منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   سلسلة: (مَعَالِم الأَحْدَاث) سرد تاريخي لوقائع فتنة جمعة (الحلقة الأولى) (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24092)

أبو معاذ محمد مرابط 12 Oct 2018 02:26 PM

سلسلة: (مَعَالِم الأَحْدَاث) سرد تاريخي لوقائع فتنة جمعة (الحلقة الأولى)
 
2 مرفق
<بسملة1>

سِلْسِلَةُ: (مَعَالِمِ الأَحْدَاثِ)
سَرْدٌ تَارِيخِيٌ لِوَقَائِعِ فِتْنَةِ جمُعَةِ (الحلقة الأولى)



فاصل 2فاصل 2فاصل 2نجمةنجمةفاصل 2فاصل 2فاصل 2

بسم الله والحمد لله وصلّ اللهم وبارك على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اتبع هداهم إلى يوم الدين، وبعد:
فإنّ ضبط الوقائع والأحداث التاريخية، وتقييد تفاصيلها وأيّامها ممّا تميّزت به هذه الأمّة العظيمة، والاعتناء بهذا الجانب المَعرفي المهمّ من أعزّ المطالب التي يسعى العقلاء إلى تحقيقها، ويحرص النبلاء على حفظها وتثبيتها، ويتأكّد ذلك في حق من كان شاهدا على حقبة من أحقاب التاريخ، وصفحة من صفحاته، لذلك كان الحديث عن وقائع الزمان من أشرف العلوم، وأجلّ المعارف، يقول المقريزي رحمه الله كما في «الخطط 1/5»: «علم التاريخ من أجل العلوم قدراً وأشرفها عند العقلاء مكانة وخطراً لما يحويه من المواعظ والإنذار بالرحيل إلى الدار الآخرة عن هذه الدار، والاطلاع على مكارم الأخلاق ليقتدي بها، واستعلام مذام الفعال ليرغب عنها أولوا النهى».
من أجل هذا ارتَأيتُ أن أُسهم بما عندي من شهادات، وبما رأيته من أحداث عايشتها متعلّقة بهذه «الفتنة الجُمعية» التي أحرقَت القلوب وهزّت النفوس، وقد دفعني إلى تحريرها ما لمستُه في هذه الأيام من تحوير لبعض الحقائق، وتحريف لكثير من أحداثها، وقد وقع في هذه المطبّ –للأسف الشديد- حتّى بعض الفضلاء من الطلبة والدعاة، بسبب الغفلة والنسيان تارة، أو الاعتماد في نقل الأخبار على غير المعنيين بها الشاهدين عليها تارة أخرى، أمّا الشباب المتحمّس فقد شوّه هذه الحقبة التاريخية تشويها مخزيا من حيث لا يشعر، وشاركوا بفعلهم هذا سفهاء المفرقين عن غير قصد منهم.


وقبل الولوج في صلب الموضوع لا بأس أن أنبّه على النقاط التالية:


أوّلا: لا أدّعي استقصاء كل الوقائع، بل بذلت وُسعي في رواية ما حضرني من الأقوال والمواقف، فهذه السلسلة هي جزء من تاريخ الفتنة بروايتي، ونقل لأحداثها من زاويتي الخاصة التي كنت أنظر منها.
ثانيا: اجتهدتُ في تأريخ الأحداث بالتاريخ الهجري، وذكرت ما يُوافِقهُ من التاريخ النصراني، وأحيانا لا أجد الهجري فأكتفي بالنصراني، وقد رأيت من يعتمد بعض المواقع والبرامج في تحويل التاريخ، وهذا خطأ بيِّن لأنّ النتائج ليست دقيقة، وأرجو من القارئ أن يتحفني بطريقة سليمة لاستخراج التاريخ الهجري عند الحاجة إليه.
ثالثا: عند إتمام كل الحلقات –إن شاء الله- سأجتهد في ضم بعضها إلى بعض وتصحيح ما يجب تصحيحه، فتكون النسخة النهائية مزيدة ومنقحة، لأنّي على يقين أنّ أحداثا كثيرة ستحضرني أثناء كتابي لهذه السلسلة فيكون موضع استدراكها في النسخة النهائية مع التنبيه على كل إضافة وتعديل.
رابعا: قد أُغفل بعض الجزئيات المهمّة سهوا أو جهلا، لذلك أرجو أن يتحفني القارئ الكريم بالملاحظات التي يجدها وأنا له شاكر مُمتن.
خامسا: التاريخ أمانة عظيمة في عنق الكاتب، فليعذرني كل من يتحرّج من ذكر اسمه، أو بيان موقفه في هذه الفتنة، لاسيما من تراجع عن بدعة التفريق وخرج منها تائبا، أو كان موقفه مشكوكا فيه.
سادسا: قد أتجنّب –عمدا- ذكر بعض الوقائع والأحداث لعدم أهيمّتها، وشرطي في تجاوز ذلك ألاّ يكون الحدث مؤثّرا في هذه الفتنة سلبا أو إيجابا.
سابعا: وثّقت بعض الحقائق بالروابط والصور، وما لم تدع إليه الحاجة مثل الأقوال والمواقف المشهورة المتفق عليها أغفلت توثيقها إلاّ في مواضع قليلة اقتضت الحاجة أن تذكر.
ثامنا: لم يكن ميولي في هذه السلسة إلى طريقة المؤرخين في سرد الوقائع سردا مجردا، بل علقت على ما يجب التعليق عليه، وانتقدت الأقوال والمواقف الباطلة، وكشفت عن المبهم والمشتبه، وأبديت موقفي في الكثر من الأحداث.
تاسعا: اجتهدت في التحلّي بالهدوء والإنصاف أثناء سردي للأحداث والوقائع، لأنّني جزء من الوقائع وعادة يلاحظ على هذا النوع من الكتاب التحامل والميل لاسيما إذا كان حديثه عن خصمه الذي بغى عليه، أسأل الله أن يطهر قلوبنا من الغلّ والحقد، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل.....




ادخل على الرابط من هنا أو بالضغط على الملف المرفق لإكمال القراءة بصيغة: PDF

فاصل 2فاصل 2فاصلفاصل 2فاصل 2

أبو بكر يوسف قديري 12 Oct 2018 04:08 PM

جزاك الله خيرا أبا معاذ
مقال في غاية الأهمية
ونحن في انتظار البقية

أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي 12 Oct 2018 04:13 PM

نسأل الله أن يبارك في هذه السلسلة، وقد شوقت النفوس لمتابعتها.
أما الحلقة الأولى فقد ذكرت فيها من العظائم ما يرجف منها فؤاد المنصف هلعا من كبر جرم أهل الفتنة وسابق ترصدهم لضرب الدعوة السلفية!
حسبنا الله ونعم الوكيل.

أبو الوليد عبد الرحمن السلفي 12 Oct 2018 04:34 PM

بارك الله فيكم أخي الكريم محمد مرابط على هذه الحلقات المهمة في سرد الحقائق التاريخية لهذه الفتنة المدلهمة التي أحرقت الأخضر واليابس وجرفت بكثير من الشباب المتحمس الى ما لا يحمد عقباه ..فاللهم سلم سلم.

أبو لقمان خالد البارودي 12 Oct 2018 04:43 PM

جزاك الله خيرا على توثيق هذه الفتنة لاجيال المستقبلية لكن أتمنى من الأخ الكريم وهو أحد أهم الشهود على هذه الفتنة أن يكون محايدا لأن كتابة التاريخ ليست ككتابة الردود فتاريخ يذكر بحسناته و سيئاته

أبو عبد الرحمن صلاح عابد 12 Oct 2018 04:45 PM

جزاك الله خير الجزاء ابا معاذ فانه مقال مهم جدا
وفقنا الله و اياك لما يحبه و يرضاه

أبو سّلاف بلال التّمزريتي 12 Oct 2018 05:40 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛سلمت يمينك يا أبا معاذ وجزاك الله خيرا على ما أوضحت، وقد جليّت عن اللّبس، وبصرّت المعمّى، ونورت الدّلجى بذكر مثل هذه الحقائق، والله أسأل أن يهدي كل ضال، ويرشد كل تائه إلى الحق إنّه ولي ذالك والقادر عليه

يونس بوحمادو 12 Oct 2018 06:15 PM

بارك الله فيك شيخنا الفاضل على هذا المقال النافع.
ولا يخفى على عاقل صواب هذا المسلك الذي جئت عليه وصوابه، فكم من ملبس عليه جاءته الشبهة من جهله بتتابع الأحداث وتسلسلها، فكم من واقعة وحدث آفته في زمن وقوعه، فيكفي أن تعرف التتابع الزمني للأحداث لتعرف البادئ من المدافع، والمعتدي من المعتدى عليه.
فبارك الله فيك على ما بينت، وجزاك الله خيرا على ما وضحت، فقد سد الله بك بابا من أبواب الشر حسبها المفرقون مولجا يغيرون فيه على السلفيين.

أبو همام القوناني 12 Oct 2018 07:00 PM

حفظك الله أيها المرابط
دعهم يتكلمون
فالهابط في الحقيقة هو من تكون له نفس دنيئة كمايقال (طبال ) وحاشاك من هذا الخلق الذي وقع فيه الكثير لا مرضاة لله ولكن مرضاة لمشايخهم
وماعرفناك إلا صادعا بما تعتقده
ولوكنت كما قالوا
لكنت في صف المصعفقة

أبو جويرية عجال سامي 12 Oct 2018 07:16 PM

جزى الله خيرا الاستاذ الفاضل أبا معاذ على ما قدم ، ننتظر المزيد من هذا السرد التاريخي الموفق وما ضمنته فيه من وقائع كاشفة وفقك الله وأعانك وأيدك ورزقك الاخلاص في القول والعمل وذب عنك كما تذب عن اهل العلم والفضل

أبو البراء خالد 12 Oct 2018 07:49 PM

توثيق دقيق لمعالم فتنة جمعة في بدايتها التي يجهلها أكثر الخائضين فيها، وهو نموذج صادق ـ إن شاء الله ـ دالّ على أن التاريخ سيحفظ على المفرّقين خزاياهم، فلا ينبغي لهم أن يتناسوا التاريخ، ويفرحوا بتأييد المغفلين وحماقة المتعصّبين.
فيا أيها الصادق! تأمل في هذا المقال، وردّ الأعجاز على الصدور، وستنكشف لك حقيقة هذه الفتنة.
بارك الله فيك أبا معاذ، وجزاك أحسن الجزاء!

مهدي أفتيس 12 Oct 2018 08:31 PM

جزاك الله خيرا يا شيخ محمد على ما وضحته لنا في هذا المقال ، نسأل الله أن يوفقك في هذه السلسلة النافعة بإذن الله ...

فاتح عبدو هزيل 12 Oct 2018 09:48 PM

جزاك الله خيرا على هذا المقال الذي أزال الإبهام عن أسباب فتنة جمعة وأسأل الله أن يرزقك الإخلاص في سرد ما تبقى من الأحداث

أبو دانيال طاهر لاكر 12 Oct 2018 10:32 PM

امض قدما سدد الله خطاك،و بارك في كلماتك عسى أن تنكشف بها الغمة، و يهتدي بها الحيارى من إخواننا.

أبو يحيى صهيب 12 Oct 2018 10:54 PM

جزى الله أخي المرابط أبا معاذ محمد مرابط على ماخطته يمينه وجرَى به قلمه في اظهار معالم الأحداث وسردها وتسلسلها وكشف الحقائق المغيبة على كثير من الأتباع وأن التاريخ هو بالأهمية بما كان لن يرحم أحدا ...

أبو العباس عبد الله بن محمد 12 Oct 2018 11:59 PM

ستبقى شهادتك للتاريخ، بارك الله فيك

يوسف عتي 13 Oct 2018 12:26 AM

جزاك الله خيرا يا شيخ أبا معاذ ونفع بك و مثل هذه الكتابات تبقى للتاريخ و بها ينجلي الغبار و تُفهم الاحداث و نسأل الله أن يرد بها الشباب الذين غرر بهم المفرقون ، و نحن في شوق لقادم الاحداث.

فتحي إدريس 13 Oct 2018 02:36 AM

جزاك الله خيرًا أبا معاذٍ على طرْقك لهذا البابِ العظيمِ العناية بتأريخ الأحداث الجاريةِ وبيان منشئها والحامل عليهَا فإنَّه إذا عرف السبب بطل العجب، كلُّ ذلك بأسلوب أدبي مشوِّق وتحليل مدقَّق.
وإن كانت هذه الفتنة بلغت في إدخال الهم والغم والحزن والأسى مبلغًا فلا بدَّ فيها من سلوةٍ ومنح، وبهذه الكتابات يتسلى الواحد ويعتبر.
كما أنه من فوائدها: أن يقفَ المرء على فعالِه مدوَّنة فلعله لم يستشعر وقعها فينظر في صداها مدوَّنا فيبرز له وجه إفساده وعظم ضرره فلعله يئوب إلى رشده ويفيق من غفلته.
فأسأل الله لك التوفيق والسَّداد.

محسن سلاطنية 13 Oct 2018 06:24 AM

جزاك الله خيرا أبا معاذ وبارك في قلمك ، على هذا المجهود الجبار والعمل الدقيق ، المستند على الضبط و التوثيق، لعل الله ينفع به فئاما من المخدوعين الذين لم يتعرفوا على تفاصيل القضية، و لم يعلموا حقيقتها، فتكون هذه السلسلة المباركة سببا في إحاطتهم بالموضوع ودافعا لرجوعهم إلى الحق .
كما أن المنصف والمتبع للعلماء ممن وفقه الله لاتخاذ الموقف الصحيح في هذه الفتنة، باتباع العلماء الكبار والبراءة من طريقة جمعة ومن معه ونبذه لحملة الصعفقة المشؤومة ، سيجد في هذه السلسلة المباركة عبرة وذكرى له تنفعه بحول الله في قادم الأيام وكما قيل :
إقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر # ضل قوم ليس يدرون الخبر .
فبارك الله فيك أيها المرابط وجعل ماكتبت في موزارين حسناتك .

أبو أنس خير الدين رحيم 13 Oct 2018 06:51 AM

جزاك الله خيرا أيها المرابط على ماتبذله من جهد، والله نسأل أن يبارك في وقتك وجهدك.


ونحن في انتظار البقية

أبو أنس يعقوب الجزائري 13 Oct 2018 07:14 AM

جزاك الله خيرا يا أبا معاذ

محمد أمين جيلي 13 Oct 2018 09:10 AM

جزاك الله خيرا أبا معاذ على هذا السرد التاريخي للفتنة فأكثر الإخوة بنوا أحكامهم على معلومات خاطئة ، وتصورات مخالفة للواقع ،وعاطفة غير منضبطة بالشرع ،وثقة عمياء في معظميهم مع أن الأصل أن يُسمع من الطرفين فلا يعقل أن ينحاز الأخ إلى أحد إخوته في نزاع وقع بينهما دون أن يسمع من أخيه الأخر ويفهم منه ، ويعظم الجرم حين يتنكر طلاب العلم لمشايخهم ،ومن لهم فضل عليهم والله المستعان ، فأسأل الله أن ينفع إخواننا - طلاب الحق - بمقالاتك الموثقة من مصادرها الأصلية من غير نقص أو زيادة ،وبأسلوب أدبي جميل لا يمل القارئ منه ، فجزاك الله خيرا .
وأسأل الله أن يرفع عنا هذه الفتنة ويجمع كلمتنا على الحق .

أبو عبد الله حيدوش 13 Oct 2018 09:14 AM

الصدق العدل الإنصاف. ... هي من مميزات القلم السلفي الذي قل من يكتب به هذه الأيام فجزاك الله خيرا وبارك في قلمك.
ومن عجائب وغرائب جمعة التي عندما قرأتها تذكرت قصة براقش! ؟ أنه طلب من مشايخ الإصلاح الرد على حمرون أصلحه الله وكان طلب منهم الرد على العربي هداه الله وربما على غيرهم؟ ! فهو يحسن السب والشتم فإذا أصاب ظهره السوط جاء يتباكى عند أسياده فإن لم ينصروه سبهم وشتمهم ومكر بهم حسبنا الله ونعم الوكيل فيه فقد جنى على الدعوة السلفية وشوهها

أبو جميل الرحمن طارق الجزائري 13 Oct 2018 12:15 PM

بارك الله فيك ابا معاذ ، ولا عزاء لمصعفقة السوء
وكان جمعة يخوفنا في بداية فتنته من الحيات ، فإذا به هو الحية والأفعى والعقرب

أبوعبد الأعلى رابح بن بريمة 14 Oct 2018 12:02 AM

جزاك الله خيرا على هذا المقال المفيد ..ونفع الله به وجعله خالصا لوجهه الكريم عسى أن ينير الله به الطريق للمغرر بهم والله الموفق .

أبو عبد الرحمن العكرمي 14 Oct 2018 03:03 PM

بارك الله فيكم أبا معاذ

أبو عبد الرحمن مصطفى الحراشي 16 Oct 2018 02:44 AM

يسيء البعض، ثم يتوهم أن الناس ستنسى ما فعل، وأنهم لن يتذكروا الخلاف وما وقع من الظلم!
ولابد من الوقوف مع هذا الوهم عدة وقفات:
الأولى: أن الله سبحانه يحصي ولا ينسى ولو نسى بعض الناس شيئا من الحقائق.
الثانية: لو أحسنتم لما ساءكم تذكّر فعالكم، ولتشرفتم بها، ولكنّ سوءها جعلكم تتمنون عدمها.
الثالثة: أنّ تمنيكم النسيان اليوم سيعقبه تحريف الحقيقة غدا، وهذا هو المنتظر منكم.
الرابعة: اعلموا أنّ ظنكم ليس بصحيح، كيف وقد نقل ما وقع من الخلاف مذ غابر الأزمان؟ وما هذه الكتابة الموثقة إلاّ دليل على بقاء ما اقترفتم فجزى الله كاتبها الفاضل خير جزاء

كمال بن سعيد 21 Oct 2018 01:21 AM

جزاك اللّه خيرا ايها المرابط على هذه الشهادات المرصعة بالادلة و البراهين فيها توثيق و تدقيق في تفاصيل غيبت على اغلب الخائضين في هذه الفتنة التي ظهر فيها الكذب و البهتان ورمي الابرياء بتهم خطيرة وبطريقة دنيئة حقيرة قد يترفع عنها حتى بعض المخالفين؛ فكما قيل لما استعملوا الكذب استعملنا لهم التاريخ فكذبهم قد بلغ الافاق فهيهات هيهات ان يستمر هؤلاء على طريقتهم التي تخالف منهج السلف فتلفيق التهم الفاجرة و إلصاقها بالسلفيين جناية عظيمة على هذه الدعوة المباركة و إضعاف لشوكة اهلها في زمن كثر فيه الاعداء فالكذب حبله قصير و حسابه عسير يؤدي إلى سوء المصير نسأل اللّه السلامة و العافية وجنبنا مضلات الفتن ماظهر منها و مابطن فاللّه اللّه عباد اللّه في لزوم الحق و لزوم غرز العلماء فالبركة مع اكابركم و الرجوع إلى اهل الاختصاص فيه الامان و الإطمئنان فإن تكلموا تكلموا بالدليل الذي يروي الغليل و يشفي العليل .


الساعة الآن 03:13 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013