![]() |
تتمّة التّنبيه على الأخ مرابط -أصلحه الله-
<بسملة 2> تتمّة التّنبيه على الأخ مرابط –أصلحه الله- إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيِّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله ﷺ. ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً﴾ ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً﴾. أمّا بعد: فبعد أن نشرت ما يسّر الله كتابته، تعليقا على كلام الأخ محمّد، وتنبيها له على ما وقع فيه، من اعتداده بنفسه، وتنقّصه لمشايخه وآبائه، رأى بعض مشايخنا أنّه من الأحسن أن ينبّه لما وقع فيه أيضا من تنقّص وازدراء لإخوانه من طلبة العلم وعامة السّلفيين. فأقول وبالله التّوفيق: * قال مرابط –أصلحه الله- في وصف إخوانه ممّن أخذ بكلام العلماء فيه: " المتعصّبة المقلّدة السّفهاء... يدّعون اتّباع المشايخ كما ادّعاه الصّوفيّة والحدّاديّة، يقبلون فيمن يعرفون منهجه أنّه مميّع مخذّل مندس... ولم يمنعهم العقل الصّريح من قبول هذا الكلام، ولم يحبسهم الخوف من اللّه عن التّريّث حتى تظهر الأمور، ... وسارعوا لإظهار موقفهم كأنّ أحدهم ألزمهم بهذا" فأقول وبالله التّوفيق: إنّ كيل التّهم والمجازفة بالشّتائم لا ينفعك أخي محمّد بشيء، والّذين تصفهم بهذه الأوصاف الشّنيعة كثير منهم، أكبر منك سنّا، وأكثر علما، وأقدم استقامة، ومنهم بعض مشايخك اللّذين كنت تثني عليهم فاتّق الله فـ "ليس المؤمن بالطّعان ولا اللّعان ولا الفاحش البذيء"[صحيح سنن الترمذي1977]. فأمّا كوننا متعصّبة، فالتّعصّب كما عرّفه العلماء هو: " عدم قبول الحقّ عند ظهور الدّليل، بناء على ميل إلى جانب" [كشاف مصطلحات الفنون]، ونحن إنّما اتّبعنا فيك الحقّ، ولو علمنا معك من حقّ لاتّبعناه، فالحقّ ضالة المؤمن، ومن لم يوفّق لمعرفة الحقّ بدليله، اتّبع فيه مظنّته، وسأل عنه أهله، مصداقا لقوله تعالى: "فاسألوا أهل الذّكر إن كنتم لا تعلمون" [النحل43] وأمّا كوننا مقلّدة، فنعم؛ كثير منّا مقلّد، لأنّ واجب العامي التّقليد، وبعضنا متّبع للدّليل، مستوعب لأقوال العلماء، وأكثرنا بين المرتبتين نتأرجح؛ نتبع فيما نعلمه، ونقلّد فيما هو أكبر من مداركنا... وهذا واجبنا الشرعي، والحمد لله أنّا لا ندّعي الاجتهاد، ولا نحشر أنوفنا فيه، ولا نتطاول على أهله. وأمّا وصف إخوانك بالسّفهاء، فلا تعليق لي عليه، إلا أن أسأل لك الهداية، فغاية السفاهة، ومنتهى الحمق، مخالفة ما أمر الله به، وغاية الرّشاد والعقل، طاعة اللّه ورسوله، ومن ولاّه الله أمر بيان دينه للخلق . وأمّا قولك أنّننا ندّعي اتباع المشايخ كما تدّعيه الصوفية والحدّادية، فهذا إن قصدت به الاتّباع المشروع –ولا أراك تقصده-، فلا يضرّنا أن وافقنا على الحق هؤلاء ولا غيرهم... وأمّا إن كان قصدك أنّننا نقدّس الشيوخ كالصّوفية، فأنت أدرى بخلافه، فالتّقليد عندهم مبني على تنزيه الشّيخ عن الخطأ، وهو عندنا كما قرّره علماء الأصول مبني على مظنّة علمهم بالشرع ... وبينهما مفاوز. وأمّا حشرك لاسم الحدّاديّة هنا فلا مكان له حسب علمي، فإنّهم يدّعون الانتساب للعلماء، لينالوا بهم غرضا، حتى إذا بلغوه انقلبوا عليهم، ... وسياقك يقتضي أنّا على عكس هذا –والله أعلم- . وأمّا قولك أننّا نقبل من العلماء القول فيك وفي غيرك، فجوابه ظاهر لك ولكلّ أحد، فمادام قد تكلّم فيك ذو أهليّة، بحجّة بيّنة، فأمر أهل الحقّ للتّسليم، إمّا اتّباعا أو تقليدا كما سبق. وأمّا قولك بأنّا نعرفك فصحيح، ولكنّ الحيّ لا تؤمن عليه الفتنة، والتزكية لا تقتضي العصمة ... ثمّ إنّ من زكّاك لنا قبل هو نفسه من طعن فيك، أفنقبل تزكيته ونردّ جرحه ؟؟ وأمّا قولك: ولم يمنعهم العقل الصّريح من قبول هذا الكلام، فالأمر كما قدّمت لك سالفا، من أنّ غاية العقل، ونهاية التّعقّل في اتّباع الشّرع، والعقل الصّريح لا يناقض ولا يخالف صحيح النّقل والشّرع ، مما أنت أدرى به مني. وفي قولك: ولم يحبسهم الخوف من اللّه عن التّريّث حتى تظهر الأمور، مجازفة أيضا، فأكثر إخوانك قد شدّو عنك ألسنتهم، وحفظوا لك غيبتك قدر وسعهم، لا من باب كونك على الحقّ، ولا لشكّهم في أحكام العلماء، وإنّما كان الصّبر عن حسن ظنّ بك، لعلّك أن تتوب من قريب، وترجع قبل اتّساع الخرق. وقد كان السّكوت أسلم، حتّى طعنت في مشايخنا وكبرائنا وآبائنا وإخواننا، فوجب الكلام، برّا بهم ودفاعا عن أعراضهم، وأداء لحقّهم المذكور في قوله صلّى الله عيه وسلّم: "من ردّ عن عرض أخيه ردّ الله عن وجهه النار يوم القيامة" [رواه أحمد والترمذي وصحّحه الألباني] ،وقوله صلى الله عليه وسلّم: " ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته ..." [رواه أبو داود وحسنه الألباني]. * وشبيه به ما قاله أيضا في نفس المحادثة: "كل من أدخل أنفه وتعجّل فلن أسامحه" وهذا أيضا من الظّلم، فليس الأمر إليك لتعفو أو تذر، بل إنّ هؤلاء قد اتّبعوا فيك شرع ربّهم، وسنّة نبيّهم، وقول علمائهم، ولم يكلّفهم الله تجاهك بأكثر منه، حتى تلقي عليهم لائمتك، أو تصدر في حقّهم أحكامك. وأما قولك: وسارعوا لإظهار موقفهم كأنّ أحدهم ألزمهم بهذا، فالّذي ألزمنا هو ما قدّمنا لك من شرع ربّنا سبحانه وتعالى –فلا نزيد-. * وقد جاء في كلامه أيضا: "اغترّ الجاهلون بصمتي، واستدرج الحاقدون بصبري... لكن قرب وقت البيان" ولعلّ الأخ أن يراجع وصف إخوانه بمثل هذه الكلمات أيضا، فإن الظّلم ظلمات، ووصف الخلق بمثل هذه الأوصاف (جاهلون وحاقدون) لمجرّد الخلاف تهوّر واضح، قد لا تحمد عقباه، وقد قال صلّى الله عله وسلّم: " إنّ العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنّم" [رواه البخاري]. خاصّة وأنّك رميتهم بعكس ما هم فيه، فما تكلّم فيك أكثر من علمنا إلاّ بعلم، وما ظهر منهم إلاّ قصد النّصح والخير، والله أعلم بالنّيات والسّرائر، ولستَ –والله- في موضع تحسد عليه، بل إنّك في موضع رحمة وشفقة... فانتبه لهذا ينفعك –بإذن الله-. وأمّا إصرارك على ادّعاء الصمت والصّبر فأعجب شيء في كلامك.... كلّ هذا وأنت صامت؟؟؟ وأمّ قولك بأنّه قرب البيان، فنسأل الله أن يكون بيان توبة وإنابة، ورجوع للحقّ، واعتذار من الظّلم، فوالله إن هذا باب السّعادة في الدّارين فالله عزّ وجلّ يقول: "إنّ الله يحبّ التّوّابين ويحبّ المتطهّرين" [البقرة222]. والنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول: "اللَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ، سَقَطَ عَلَى بَعِيرِهِ، وَقَدْ أَضَلَّهُ فِي أَرْضِ فَلاَةٍ" [متّفق عليه]. ولعلّه يكون يوم رجوعك عيدا لك ولإخوانك –والله الموفّق-. * ومن كلامه أيضا: "المقال سأردّ عليه، وسترى بعينك الجهل الذي فيه، وإنّ ما خفي وراء المقال هو السّبب وراء التّأييد..." أمّا الردّ فلا يحجره عليك أحد، إن كان لك وللنّاس فيه من مصلحة، وأذن لك فيه من يعتدّ بإذنه، وراعيت فيه خلق الإسلام، وآداب السّنّة، والله يوفّقك لما فيه مرضاته. وأنبّهك قبل ردّك إلى قول الشيخ العلاّمة ربيع المدخلي حفظه الله: " لطالب العلم المتأهّل أن يردّ غلط العالم ولو كبر ولكن بشروط منها : 1- بأدب وشرف. 2- بلطف وحجّة. 3- أن لا يتعالى. 4- أن لا يكون واهما مبطلا، ويرى نفسه على الحقّ." وأمّا اتّهامك لنيّات المشايخ، من وراء تأييدهم لمقال الأخ، فلعلّك أن تراجع نفسك وترعوي عن مثل هذا المسلك المشين.... فوالله ما على هذا عرفناك ولا بمثل هذه الأخلاق نرضاك. * وفي الأخير أختم بكلام الأخ: " ابتلاني ربّي بهذه المصيبة للأعلم مكانتي في الحقيقة في قلوب الكثير.." فقد صدق في هذا، فعلم أنّ اجتماعنا ومودّتنا إنّما هي لله وفي الله، وللحق وفي الحقّ، فليس بيننا من دنيا منشودة، ولا أرحام ممدودة، فمن تغيّر تغيّرت عليه القلوب، ومن ثبت ثبت فيها، ومن ارتفع ارتفعت به، وهذه حلاوة الإيمان، وفيها كماله، وهي أوثق عراه، كما جاء في الأحاديث الصّحاح عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم. وسيعلم ولو بعد حين، أنّ صاحبه من أخلص له النّصيحة، وأتمّ له التّنبيه، وأن أعدا أعدائه وأكبر الغاشّين له، من مدحه بما ليس فيه، أو أعانه على باطله، وزيّن له خطأه . وصلّى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم |
السلام عليكم بارك الله فيكم احسنت الرد
|
جزاك الله خيرا أخي مراد على هذا الرد العلمي الذي يحمل في طياته كشف والإفصاح عن معاني وكلمات عدلت عن النَّصَف.
فقد كفيت وشفيت وحددت ووضحت بارك الله فيك أرجو أن تجد صداها في من سلك هذا المسلك الوخيم |
جزاك الله خيرا اخي مراد على فضيحه فقد عانا منه كثيرا
|
جزاك الله خيرا أخي مراد على النصائح والتوجيهات وجعل فيما كتبت في ميزان حسناتك يوم القيامة، أسأل الله أن يرد إخواننا إلى الحق وأن يؤلف بين قلوب السلفيين في كل مكان
|
جزاك الله خيرا اخونا الكريم مراد و بارك فيك .
|
جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي الكريم مراد.
فالناظر في طريقتك يرى أن الله قد رزقك عقلا راجحا ورحمة بالمردود عليه - إفتقدها الكثير اليوم إلا من رحم الله - ولينا في الخطاب، متأسيا في ذلك بمن علمنا وعرفنا بهذه السلفية وهذا المنهج المبارك - حفظهم الله تعالى وجزاهم عنا خيرا - ، فهم بالحق أعلم وبالمخالف أرحم، لو أن القوم يعلمون..! |
جزاك الله خيرا أخي مراد
يقول الحسن بن علي -رضي الله عنه- : « الطريق واضح ولكن الهوى فاضح ». 📖 الزهد الكبير للبيهقي (357) |
نبهت فأعلمت، وأتممت فأفهمت، نصحت فأحسنت، وكشفت فبينت، فجزاك الله خيرا أخي مراد على ما خطه يراعك وكتبه بنانك.
|
جزاك الله خيرا أخي الكريم مراد على نصرتك للحق وبغيتك لاهتداء إخوانك إليه؛ فلقد كفيت وشفيت في كلتا مقالتيك؛ فأحسن الله إليك على نيَّتك الحميدة وأفكارك السديدة وما قدَّمت من دلائل قويَّة وسعي حثيث لإصلاح ما أُفسد؛ نسأل الله ربَّ العالمين أن ينفع بها أخانا الشَّارد وأن يبصِّره بحقيقة ما هو فيه وعليه فيرجع من أقرب طريق، اللهم آمين والحمد لله رب العالمين.
|
جزاك الله خيرا
|
جزاكم الله خيرا واحسن اليكم...
مشكورون جميعا على مروركم وتشجيعكم نسأل الله أن يلهمنا رشدنا ويوفقنا لما فيه مرضاته عنا |
جزاك الله خيرا أخي مراد على هذا الرد العلمي الذي يحمل في طياته كشف والإفصاح عن معاني وكلمات عدلت عن النَّصَف.
فقد كفيت وشفيت وحددت ووضحت بارك الله فيك أرجو أن تجد صداها في من سلك هذا المسلك الوخيم |
جزاكم الله خيرا
|
جزاك الله خيرا أخي مراد هلى هذا التنبيه المنهجي الرصين الذي حاكيت فيه أهل العلم الناصحين.
|
جزاك الله خيرا أخي مراد ونفع بك .
|
جزاكم الله خيرا
|
جزاك الله خيرا أخانا الكريم تنبيهات في محلها ويا ليته يعمل بها ويأخذ بالنصائح والحقائق الواردة فيها ولكن الرجاء فيه بعيد تدل على ذلك أحواله وتصرفاته وكلماته وتصريحاته نسأل الله لنا ولجميع إخواننا الثبات إلى الممات والله الموفق
|
جزاك الله خيرا وعساه توبة صادقة من هذا الرجل يرجع فيها إلى ربه بصدق وعزم ويتحلل من إخوانه ومشايخه الذين لمزهم وتنقصهم والله الموفق
|
جزاك الله خيرا أيها الفاضل على نصحك وبيانك. نسأل الله تعالى أن ينفع بنصحك كل قارئ.
|
جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم ... وأسأل الله أن يرد هذا الشارد إلى دينه ردا جميلا
ولو أنه رأى من المقال غير ما خططنا واتهمني ببتر النصوص وتحريفها .... رغم أنه كلام معلوم منتشر ، لا أطيق انا ولا هو بتره ولا تحريفه ولا إنكاره .. ولست بحاجة إلى أن أهديه حسناتي ففضائحه أكبر بكثير مما خططنا وهي كل يوم في تواتر _والله المستعان_ بل إنه أقسم أني ما كتبته إلا تزلفا، وهل يجزم أحد بحصر نيته فضلا عن غيره، وعن دعواه معرفة نيتي، و عن قسمه على ذلك. والله إنه لفجور _والعياذ بالله_ ثم ما العيب في التزلف والتقرب للمشايخ ، والله إننا لنتعبد الله بهذه الزلفى .... لكنها القلوب وقد فتنت حتى أصبحت ترى من المعروف منكرا ومن المنكر معروفا _والله المتسان_ |
الله المستعان ...
جزاك الله خيراً أخانا مراد، وقد أحسنت في الإفصاح عمّا جال في الخاطر والفؤاد. فقد كنا نتابع مآسي القوم ونحجم عن القول، ونحن - والله - نعلم أنّنا لن نكون أنصح لهم ولا أرحم بهم ممّن جعلهم الله في باب النّصيحة والحلم والأناة أدلاّء، مشايخنا الأفاضل ( الشيخ أبي عبد المعز والشيخ أزهر والشيخ جمعة وغيرهم حفظهم الله ورفع أقدارهم وأعلى ذكرهم). نحجم عن القول لنترك علماءنا يعالجون الجراح بما أوتوا من علم وحكمة - ونصح وحلم ورحمة وأناة -. نحجم عن القول لكي لا نزيد الهوّة سُحقاً، وأن لا نزيد من ابتعد بُعداً، ونكون سببا في ذلك، ونحن نأمل منهم أن يعودوا إلى صفّ مشايخهم وإخوانهم... لكن ما الحيلة والذي يُسعى لبتر ورم هلاكه يأبى إلا الهلاك، ويُخفي عن الطّبيب وَرَمه ويُمنّي نفسه بالفرج القريب. أسأل الله أن يحفظ علماءنا ومشايخنا وكبراءنا وأن يجعل ما يصلهم من عقوق بعضنا زيادة رفعة لدرجاتهم في الدّنيا والآخرة وأن يحفظ بهم هذا المنهج العظيم. كما أسأله تعالى أن يردّ الشّارد منهم إلى الجادّة وأن يجنّبهم شرور أنفسهم وأهوائهم إنّه سميع مجيب |
جزاك الله خيرا أخي على هذا التنبيه المهم في وقته ، كما أسأله سبحانه وتعالى أن ينفعه و إيّانا بهذه الكلمات ، وكما قلت أخانا الغالي وصدقت و الله حين قلت : " وسيعلم ولو بعد حين، أنّ صاحبه من أخلص له النّصيحة، وأتمّ له التّنبيه، وأن أعدا أعدائه وأكبر الغاشّين له، من مدحه بما ليس فيه، أو أعانه على باطله، وزيّن له خطأه "
نعم أخي مراد هناك من يزّين له أمره ، و أُذكِرُه علّه يقرأ هذه الكلمات. في آخر مجلس تكلمنا فيه ثلاثتنا ، قلت لك يومها : لكم تمنيت عدم تسرعك و حكمك على فلان و تحذيرك منه ، لأنه يرجى منه الخير ؛ فقال من يعينك : لا ، هو حدّادي وقد سقط. أتذكر يا أخي ما كان جوابك ؟ قلتَ : السّلفية فضاحة و لن يستطيع أحد أن يختبئ وراءها مهما طال زمنه إلا و يأتي يوم ويفضح. نسأل الله السلامة و العافية |
جزاكم الله خيرا
📌قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: "فإن الإنسان قد يعرف أن الحق مع غيره ومع هذا يجحد ذلك لحسده إياه، أو لطلب علوه عليه، أو لهوى النفس، ويحمله ذلك الهوى على أن يعتدي عليه ويرد ما يقول بكل طريق وهو في قلبه يعلم أن الحق معه" 📚 مجموع الفتاوى | ١٩١/٧ |
قال ابن الوزير اليماني
-رحمه الله - : [ القاصد لوجه الله لا يخاف أن ينقد عليه خلل في كلامه، ولا يهاب أن يدل على بطلان قوله، بل يحب الحق من حيث أتاه، ويقبل الهدى ممن أهداه، بل المخاشنة بالحق والنصيحة أحب إليه من المداهنة على الأقوال القبيحة، وصديقك من أصدقك لا من صدقك ] . . العواصم والقواصم ( 1- 224 ) . |
جزاك الله خيرا أخي مراد نسأل الله أن يثبتنا على الحق
|
جزاكم الله خيرا
نسأل الله أن يرد إخواننا إلى الحق ردا جميلا |
| الساعة الآن 06:37 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013