منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   شيمة شريفةٌ رحم الله من اتَّصف بها (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=17097)

أبو البراء 10 Sep 2015 05:48 PM

شيمة شريفةٌ رحم الله من اتَّصف بها
 
...

أبو البراء خالد 10 Sep 2015 05:56 PM

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

شيمة شريفة رحم اللَّه من اتَّصف بها

أعني بالشِّيمة الشَّريفة خصلةً من خصال الخير، حرص عليها سلفنا رحمهم الله، وورَّثوها لمن بعدهم من حملة الشَّريعة وطلَّاب العلم، تواصى بها العلماء وتنادى بها الفضلاء، وإن فيها لعزَّ الدُّنيا وخيرَ الآخرة.
هذه الشِّيمة هي الاعتزاز بالعلم والقرآن، والتَّرفُّع بهما عن أهل الدُّنيا، وتنزيهُهُمَا عن المطامع الدَّنيَّة.

ألَّف الإمامُ الجبل أبو عبيد القاسم بن سلَّام رحمه الله كتابه في «غريب الحديث» الَّذي هو أصلٌ عظيمٌ في هذا الباب، سَعِدَ به أبو عبيدٍ سعادةً باقية على الدَّهر، كيف وقد عُرض على الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل $ فاستحسنه، بل كتَبَهُ بيده! ولجلالته حرص عليه النَّاس، ولا سيَّما أهلُ الحديث وأصحاب العربيَّة، وكان الأمير طاهر بن عبد الله يودُّ أن يأتيه أبو عبيدٍ ليسمع منه الكتاب في منزله، فلم يفعل أبو عبيدٍ إجلالًا لحديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فكان طاهرٌ هو يأتيه.

وفي مقابل ذلك لمَّا قدم عليُّ بن المدينيِّ وعباسٌ العنبريُّ فأرادا أن يسمعا منه الكتابَ، فكان أبو عبيدٍ يحمل كلَّ يوم كتابه ويأتيهما في منزلهما، فيحدِّثهما فيه، إجلالًا لعلمهما.
قال القِفْطِيُّ في «إنباه الرُّواة» (2/17) تعليقًا على هذا الخبر: «وهذه شيمة شريفةٌ، رحم الله أبا عبيد»!

وهكذا ينبغي أن نكون، يتواضع طالب العلم لأهل العلم وطلَّابه وأصحاب الدِّيانة، أمَّا أهلُ الدُّنيا من الأغنياء والرُّؤساء والوجهاء فلا ينبغي أن يَذِلَّ لهم أو يتواضَعَ التَّواضُعَ الَّذي لا يليق بمثله، كما هو حاصلٌ من كثيرٍ من طلَّاب العلم وأئمَّة المساجد، الَّذين يلينون مع الأغنياء وأصحاب المناصب لِينًا فيه من الذُّلِّ وإهانة العلم والقرآن ما فيه.

فيا أصحاب القرآن وطلَّابَ العلم وأئمَّة المساجدَ أنتم سادة النَّاس وقادة الأمَّة ومستودَع الشَّريعة، إن أهنتموها طمعًا في دنيا النَّاس فمن أين عزُّكم وعزُّها!

إذا كان الله تعالى عاتب نبيَّه صلَّى الله عليه وسلَّم الَّذي هو أشرف الخلق وأكرمهم عليه في رجلٍ أعمى اشتغل عنه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بدعوة بعض الوجوه الَّذين رجا الخيرَ لهم ولمن وراءهم بإسلامهم وقبولِهم دعوَتَه، فكيف بمن يُعرض عن الفقراء والضُّعفاء، ويكون وجهه للوجهاء والأغنياء طمعًا في الدُّنيا الَّتي بأيديهم!!

قد ـ والله ـ عمَّ البلاءُ، واتَّسع الخَرْقُ، وانفرجت الهُوَّة، وصار كثيرٌ من المنسوبين إلى القرآن والعلم حديثَ المجالس، بتعلُّقه بأهل الدُّينا وطمعه فيما في أيديهم، وخيرُهم وأمثلُهم ـ ولا خيرَ فيه ـ يتقرَّب إليه الأغنياء، فيكرمونه ويُهْدُون إليه فيقبل منهم ويصاحبهم ويميل إليهم، فإذا هو لا يستطيع أن ينهاهم عن منكرٍ يأتونه، ولا يقدر أن يأمرهم بمعروفٍ يفرِّطون فيه، وربَّما يتحدَّث أولئك بما لهم عليه من المِنَّةِ وما لهم عنده من الصَّنيعة، ويطعنون عليه بسبب ذلك، فلا يدري إلَّا وهو قد وُسم عند النَّاس بِمِيسَمِ الطَّمَع، فأنَّى يَستفيدُ النَّاسُ ممَّن هذا حالُه، وكيف ينتفعون به!! بل بماذا ينفعهم وهو لم ينفع نفسه فيعرف للعلم قَدْرَه!!
ويعجني من كلام شيخنا أبي عبد الله أزهر قولُه في شَبيهٍ بهذا المقام: «مِن النَّاس من يتَّخذ دعوتَه قُربَةً يتقرَّب بها إلى الله، ومنهم من يتَّخذها قِرْبَةً يجمع فيها حطام الدُّنيا»، وإي والله، ما أكثَرَ من يطلب الدُّنيا بالدِّين، ومن العجيب أنَّ القُربة جاءت بالرَّفع، فضُمَّت القافُ لأنَّ صاحبَ هذا الوصف يمدُّ بسببٍ وثيقٍ إلى قول الله تعالى: «يرفع الله الَّذين آمَنُوا منكُم والَّذينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ»، وأمَّا القِربَةُ فجاءت بالخفض المناسب للإخلادِ الَّذي وصفَ الله به أصحاب هذا الحال بقوله: «وَلَوْ شِئنَا لَرَفعنَاهُ بِهَا وَلكِنَّه أَخْلَدَ إِلَى الأرضِ وَاتَّبَعَ هَوَاه»!

وقد قال الله تعالى لنبيِّه صلَّى الله عليه وسلم: «وَاصْبِر نفسَكَ مَعَ الَّذينَ يدعُونَ رَبَّهم بالغداة والعَشِيِّ يريدون وجهَهُ وَلَا تَعْدُ عينَاكَ عنهم تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنيا».
فالإعراضُ عن مجالس العلم ومجالسةِ الفقراء الخاشعين العابدين، هو بشهادة القرآن رغبةٌ في زينة الحياة الدُّنيا، فلا يُلَبَسَنَّ على رجلٍ فيميل إلى المترفين فيجعلهم شعاره ودثاره، ويتَّخذهم أهلَ مدخله ومخرجه، ثمَّ يزعم أنَّه يريد هدايتهم وصلاحهم واستقامتهم، كلا والله، فقد قال يوسف بن أسباط رحمه الله: قال لي سفيان ـ يعني الثوريَّ ـ: «إذا رأيت القارئ يلوذُ بالسُّلطان فاعلم أنَّه لصٌّ، فإذا رأيته يلوذ بالأغنياء فاعلم أنَّه مُراءٍ»، أخرجه المرُّوذي في «أخبار الشُّيوخ وأخلاقهم» (189)، فرحمك الله يا أبا عبد الله! ما كان أبصرك باللُّصوص والمُرَائِين، وأشدُّ من ذلك ما قال بشرٌ الحافي رحمه الله ورضي عنه: «إنَّ الله عزَّ وجلَّ إذا أبغض عبدَهُ نبذه إلى هؤلاء المترفين»، أخرجه المرُّوذِيُّ أيضًا (210)، فاللَّهم عافِيَتَك.

وإنَّ البُعْدَ عن أهلِ الدُّنيا ـ ومنهم الأمراء والرُّؤساء ـ هديٌ سلفيٌّ قديمٌ، وله عند السَّلف مأخذان اثنان:
الأوَّل: أنَّه يرى المنكر فلا ينكره، وربَّما يثني عليهم بما ليسوا له بأهلٍ فيضيع دينُه.
الثَّاني: أنَّه يميل إليهم، ويفتتن بما عندهم من الدُّنيا، وزُخرُفها، فإنَّ القلوب كاسمِها قلوبٌ، سريعة إلى التَّقلُّب، معرَّضةٌ للافتتان، وهذا المعنى هو المناسب لِمَا نحن فيه.
نعم، ليسَ كلُّ من يُماشِي غَنِيًّا، قد يكون للرَّجل أصحابٌ على مثلِ حاله ثمَّ رَزَقَ الله فأَثْرَوْا، فليس هو مأمورًا بأن يجفَوا خِلَّانَه ويباعد أصحابه ما داموا على الهَدْيِ المستقيم، وليس لغيره أن يطعن عليه بسبب ذلك، فإنْ أخرجهم الغنى إلى ما لا يُحمَدُ وخَشِي منهم إفسادَ دينه ـ وأيس منهم بعدَ بذل النَّصيحة ـ فلا يسَعُه إلَّا أن يجفُوَهُم ويفارقَهم في ذات الله تعالى، لما صحبتهم من الضَّرر عليه وعلى دعوته، وقد فعل ذلك غيرُ واحدٍ من السَّلف، قاطعوا من تولَّى القضاء أو العمل للأمراء من إخوانهم خشيةَ هذا الَّذي ذكرتُ.

وقد يكون بعضُ الأغنياءِ من أهلِ الخير والإحسان والفضل المعروفين بذلك المشهود لهم به، فيكرمُهم من يكرمهم، ويكون ذلك لسابقة إحسانهم لأهل العلم والدِّين، وحسن بلائهم في الإعانة على أمور الخيرِ، وفي ذلك عونٌ لهم على البِرِّ، وتشجيعٌ لهم على البذل، ولا ينبغي أن يُظَنُّ بمن يكرم هؤلاء من مشيخَةِ العلم ومستقيمي الطُلَّاب أنَّه يفعل ذلك لدنياهم، حاشا وكلَّا، لإغن لإكرام أهل الفضل والمروءة أصلًا في الدِّين ثابت الأركان، وكلُّ امرئٍ بنفسه ذو بَصَر.

أعودُ فأقول: إنَّ التَّأكُّلَ بالدِّين خَلَّةٌ قبيحة، تُذهِبُ بركة العلم ورونقه وبهاءَه، وتمنع الانتفاع بحامله، وإنَّ الاعتزاز بالعلم والقرآن وإعزازهما عن غير أهلهما رِفعَةٌ وهدى، ولذلك كانوا يحبُّون للقارئ ومعلِّم الخير أن تكون له الكفاية حتَّى يستغنيَ عن النَّاس فيتمَّ انتفاعهم به، ومتى احتاج إليهم نقص من انتفاعهم به ومكانِه في أنفسهم بقدر ما أخذ من دنياهم، قال الحسن البصريُّ $: «لا تزال كريمًا على النَّاس ولا يزال النَّاس يكرمونك ما لم تتعاط ما في أيديهم، فإذا فعلت ذلك استخفُّوا بك وكرهوا حديثك وأبغضوك»، أخرجه عبدُ الله ابن الإمام أحمد في زياداته على «الزُّهد» لأبيه (326).

وقد بلغ سلفُنا في اجتناب انتقاص النَّاسَ شيئًا من دنياهم أنَّ عبد الله بن مُحَيرِيز، دخل على رجلٍ من البزَّازين ـ وهم باعَةُ البَزِّ الَّذي هو القماش ـ يشتري شيئًا فقال رجل للبزَّاز: «أتعرف هذا؟ هذا ابنُ محيريز»، فقام ابن محيريز فقال: «إنَّما جئنا لنشتري، بدراهمنا ليس بديننا»، أخرجه عبد الله (456)، هذا ابن محيريز الَّذي قال فيه الأوزاعيُّ: «من كان مقتديًا فليقتد بمثل ابن محيريز، إنَّ الله لم يكن ليُضلَّ أمَّةً فيها ابن محيريز»، كَرِهِ ـ عليه رحَمَاتُ الله السَّابغات ـ أن يعرِّفه الرَّجلُ للبائع فيحمله ذلك على أن يبيعَه برُخْصٍ رعايةً لشَرَفِه ومكانه! فأين هذا ممَّا يفعله قرَّاء زماننا؟! فقد رأينا منهم من يبتدئ البائعَ فيقول: «أَمَا عرفتني؟! إنِّي أنا فلان»! لعلَّه أن يضَعَ له من الثَّمن شيئًا، باعَ المسكينُ دينَه بِبِضْعِ دنانير وهو لا يشعر!!

وأحبُّ أن أختم بتذكير نفسي وإخواني بقصيدةِ القاضي أبي الحسن الجرجانيِّ (ت:392) الَّتي أنشَدَها في هذا المعنى، فلا يزال علماؤنا يحفظونَهَا ويحفِّظونَها للطَّلبة ويتناشدونَها في المجالس، وفيها يقول رحمه الله:
يَقُولُونَ لِي فِيْكَ انْقِباضٌ وإنَّمَا ... رَأَوْا رجُلاً عن مَوْقِفِ الذُّلِّ أَحْجما
وما زِلْتُ مُنْحَازًا بِعِرْضِيَ جَانِبًا ... عَن الذَمِّ أعْتَدُّ الصِّيانَةَ مَغْنَمَا
أَرَى النَّاسَ مَنْ دَانَاهُمُ هَانَ عندَهُمْ ... وَمَنْ أكْرَمَتْهُ عِزَّةُ النَّفْسِ أُكْرِمَا
وَمَا كُلُّ برقٍ لاح لي يستَفِزُّنِي ... وَلَا كُلُّ مَن لَاقَيْتُ أَرضاهُ مُنْعِمَا
وَإنِّي إِذَا مَا فَاتَني الأمرُ لم أَبِتْ ... أُقَلِّب كَفِّي إِثرَهُ مُتَنَدِّمَا
وَلَمْ أقضِ حَقَّ العِلْمِ إنْ كانَ كُلمَّا ... بَدَا طَمَعٌ صَيَّرْتُهُ لِيَ سُلَّمَا
إذا قَيْلَ هذا مَنهَلٌ قُلْتُ قدْ أَرَى ... ولكنَّ نفسَ الحُرِّ تَحْتَمِلُ الظَّمَا
وَلَمْ أبْتَذِلْ في خِدْمةِ العلمِ مُهْجتِي ... لأِخْدِمَ مَنْ لاَقيْتُ لَكِنْ لأُخْدَمَا
أأشْقَى بِهِ غَرْسًا وأجْنِيهِ ذِلَّةً ... إذًا فاتِّباعُ الجَهْلِ قَدْ كَانَ أحْزَمَا
وَلَوْ أنَّ أَهل العِلمِ صانُوهُ صانَهُمْ ... وَلَوْ عَظَّمُوهُ في النُّفُوسِ لَعُظِّما
وَلَكن أَهَانُوهُ فَهَانُوا وَدَنَّسُوا ... مُحَيَّاهُ بالأطماعِ حَتَّى تَجَهَّمَا

وقد أنشدَ هذه القصيدة السُّبكيُّ في «طبقات الشَّافعيَّة» (3/460)، رواها بأسانيده هكذا، وهي بنحوها في «يتيمة الدَّهر» (4/18)، و«معجم الأدباء» (4/1797)، وفي بعض الكُتُب زيادةٌ فيها لم أتحقَّق صحَّتها، فلذلك لم أُثبتها، فقد تكون زِيدت فيها كما فُعِل بكثيرٍ من مشهورِ القصائد، ثمَّ قال السُّبكيُّ (3/461): «لله هذا الشِّعْرُ ما أبلغه وأصنَعَه! وما أعلى على هامِ الجوزاء موضِعَه! وما أنفعه لو سَمِعَهُ من سَمِعَه! وهكذا فليكن ـ وإلَّا فلا ـ أدبُ كلِّ فقيه».

فَرَحِمَ اللهُ الحسنَ وأبا الحسن وكلَّ من اتَّصف بهذه الخلَّة فأحسن، ورضي الله عن الثَّوريَّ وأبي عُبيدٍ وابن محيريز وكلِّ من اعتزى إلى هذا الخُلُقِ العزيز، وغفر الله لنا ولسائرِ علمَائنا ومشايخِنا، ومن اتَّصَفَ بهذه الشِّيمَة الشَّريفة أو أحياها وأحال عليها، والحمدُ لله ربِّ العَالمين.

ابومارية عباس البسكري 10 Sep 2015 05:56 PM

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك أخي خالد على هذه الدرة والفائدة العظيمة فَرَحِمَ اللهُ الحسنَ وأبا الحسن وكلَّ من اتَّصف بهذه الخلَّة فأحسن، ورضي الله عن الثَّوريَّ وأبي عُبيدٍ وابن محيريز وكلِّ من اعتزى إلى هذا الخُلُقِ العزيز، وغفر الله لنا ولسائرِ علمَائنا ومشايخِنا، ومن اتَّصَفَ بهذه الشِّيمَة الشَّريفة أو أحياها وأحال عليها، والحمدُ لله ربِّ العَالمين.

أبو معاذ محمد مرابط 10 Sep 2015 05:59 PM

جزاك الله خيرا يا شيخ خالد والله قد ألقيت عني حملا كبيرا
قد أشغل خاطري وأثقل كاهلي
إي والله إنه دين الله وأمره ووحيه!
{واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا
ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا}


أبو تميم محسن 10 Sep 2015 06:36 PM

جزاكم الله خيرا وأدام النفع بكم

شعبان معتوق 10 Sep 2015 06:47 PM

ما شاء الله، جزاك الله خيرًا شيخنا خالد و بارك فيك.
حقًا إنها لشيمةٌ شريفة و خصلةٌ نبيلة قلَّ من يتصف بها من أئمة المساجد و الله المستعان.

مراد قرازة 10 Sep 2015 07:27 PM

جزاك الله خيرا أخي خالد وبارك الله لك في علمك ووقتك
ويشهد الله ان قصيدة الجرجاني هذه هي أحب الشعر الي ، ومازلت مذ حفظتها اتغنى بها وأذكر بها اخواني ، رحمه الله رحمة واسعة

محمد طه محدة السوفي 10 Sep 2015 07:51 PM

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك شيخنا خالد على هذه الدرة والفائدة العظيمة و نفعنا الله بك

مهدي بن صالح البجائي 10 Sep 2015 08:15 PM

إي -والله- إنها لشيمة شريفة، ما أشرفها!

جزاكم الله خيرا، ووقاكم من كل ضير

حاتم خضراوي 10 Sep 2015 08:20 PM

أحسن الله إليك أبا البراء ونفع بك

فائدة عظيمة، وتنبيه لطيف جاء في وقته.

أبو عبد السلام جابر البسكري 10 Sep 2015 09:37 PM

جزاك الله خيرا شيخنا خالد ونفع بك وبمقالك الموفق ، وقد أصابت رميتك عين اليقين.

والله إن هذا الأمر لفي عصرنا هذا كثر وقعه واستشرى أمره ، يأكلون الدنيا بالدين ، وقد شاهدت هذا رؤيا عين - والله المستعان -

محمد ليمان 10 Sep 2015 09:54 PM

جزاك الله خيرا يا شيخ خالد





{واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا
ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا}

أبو معاذ رضا التبسي 10 Sep 2015 10:04 PM

جزاك الله خيرا يا شيخ خالد وبارك في علمك ووقتك إنه مجهود يشكر ومقال طيب يذكر . ودائما أذكرك بدعوة وهي: أسأل الله لي ولك الثبات

وسيم قاسيمي 10 Sep 2015 10:12 PM

بارك الله فيك على الذكرى يا شيخ خالد والله إنها خصلة كثر مهملوها وشيمة قل المُتسمون بها نسأل الله أن يهدينا وإخواننا للحق وأن يوفقنا للثبات عليه.

فتحي إدريس 10 Sep 2015 10:53 PM

جزاك الله خيرًا شيخنا الكريم خالدًا على ما سطَّرت؛ فإنَّه لمقالٌ ينبضُ غيرةً عن هذه الخلَّة الشَّريفة التي كادت تفقد أو تضيَّع؛ فأبلغت في النُّصح والبيان عسى من قصَّر أن يتدارك بالرُّجوع للتمسُّك بهذا الخلق النَّبيل الذي فيه "عزُّ الدُّنيا وخير الآخرة"؛ فأسأل الله أن يبارك فيما كتبتَ وأن ينفع به المسلمين.

عبد القادر شكيمة 11 Sep 2015 07:13 AM

جزاك الله خير الجزاء أبا البراء، فقد شخصت الداء، ووصفت الدواء، نسأل الله عزوجل الشفاء.

أبو إكرام وليد فتحون 11 Sep 2015 09:39 AM

جزاك الله خيرا يا شيخ خالد الفاضل
و بارك فيك وفيما قدمت
سائلين الله ان يسددك و يثبتك و ينفع بك
و يحفظك .

عمر عليان 11 Sep 2015 11:06 AM

قال عبد الله بن المبارك : "كم من حامل للقرآن والقرآن يلعنه من جوفه ، وإذا عصى حامل القرآن ربه ، ناداه القرآن من جوفه ، : والله ما لهذا حملت ، إلا تستحي من ربك ."
و سئل أيضا فقيل له من الناس؟ قال العلماء قيل له فمن الملوك؟ قال الزُّهَّاد قيل له فمن السَّفِلَة ؟ قال الذي يأكل بدينه .
نسأل الله العافية
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك شيخ خالد على التذكرة النافعة

منصور خيرات 11 Sep 2015 01:14 PM

بارك الله فيك أخي خالد، ونفع بك
أولئك آبائي فجئني بمثلهم *** إذا جمعتنا يا جرير المجامع

جزاك الله خيرا على هذه الكلمات النافعات.

أبو همام وليد مقراني 11 Sep 2015 02:40 PM

بارك الله فيك أخي الحبيب
إي والله كثر و عم هذا البلاء
نسأل الله السلامة

أبو سهيل محمد القبي 11 Sep 2015 05:42 PM

جزاك الله خيرا، فقد قلت خيرا، وأديت نصحا، فنسأل الله أن يجد كلامك آذانا صاغية.

أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي 11 Sep 2015 09:57 PM

أسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يغني أهل العلم بفضله عمن سواه تعالى..

لله درك وعلى الله سترك..
سلمت يمينك أبا البراء..
والله أسأل -لعباده المؤمنين- البركة في العمر والعافية في البدن والسعة في الرزق..

أبو أنس محمد البليدي 11 Sep 2015 10:59 PM

جزاك الله خيرا..

عبد الرحمن رحال 12 Sep 2015 10:07 AM

أسأل الله عزوجل أن يجزيكم عنا خير الجزاء.

يوسف صفصاف 12 Sep 2015 11:53 AM

جزاك الله خيرا شيخ خالد و بارك فيك و و زادك من فاضل الأعمال، فقد أفدت و ذكرت و أتحفت من قرأ المقال، وفقنا الله للتحلي بهذه الخصلة فإنها صعبة المنال.

أبوأمامه محمد يانس 12 Sep 2015 06:36 PM

والله ليهنك العلم شيخنا أبا البراء فقد وضعت يدك موضع الألم وضغطت بقدر الحاجة فكنت الطبيب المداويا

زادك الله علما وهدى وتوفيقا وسدادا بارك الله فيك

ولا تطل علينا تتخولنا بمثل هذه الدرر الغوالي

بلال بريغت 12 Sep 2015 09:03 PM

جزاك الله خيرا أخي الحبيب

أبو مسلم أمين بوناب 13 Sep 2015 02:50 PM

جزاك الله خيرا شيخنا على هذا التذكير ،
لكن مشكلتنا في العمل ، فكثير منا يعرف هذا وأضعافه ، لكنه يعمل بخلافه ، فيجعل نفسه عرضة لإحسان المحسنين وشفقتهم عليه ثم يحتج بأنه لم يسألهم وإنما هم الذين بادروا بالإحسان ، ولكم تعجبني خصلة في معلم للقرآن ، لا يدخل المطاعم التي يعرفه أصحابها ولا يدخل أمام من يعرفه كي لا يدفعوا ثمن طعامه ، رغم أنه متغرب عن أهله ، ينفق راتبه في طعامه وحاجته ويتعفف عن كرائم الناس وإحسانهم.

عبد الله بوزنون 13 Sep 2015 06:24 PM

أصبت المحز إي و الله...و يذكرني كلامك هذا بالامام ابن سحنون رحمه الله الذي أراده ابن الأغلب على أمر فلم يقدر لأنه لم يأكل من فتاتهم رغم أنه كان على رأس القضاء وكان يقول"فوالله لقد ابتليت بهذا القضاء، وبهم. ووالله ما أكلت لهم القمة، ولا شربت لهم شربة، ولا لبست لهم ثوباً، ولا ركبت لهم دابة".
ومن حكمه رحمه الله:" أكل أموال الناس بالمسكنة والصّدقة، خير من أكله بالعلم والقرآن".

أبو زكرياء إسماعيل الجزائري 15 Sep 2015 01:13 PM

جزاك الله خيرا اخانا الشيخ خالد حمودة
نسأل الله تعالى ان ينفع بهذا المقال الماتع

أبو عبد الرحمن لقمان بن سالم 18 Sep 2015 11:14 PM

جزاك الله خير الأخ الفاضل قال قبيصة بن عقبة : { ما رأيت الأغنياء أذلَّ منهم في مجلس سفيان الثَّوري ، و لا الفقراء أعزَّ منهم في جلس سفيان الثَّوري} إنَّ في آثارهم لعبرة.

محمد الأمين عمروش 30 Sep 2015 06:03 PM

بارك الله فيك شيخ خالد.



قال الخطيب البغدادي: حدَّثني أبو النجيب عبد الغفَّارُ بن عبد الواحد الأرمويُّ مُذاكرةً قال: سمعت الحسن بن عليٍّ المقرئ يقول: سمعت أبا الحسين بن فارسٍ اللغوي يقول: سمعت الأستاذَ ابن العميد يقول: «ما كنت أظنُّ أنَّ في الدنيا حلاوةً ألذَّ من الرئاسة والوزارة التي أنا فيها حتى شاهدتُ مذاكرةَ سليمان بن أحمد الطبرانيِّ وأبي بكرٍ الجعابيِّ بحضرتي، فكان الطبراني يغلب الجعابيَّ بكثرة حفظه، وكان الجعابيُّ يغلب الطبرانيَّ بفطنته وذكاء أهل بغداد، حتى ارتفعت أصواتهما ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبَه، فقال الجعابيُّ: «عندي حديثٌ ليس في الدنيا إلَّا عندي»، فقال: «هاته»، فقال: «نا أبو خليفة: نا سليمان بن أيُّوب ..»، وحدَّث بالحديث، فقال الطبراني: «أنا سليمان بن أيُّوب!، ومنِّي سمع أبو خليفة، فاسمع منِّي حتى يعلوَ إسنادُك، فإنك تروي عن أبي خليفة عنِّي!» فخجل الجعابيُّ وغلبه الطبرانيُّ»، قال ابن العميد: «فوددتُ ـ في مكاني ـ أنَّ الوزارة والرئاسة ليتها لم تكن لي وكنت الطبرانيَّ، وفرحت مثل الفرح الذي فرح به الطبرانيُّ لأجل الحديث، أو كما قال.. اﻫ».
[«الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (٢/ ٤١٢)]

أبو الوليد عبد الرحمن السلفي 18 Aug 2018 07:05 PM

جزى الله فضيلة الشيخ أبو البراء خالد حمودة على مقاله الماتع وعلمه النافع ويرفع رفع الله قدر كاتبه


الساعة الآن 03:09 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013