /.
فجزى الله الشيخ الفاضل علي الوصيفي على هاته النصيحة القيمة عسى أن تجد آذان صاغية .

أبو البراء خالد 13 Feb 2019 05:29 PM

أسال الله تعالى أن يجزي الشيخ علي الوصيفي خير الجزاء، فإن كتابته هذه كتابة موفقة، جزلة الألفاظ جليلة المعاني، وهي صورةٌ مشرقة من صور تآزر أهل السنة على الحق، وتناديهم إلى نصرته، والقيامِ بواجب مساندة علماء السنة، والدفاع عن المظلومين، ونصيحةِ المخالفين.
لقد جال قلمكم أيها الشيخ الوصيفي في معانٍ جليلة، وميادين فسيحة من ميادين الحق، وخطَّ سِجالا من سجَالات النصرة المحمودة.
ومما سررت به من تنبيهاته السديدة: الإشارة إلى أن من استكبر عن الرجوع عن الخطأ فإنه يستحق الترك، لأنه لا ثقةَ بعلمه، ولأن ذلك مشعر بعدم سلامة علمه من الفسَاد.
وأيضًا تنبيهه إلى أن بعض من لا علاقة له بالمنهج السلفي ولا حِمْلَ له في الدعوة إلى الله، يستغلون المفرقين لقضاء مآربهم، وأن المفرقين قد يثقل عليهم الرجوع عن الباطل لئلا ييستجلبوا عداوة هذا الصنف الذي لا يرضيه إلا الإصرار على الباطل والمضي في الفتنة ومناكفة العلماء.
ومن فوائده الحسان ما ساقه من حال الكرابيسي، وأن فقهه وعلمه لم يحل بينه وبين أن يسقط ويخمل ذكره، بسبب كِبْرِه، وتعاليه على الحق وأهله.
ومن عزيز الفوائد أن هذه الفتنة ربما تكون فرصة لنقف على أخطائنا، ونصححها، ونُنَقِّي دعوتنا ممَّن دخل فيها وليس منها ولا من أهلها في علمٍ ولا دينٍ ولا خُلقٍ.
هذا، وأسأل الله أن ينفع بهذا المقال، ويُبَصِّر به من ضلَّ عنه الهدى، وعَمِيت عليه السبيل.
وإني أكرر دعوة الشيخ فركوس ولزهر ومن معهما إلى أن يقفوا مع أنفسهم وقفة صادقة ويتصوروا موقفهم بين يدي الله الذي يعلم السر، ويبتلي ما في الصدور، ولا تخفى عليه خافية، وأن ينظروا إلى ما آلت إليه حالُ الدعوة السلفية وحال شبابها، وإلى ما جَنَوه على أنفسهم وأتباعهم بسبب موقفهم المشين، فليراجعوا موقفهم ولينظروا في أمرهم، قبل أن تحل بهم قوارع الحق، وتأخذ فيهم صورامه، والله المستعان وإليه يرجع الجميع.

أبو معاوية محمد شيعلي 13 Feb 2019 08:33 PM

المسألة التاسعة :
ان الشيخ ربيع و الشيخ عبيد شيخ عبيد حفظهما الله معكم اليوم ـ يا دعاة الجزائرـ وأنتم مخالفون لهم بالنصح و الرفق غدا ، فاحذروا أن يطووا صفحاتكم و يعرضوا عنكم بالكلية و يحذروا الناس منكم فأمثال هؤلاء العلماء يصبرون على المخالفين زمنا طويلا و كلامهم قليل، فإن وجدوا فيكم رغبة في التوبة و الرجوع فلله الحمد و المنة ان وجدوا فيكم اصرارا على المخالفة و الخطأ فانهم لن يسكتوا عنكم ، يعرف ذلك كل من عرف طريقتهم في التعامل مع المخالفين للمنهج عن علم و قصد فاحذوا عليه وسيقولون فيكم كلمة
الحق
وجدوا فيكم إصرارا على المخالفة والخطأ..فاحذروا من دعائهم عليكم بالخزي والبوار، واحذروا
أن يسلط عليكم سيوف هؤلاء الأكابر ، كما لطت على غيركم
هيبتكم، وتضيع كرامتكم،كما ضاعت كرامة من سبقكم.

أبو سهيل كمال زيادي 13 Feb 2019 09:58 PM

بارك الله فيك يا شيخ علي الوصيفي لقد نصحت و بينت

أبو جميل الرحمن طارق الجزائري 14 Feb 2019 12:16 AM

بارك الله في الشيخ الوصيفي فقد نصح وأجاد وأفاد وأقام الحجة وأدان المفرقة بأفعالهم الخسيسة الثابتة عنهم كالشمس في رابعة النهار
فالتوبة التوبة
والبدار البدار أيها المفرقة
ويا معشر الأغرار وأنصار الباطل أرأيتم أين زج بكم تعصبكم وتعنتكم واحتقار إخوانكم وظلمكم لهم وتواطؤكم على البغي والعدوان
ألا تتوبون
ألا ترجعون
ألا تؤوبون

بوتخيل بوبقرة 14 Feb 2019 06:32 AM

بارك الله في الشيخ علي الوصيفي ونفع به


الساعة الآن 12:36 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013