منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أمّ البواقي تشكر شيخها الأزهر سنيقرة -حفظه الله- وتعتذر منه، وتبرأ إلى الله من صنيع نزيلها اللّئيم. (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=20449)

أبو ميمونة منور عشيش 01 Mar 2017 08:57 AM

أمّ البواقي تشكر شيخها الأزهر سنيقرة -حفظه الله- وتعتذر منه، وتبرأ إلى الله من صنيع نزيلها اللّئيم.
 
بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتّقين، ولا عدوان إلّا على الظّالمين، وأصلّي وأسلّم على المبعوث بالحقّ المبين، وآله وصحبه والتّابعين، وبعد..



أمّ البواقي تشكر شيخها وعالمها الأزهر سنيقرة -حفظه الله- وتعتذر منه، وتبرأ إلى الله من صنيع نزيلها اللّئيم.

نَظَمْتُ اليَوْمَ مِنْ شِعْرِي اعْتِذَارَا ... وَدَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُنِي انْهِمَارَا
وَكَفِّي لَا تُطَاوِعُنِي لِحُزْنِي ... وَكَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ لَا تُبَارَى
وَمَالِي لَا أَجُودُ بِدَمْعِ عَيْنِي ... وَيَعْتَصِرُ الأَسَى قَلْبِي اعْتِصَارَا
وَفِينَا الغِرُّ طَاوَلَ شَامِخَاتٍ ... عَلَتْ يَبْغِي لِقَامَتِهَا انْكِسَارَا
أَنُوبُ اليَوْمَ عَنْ قَوْمِي بِشِعْرِي ... صِغَارًا كَانَ قَوْمِي أَوْ كِبَارَا
وَلَسْتُ بِلَا مِرَاءٍ خَيْرَ قَوْمِي ... وَيَكْفِينِي بِنِسْبَتِهِمْ فَخَارَا
وَلَكِنِّي أَخَالُ الشِّعْرَ قَوْسِي ... سَأَبْرِي القَوْسَ بَرْيًا لَا يُجَارَى
إِذَا قَالُوا بِنَثْرٍ قُلْتُ شِعْرًا ... وَيَبْقَى الشِّعْرُ لِلنَّثْرِ اخْتِصَارَا
فَفِي أُمِّ البَوَاقِي لَوْ عَلِمْتُمْ ... إِذَا زُرْتُمْ سَتَلْقَوْنَ الخِيَارَا
شَبَابًا طَيِّبًا حُـرًّا أَبِـيًّا ... يَرَى مِنْ حَقِّ أَزْهَرَ أَنْ يُزَارَا
وَيَعْرِفُ لِلْإِمَامِ عَظِيمَ قَدْرٍ ... فَيَنْتَصِرُ الشَّبَابُ لَهُ انْتِصَارَا
يُحِبُّ السُّنَّةَ الغَرَّاءَ يَمْضِي ... وَيَجْعَلُهَا لَهُ دَوْمًا شِعَارَا
يَسُوءُهُ أَنْ حِمَاهَا سِيمَ ضَيْمًا ... فَيُشْهِرُ غَيْرَةً ثَمَّ الشِّفَارَا
وَيَرْكَبُ ضَامِرَاتٍ لَيْسَ تَكْبُو ... وَيَنْهَضُ مُسْرِعًا يَحْمِي الذِّمَارَا
وَيَهْفُو نَحْوَ عَاصِمَةٍ بِحُبٍّ ... فَلَيْسَ يُطِيقُ لِلْبُعْدِ اصْطِبَارَا
يُمَنِّي النَّفْسَ بِاللُّقْيَا كَصَبٍّ ... فُؤَادُهُ مُكْتَوٍ لَهَبًا وَنَارًا
إِذَا مَا حَلَّ فِيهَا طَابَ نَفْسًا ... يَقِرُّ وَقَدْ مَشَى فِيهَا قَرَارَا
وَمَا قَصَدَ الدِّيَارَ لِأَجْلِ دُنْيَا ... وَلَمْ يَكُ طَالِبًا فِيهَا اتِّجَارَا
فَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَوْمِي ... وَلَكِنْ حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِّيَارَا
عَنِ الشَّيْخِ الجَلِيلِ نَظَمْتُ شِعْرِي ... لِأَدْفَعَ مَنْ بَغَى مِنَّا وَجَارَا
نَزِيلٌ بَيْنَ قَوْمِي لَيْسَ مِنْهُمْ ... أَخُو لُؤْمٍ أَسَاءَ لَنَا الجِوَارَا
عَلَى المَعْرُوفِ جَازَى الشَّيْخَ شَرًّا ... كَمِثْلِ الذِّئْبِ مُمْتَلِئٌ سُعَارَا
أَيَطْمَعُ شَيْخُنَا فِي خَرْبَشَاتٍ؟ ... أَيَخْشَى الشَّيْخُ عُدْمًا وَافْتِقَارَا؟
لَقَدْ أَضْحَكْتَ يَا هَذَا البَرَايَا ... وَحُقَّ لِكُلِّ عَبْدٍ أَنْ يَحَارَا
شَهِدْتُ الشَّيْخَ يُرْشِدُهُ بِلِينٍ ... وَرِفْقٍ لَيْسَ يَنْهَرُهُ انْتِهَارَا
يُؤَلِّفُ قَلْبَهُ يُهْدِيهِ نُصْحًا ... أَفِقْ إِيَّاكَ أَنْ تُخْطِي المَسَارَا
فَإِنَّ الشَّيْخَ يُحْزِنُهُ انْكِفَاءٌ ... لِدَعْوَتِنَا وَأَنْ تَلْقَى انْحِسَارَا
وَلَكِنَّ الطِّبَاعَ طِبَاعُ لُؤْمٍ ... تَلُوحُ وَإِنْ ضَرَبْتَ لَهَا جِدَارَا
أُدَافِعُ غَيْرَةً عَنْ عِرْضِ شَيْخِي ... عَلَى شَيْخِي حَقِيقٌ أَنْ أَغَارَا
أُقِرُّ لَهُ بِفَضْلٍ لَيْسَ يَخْفَى ... أَتَخْفَى الشَّمْسُ قَدْ طَلَعَتْ نَهَارَا؟
وَلَسْتُ أُخَاطِبُ العُمْيَانَ كَلَّا ... مَنِ الأَهْوَاءُ بَيْنَهُمُ تَجَارَى
وَلَكِنِّي أُرِيدُ كِرَامَ قَوْمِي ... فَهُمْ قَصْدِي إِذَا صُغْتُ الحِوَارَا
فَهَذِي دَعْوَةٌ لِلشَّيْخِ سَارَتْ ... قَدْ انْتَشَرَتْ بِمَغْرِبِنَا انْتِشَارَا
فَسَلْ عَنْهُ الحَوَاضِرَ وَالبَوَادِي ... وَسَلْ حَتَّى الفَيَافِيَ وَالقِفَارَا
إِذَا كَانَ الرِّجَالُ دُعَاةَ حَقٍّ ... سَتَلْقَى إِنْ بَحَثْتَ لَهُمْ ثِمَارَا
وَتَلْقَاهُمْ قَدِ اشْتَهَرُوا لِصِدْقٍ ... وَمَا طَلَبُوا ظُهُورًا وَاشْتِهَارَا
وَكَمْ زَكَّاهُ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمٍ ... فَمَنْ زَكَّى اللَّئِيمَ وَلَا اعْتِبَارَا؟
يَزِيدُ تَوَاضُعًا لِلْخَلْقِ دَوْمًا ... وَلَمْ يُكْسِبْهُ مَا قَالُوا اغْتِرَارَا
حَمَى التَّوْحِيدَ مِنْ ظُلُمَاتِ شِرْكٍ ... كَأَنَّ البَدْرَ فِي لَيْـلٍ أَنَارَا
يُعَلِّمُ سُنَّةَ الهَادِي سِنِينًا ... بِمَسْجِـدِهِ صِغَارًا أَوْ كِبَارَا
فَبَدَّدَ شَيْخُنَا ظُلُمَاتِ جَهْلٍ ... وَكَانَ النَّاسُ فِي خَبْطٍ حَيَارَى
يَرُدُّ عَنِ الشَّرِيعَةِ كُلَّ بَاغٍ ... وَيَدْفَعُ كُلَّ مُبْتَدِعٍ أَغَارَا
فَسَلْ عَنْهُ الخَوَارِجَ بِئْسَ قَوْمٍ ... أَمَا عَاثُوا هُنَا قِدْمًا دَمَارَا؟
وَسَلْ عَنْهُ الرَّوَافِضَ لَهْفَ نَفْسِي ... أَشَرَّ مِنَ اليَهُودِ كَذَا النَّصَارَى
وَسَلْ عَنْهُ التَّحَزُّبَ وَالكَرَاسِي ... أَحَالُوا الدِّينَ كَسْبًا وَاتِّجَارَا
وَسَلْ عَنْهُ التَّصَوُّفَ كُلَّ حِينٍ ... إِذَا وَجَدُوا* تَرَاهُمْ كَالسُّكَارَى
وَسَلْ عَنْهُ التَّمَيُّعَ كَيْفَ يُنْسَى ... أَقَامَهُ أَهْلُهُ نَهْجًا ضِرَارَا
رَمَاهُمْ شَيْخُنَا كُلٌّ بِسَهْمٍ ... وَجَاهَدَهُمْ جِهَادًا لَا يُجَارَى
تَدَرَّعَ شَيْخُنَا بِالحَقِّ دِرْعًا ... وَنَحْوَ القَوْمِ مِثْلَ اللَّيْثِ سَارَا
يَرُدُّ جُمُوعَهُمْ لَمْ يُرْهِبُوهُ ... إِذَا الرِّعْدِيدُ مِنْ فَرَقٍ تَوَارَى
يَنَالُهُ مِنْ أَذَاهُمْ مَا عَلِمْنَا ... وَلَكِنْ صَبْرُهُ كَانَ الشِّعَارَا
بِخَيْرِ الرُّسْلِ يَمْضِي فِي اقْتِدَاءٍ ... يَرَى فِي الحَقِّ عِزًّا وَافْتِخَارَا
وَيَعْلَمُ أَنَّهُ رُغْمَ المَآسِي ... سَتَعْلُو سُنَّةُ الهَادِي انْتِصَارَا
وَلَكِنْ دَرْبُهَا قَدْ حُفَّ شَوْكًا ... وَدَرْبُ الشَّوْكِ يَحْتَاجُ اصْطِبَارَا
فَقُولُوا لِلَّئِيمِ أَرَادَ شَيْخًا ... بِسُوءٍ نِلْتَ يَا هَذَا خَسَارَا
لَقَدْ هَتَّكْتَ عَنْكَ السِّتْرَ حَقًّا ... وَمَا أَضْمَرْتَ بَانَ لَنَا جِهَارَا
تَمَهَّلْ يَا وُعَيْلُ وَدَعْ جِبَالًا ... أَلَا وَلْتَخْشَ لِلْقَرْنِ انْكِسَارَا
سَيَبْقَى الشَّيْخُ مِثْلَ البَدْرِ يَعْلُو ... وَنُورُهُ فِي الدُّنَا يَمْضِي انْتِشَارَا
وَيَرْغَمُ فِي ثَرَى أُمِّ البَوَاقِي ... لَكَ الخُرْطُومُ مُمْتَلِئًا غُبَارَا


كتبه دفاعا عن الحقّ وأهله، واعترافا لأهل الفضل بفضلهم:
أبو ميمونة منوّر عشيش -عفا الله عنه-
أمّ البواقي -حرسها الله بالتّوحيد والسّنّة-

ــــــــــــــــــــــــــــ
* من الوَجْدِ وهو شدَّة الحبّ والعشق.

أبو عاصم مصطفى السُّلمي 01 Mar 2017 09:11 AM

جزاك الله خيرا
رفعتَ قدر الشيخ الجليل ، و أنزلته منزلته التي يستحق ـ حفظه الله و رعاه ـ
و قمعتَ هامة ذاك المتطاول النّاكر للجميل ـ هداه الله ـ
شعر ماتع رائع رقراق

لزهر سنيقرة 01 Mar 2017 10:39 AM

جزاك الله خيرا أخي منور، أنت وجميع إخواننا في أم البواقي على حسن ظنكم بأخيكم، أسأل الله أن يجعلنا عند حسن ظن إخواننا بنا وأن يغفرويتجاوز عنا وعنهم. ولو عدَّلت في العنوان وحذفت ما وصفتني به، لأني لست ذلك الرجل

أبو عبد السلام جابر البسكري 01 Mar 2017 10:57 AM

جزاك الله خيرا أخي منور على هذه القصيدة التي دافعت بها على شيخنا .
إني أحبك في الله وأحب شيخنا أزهر سنيقرة .

ابومارية عباس البسكري 01 Mar 2017 11:40 AM

جزاك الله خيرا أخي منور ونورت المنتدى وحفظ الله شيخنا فلقد نصح وصدق

أبو أنس حباك عبد الرحمن 01 Mar 2017 04:04 PM

بارك الله فيك أخي منور على هذه الأبيات التي تنبض بالحبّ والوفاء لشيخنا أبي عبدالله
وهو حقيق بذلك حفظه الله تعالى وأبقاه ناصرا لدينه ذابا عن سنة نبيه.
كما أسأله جل وعلا أن يجعلك ممن قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلّم :
"من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة"

أبو عمر محمد 01 Mar 2017 04:22 PM

أبيات جميلة تنبض حبا و وفاء و غيرة ، أحسن لله إليك أبا ميمونة و جزاك خيرا
و ما أحسن هذين البيتين :

إِذَا كَانَ الرِّجَالُ دُعَاةَ حَقٍّ ... سَتَلْقَى إِنْ بَحَثْتَ لَهُمْ ثِمَارَا
وَتَلْقَاهُمْ قَدِ اشْتَهَرُوا لِصِدْقٍ ... وَمَا طَلَبُوا ظُهُورًا وَاشْتِهَارَا

أبو أنس يعقوب الجزائري 01 Mar 2017 07:12 PM

اللهم احفظ الشيخنا المفضال أزهر سنيقرة من كيد الأشرار ، آمين

أبو محمد سامي لخذاري السلفي 01 Mar 2017 07:24 PM

جزاك الله خيرا أخي وحفظ الله شيخنا الناصح الأزهر .

أبوعبد الله مهدي حميدان السلفي 01 Mar 2017 07:33 PM

حفظ الله شيخنا ومربينا الشيخ أزهر سنيقرة وجزى الله اخانا أبا ميمونة على ما أجادت به يمينه

أبو عبد الله يوسف بن الصدّيق 01 Mar 2017 08:58 PM

جزاك الله خيرا وبارك فيك

شعبان معتوق 01 Mar 2017 09:33 PM

اللهم احفظ شيخنا و بارك في عمره، أبيات جميلة نوّرت بها منتدانا أخي الفاضل منور فجزاك الله خيرًا و وفقك لكل خير.

أبو عبد الرحيم أحمد رحيمي 01 Mar 2017 09:54 PM

جزاك الله خيرا أبا ميمونة، فقد خففت عنا ما ثقُل على نفوسنا من قول هذا الرجل.
اللهم احفظ الشيخ أزهر وألبسه لباس الصحة والعافية، وبارك في عمره وعلمه وعمله.

أبو عبد الله حيدوش 01 Mar 2017 11:21 PM

بوركت يمينك جزاك الله خيرا

أبو ميمونة منور عشيش 02 Mar 2017 10:00 AM

شكرٌ وامتنانٌ.
 
جزيتم خير الجزاء، معشر الأحبّة الفضلاء، سرّني مروركم وتشجيعكم..

أبو ميمونة منور عشيش 02 Mar 2017 10:08 AM

شكرٌ وامتنانٌ.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لزهر سنيقرة (المشاركة 76460)
جزاك الله خيرا أخي منور، أنت وجميع إخواننا في أم البواقي على حسن ظنكم بأخيكم، أسأل الله أن يجعلنا عند حسن ظن إخواننا بنا وأن يغفرويتجاوز عنا وعنهم. ولو عدَّلت في العنوان وحذفت ما وصفتني به، لأني لست ذلك الرجل

جزاكم الله خيرا شيخنا المفضال، وزادكم الله تواضعًا يرفعكم به في الدّارين، إخوانكم وأبناءكم من أمّ البواقي يسألون الله تعالى أن يحفظكم بحفظه، وأن يلبسكم لباس الصّحّة والعافية، وأن يبارك في علمكم وعملكم، مبقيًا لكم ذابّين منافحين عن منهج السّلف الصّالح، داعين له، صابرين محتسبين، غير مبدّلين ولا مغيّرين، حتّى تلقوه وأنتم على ذلك، آمين آمين..

مراد قرازة 02 Mar 2017 04:04 PM

جزاك الله خيرا أخي منور على هذه الأبيات الرائقة والمشاعر الصادقة، وورفع الله قدر الشيخ وزاده سدادا وتوفيقا
وهذه أبيات أشدّ بها عضد أخي ـ بحول الله تعالى ـ
رسول الحيّ صدقا واعتبارا *** وصوت القوم ما نطقوا جهارا
وشاعرنا سفير دون ضيف *** أساء لنا ولم يحسن جوارا
أجاد القول نظما إثر نثر *** وأفرغ من أسى القلب اعتصارا
وأوجز ما تعاظم عند قومي *** وأبلغ من جوانحنا اعتذارا
فأسمع من بديع الشعر رأيا *** يردّ العقل قهرا بالسّكارى
ويرفع من حباه الله قدرا *** ويلزم من يطاوله صغارا
وما كنّا لنرضى كفّ جور *** ولو نسبت لأكرمنا ديارا
وما كنّا لننكر فضل شيخ *** وقد كنّا لجنّته ثمارا
فنزل الشّيخ فينا لو دريتم *** بنزل الشّمس ما سطعت نهارا
عزيز قد حباه الله مجدا *** له جثمت شوامخها صغارا
كريم مثل بحر قد ترامت *** جوانبه فلم تعرف قرارا
رحيم حين يرشد أهل غيّ *** كرحمة والد يرعى صغارا
عفوّ لا يردّ الجور كيلا *** ويصفح ما بغى الخصم اعتذارا
متى افتخرت بأهل الفضل نفس *** كفانا ذكر أزهرنا افتخارا

أبو ربيع زبير مبخوتي 02 Mar 2017 05:02 PM

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك أخانا الفاضل أبا ميمونة

نورالدين جلايلية 02 Mar 2017 07:29 PM

جزاك الله خيرا وحفظ الشيخ الوالد؛ وأهل سوق اهراس يبرؤن من كل من يتطاول على الشيخ أو غيره من علماء المنهج السلفي ويسألون الله أن يرفع قدرهم في الدنيا والآخرة ويجزيهم الفردوس الأعلى

أبو يوسف الطاهر العباسي 02 Mar 2017 08:11 PM

بارك الله فيكم و ذب الله عن وجوهكم النار و الله شعر قوي يعبر عن تحابب أهل السنة السلفيين بالجزائر الحبيبة
محبكم من تونس المكلومة بجراحها

أبو ميمونة منور عشيش 03 Mar 2017 09:13 PM

شكر وامتنان
 
جزيتم خير الجزاء معشر الأحبة، أشكر لكم مروركم، وبارك الله في شاعرنا أبي عبيد الله على ما أضافه من أبيات رائقة..


الساعة الآن 12:40 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013