منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   نصيحة الأخ الشَّفيق لأهل المغرب الشَّقيق (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=21024)

لزهر سنيقرة 04 Jun 2017 02:40 PM

نصيحة الأخ الشَّفيق لأهل المغرب الشَّقيق
 
<بسملة1>

نصيحة الأخ الشَّفيق لأهل المغرب الشَّقيق

إنَّ واجب النَّصيحة لعامَّة المسلمين يملي علينا أن نُذَكِّر إخواننا بما يجب عليهم شرعًا في مثل هذه الظُّروف العصيبة الَّتي تمرُّ بها الأمَّة الإسلاميَّة عامَّة، وبُلداننا المجاورة الشَّقيقة خاصَّة، أعني ما يحدث في ليبيا وتونس، وما يسعى لإشعال نار الفتنة فيه بالمغرب، الَّذي عهدنا به آمنًا مستقرًّا، أهلُه مجتمعون على السَّمع والطَّاعة لوليِّ أمرهم ـ وفقه الله ـ، متعاونون فيما بينهم على ما فيه صلاح وخير بلدهم. هذا الأمر الَّذي لا يُرضِي أعداءهم ويألِّبُ الحاقدين عليهم.
هذه النِّعمة الَّتي يجب على إخواننا في المغرب الشَّقيق أن يؤدُّوا حقَّ شكرها طاعةً لله، تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿فَليعبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلبيتِ ٱلَّذِيٓ أَطعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوف﴾ وقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ أصبَحَ منكُم آمنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِندَهُ قوتُ يومِهِ، فكأنَّما حِيزَت لَهُ الدُّنيا» [رواه التِّرمذي (2346)، وصحَّحه ابن حبَّان (671) والألباني في «الصَّحيحة» (2318)].
إنَّها نعمة الأمن في الأوطان، الَّتي فقدها الكثير من إخواننا في بلدانهم لمَّا خرجوا على حكامهم ـ وإن كانوا ظالمين ـ، بسبب تلك الدَّعاوي الزَّائفة الباطلة، والَّتي سمَّوها ظلمًا وعدوانًا بـ «الرَّبيع العربي»! فأيُّ ربيعٍ هذا الَّذي كان سببًا في إزهاق أرواح الآلاف، وتشريدهم وحرمانهم ممَّا يتمتَّع به إخوانهم في باقي البلاد.
وحتَّى لا تقع الفتنة، وإشفاقًا على إخواننا في المغرب، وتحذيرًا لهم من كلِّ هذه الشُّرور المحدقة بهم، فإنِّي أتوجَّه بالنَّصيحة الأخويَّة لكافَّة إخواني وأحبابي في المغرب الغالي، أن لا ينخدعوا بتلك الدَّعوات المغرضة الَّتي ظاهرها يبدو منه الرَّحمة، وباطنها هو الفتنة والعذاب وأن يحافظوا على اجتماع كلمتهم، وتآلف قلوبهم، تحت ظلِّ حُكْمِ مَلِكهم وفَّقه الله.
وإن رأيتم اعوجاجًا فيه أو في أعوانه فعليكم بالطَّريقة الشَّرعيَّة النَّبويَّة في النُّصح وحُسْنِ البيان.
واحذروا الخروج على وليِّ أمركم، فإنَّ في ذلك سفكًا لدمائكم، وتدميرًا لدياركم وتشريدًا لشعبكم.
واسمعوا إلى قول الحبيب الحريص على ما ينفعنا في عاجل أمرنا وآجله، فعن وائل ابن حجر رضي الله عنه قال: قلنا يا رسول الله! أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم؟ فقال: «اسمَعُوا وأطِيعُوا، فإنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ» رواه مسلم.
وروى البخاري في «صحيحه» عن زيد بن وهب قال: سمعت عبد الله قال: قال لنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إنَّكم سَتَرَونَ بَعْدِي أَثَرَةً وأمورًا تنكرونها»، قالوا: ما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: «أدُّوا إليهم حقَّهم وَسَلُوا الله حَقَّكُم».
قال ابن بطَّال كما في «فتح الباري» لابن حجر رحمه الله (13/ 9): «في الحديث حجَّة في ترك الخروج على السُّلطانِ ولو جار، وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السُّلطان المتغلِّب والجهاد معه، وأنَّ طاعته خيرٌ من الخروج عليه، لما في ذلك من حقن الدِّماء وتسكين الدَّهماء، وحجَّتهم هذا الخبر وغيره ممَّا يساعده، ولم يستثنوا من ذلك إلَّا إذا وقع من السُّلطان الكفر الصَّريح، فلا تجوز طاعته في ذلك، بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها...» إلخ.
ويقول شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله في «منهاج السنَّة» في معرض كلامه عن ذلك ما يلي:«ولهذا كان المشهور من مذهب أهل السنَّة أنَّهم لا يرون الخروج على الأئمَّة وقتالَهم بالسَّيف وإن كان فيهم ظلم، كما دلَّت على ذلك الأحاديث الصَّحيحة المستفيضة عن النَّبيِّ صلى الله عيه وسلم، لأنَّ الفساد في القتال والفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال ولا فتنة...، ولعلَّه لا يكاد يعرف طائفةٌ خرجت على ذي سلطان إلَّا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الَّذي أزالته» [«منهاج السنَّة النَّبويَّة» (3/391)].
فكونوا كما عهدناكم في حسن وفائكم وولائكم لأئمَّتكم، وشديد حرصكم على حفظ مصالحكم، والدِّفاع عن كرامتكم.
وعلى وليِّ الأمر ـ سدَّده الله ـ أن يرفق برعيَّته ويحسن إليهم ولا يشقَّ عليهم، مستحضرًا قول النَّبيِّ الأعظم صلَّى الله عليه وسلَّم: «اللَّهم من وَلِي من أمر أمَّتي شيئًا فشقَّ عليهم، فاشقُق عليه، ومن وَلِي من أمر أمتي شيئًا فرَفَق بهم، فارفق به» [أخرجه مسلم].
وعليه أن يتفقَّد حاجاتهم ويسعي عليهم، عملًا بقول جدِّه ج من حديث عمرو بن مرَّة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَا مِنْ إمامٍ أو والٍ يُغلِقُ بابَهُ دُونَ ذَوِي الحَاجَة والخَلَّةَ والمَسْكَنَة، إلَّا أغلَقَ الله أبوابَ السَّمَاءِ دُونَ خَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ» [أخرجه أحمد والتِّرمذي، وصحَّحه الألباني في «الصَّحيحة» (629)].
سلَّم الله المغرب وأهله من كلِّ سوء، ودفع عنهم الفتن والشُّرور، وعصمهم من كيد المفسدين، وعدوان المجرمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.

أخوكم ومحبُّكم والنَّاصح لكم/ أزهر سنيقرة
5/رمضان/ 1438

أبو إكرام وليد فتحون 04 Jun 2017 03:18 PM

تقبل الله منك شيخنا و نفع بك و بهذه النصيحة إخواننا و أهلنا في المغرب الشقيق و جزاك الله خيرا .

أبو يحيى صهيب 04 Jun 2017 04:07 PM

حفظ الله والدنا وشيخنا العزيز على نصيحته الغالية لأهل المغرب الشقيق

أبو أيوب صهيب زين 04 Jun 2017 04:07 PM

جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم
أسأل الله أن يفرّج عن إخواننا ويلهمهم الصواب. آمين

أبو ياسر أحمد بليل 04 Jun 2017 04:22 PM

جزاك الله خيــرا شيخنا الوالد الناصح الغيور على دينه ، وفقكم الله لمرضاته وأدامكم ناصحين للإســـــــلام والمسلميـــــــن.
فما يسعني إلا أن أقول يا أهل المغرب عليكم بهذه النصائح النيرة و خذوا حذركم من الدعاوى الباطلة والتي هي في الحقيقة غارات مغوليـــة فاجرة ومخططات باطنية جائرة وتحرك بأيـــدٍ ظالمـــــة .

أبو عاصم مصطفى السُّلمي 04 Jun 2017 05:20 PM

أحسن الله إليكم شيخنا و وفقكم ، و هذه الكلمات الأخوية و النّصائح الأزهرية ، دليلٌ على شفقة العلماء على أهل الأوطان و الدّهماء . و دليلٌ على معرفة خطر الفتن و عظيم ضررها
و السّعيد من اتّعظ بغيره . فالله الله في أوطانكم
بارك الله فيكم شيخنا و أثابكم و نفع بما كتبتم

وسيم قاسيمي 04 Jun 2017 05:21 PM

بارك الله فيكم شيخنا، وأسأل الله أن يفرج عن إخواننا المسلمين في كل مكان وأن يوفقهم للعمل بما نصحتهم

أبو أنس يعقوب الجزائري 04 Jun 2017 05:43 PM

حفظ الله المغرب الشقيق وجزاكم الله خيرا شيخنا الناصح .

أبو عبد الرزاق رزق الله 04 Jun 2017 06:06 PM

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على هذه النصيحة الغالية التي تدل على شفقتك بأبنائك وإخوانك وأحبائك فهي نصيحة لأهل المغرب خصوصا وللمسلمين عموما أسأل الله أن تجد آذانا صاغية وقلوبا واعية.
والله شيخنا نحبك في الله
سلمك الله سلمك الله سلمك الله....

أبو عبد الرحمن عبد الرزاق السني 04 Jun 2017 06:32 PM

بارك الله فيكم.

أبوعبد الله مهدي حميدان السلفي 04 Jun 2017 06:35 PM

جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك فيكم، وجعل ما كتبتم في ميزان حسناتكم.

أبوعبدالرحمن عبدالله بادي 04 Jun 2017 06:47 PM


نصح موفق، من والد مشفق، بالتوجيه مغدق، وللبيان منفق.

جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب ونفع بكم.

أبو حفص محمد ختالي السوقي 04 Jun 2017 06:59 PM

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على هذه النصيحة الغالية

مراد قرازة 04 Jun 2017 07:00 PM

جزاك الله خيرا شيخنا وجعل ما خطت يمينك في ميزان حسناتك ، فقد نصحت فأخلصت ، وأرشدت فسددت

عبد الصمد سليمان 04 Jun 2017 07:07 PM

جزاكم الله خيرا شيخنا على ما خطت يمينك وجادت به قريحتك فوالله ما عرفناك إلا ناصحا مشفقا ومربيا موفقا نحسبك كذلك والله حسيبك ولا نزكيك على الله فأسأل الله أن ينفع بمقالتك هذه من بلغته من خلقه وأن يحقن بها دماءهم ويحفظ أموالهم ويحصن أعراضهم ويجعل ذلك كله في ميزان حسناتك ومن أفاضل أعمالك التي يرفع الله بها درجاتك في الدنيا والآخرة إنه ولي ذلك والقادر عليه

أبو عبيدة عبد الله حفان 04 Jun 2017 07:28 PM

بارك الله فيكم شيخنا على نصحكم و أثابكم عليه خير الثواب في الدنيا و الآخرة.
اللهم بلغ نصيحة عبدك لزهر سنيقرة إلى إخواننا من أهل المغرب الشقيق و اجعلها نافعة إنك أنت السميع العليم.

معبدندير 04 Jun 2017 07:43 PM

جزاكم الله خيرا

يوسف صفصاف 04 Jun 2017 09:35 PM

جزاكم الله خيرا شيخنا الوالد فكما عهدناكم ناصحين للخلق صادعين بالحق.
أسأل الله أن يديم نعمة الأمن على أوطاننا الإسلامية.

عبد الرحمن رحال 04 Jun 2017 11:58 PM

جزاك الله خيرا شيخنا الناصح ووالدنا المشفق وبارك فيك وجعل الله ما كتبت في ميزان حسناتك يوم القيامة.
اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، وجنبنا مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن.

أبو عمر محمد 05 Jun 2017 02:07 AM

جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم
أسأل الله أنْ تقع منهم هذه النصيحة الغالية موقع القبول و الامتثال ففيها السلامة لو كانوا يعقلون

أبو أحمد مراد شابي 05 Jun 2017 02:43 AM

جزاك الله خيرا شيخنا

قال النووي رحمه الله :" ينبغي للعالم والرجل العظيم المُطاع وذي الشّهرة أن يُسكّن الناس عند الفتن ويعظهُم ويوضّح لهم الدلائل"إهـ.
( المنهاج 107/2).

أبو سهيل عبد الوهاب 05 Jun 2017 06:53 AM

جزى الله شيخنا أبا عبد الله خير الجزاء، ونفع بكلمته القاصي والداني.

إلياس أبو أنس 05 Jun 2017 07:31 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرزاق رزق الله (المشاركة 78721)
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على هذه النصيحة الغالية التي تدل على شفقتك بأبنائك وإخوانك وأحبائك فهي نصيحة لأهل المغرب خصوصا وللمسلمين عموما أسأل الله أن تجد آذانا صاغية وقلوبا واعية.
والله شيخنا نحبك في الله
سلمك الله سلمك الله سلمك الله....

سلمك الله سلمك الله سلمك الله....

إلياس أبو أنس 05 Jun 2017 07:53 AM

بارك الله لك شيخنا في علمك وصحتك

وجعلك الله مفتاحا للخير على هذه النصيحة النيرة لإخواننا في المغرب الشقيق

نسأل الله لك التوفيق و السداد على الحق كما نسأله تبارك وتعالى أن يحقن دماء المسلمين

ابومارية عباس البسكري 05 Jun 2017 12:06 PM

جزاكم الله خير شيخنا فيه نصيحة مشفقا

أبو البراء 05 Jun 2017 01:35 PM

هذه مواقف أهل السنَّة في الفتن، شاهدةٌ ياعتصامهم بكتاب الله وسنة رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم، ورجوعهم إلى ما كان عليه السَّلف الأبرار والعلماء الأخيار، لا يُهَيِّجون بالأهواء، ولا يتخرَّصون بالآراء، بل يحرصون على عصمة الدِّماء، وتَسكِين الدَّهماء، فللَّه دَرُّهم من نصحاء، وعليه شكرهم من بَرَرَةٍ أتقياء.
بارك الله فيك شيخنا المبارك على ما نصحت وبيَّنت.

أبوعبد الرحمن صدام حسين شبل 05 Jun 2017 03:42 PM

جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب على نصحك و توجيهك.

أبو هارون محمد سمير الشلفي 05 Jun 2017 07:00 PM

اللهم بارك في شيخنا الهمام الناصح المربي أحبك في الله

أبو فهيمة عبد الرحمن البجائي 05 Jun 2017 09:06 PM

قول بليغ وكلام في الصميم فيه العظة والعبرة، أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن ينفع به كل من يبلغه من إخواننا من أهل المغرب وأن يمن عليهم بالأمن والأمان وعلى سائر المسلمين، اللهم آمين، وجزاك الله خير الجزاء شيخنا الفاضل وأجزل لكم المثوبة.

سليم الأخضري 06 Jun 2017 01:53 AM

جزاكم الله خيرا شيخنا ووالدنا ابا عبد الله على ما تبذلونه في جمع الكلمة والنصح لابنائكم واخوانكم.

أبو ثابت حسان 06 Jun 2017 04:44 AM

وقفة سنية أثرية سيسجلها التاريخ هكذا هم فحول أهل السنة مواقفهم ثابتة شكرا والدنا الكريم

عبد الباسط لهويمل 06 Jun 2017 08:21 AM

جزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضـل ، وحقا ما قلتَ وسطرتَ ، فبالنصحِ صدعتَ وللطريقةِ المثلى أرشدتَ ، وقد وفيتَ بحقِ الجيرةِ والجيرانِ فصدقتهم ولم تكذبهم ، ونصحتهم ولم تغررهم ، ونحن من بعدكم نقول بمثل قولكم ، وإن هي إلا صيحة نذيرٍ ، عالم بالأمور ، وبالعواقب خبير ، وفقكم الله شيخنا وجميع شيوخ الجزائر وعلمائها الربانيين لما يحبه ويرضاه إنه قريب مجيب

أبو أنس حباك عبد الرحمن 06 Jun 2017 11:36 AM

بارك الله فيكم شيخنا على ما رقمتم في هذه النصيحة الغالية، ولقد عودتمونا بمثل هذه المواقف الجليلة وماذاك إلا لأن أهل العلم أعلم الناس بالحق وأرحمهم بالخلق.
فنسأل الله الكريم الوهاب أن يحفظ على بلاد المغرب أمنه واستقراره وسائر بلاد المسلمين.

أبو عبد الله حيدوش 06 Jun 2017 04:30 PM

جزاكم الله خيرا شيخنا.
نسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ إخواننا في المغرب الشقيق وجميع بلاد المسلمين

نسيم منصري 07 Jun 2017 03:01 AM

قال الله تبارك و تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} فإن عظم شأن هذا الواجب، وما يترتب عليه من المصالح الكبيرة و العظيمة، ولا سيما في هذا العصر، فإن حاجة المسلمين عامة و الشباب خاصة وضرورتهم إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شديدة؛ لظهور المعاصي، وانتشار الشرك والبدع في غالب المعمورة و فتنة الخروج على الحكام و ما تجنيه من خراب و دمار و فساد للعباد و البلاد و ضعف الأمة، وقد كان المسلمون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهد أصحابه رضي الله عنهم وفي عهد السلف الصالح رحمهم الله يعظمون هذا الواجب، ويقومون به خير قيام، فالضرورة إليه بعد ذلك أشد وأعظم، لكثرة الجهل وقلة العلم و عزوف الشباب خاصة على مجالس أهل العلم و الفضل و ترك الكبار و الأخذ على الصغار و المجاهل وغفلة الكثير من الناس عن هذا الواجب العظيم. وفي عصرنا هذا صار الأمر أشد، والخطر أعظم، لإنتشار الشرور والفساد، وكثرة دعاة الباطل، وقلة دعاة الخير في كثير من المناطق و الناصحون للأمة، ومن أجل هذا أمر الله سبحانه به، ورغب فيه، وقدمه في آية آل عمران على الإيمان، وهي قوله سبحانه وتعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} الآية.
أشهد الله تبارك و تعالى أنكم أديتم ما عليكم من نصح و توجيه كما نسأله سبحانه أن يرفع قدركم و يزيدكم من فضله شيخنا في الدارين فنقول لكم جزاكم الله خيرا شيخنا أبا عبد الله على ما بذلتموه و لا زلتم تبذلونه في جمع الكلمة والنصح لأبنائكم وإخوانكم في كل مكان و حفظكم الله وبارك فيكم و في جهودكم و أن يجمع بهذه النصيحة الغالية شمل إخواننا و جيراننا بالمغرب خاصة و الأمة عموما.
اللهم ثقل بها موازين حسناته

فتحي إدريس 08 Jun 2017 12:46 AM

جزاكم الله خيرًا شيخَنا الفاضل ووالدنا الحبيبَ أبا عبد الله أزهر سنيقرة على ما جدتم به -ونحن في شهر الجود والعطاء- من النُّصحِ لإخواننا المغاربة -حفظهم الله ووفَّقهم وسدَّدهم- فأسأل الله أن يلاقيَ كلامكم القبول، وأن ينفع الله به المسلمين، ويكفَّ به الشرَّ عنهم.

وممَّا يثلِج الصُّدور أن تجاوزَ دعوة مشايخنا الحقَّة ربوعَ الوطنِ وحدوده لتبلغ الآفاق، ويظهر حرصهم على المسلمين عامَّة وشفقتهم عليهم بما يحلُّ عليهم، فهذا شيخنا الوالد أبو عبد المعز -حفظه الله- ينصح إخواننا التونسيين -وفقهم الله-، وشيخنا أزهر سنيقرة -حفظه الله- ينصح إخواننا المغاربة -وفقهم الله-، فأسأل الله أن يحفظ مشايخنا من كلِّ سوء وأن يبارك فيهم وينفع بهم المسلمين، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.

أبو الهيثم سليم الفيضي 08 Jun 2017 01:59 PM

جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب ونفع بكم وأني أحبك في الله.

أبو عبد الرحيم أحمد رحيمي 09 Jun 2017 11:46 PM

جزاك الله خيرا شيخنا الجليل، ونفع بك إخواك وأبناءك من أهل المغرب. آمين

سفيان بن عثمان 11 Jun 2017 12:41 AM

جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم وبارك فيكم ونفع بما خطت يمينكم أبنائكم وإخوانكم في المغرب الشقيق.

إبراهيم بويران 14 Jun 2017 03:54 PM

جزاكم الله خيرا شيخنا على جميل نصحكم الذي تمثل فيه قول نبينا صلى الله عليه وسلم :( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه). و قوله صلى الله عليه وسلم :( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ). نفع الله بكم و بنصحكم. و مثل هذه المواقف العظيمة منكم لا تستغرب فكل إناء بما فيه ينضح.


الساعة الآن 06:36 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013