![]() |
(مقال جديد) الرد على الدكتور عباس شومان للشيخ العلامة ربيع المدخلي -حفظه الله-
1 مرفق
<بسملة 2> الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.أما بعد: فقد وقفت على كلام للدكتور عباس شومان نشرته صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 13 صفر 1440، وقد جاء في هذه الصحيفة ما يلي: (أمين «كبار العلماء» في مصر-: "اختلاف الدين ليس مانعاً للتعايش السلمي". أكد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء بمصر، أمس، أن التعامل بين المسلمين وغيرهم، يُبين بجلاء أن ديننا الإسلامي يرفض رفضًا قاطعًا التمييز بين الناس على أساس الدين أو المعتقد، وأن حرية الاعتقاد مكفولة للجميع، وأن اختلاف الدين ليس -ولا يجب أن يكون- مانعًا من التعايش السلمي وحسن العلاقة بين البشر). أقول: أين أنت من قول الله جل وعلا: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [آل عمران: 85]. ومن قوله تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ) [آل عمران: 19]. وقوله تعالى: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [سورة المجادلة: 22].؟!. هذه النصوص الربانية تهدم وتبين بطلان وضلال وخطر ما يقوله الدكتور عباس شومان أمين كبار العلماء في مصر. وفي هذا المقال قوله: (وأوضح أن منهج رسولنا الكريم في دعوة الناس إلى الإسلام كان هو العرض والبلاغ وترك الخيار لمن يدعوهم إلى الدخول في الإسلام أو البقاء على ما يعتقدون شريطة عدم الاعتداء أو مناصرة المعتدين على المسلمين). أقول: أين نصوص الجهاد في سبيل الله ولإعلاء كلمة الله وإذلال أعداء الله؟! قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه: بَابٌ: عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ القِتَالِ وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ بِأَعْمَالِكُمْ» وَقَوْلُهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا، كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 3] 2808 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ الفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِالحَدِيدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ؟ قَالَ: «أَسْلِمْ، ثُمَّ قَاتِلْ»، فَأَسْلَمَ، ثُمَّ قَاتَلَ، فَقُتِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا». وقال رحمه الله: بَابُ مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {مَا كَانَ لِأَهْلِ المَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ} [التوبة: 120] إِلَى قَوْلِهِ {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُحْسِنِينَ} [التوبة: 120] 2811 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْسٍ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا اغْبَرَّتْ [ص:21] قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ». وقال رحمه الله: بَابُ فَضْلِ رِبَاطِ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200] 2892 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ أَبَا النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا العَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الغَدْوَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا». وقال رحمه الله: بَابُ رُكُوبِ البَحْرِ 2894 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَرَامٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا فِي بَيْتِهَا، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُضْحِكُكَ؟ قَالَ: «عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ البَحْرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: «أَنْتِ مِنْهُمْ»، ثُمَّ نَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَيَقُولُ: «أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ»، فَتَزَوَّجَ بِهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، فَخَرَجَ بِهَا إِلَى الغَزْوِ، فَلَمَّا رَجَعَتْ قُرِّبَتْ دَابَّةٌ لِتَرْكَبَهَا، فَوَقَعَتْ، فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا. وقال رحمه الله: بَابُ مَا قِيلَ فِي قِتَالِ الرُّومِ 2924 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ الأَسْوَدِ العَنْسِيَّ، حَدَّثَهُ - أَنَّهُ أَتَى عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَهُوَ نَازِلٌ فِي سَاحَةِ حِمْصَ وَهُوَ فِي بِنَاءٍ لَهُ، وَمَعَهُ أُمُّ حَرَامٍ - قَالَ: عُمَيْرٌ، فَحَدَّثَتْنَا أُمُّ حَرَامٍ: أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ البَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا»، قَالَتْ أُمُّ حَرَامٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا فِيهِمْ؟ قَالَ: «أَنْتِ فِيهِمْ»، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ»، فَقُلْتُ: أَنَا فِيهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لاَ». بَابُ قِتَالِ اليَهُودِ 2925 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " تُقَاتِلُونَ اليَهُودَ، حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الحَجَرِ، فَيَقُولُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي، فَاقْتُلْهُ ". 2926 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ [ص:43]، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا اليَهُودَ، حَتَّى يَقُولَ الحَجَرُ وَرَاءَهُ اليَهُودِيُّ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ ". وقال رحمه الله تعالى: بَابُ قِتَالِ التُّرْكِ 2927 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ نِعَالَ الشَّعَرِ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ». وقال رحمه الله: بَابُ قِتَالِ الَّذِينَ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ 2929 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ، وَلاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ»، قَالَ سُفْيَانُ وَزَادَ فِيهِ أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً: «صِغَارَ الأَعْيُنِ، ذُلْفَ الأُنُوفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ، المَجَانُّ المُطْرَقَةُ». وأخيرا أقول: إن بعض هذه النصوص ليُقنع المسلم ببطلان ما يعتقده عباس شومان، وأرجو أن يقتنع هذا الرجل بأن ما صرح به باطل غاية البطلان. كما أرجو الله أن يوفقه للتوبة مما صرح به في هذا المقال، وأن يوفقه للتصريح بالتوبة النصوح والرجوع المعلن الواضح عن هذا المقال. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. كتبه ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- ليلة الإثنين 27 صفر 1440 من الهجرة |
جزى الله خيراً الإمام ربيع بن هادي ربيع السنة حامل لواء الجرح والتعديل بحق حفظه الله ورعاه و ابقاه شوكة في حلوق أهل البدع والأهواء
هذه هي منتديات التصفية والتربية السلفية بحق يسارع أعضائها لنقل جديد العلماء وأئمة الهدى ليصل الخير إلى عموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بوركت يمينك أخي محمد البليدي |
جزى الله خيرا شيخنا الوالد ربيعا المدخلي
وهذه الدعوة الباطلة من الدكتور عباس ومن على شاكلته إنما جاءت من حيث إنهم أرادوا نفي الغلو عن دين الإسلام فوقعوا في مثله شناعة ألا وهو تمييع دين الإسلام ونفي التمييز العقدي بين الناس، فحالهم كحال المعطلة الذين أرادوا تنزيه الله سبحانه عن مشابهة المخلوقات فوقعوا في التعطيل. نسأل الله تعالى أن يحفظ دينه ويرُدَّ ضالَّ المسلمين إلى الحق. |
جزى الله العلامة ربيعا خيرا
وبارك الله فيه ورفع قدره |
جزى الله خيرا شيخنا ووالدنا العلامة ربيع
وجعل ما يقوم به في ميزان حسناته ورفعة لدرجاته. |
حفظ الله شيخنا الإمام وجزاه خير الجزاء على ما يقوم به من واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالأسلوب الشرعي، وهكذا ينبغي أن نكون جميعا، نسأله تعالى أن يكون هذا المقال سببا لاهتداء الدكتور ولمن قد يتأثر به
|
لا يزال الله جلَّ وعلا يرفع من شأن هذا الإمام في أعين المنصفين ويقيم له من الشَّواهد ما يؤكِّد تفانيه في إقامة السنة ونصرة دين الإسلام ما تقر به عيون المحبين، وما هذا -إن شاء الله- إلَّا نصيب من ميراث: (ورفعنا لك ذكرك) حفظ الله الشيخ وبارك في عمره وعلمه وجهاده.
|
بارك الله في شيخنا وإمامنا ربيع السنة، وأقول: على حسب قواعد المفرقين: بإمكان عباس شومان الذي رد عليه الشيخ الإمام ربيع أن يَدعي أن البطانة هي من كتبت وليس الشيخ! لأن الشيخ أغلق عليه فكيف بلغه كلام المردود عليه؟! وكيف فهم باطله وقد كبر ومرض؟! وبهذه المعطيات يسقط حكم الشيخ ويبطل نقده لكلام عباس كما سقط من قبل في قضية المفرقين.
|
اللهم احفظ العلامة ربيع و اجعل ما قدّمه و ما يقدمه من أجل هذه الدعوة حجة له يوم يلقاك يا رب العالمين، كما نسأل الله الهداية لمن فتح باب الشر الذي يطعن في أحكام الشيخ بأسباب واهية.
|
اللهم اجز شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي خير الجزاء ؛ فقد رد على المدعو شومان بعلم و أدب ، عكس ما هو واقع من بعض إخواننا - هداهم اللّه-
|
في العقد التاسع من عمره وتبلغهُ مقولة باطلة في جريدة ويرد عليها بمقال بخمس صفحات!، ثمّ يأتيك من يقول أنّه مُغلق عليه ولا تصله الحقائق!، وصدق العلامة عبدالله البخاري حفظه الله، لما قال لنا:"لو كانت ردوده لغير الله لسقط من أوّل رد"،إنّه الإمام الربيع بن هادي حفظه الله
|
سبحان الله
هذا هو العلم و هكذا يبين الحق حجج واضحة و كلام قليل يفقهه العامي فضلا عن غيره و الخطأ محصور مبين و جوابه يليه مقيد و مدلل هكذا فلتعالج الأخطاء و ترد الشبه اللهم احفظ شيخنا و إمامنا ربيع السنة و انفع اللهم به و أصلح به. |
اللهم احفظ وبارك في والدنا وشيخنا العادل وما زال الشيخ يقرأ ويعلق وينصح وينبه ويرد وعلى مخالفين المنهج السلفي عكس ما افترى وكذب عليه أشباه السلفيين أنه مغلق عليه ويغسلون له دماغه وانه لا يفقه مايحدث في الجزائر وهذا ما حدث من قبل ، وقت الحزب المنحل والذي افتروا على العلماء وقالوا انهم لا يفقهون الواقع بمعنى أن الشيخ ربيع والشيخ عبيد أصبحوا لا يفقهون في علم الرجال اي ان مفرقي الجزائر صوروا لأتباعهم ومريديهم ان هذين العلماء مر عليهم الزمان ولكن تبقى كرامتهم فأدخلوهم في المتحف . قبح الله الملبسين والمفرقين واللهم اهدي وبصر من له ذرة محبة الحق العدل .
|
ولا زال الربيع يدك حصون أهل البدع مدافعا عن حياض السلفية والوسطية وان رغمت انوف وشاهت وجوه من زعم انه لايعلم مايجري في الساحة
|
اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ اﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻣﺎﻥ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻦ اﻟﺮﺳﻞ، ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﻣﻦ ﺿﻞ ﺇﻟﻰ اﻟﻬﺪﻯ، ﻭﻳﺼﺒﺮﻭﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻷﺫﻯ، ﻳﺤﻴﻮﻥ ﺑﻜﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﻮﺗﻰ، ﻭﻳﺒﺼﺮﻭﻥ ﺑﻨﻮﺭ اﻟﻠﻪ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻤﻰ، ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﻗﺘﻴﻞ ﻹﺑﻠﻴﺲ ﻗﺪ ﺃﺣﻴﻮﻩ، ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﺿﺎﻝ ﺗﺎﺋﻪ ﻗﺪ ﻫﺪﻭﻩ، ﻓﻤﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﺃﺛﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺃﻗﺒﺢ ﺃﺛﺮ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻳﻨﻔﻮﻥ ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﺗﺤﺮﻳﻒ اﻟﻐﺎﻟﻴﻦ، ﻭاﻧﺘﺤﺎﻝ اﻟﻤﺒﻄﻠﻴﻦ، ﻭﺗﺄﻭﻳﻞ الجاهلين، اﻟﺬﻳﻦ ﻋﻘﺪﻭا ﺃﻟﻮﻳﺔ اﻟﺒﺪﻉ، ﻭﺃﻃﻠﻘﻮا ﻋﻘﺎﻝ اﻟﻔﺘﻨﺔ ﻓﻬﻢ ﻣﺨﺘﻠﻔﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻣﺨﺎﻟﻔﻮﻥ ﻟﻠﻜﺘﺎﺏ، ﻣﺠﻤﻌﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺎﺭﻗﺔ اﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ، ﻭﻓﻲ اﻟﻠﻪ، ﻭﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻠﻢ، فالحمد لله الذي جعل لنا في هذا الزمن من أولئك ورّاثا فأبادوا البدعة ودحضوها والشيخ ربيع صان الله مهجته من أولئك الأماجد الذين بذلوا النفس والنفيس فجزاه الله عما يبذله لنصرة السنة وأهلها خير الجزاء وبارك في حياته وختم له بخير.
|
جزى الله خيرا العلامة الوالد- بحقٍّ- ربيع بن هادي المدخلي
كم رد الله به من ضلالة، وأخمد به من بدعة، وقمع به من معانِدٍ؛ فاللهم لك الحمد والشكر على هذه النعمة نعمة كبار العلماء. |
حفظ الله إمام أهل السنة ، وجمع به كلمتهم ، ورد به كيد المفرقين .
|
جزى الله شيخنا العلامة ربيع بن هادي بن المدخلي حفظه الله خير الجزاء ومتعه بالصحة والعافية وأطال في عمره وثبتنا الله واياه على دينه حتى نلقاه إنه ولي ذلك والقادر عليه |
جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك في علمكم وعمركم ونصر بكم السنة وأهلها، وقمع بكم البدعة وأهلها.
|
الحمد لله وبعد :
كم أثلج صدري هذا الرد من الشيخ العلامة ربيع ابن هادي المدخلي - حفظه الله - ولقد فرحت برده هذا فرحتين اثنتين : * فرحة برده الباطل الذي جاء به شومان الاحتوائي صاحب الدين الأفيح وما تقيأ به في تلكم الجريدة * فرحة برده باطل آخر لا يقل خطورة عن الباطل الأول ، وهو الرد على الطاعنين في الشيخ ، وأن بطانته تسيره وتملي عليه بكرة وأصيلا، وأنه كبر في السن ، وغير ذلك من الطعون الصريحة في حامل راية الجرح والتعديل في عصرنا هذا. وهؤلاء كذلك أصحاب المنهج الأفيح حقا وصدقا الذين يردون أحكام العلماء الصادقين بزعمهم ذاك و يحتوون الرمضاني وابن عطايا وغيرهما ، ويصدقون أقوالهم التي اجتمع فيها الكذب والطيش والسفه والتدليس!! فلا أدري بأي الردين أحتفي أكثر وأكثر ؟ فجزاك الله خيرا شيخنا الهمام وأبقاك الله ذخرا للإسلام وأهله. |
جزى الله خيرا الإمام الربيع حامل لواء الجرح و التعديل بحق في هذا الزمان على هذه الجهود التي يبذلها في رده على أهل الباطل ونصحه للأمة ، أسأل الله أن يحفظه ويسدده ويبارك فيه
|
ذب اللّه عن عرضك يا ربيع السنة و جعلك اللّه ذخرا للإسلام و المسلمين، أيعقل أن يقال في الشيخ حفظه اللٌه و بارك في علمه و عمره (مغلق عليه و بطانته فاسدة او ماراوش جايب...!!)؛ ها هو أسد السنة يرد عدوان المخالفين ويدافع عن السنة الغراء رافعاً راية التوحيد و السنة، فلله درك و على اللّه أجرك و نقول لمن يطعن في هذا الجبل الأشم حسبك؛ فقد فعلها المأربي و الحلبي قبلك فأعرف قدر نفسك و تب إلى ربك عسى أن يلهمك رشدك .
و هذا المقال هو بمثابة الرد على المفرقين أيضاً فلا مجال للتشكيك فالحق ظاهر لا محاله و الحمد للّه رب العالمين. |
بارك الله لنا معاشر أهل السنة في علامة الزمان ومجدد القرن الرابع عشر في الجرح والتعديل ربيع ابن هادي عمير المدخلي
وما عرفناه وما لمسنا منه قديما وحديثا إلا القوة في السنة والصراحة في الحق وحدة الذهن وسرعة استحضار الدليل والنباهة وسعة الاطلاع وقوة الإقناع وطول الباع ، هذا هو الربيع اليوم وربيع الأمس أما عند الكذابين والحدادية الجديدة لزهر ومقلديه الذين ألغوا عقولهم وسكرت أبصارهم فقد افتضحوا بعد أن وجدوا أنفسهم مضطرين إلى نشر مقال أسد السنة ليخفوا عداءهم للعلامة ربيع فحار عليهم مكرهم وكذبهم أن الربيع مغلق عليه وخرف وتغير عثله ولا يفهم الأدلة ويُعمل له لافاج ، كما روج هذا الكذاب لزهر والكذاب جمعة قاتل الله أهواءهم وتواطأ معهم د فركوس في الطعن والثلب في هذا الإمام الجبل في السنة بينما رأيناه يهادن ويثني على أرباب البدعة والإلحاد كابن سينا والفرابي ومحمد عبدهوالجاحظ وعدو الله ابن تومرت المدي الدعي والمعول عليه عند العقلاء ليس هو مجر نشر مقال للعلامة ربيع لأنه لم يخالف أهواءكم المريرة فهذا من ذر الرماد في الأعين وإنما الشأن في اتباع دليله وحجته التي أقامها عليكم بما لا يعفيكم من مخالفة الحق واتباعه إلا اتباع أهوائكم ومنهجكم الحدادي فاللهم سلم |
جزى الله خيرا شيخنا وإمامنا العلامة ربيع بن هادي بن المدخلي وبارك في علمه وعمره .
|
هذا هو الإمام الربيع حفظه الله، لا يزال بإذن الله كما عرفه الناس أول الأمر، عالم نحرير، مدقِّق محقِّق، حفظه الله وبارك في أنفاسه.
|
| الساعة الآن 09:45 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013