منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   التَّكلُّفُ سِمَةُ العَاطِلِين (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=21303)

أبو البراء 31 Jul 2017 04:19 PM

التَّكلُّفُ سِمَةُ العَاطِلِين
 
<بسملة1>

التَّكلُّفُ سِمَةُ العَاطِلِين

اللَّهم إنَّا نحمدك ونستعينك ونستغفرك، ونعوذ بك من شرور أنفسنا وسيِّئات أعمالنا.
وأشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله.
أمَّا بعد:
فإنَّ لكلِّ شيء حِلْيَةً، وحِلْيَةُ أهل العلم وطلَّابه الوقارُ والتَّواضع واطِّراح التَّكلُّف، وهذه الحِلْيَةُ هي فرقانٌ مُبينٌ بين من كان من أهل العلم حقّا، ومن كان فيهم مُلْصَقا.
وعلى هذا، فإذا وجدت رجلًا ينتسب إلى العلم وهو طيَّاش هَيَّاش فإنَّه لصيقٌ.
وإن رأيته يُنسَبُ إلى العلم وهو متكلِّفٌ متفيهقٌ فاعلم أنَّه دَعِيٌّ.
قال الله تعالى لنبيِّه صلَّى الله عليه وسلم: «قل ما أسألكم عليه من أجرٍ وما أنا من المتكلِّفين».
وإنَّ من التكلُّف الثَّقيل أن يأتي الرَّجل إلى كلام صوابٍ صَدَر ممَّن لا يحبّ، فيبحث فيه عن وجهٍ من النَّقد والعَيْبِ فلا يجد إلَّا أن ينقده بما لا ينجو منه متكلِّم ولا هو نفسه منه يَسْلَم، أو بإلزامه ما لا يلزم.
ومن هذا أنِّي وقفت أمسِ على مقالةٍ لأحد الكَتَبَة ينقد فيها كلمةً لشيخنا أبي عبد الله أزهر ـ حفظه الله ـ، فرأيت فيها من التَّكلُّف والتَّفيهق ما أحْزَنَنِي على الكاتِب وأشْكَالِه.
وسأبيِّن له وجهَ التَّكلُّف في كلامه، نصيحةً له ولمن اغتر به، وتسليةً لمن تأذى من تكلُّفه.

الكلمة الَّتي انتقدها هذا المتكلِّف من كلام شيخنا أبي عبد الله هي قولُه في درسٍ له: «المجهول في الأسانيد عند علماء الحديث هذا نوعٌ من أنواع الضعيف، إذا كان في السنَّد هو فقط مجهول يُطرَح السند لأجله وبسببه».
فيقول المتكلِّف إنَّه «ليس هناك نوع من أنواع الحديث يسمى بالحديث المجهول، وإنما الجهالة وصف في الراوي، فعندما يقول الشيخ أزهر هذا نوع من أنواع الضعيف ـ والإشارة هنا إلى قوله: "المجهول في الأسانيد" ـ يتبين لنا الركة العلمية في ظاهر عبارته، وإن كان ـ فيما يظهر ـ أنه غير قاصد لذلك».
أقول: نعم، هو غير قاصد لذلك كما استظهرت، فما حاجتك إلى تكلُّف النَّقد!!
قد تقول: النقد متوجِّه إلى اللَّفظ، لأنَّ المتكلِّم في العلم لا بدَّ أن يضبط العبارة، وإلَّا لم يكن أهلا للكلام في العلم، أو ـ بتعبيرك ـ : يحتاج إلى أن يتأصَّل في العلم قبل أن يتكلَّم فيه.
فالجواب: نعم، هذا صحيح، لكن الغلط في اللَّفظ لا يدلُّ في كلِّ الأحوال على ضعف التَّأصيل لأنَّك تعلم العجمة الَّتي دخلت على الألسن، فلا يكاد يسلم من الغلط وبعض الرِّكَّة أكابر علماء العربيَّة فضلًا عمَّن دونهم.
ثمَّ هو يتكلَّم في درسٍ، ولا يحرِّر في كتاب، ومع ذلك لم يقم له العذر عندك، فهاك جوابًا ناجزًا غير مؤجَّل:
قد والله قرأت مقالك أوَّل ما قرأته واستثقلت عبارته من أوَّل جملة فيه، لكنِّي غضضت عنها الطَّرف، وقطعتُ الأسطر قراءةً لأصل إلى فهم الغرض من المقال، فلمَّا وجدته تكلُّفًا لإظهار العيبِ، رجعتُ إلى أوَّل المقال أقرءُه قراءةً كقراءتك لكلام الشَّيخ، أستخرج بها الرِّكَّة كما تقول، مع التَّنبيه على أنَّه يتكلَّمُ وأنت تكتب، ويرتجلُ وتُحَرِّر.
تقول في عنوان الكلمة: «هل يرد حديث من فيه راوٍ مجهول مطلقا عند علماء الحديث»؟
فيا أيُّها المتكلِّف! في هذه العبارة فساد بيِّنٌ وهو أنَّك تقول: «حديث من فيه» فالضمير في «فيه» عائد على «مَن»، فصار معنى الكلام: هل يُرَدُّ حديثُ راوٍ فيه راوٍ مجهول؟
وحقُّ الكلام أن تقول: هل يُرَدُّ حديثٌ فيهِ راوٍ مجهول، ليكون الضَّمير عائدًا على الحديث لا على الرَّاوي.
فهذا في العنوان.
وفي المقال مواطنُ كثيرة من هذا الضَّرب لا أتكثَّر باستخراجها، غير أنِّي أنبِّه على ما في كلامه الَّذي سبق نقله.
فقوله: «ليس هناك نوع من أنواع الحديث يسمى بالحديث المجهول» فيه ركَّة، لأن «يُسَمَّى» يتعدَّى بنفسه، فالجادة أن يقول: «يسمى الحديثَ المجهول» بغير باء التَّعدية، قال الشَّاعر يهجو كعب بن جعيل:
وسُمِّيتَ كَعْبًا بشرِّ الْعِظَام ... وَكَانَ أَبوك يُسمَى الْجُعَلْ
ثمَّ قوله:«وإن كان ـ فيما يظهر ـ أنهَّ غير قاصد لذلك» فيه ركَّة شديدة، أقحم «أنَّه» ولا محلَّ لها هنا إلَّا إفساد الكلام.

أمَّا إلزامه للشَّيخ مَا لا يلزمه، ففي بقيَّة كلامه، إذ ألزم الشَّيخ أن يُفَصِّل في رواية المجهول ويُبيِّن اختلافَ العلماء فيها، ويُفَرِّق بين مجهول العين ومجهول الحال، وهذا مِنَ التَّكلُّف البيِّن، لأنَّ الغرض من استجلاب الشَّيخ لهذه المسألة أن يُبيِّن أنَّ عدم معرفة النَّاقل قدحٌ في المنقول، وأنَّ الجهالة طعنٌ في الإسناد، وهذا متَّفق عليه في الجملة، ولو أنَّ كلَّ متكلِّم استجلب مسألةً ما لتثبيت غرضٍ يريدُه يلزمُه أن يستوفيها تقسيمًا وخلافًا لَمَا انتهى الكلام إلى حدٍّ، وقد قيل قديمًا: «العلم نقطة كثرها الجهَّال» فهذا منه، والله المستعان، وأستغفرُ الله من قطع الزَّمان فيما غيره أولى منه.

أبو معاذ محمد مرابط 31 Jul 2017 04:52 PM

جزاك الله خيرا شيخ خالد على هذا التنكيل
سبحان من أغلق باب الفهم على أناس وفتحه على آخرين.
سبحان من بيّض وجوه وقلوب أهل السنة الصالحين المصلحين وسوّد قلوب ووجوه أهل البدعة الفاسدين المفسدين.
هذا الخسيس النجار ألم يلتفت -لو كان كان صادقا- إلى أصل الموضوع الذي تطرق إليه شيخنا في كلامه؟!! وهو موضوع مهم وخطير طالما تفلسف فيه أتباع الحلبي وطالما أظهروا انزعاجهم من الفتن التي ركب موجتها الشباب المتهور في وسائل التواصل!
هذا الغبي الحاقد يظن أن الشهادة التي منحت له سترفعه عند العقلاء إلى مصافّ الأئمة! وهو يدرك جيدا أن صغار الطلبة لا يعرفون اسم هذا النجار!
أطفال الكلّ الآن عازمون على معارضتنا ومعارضة مشايخنا حتى ولو كان الرافضة خصومنا في المعركة!

أبوعبيد الله عبد الله مسعود 31 Jul 2017 05:24 PM

الذي فعله الدكتور النجار هو تفصيل كلام مجمل في أوهامه جاء بمناسبة موضوع مهمل عند أمثاله مع أن السياق لايستدعي التفصيل الذي سوده كما أن في تفصيله مواضع لا يسلم له فيها وبيانها مما يذهب بأذهان القراء عن الغاية من الموضوع الذي طرحه شيخنا أزهر .

خالد أبو علي 31 Jul 2017 05:28 PM

بارك الله فيكم شيخنا
إنها سيرة شيخ علامات التعجب ينقلون منها وينظرون فيها ،فلن ترى نتيجة غير هذه ،ولا حول ولا قوة إلا بالله.

محمد بن شريف التلمساني 31 Jul 2017 05:32 PM

بارك الله فيك شيخنا على على هذا الرد و الدفاع عن والدنا و شيخنا أزهر سنيقرة حفظه الله. نسأل الله أن يثقل به موازينك.

أبو عبد السلام جابر البسكري 31 Jul 2017 06:27 PM

سدد الله سهامك شيخنا خالد ونفع بك ، وبارك الله في دفاعك عن شيخنا أزهر ، وجعلك شوكة في نحور الشانئين.
وأما أصحاب النيات الخبيثة فإنه لو قرأ شيخنا آية أو حديث لبحثوا على ثغرة لنقده ، وهذا حقدا وحسدا ومكرا منهم لأنه كشف حقيقتهم - وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ -

أبو ياسر أحمد بليل 31 Jul 2017 07:01 PM

بارك الله فيك أخونا الشيخ أبو البراء خالد على تعقبات المسددة .
هذا زمن العجَب ، والله لا هم لهم إلا الحنق على حملة العلم وأهله ، يبحثون ويسعون الليل والنهار عن زلقة قلم وزلة لسان ، أقاموا الدنيا ولم يقعدوها.
ما أقبح الجهل ، والله لو علم قدر نفسه للزم السكوت ، ولكن كل إناء بما فيه ينضح ، قد إمتلأت قلوبهم حقدا وغيضا لحملة أهل السنة ، أسأل الله أن يجعل كيدهم في نحورهم .

أبو عبد الرحمن أسامة 31 Jul 2017 08:52 PM

جزاك اللهُ خيرًا شيخ خالد، وحفظ اللهُ والدنا الشَّيخ أزهر سنيقرة.

واللهِ أعجبُ ممَّن يتتبَّع دروس مشايخنا لا لشيءٍ إلّا ليجد فيها عيبًا أو نقصًا -ولا يسلم أحدٌ من ذلك إلّا من عصمه الله-.

وتذكَّرتُ حالَ أصحاب (منتدى كلّ إلا السلفيين) يوم أنْ ردَّ الشَّيخ رسلان على الحلبيّ، فكانوا ينتظرون تفريغَ "طليعة الرّدّ" كيْ يردُّوا على الشَّيخ رسلان ولمَّا يسمعوها بعدُ!

فلمَّا فُرِّغَتْ بدأ القومُ في ...

واللهُ المُستعان.

أبو حفص محمد ختالي السوقي 31 Jul 2017 09:02 PM

بارك الله فيك شيخنا على على هذا الرد و الدفاع عن والدنا و شيخنا أزهر سنيقرة حفظه الله. نسأل الله أن يثقل به موازينك.

أبوعبد الله مهدي حميدان السلفي 31 Jul 2017 11:21 PM

جزاك الله خيرا شيخنا وبارك فيك

أبو صهيب منير الجزائري 31 Jul 2017 11:33 PM

سلمت يداك شيخ خالد وجعل الله هذا الرد النافع في ميزان حسناتك، والملاحظة التي أضيفها لإخواني لو سمع د النجار شيخا من شيوخه قولا له فيه احتمال ، هل يلزم شيخه بالتفصيل في كل قول أو يفهمه على حسب المقام والسياق، وإنما هذا من الفجور في الخصومة والله المستعان، شيخنا الوالد أزهر حفظه الله من شيوخ الجزائر الذين شهد لهم العلماء بذلك ولله الحمد.

عبد الباسط لهويمل 31 Jul 2017 11:34 PM

وكُتِبَ علىَ الشانيء أن يلاحق الأوهام إذا لم تسعفه الحقائق كي يزوّر بها بهتانه ومفترياته على من يشنؤه ويخاصمه ؛ والمنصف يتجاوز عن إساءة المحسنين ويحملها على المحامل اللطيفة الحسنة والشانىء يعظّم الشعرة في عين أخيه ولا يرى الخشبة في عين نفسه .

أبو ثابت حسان 31 Jul 2017 11:40 PM

بارك الله فيك شيخنا على هذا الرد المبارك والإنتصار العلمي على العصابة المتعالمة فهذا شيئ من البر بأشياخنا وأكابرنا ومنهم شيخنا الكريم لزهر حفظه الله فقد أوجعهم بردوده وفقه الله

فتحي إدريس 01 Aug 2017 12:08 AM

حفظ الله شيخنا أزهر سنيقرة من كلِّ سوء وسلَّمه من كلِّ مكروه وزاده رفعةً.
جزاك الله خيرًا شيخَنا الحبيب أبا البراء على تصدِّيك للنَّجَّار في غير مرَّة تبيِّن جهلَه العقديَّ تارةً واللغويَّ أخرى، وودت أن لو سقت باقي كلامه مبيِّنا عوارَه فنستفيدَ من كلامك في علوم العربيَّة ونشحذَ همَمنا لتحصيلَها؛ وكثيرًا ما تنسيني حلاوةُ ردودك العلميَّة ما جاء به المردود عليه من مرارة؛ فأسأل الله أن يحفظك وأن يبارك فيك وأن يبارك لك في وقتك.

مهدي بن صالح البجائي 01 Aug 2017 12:25 AM

بيض الله وجهكم أستاذنا وأعلى الله قدركم وسلمكم الله من كل سوء ومكروه.
كنت أحسب الرجل على انحرافه على طرف من العلم، أما والحال هذه فقد آن لنا مد أرجلنا!
يا متكلف! إنما هي زكاة النفس وفرقان يقذفه الله في قلوب الصادقين من عباده يفرقون به بين الحق والباطل، أما ذاك التأصيل الذي تتبجح به=تشقيق الكلام والتفيهق فإنه شغل من لم ينتفع بعلمه.
فدع عنك الطعن في علماء السنة واشتغل بتأصيل زكاة نفسك.

مهدي بن صالح البجائي 01 Aug 2017 12:26 AM

بيض الله وجهكم أستاذنا وأعلى الله قدركم وسلمكم الله من كل سوء ومكروه.
كنت أحسب الرجل على انحرافه على طرف من العلم، أما والحال هذه فقد آن لنا مد أرجلنا!
يا متكلف! إنما هي زكاة النفس وفرقان يقذفه الله في قلوب الصادقين من عباده يفرقون به بين الحق والباطل، أما ذاك التأصيل الذي تتبجح به=تشقيق الكلام والتفيهق فإنه شغل من لم ينتفع بعلمه.
فدع عنك الطعن في علماء السنة واشتغل بتأصيل زكاة نفسك.

نسيم منصري 01 Aug 2017 05:47 AM

جزاك اللهُ خيرًا و أحسن إليك، رفع الله قدرك شيخ خالد، وحفظ اللهُ الشَّيخ أزهر سنيقرة و نفع به.

موسى بن أحمد مستوي 01 Aug 2017 06:20 AM

لله درك يا الشيخ خالد ، فإن الرجل أراد أن يخرج من الماء لبنا ، و إن هذه الكلمات التي نشرها قد بينت تنطعه و ضلاله ، بينت تكلفه الذميم ،
ليس الخجل فيما قد لحن -
إنما اللحن في المنهج أعظما
ربما أخطأ بما كان قد استحضرا-
في كلام لم يرتب وذاك الذي حضرا
فلا تلومه على كلام فيه مخرجا-
لكن لم نفسك على الرمي المحرما
فهو للسبق بالدعوة قد عرفا-
منذ القديم نهج الحق قد سلكا
وذاك قبل أن تعرف للحق منهجا-
بل قبل أن تولد هو بالحق نطقا
فنحن لا نعتقد أنه قد عصما-
لكن نرى فيه الفضل بما سبقا
وله عندنا حق الإسلام لما كبرا-
و له فضل على الأمة بما نصحا
فإن حسن الظن بالخلق كان خلقا-
النبي و ما تعلق بأهل العلم وجبا


لله درك يا الشيخ خالد .

يوسف بن عومر 01 Aug 2017 07:01 AM

شكر ونصرة
 
كلمات عذبة فصيحة تشنف الآذان

جزاك الله خيرا شيخ خالد

وأقول لهذا البليد المهوس:

يا ناقد الكلمات لو أبصرتنا == لعلمت أنك في الركاكة تسبح
فدع الكلام عن المعاني ونقدها == وأقم لسانك قبل نقدك تفصح
ودع التكلف والتنطع إنه == سمة الرعاع العاطلين فتنجح
واصمت فإنك بالسكوت تريحنا == وتريح نفسك من ردود تقدح
وإذا رأت عيناك كل مهوس == يمشي بأخطا العالِمين ويفرح
فاعلم بأنه عاطل متفيهق == واعلم بأنه بالجهالة ينضح
دع عنك لومي يا فتى من سقطة == واستر علي ولا تبنها فتفضح

أبو سهيل عبد الوهاب 01 Aug 2017 09:51 AM

بارك الله فيكم شيخنا أبا البراء.

محمد ناصف الدرابلي 01 Aug 2017 10:53 AM

جزاك الله خيرا الشيخ خالد
أيها الحلبيون أشفقوا على أنفسكم فها أنتم تفضحون فضيحة بعد أخرى وأصبح كلامكم في العلم ركيكا يفتقر إلى التناسق والتربية العلمية النبوية فهلكتم بتنطعكم ، ولو أنكم أردتم خيراً لوفقتم . عودوا إلى رشدكم وأخلصوا لله ربكم وخذوا على يد شيخكم ليعود بكم إلى منهج السلف، فإن أبيتم فقد خدعتموه وخدعتم أنفسكم .

أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي 01 Aug 2017 10:57 AM

صَدِّقْنِي يَا أَبَا البَرَاءِ، عِنْدَمَا نَظَرْتُ -وَلَا أَقُولُ قَرَأْتُ- فِي تِلْكَ الكِتَابَةَ تَعَجَّبْتُ كَيْفَ انْطَلَقَ هَذَا المَخْلُوقُ الغَرِيبُ يَكْتُبُ نَقْدًا عَلَى كَلِمَةٍ اِرْتِجَالِيَّةٍ لَا عَلَاقَةَ لَهَا بِالتَّأْصِيلِ فِي بَابِهِ!!

وَلَكِنَّهُ مِنْ جَمَاعَةِ (
اِعْرِفُونِي ) كَمَا قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ هَادِي، فَإِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ!

بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي عِلْمِكَ وَوَقْتِكَ أَخِي خَالِد..


أبو الحسن نسيم 02 Aug 2017 10:46 PM

بارك الله فيك شيخنا الحبيب على هذه التحف والدرر،وعلى هذا الرد،وجزاك خيرا على ذبك ودفاعك عن مشايخنا الفضلاء،زادك الله توفيقا وتيسيرا.

أبو البراء 05 Aug 2017 01:31 PM

الحمدُ لله، وبعد:
فقد كتب المتكلِّف تعقيبًا على مقالي، ذكر في أوَّله أنَّه لا يقصدني به ولا الشَّيخ أزهرًا، وإنَّما يقصد به التَّوضيح لمن علَّق على المقال وأثنى عليه!!
وأقول له: لقد حقَّقت ظنِّي، فإنِّي لمَّا أخبرني أحد إخواني أنَّ المتكلِّف أجاب عمَّا انتقدته فيه قلت له: ظنِّي أنَّه لم ينزعج من ردِّي عليه، فعهدنا بهؤلاء أنَّه لا يهمهم العلم وتحقيقُه والصَّواب من الخطأ فيه، وإنَّما يهمُّهم رأي النَّاس ونظرهم إليهم بعد الرَّدِّ، وقلت ذلك لأنَّ تعليقات الإخوة كانت قويَّة، وهم في الحقيقة من رَدَّ عليه.
فكان أن وقفت على مقاله، وفيه ما حقَّق هذا الظنَّ.
فأقول لإخواني المعلِّقين: جزاكم الله خيرًا على نصرتكم وتأييدكم، فقد قمعتم المتكلِّف هداه الله ونصرتم شيخنا حفظه الله، ورددتم أحسن الرَّدِّ وأبلغه.
وفي هذا دعوةٌ وتنبيهٌ لإخواننا أن لا يَحْقِرَ الواحد منهم كلمةً أو تعليقًا يؤيِّد به الحقَّ، ويُظهر به موقفه، لا سيَّما في الذبِّ عن مشايخنا وعلمائنا، فإنَّها سهامٌ يُصيبُ الله بها، وأقلُّها أثرًا هو وخزٌ شديد في ظهور المناوئين.
وأخيرًا:
فإنَّ المتكلِّف تكلَّف الجواب عن بعض ما ذكرته، فأهمل الواضح منه، وأجاب عن اثنين:
أجاب عن انتقادي له في قوله «هل يرد حديث من فيه راوٍ مجهول مطلقا عند علماء الحديث»؟ بأنَّه مثل قول البيقوني: «ومبهم ما فيه راو لم يسم»!! وهذا عجيب، فإنَّ قضية كلام البيقوني: الحديث المبهم هو الَّذي فيه راوٍ لم يسم، أما هو فقال: حديثُ مَنْ فيه راو مجهول، أي: حديث الرَّاوي الَّذي فيه راوٍ مجهول!! فهو راوٍ مجهول في راوي حديث!! والمجهول إنَّما يكون في الحديث، وفي سند الحديث، لا في راويه، فأين هذا من ذاك يا هذا؟!
أمَّا انتقادي له في «يُسمَّى بكذا» وأنَّها لا تتعدَّى بالباء، فهو خطأ منِّي، والصَّواب مَعَهُ.
أمَّا دندته على أنَّ الشَّيخ حكى إجماع المحدِّثين على أنَّ حديث المجهول مردودٌ، وأنَّ ذلك منقوضٌ من وجوهٍ، فإنَّ هذا هو عينُ التَّكلُّف الَّذي عَنَيْتُه بالمقال، فالشَّيخ لم يقل أجمع المحدِّثون، ولا هو في مقام تقرير مذهب المحدِّثين في رواية المجهول، وإنَّما أطلق القول بأنَّ حديث المجهول مردود عند العلماء، وهذا صوابٌ، وهو كما تقول: قال العلماء كذا، لا تعني أنَّ جميع العلماء قاله! وهذا بيِّنٌ ظاهر، ولكنَّ التَّكلُّفَ وطلبَ المعايب أعماه، ولو شاء الله لهداه.

أبو إكرام وليد فتحون 05 Aug 2017 02:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد حمودة (المشاركة 80025)
ا

وفي هذا دعوةٌ وتنبيهٌ لإخواننا أن لا يَحْقِرَ الواحد منهم كلمةً أو تعليقًا يؤيِّد به الحقَّ، ويُظهر به موقفه، لا سيَّما في الذبِّ عن مشايخنا وعلمائنا، فإنَّها سهامٌ يُصيبُ الله بها، وأقلُّها أثرًا هو وخزٌ شديد في ظهور المناوئين.
[/font]

جزاك الله خيرا اخونا الشيخ خالد وبارك فيك على التنبيه المهم و الدعوة الموفقة بإذن الله ، جعلنا الله من الذي يستمعون القول ويتبعون أحسنه ،و شكر الله لك دفاعك عن الشيخ أزهر حفظه الله، وبارك الله فيك وأحسن إليك.
و عن الشيخ الناصح المربي أبو عبد الله أزهر سنيقرة حفظه الله لا أقول ذلك تعصبا ولا مدحا فالشيخ معروف داخل الجزائر وحتى خارجها بجده واجتهاده وسيرته الحميدة فقد أثنى عليه من أهل العلم ، ويأبى ذكر ذلك إلا حاسد أو جاحد أو صاحب هوى ، فنذكر أنه قد أثنى عليه الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله و الشيخ عبيد الجابري حفظه الله و الشيخ عبد الغني عوسات حفظه الله و غيرهم من اخوانه ، و ﻻيبغضه اﻻ جاهل او صاحب هوى ، أبقاه الله شوكة في حلوق أهل البدع والاهواء ، فنسأل الله أن يحفظ مشايخنا وعلمائنا من كل سوء ويثبتنا ويثبثهم على المنهج السلفي .

أبو حفص محمد ضيف الله 05 Aug 2017 02:41 PM

أسأل الله أن يسدد رميك يا شيخ خالد .
حفظكم الله وثبتكم جميعا يا مشايخنا الافاضل .

عبد الرحمن رحال 05 Aug 2017 06:56 PM

جزاك الله خيرا شيخنا خالد، ورد الله عن وجهك النار كما رددت عن شيخنا أبي عبد الله ـ حفظه الله ـ تكلف العاطلين المناوئين.

أبو أنس حباك عبد الرحمن 10 Aug 2017 11:11 AM

بارك الله فيك الشيخ خالدا على هذه الكتابات الراقية، وما أحسن ما قلت هاهنا ولكنّا قومٌ عن الخير زاهدون:
اقتباس:

فأقول لإخواني المعلِّقين: جزاكم الله خيرًا على نصرتكم وتأييدكم، فقد قمعتم المتكلِّف هداه الله ونصرتم شيخنا حفظه الله، ورددتم أحسن الرَّدِّ وأبلغه.
وفي هذا دعوةٌ وتنبيهٌ لإخواننا أن لا يَحْقِرَ الواحد منهم كلمةً أو تعليقًا يؤيِّد به الحقَّ، ويُظهر به موقفه، لا سيَّما في الذبِّ عن مشايخنا وعلمائنا، فإنَّها سهامٌ يُصيبُ الله بها، وأقلُّها أثرًا هو وخزٌ شديد في ظهور المناوئين.
وبارك الله فيك على الأدب و الإنصاف في هذا الموقف :
اقتباس:

أمَّا انتقادي له في «يُسمَّى بكذا» وأنَّها لا تتعدَّى بالباء، فهو خطأ منِّي، والصَّواب مَعَهُ.

أبوعبدالرحمن عبدالله بادي 18 Aug 2017 07:29 AM


الرد على ابن النجار في تحامله على الشيخ أزهر سنيقرة

*(الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين صلى الله عليه وسلم أما بعد هذا رد على ابن النجار الذي يحقد على الدعوة السلفية و يطعن في العلماء والمشايخ وطلاب العلم وآخر ما طعن في الشيخ ازهر سنيقرة وهذا الرد بإذن الله بيان على جهل ابن النجار وضعف العلمية والتطبيق العلمي )*

قال ابن النجار الليبي: (يا طلبة العلم في الجزائر: بينوا الحق للشباب المتحير المتذبذب.
وانصحوا أزهر سنيقرة أن يثني ركبتيه؛ ليتأصل في العلم، وإذا تأصل اعتدل، واجتنب الفتن).

ثم أتبعه بمقالة وهذا نصها :

(مما يدل على كلامي أن أزهر سنيقرة يحتاج إلى أن يتأصل في العلم قبل أن يتكلم ما تضمنه هذا السطر من كلمة مفرغة له بعنوان: تحذيرُ الشَّيخ أزهر سنيقرة من المواقع والصَّفحات المجهولة، وأنَّ الأعداء يتربصون بنا ويأخذون منها بتاريخ 29 شوَّال 1438هـ.

نص كلامه المفرغ: (المجهول في الأسانيد عند علماء الحديث هذا نوع من أنواع الضعيف، إذا كان في السند هو فقط مجهول يُطرَح السند لأجله وبسببه )

قال ابن النجار: لن أتكلم عن عدم ترتيب الكلام وتنسيقه، وربط بعضه ببعض، وإنما أتركه للقراء، وأنبه إلى أن المقطع المفرغ فيه عدة هفوات لكن أكتفي بهذا النص)إنتهى كلامه

أقول:

ولن أتكلم أنا على مدى حقدك وتحاملك على العلماء السلفيين، ومدى جهلك وعجبك بنفسك، ولكن سأبين ذلك لعلك ترجع إلى الحق .

قال ابن النجار:

(أولا: ليس هناك نوع من أنواع الحديث يسمى بالحديث المجهول, وإنما الجهالة وصف في الراوي, فعندما يقول الشيخ أزهر هذا نوع من أنواع الضعيف, والإشارة هنا إلى قوله: المجهول في الأسانيد.
يتبين لنا الركة العلمية في ظاهر عبارته, وإن كان- فيما يظهر - أنه غير قاصد لذلك) اهـ .

أقول:

الإشارة هنا يا ابن النجار ليست كما ذكرت، فإن الشيخ لزهر حفظه الله يقصد نوعا من أنواع الضعيف في الرجال؛ لأنه لو كان يقصد ما فهمته بفهمك السيئ لكان المناسب أن يقول: (نوع من أنواع الحديث الضعيف)، والدليل على أن هذا هو الفهم السليم بالنظر إلى السياق .
فالسؤال كان عن حال المواقع والصفحات المجهولة، وهذا يدل على أن الشيخ لزهر يتكلم عن الوصف !، ولا يتكلم عن أنواع الحديث الضعيف كما ذكرت.

وأيضا قال الشيخ لزهر بعد ذلك: (إذا كان في السند هو فقط مجهول يُطرَح السند لأجله وبسببه)، وهنا الشيخ لزهر تكلم عن حكم المجهول أنه مطروح عند أهل الصناعة، وهذا يدل على أنه يتكلم عن الوصف، ولكن الهوى أعماك، وفساد النية هو الذي حملك على أن تحمل كلام الشيخ على ما تريد، فأين الإنصاف المزعوم الذي تدعو له يا ابن النجار !!!!

قال ابن النجار:

(ثانيا: قوله: إذا كان في السند هو فقط مجهول يُطرَح السند لأجله وبسببه.
فأطلق القول باطراح حديثه، وهذا الإطلاق المنسوب إلى علماء الحديث قاطبة منقوض) .

وقال ابن النجار أيضا:

(الوجه الثالث: لم يفرق الشيخ بين مجهول العين ومجهول الحال, وبينهما فروق من جهة المعنى، ومن جهة قبول حديثه أو لا, على اختلاف بين المحدثين) .

أقول:

سبحان الله الشيخ لزهر هنا في معرض فتوى عن سؤال خاص، فلذلك الشيخ وفقه الله تكلم بما ترجح عنده في حال المجهول، ولا شك أنه إذا كان السند من طريق هذا المجهول فقط فإنه يطرح السند إذا لم يوجد له متابع أو شاهد بسند آخر يقويه، وهذا هو صنيع علماء الحديث الذين يرى ابن النجار بلسان حاله أنه منهم !!
وهذا الكلام الذي ذكرته يعرفه صغار الطلاب فضلا عن العلماء.

ثم ساق ابن النجار كلاما طويلا مفصلا عن المجهول، وهو يدري أن الشيخ لزهر وفقه الله يعلم هذا التفصيل قبل أن يولد ابن النجار بسنيين، فاعرف قدرك يا ابن النجار.

وذِكرُ ابن النجار للتفصيل في المجهول مع أن الشيخ لزهر تكلم عن مجهول الحال؛ لأن الصفحات والمواقع موجودة أعيانها، فخرجت عن كونها مجهولة بالعين، وإنما تكلم الشيخ لزهر عن جهالة حالها.

ومجهول الحال تعريفه الصحيح المختار يا ابن النجار: هو من عُرفت عينه برواية اثنين عنه ولم يُوثق فلا يُعرف بعدالة ولا بضدها.

وهذا التعريف ينطبق على المواقع والصفحات المجهولة.

حكم رواية مجهول الحال:

مجهول الحال نوعان:

الأول: مجهول العدالة ظاهرا و باطنا .
الثاني: مجهول العدالة باطنا لا ظاهرا وهو المستور.

ولاشك أن المواقع والصفحات المجهولة لا تعرف عدالتها ظاهرا ولا باطنا، وربما تكون خلفها دول كافرة، ومنظمات سرية مارقة.

وجمهور العلماء ذهبوا إلى أن روايته لا تقبل لأن تحقق العدالة شرط في قبول رواية الرواي، وهذا النوع لم تتحقق فيه العدالة، وعزاه ابن المواق للمحققين ومنهم أبو حاتم الرازي. (فتح المغيث 1\298)

قال ابن النجار:

(والخلاصة: ضعف إطلاق الاطراح المنسوب إلى علماء الحديث، والمتأصل في العلم المدقق يجب عليه أن ينسب إلى العلماء ما قالوه, ونطقوا به, لا أن يتجنى عليهم بنسبة شيء إليهم لم يقولوه.
هذا التعليق بالنظر إلى كلمة واحدة مفرغة له, ظهر فيها عدم الدقة والتحقيق والتأصيل، فكيف إذا نظرت إلى غير هذه الكلمة من مقاطعه الصوتية, أو تغريداته, أو مقالاته ؟!!).

أقول لك:

يا ابن النجار الحكم على الشيء فرع عن تصوره، و أنت للأسف لم تتصور مسألة ما قال الشيخ لزهر، ولم تفهم عن ماذا يتكلم .

وأقول أيضا:
هذا التعليق بالنظر إلى مقال واحد مفرغ لك على موقع الشبه «الكل إلا السلفيين», ظهر منك فيه عدم الدقة والتحقيق وضعف التأصيل، والعجب بالنفس، والتحامل على المشايخ السلفيين، فكيف إذا نظرنا – سلَّم الله أبصاركم من كل سوء – إلى غير هذه الكلمة من مقاطعه الصوتية, أو تغريداته, أو مقالاته ؟!!. فالله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.

كتبه: حاتم بن محمد المليتي الليبي
24 ذي القعدة 1438 هـ

أبو ثابت حسان 19 Aug 2017 11:13 PM

ابن النجار من الأنهار الى السباحة في البحار مع الكبار


الساعة الآن 02:45 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013