منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   [موضوع للمشاركة] ما أبعدت النجعة في فهمه ثم ظهر لك خطؤك! (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=13003)

فتحي إدريس 20 Apr 2014 02:13 PM

[موضوع للمشاركة] ما أبعدت النجعة في فهمه ثم ظهر لك خطؤك!
 
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

أما بعد:

فهذا موضوع من المواضيع الترويحية التي لا تخلو من فائدة بإذن الرحمن، أحببت أن أفتتحه مع إخواني في الله حرصا على الفائدة والإفادة، واطلاعا على ما يجول في ذهنهم، وما يسرح به تفكيرهم، فهذا الموضوع قائم على ما يصادف طالب العلم حال اشتغاله بكتاب ربه تعالى، أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، أو آثار الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ورحمهم، أو كلام أهل العلم رحمهم الله، مما فهمه الطالب على غير وجهه، ثم فتح الله عليه وأعانه فاطلع على سوء فهمه فضحك على نفسه مع نفسه، وقد عبرت في العنوان بـ(ما أبعدت النجعة) دعوة إلى من كان فهمه قريبا يحوم حول الحمى بدليل الأولى، فكيف يدعى إلى المشاركة من أبعد في الفهم، ويترك من كان قريبا، فأرجو من إخواني حفظهم الله أن يشاركوني في هذا الموضوع وأن يثروه، ولن يخلو من فائدة بإذن الله، إذ أنك بعد ذكر ما فهمته وأخطأت فيه تذكر ما وقفت عليه مما دلك على خطأك فنأخذ بذلك المعنى الصحيح، ونتمتع بما جال به فكرك وفهمك.

ولا يفوتني أن أنبه إلى أن هذا الموضوع لن ينقص من قدر إخواننا حفظهم الله فالخطأ وحتى الاجتماع عليه إذا كان فيه رجوع لأهل العلم الثقات وتصحيح للفهم والخطأ لا يلام عليه المرء، ولا أدل على هذا من اجتماع الصحابة رضي الله عنهم على الخطأ في قوله صلى الله عليه وسلم: «...ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فقال بعضهم: فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله، وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما الذي تخوضون فيه؟» فأخبروه، فقال: «هم الذين لا يرقون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون»[رواه البخاري (5752) ومسلم (374)] ومع ذلك لم يلمهم النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينقص ذلك من قدرهم رضي الله عنهم.

وبما أنني صاحب المقال فلا محيص ولا محيد من طرح فهمي الذي أبعدت فيه على الإخوان ترويحا لهم وإفادة بعدُ بالصواب، فأقول:

قد مر معي قول علي رضي الله عنه: «قرنت الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان» فنظرت فيه وفكرت مليا، فقلت المراد بقوله: "الهيبة" على أن يكون الإنسان يهابه الناس ويوقرونه ويجلونه، وبقوله: "الخيبة" الحرمان والخسارة، فلفقت بينهما، وجمعت على أن الإنسان الذي يطلب الهيبة عليه أن يكون ذا مروءة وتقوى وخوف من الله تعالى وغير ذلك، وهذه كلها تحمله على أن يحرم نفسه من كثير من الأشياء التي يتعاطاها غيره ممن لا مروءة له ولا تقوى ولا يسعى لهذا الأمر.

فإذا بي أقف على المعنى الصحيح في كتاب "الأمثال" لأبي الخير الهاشمي –رحمه الله- قال:

«قرنت الهيبة بالخيبة: أي من هاب الأخطار خاب عن بلوغ المعالي».

فإذا بي أضحك على نفسي مع نفسي بعد الوقوف على كلامه وآن لإخواني أن يستمتعوا معي!

في انتظار تجاوبكم حفظكم الله، وفي شوق إلى فهمكم وأمثلتكم حفظكم الله...

أبو البراء 20 Apr 2014 02:37 PM

بارك الله فيك أخي فتحي على هذه الملحة.
وأنا أشركك بثنتين: واحدة عن أشياخي، وواحدة عن نفسي، أمَّا الَّتي عن أشياخي فقد حدَّثنا بها شيخنا صالح السّحيمي ـ حفظه الله وأطال الله عمره في طاعته ـ أنَّه قرأ في الكتاب المدرسي لما كان صبيًا: ويقول المصلي: "رب اغفر لي بين السجدتين"، قال شيخنا: فكنت أقول إذا جلست بين السجدتين: "رب اغفر لي بين السجدتين! رب اغفر لي بين السجدتين"!
وأما الَّتي عن نفسي فقد قرأت في الصغر في سنن أبي داود أن النَّبي صلى الله عليه وسلم كان يفتخ أصابع رجليه في السجود، فسقطت عليَّ النقطة على الخاء، فظننت أنَّ من سنَّة النبي صلى الله عليه وسلَّم أن يفرِّج بين أصابع رجليه في السجود، ثمَّ انتبهت إلى صوابه بعد برهة، وأنَّه بالخاء المعجمة، ومعناه أنَّه يوجِّهها إلى القبلة حال سجوده.

عبد الرحمن رحال 20 Apr 2014 02:48 PM

موضوع أعجبني كثيرا جزاك الله خيرا أخي الفاضل فتحي وبارك فيك
أما مشاركة أخينا الكريم خالد هي لطيفة و جملية جدا. بارك الله فيكم.

عبد الرحمن رحال 20 Apr 2014 03:12 PM

1-وهذه أخرى وقعت لي أنا و أحد الإخوة من أصدقائي -حفظه الله- كنا ذكرنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم "إذا دعي أحدكم فليجب"
ثم تكلم أحد الإخوة الأفاضل قائلا لنا ( قالك وإذا كان صائم يصلي ركعتين) -ابتسامة- فرد عليه صديقي بل المقصود في الحديث " إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائما فليصل وإن كان مفطرا فليطعم " رواه مسلم معنى فليصل ، فليدع.


2- وهذه مرة كنا في المسجد تكلمت أنا وأحد إخواني مع أخ أراد أن يصلي فقلنا له استتر بسترة فذهب وجعل السترة من خلفه -ابتسامة-.

أبو معاوية كمال الجزائري 20 Apr 2014 04:03 PM

لعلّ هذا الذي كتبته أخي الفاضل فتحي، ممّا يعين كثيراً على الإنصاف من النفس، وكسرها وتعريفها مكانتها وقدرها.
وإنّي لأذكر الكثير عن نفسي في الباب، حتى أني لأنكر بعضه لشدّته وغرابته، ومنه ما كنتُ أقرِِؤه من قول الله جلّ وعلا: "أم أنا خيرٌ أم هذا الذي هو مهين ولا يكاد يُبين "
فكنت أتلوها : يَبين، بالفتح، ولم أتفطّن لفداحة ذلك الخطأ بالرغم من استماعي للآية تتلى مراراً من مختلف القراء، والفضل لله ثمّ لأخي الفاضل الشيخ حسن بوقليل حفظه الله الذي نبّهني عليها، من غير تعنيف فجزاه الله خيراً.
ولولا ضيق الوقت وضعف الاتصال بالشبكة عندي لذكرتُ من هذا عن نفسي الكثير.
علّمني الله وإيّاكم نافع العلم ورزقنا صالح العمل برحمته ومنه وكرمه.

أبو عبد السلام جابر البسكري 20 Apr 2014 07:09 PM

بارك الله فيكم على الموضوع الشيق - إبتسامة -

احببت أن أشارككم بهذه:

كنت جالسا يوما مع صديق لي فمر بنا شخص قال صباح الخير ولم يبدأ بالسلام.

فكشر صديقي في وجهه ولم يرد عليه.

فرددت عليه أنا التحية.

قال لي صديقي : ألا تعلم حديث : من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تحبوه.

قلت مستغربا : لا تحبوه !!

- إبتسامة - قلت أعلم الحديث ولكن ليس فلا تحبوه ، الحديث فلا تجيبوه .

عن ابن عمر قال :قال صلى الله عليه وسلم : من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه . قال الشيخ الألباني : ( حسن ) انظر حديث رقم : 6122 في صحيح الجامع

وهكذا تبين لصديقي خطأه في تطبيق الحديث الخاطيء.

أبو محمد سامي لخذاري السلفي 21 Apr 2014 04:32 AM

جزاكم الله خيرا اما انا فكنت كلما مر بي قول الله تعالى { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها} يقع في نفسي ان من انعم الله عليه في الدنيا فما ادى شكرها مبعد عن الجنة يوم القيامة موكل الى ما شغل به حتى وقفت على تفسيرها ولله الحمد - إبتسامة -

محمد طيب لصوان 21 Apr 2014 05:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية كمال الجزائري (المشاركة 48350)
ومنه ما كنتُ أقرأه من قول الله جلّ وعلا: "أم أنا خيرٌ مِّن هذا الذي هو مهين ولا يكاد يُبين "
.

لعل الخطأ لا زال يتبعك في هذه الآية أخي كمال ( ابتسامة)

فتحي إدريس 21 Apr 2014 06:00 PM

جزاك الله خيرا شيخ خالد وبارك فيك وحفظ الله الشَّيخ العلامة صالحا السحيمي وأطال عمره في طاعته.
والشكر موصول لبقية الإخوة المعلقين حفظهم الله وجزاهم خيرا.
ولا زلت في انتظار بقية الإخوة حفظهم الله...
أسأله تعالى أن يرزقني وإخواني سرعة البديهة ودقة الفهم والاستنباط.

أبو خليل عبد الرحمان 21 Apr 2014 06:35 PM

جزاك الله خيرا أخي فتحي على فتح باب لا يخلو من فوائد :
1- الإنحراف عن الفهم الصحيح ليس عيبا ما دام المنحرف مستعدا للرجوع و التعلم ، و إنما العيب في من أصر مستكبرا على خطأه ، أو منعه الخجل من الرجوع إلى الصواب أو التعلم من غيره خصوصا إذا كان المصحح أصغر منه .
2- إن من تأمل ما حصل أو يحصل من انحراف في الفهم عند أقرانه ، بل حتى الشيوخ تنبسط نفسه للعلم . كما قالت الخنساء : و لولا كثرة الباكين .....
3- إن الإنحراف عن الفهم الصحيح كسر لأنف الغرور و الإعجاب ، و معرفة قدر النفس
4- إن الإصابة في الفهم نعمة من الله ، فقد كان شيخ الإسلام يقرأ مئة تفسير ، و مع ذلك يقول : اللهم يا معلم إبراهيم علمني ، و يا مفهم سليمان فهمني . ، و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .
5- ذكر الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله - ما ملخصه - من المستحسن أن يفسر الطالب الآية بنفسها قبل أن يطلع علي العلماء فيها ، و في ذلك دربة و تربية للملكة ، و قد ذكر من قبله الشيخ الفقيه ابن بدران الحنبلي - ناصحا - أنه كان يجتمع مع رفاق له ، و يحاولون أن يفكك المتن قبل عرض الشيخ .
6- إذا أعمل الطالب - من باب الدربة - فهمه في النصوص ، و كلام العلماء ،ثم إذا اطلع بعدها على كلام العلماء ، و وقف خطأه كانت عاملا قويا في ترسيخ العلم
7- الترويح عن النفس
.
أسأل الله أن تكون مشاركة في محله - آمين

فتحي إدريس 21 Apr 2014 06:59 PM

جزاك الله خيرا أخي الفاضل أبا خليل على ما تممت به موضوع أخيك، ولكنني قرأت ما سطرت يراعك وكلي شوق لمعرفة ما وقع لك، ولكنني لم أظفر بشيء في النهاية، مع ما حواه التعليق من نفائس حفظك الله، فأرجو أن تتم الفائدة مشكورا مأجورا.

ندير بومدين حمادي 23 Apr 2014 07:19 PM

جزاك الله خيرا أخانا فتحي على هذا الموضوع الماتع
أما بالنسبة لي فكنت كلما قرأت حديث تميم الداري رضي الله عنه "الدين النصيحة" استشكلتُ أن تكون النصيحة لله ولكتابه ولرسوله قاصرا لفظ النصيحة على معناها العرفي فأصرف الحديث إلى أن النصيحة تكون من الله و تكون من كتابه و تكون من رسوله صلى الله عليه وسلم إلى آخر الحديث وذلك إلى أن وفقني الله إلى قراءة شرحه لابن رجب رحمه الله فنسأل الله أن يوفقنا للعلم النافع والعمل الصالح والفهم السديد

عبد المجيد عبد الجبار ابو عبد الرحمن 23 Apr 2014 09:19 PM

بارك الله فيكم
أما بالنسبة لي
فقد كنت وانا في زمن الصبا أقرأ قوله جل في علاه
**وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم **
أقرؤها
** فلا ضريح **
والذي أكد لي تصحيفي وجعلني غافلا عن التصحيح هو فهمي لهذا الذي صحفته
أنهم إن غرقوا في البحر فإن جثثهم تفقد وبالتالي لا يدفنون في **ضريح**
ثم بعد زمن غير يسير اهتديت إلى الصواب في الآية وفي غيرها من الأمور
فلله الحمد على نعمة الاستقامة

أبو عبد الرحمن العكرمي 23 Apr 2014 09:54 PM

جزاك الله خيرا , أدخلت و إخواني المعلقين سرورا على القارئين

من طرائفي و عجائبي , أنني أول الاستقامة كنت لا أعرف الكوع من الكرسوع و لا الفاعل من المفعول , و كنت أضعف شيء في اللغة و فقهها و إعرابها , و كنت لفرط جهلي باللغة , أحسب أن الغائط هو الريح لا ما تعرفون , فكنت ألزم نفسي ما يلزم لمن أتى غائطا و الله المستعان


و من هذا الصنف أيضا أذكر أن والدي أيام الصبى ألزمني و إخوتي بحفظ سورة من القرآن و كان نصيبي سورة الأعلى بحكم أنني أقدرهم على الحفظ مع أنني أصغرهم و كان نصيب أخي الأكبر سورة القدر , فكان أخي كلما قرأ قوله تعالى : (( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ)) فكانت ترتعد فرائسه و يتملكه رعب شديد لأنه فهم قوله تعالى : و الروح فيها . على المعنى الدارج , أي كما نقول بالعامية : نروحوا فيها , بمعنى نهلك و نضيع , فكان يسأل والدي و هو خائف : علاه تنزل الملائكة و نروحوا فيها ؟؟


و غير هذا كثير إن ذكرته ذكرته لكم .

أبو معاوية كمال الجزائري 23 Apr 2014 10:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن العكرمي (المشاركة 48445)
[b فكان أخي كلما قرأ قوله تعالى : (( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ)) فكانت ترتعد فرائسه و يتملكه رعب شديد لأنه فهم قوله تعالى : و الروح فيها . على المعنى الدارج , أي كما نقول بالعامية : نروحوا فيها , بمعنى نهلك و نضيع , فكان يسأل والدي و هو خائف : علاه تنزل الملائكة و نروحوا فيها ؟؟


و غير هذا كثير إن ذكرته ذكرته لكم .[/b]


أضحك الله سنّك أبا عبد الرحمن، والشكر موصول لصاحب الموضوع، أخينا فتحي على فكرة هذا المشاركة الطريفة.

يوسف بن عومر 23 Apr 2014 10:46 PM

بارك الله في الأخ على استفتاحه هذا الموضوع المشوِّق،
فمن عجائبي وغرائبي التي لا أنساها، أني في أيام مضت كنت إذا قرأت قوله تعالى: "أخانا نكتلْ" من سورة يوسف، وكنت أحبها لأنها توافق اسمي، كنت أحسب أن "نكتل" اسم أخيهم بنيامين، فلما اشتدَّ عودي عرفت أنها جواب قوله تعالى: "فأرسل معنا".

فتحي إدريس 23 Apr 2014 11:06 PM

قد سررت كثيرا بمروركم أيها الأفاضل، وسررت أكثر بما مر معكم وسعدت بمشاركتي لكم في ذكرياتكم حفظكم الله التي قد كانت مدفونة كامنة في النفوس قد لا يعرفها ويطلع عليها إلا الخاص فالحمد لله أنها خرجت في باب الإفادة والاستفادة، فجزاكم الله خيرا وأحسن إليكم على مشاركاتكم الماتعة بحق!
ولا زلت في انتظار البقية حفظهم الله، فلا زلت في شوق لمعرفة المزيد...

أبو عبد الرحمن العكرمي 24 Apr 2014 08:20 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي بن محمد إدريس (المشاركة 48449)
[b][color=black]
ولا زلت في انتظار البقية حفظهم الله، فلا زلت في شوق لمعرفة المزيد...

ألا تزال تبحث عن مزيد ؟؟ إذا هو عمل جبار في جمع مثالبنا بأيدينا , فتغنم من دون كدّ , تريد مشروعا لجزّنا , لن يكون لك ذلك (ابتسامة) محبك

فتحي إدريس 24 Apr 2014 08:47 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن العكرمي (المشاركة 48454)


ألا تزال تبحث عن مزيد ؟؟ إذا هو عمل جبار في جمع مثالبنا بأيدينا , فتغنم من دون كدّ , تريد مشروعا لجزّنا , لن يكون لك ذلك (ابتسامة) محبك

أضحك الله سنك أخي أبا عبد الرحمن.
يظهر أنك معتاد على مثل هذا أبا عبد الرحمن، فقد كان الوالد يكلفك مع صغر سنك أكثر من إخوتك الكبار، أفلا يحق لي أن أطالبك بمثل هذا الآن وأنت أكبر مني سنا، .ولا رحت فيها (ابتسامة) سلمك الله وعافاك.

فتحي إدريس 10 May 2015 02:53 PM

ومن قريب ما حصل لي مما يتعلَّق بالموضوع أنني قرأتُ بيتًا لابن دريد في "مقصورته" يصف سيفه فيقول فيه:

إذا هوى في جثة غاردها ،،، من بعد ما كانت خسا وهي زكا

فكنت أفهم البيت قبل أن أقف على معناه، أنَّ سيفه إذا هوى في جثَّة كانت خسيسة فيغادرها بعد قتلها وهي زكيَّة، وفهم هذا الفهم أحد إخواني معي!

ثم أوقفني أحد الأحبَّة -ممن له عناية بها- بعدَ أن ذكرت له فهمي للبيت أنَّ الخسا: الفرد، والزَّكا الزَّوج، فهو يهوي في الجثة الواحدة فيقطعها نصفين.

والعجيب أنَّني كنت أفرح بهذا الفهم وكان يعجبني جدًّا، ولكنه للأسف كان بعيدًا كل البعد، حتى أنني لما وقفت على معنى البيت الصَّحيح استقللته، والله المستعان.

أبو عبد الرحمن عبد القادر 10 May 2015 04:29 PM

بارك الله فيك أخي الفاضل فقد روحت عنا بطرائف القوم

أذكر أني كنت أقرأ كتابا أحسبه رياض الصالحين و أنا في المرحلة المتوسطة من التعليم ، فكنت إذا قرأت حديثا و أجد في آخره " رواه مسلم " كنت أظن أن مسلما هو رجل من المسلمين لم يذكر إسمه ، و بالمقابل كنت أظن أن الألباني رحمه الله هو من طبقة الأئمة الستة كالبخاري و غيره.

بارك الله في الجميع

أبو معاوية أحمد الجزائري 10 May 2015 08:58 PM

السلام عليكم أثلجتم صدري أيها الإخوان بمشاركاتكم اللطيفة والمفيدة :
أما أنا فأذكر عن نفسي أنني كنت وأنا في بداية حفظي للقرآن أقرأ قوله تعالى ((إذ تحسونهم بإذنه)) فكنت أظنها من الإحساس ، أي أن المسلمين يشعرون بوجود الكفار ، حتى رزقني الله تفسير الشيخ السعدي وهو أول مجلد تملكته بحمد الله بعد المصحف ، فعلمت أن كلمة تحسونهم أي تقتلونهم وتستأصلونهم

أبوعبدالرحمن عبدالله بادي 12 May 2015 08:56 AM


جزى الله أخانا االفاضل فتحي على طرحه لهذا الموضوع اللطيف الظريف

و أما ما جرى لي فقد كنت جمعت بعض الآثار عن سلفنا الصالح في صبرهم على طلب العلم والبذل في نيله وتحصيله وكان ضمن ذلك ما جاء عن الزهري أنه قال :

تكرير الحديث أشد علي من نقل الحجارة.

فلما بلغ ذلك أخي العزيز الشيخ خالد حمودة وفقه الله كتب لي:

ما ذكرته من أثر الزهري: تكرير الحديث اثقل علي من نقل الحجارة فعساك أن تراجعه لأن ذكره في ذلك السياق يفهم منه أنك فهمت أنه يذكر معاناته في حفظ الحديث وتكراره، وليس كذلك، بل هو في تبليغ العلم يخف عليه أن يحدث بالحديث الذي لم يحدث به قبل في مجلسه ذاك لكن إن طلب منه أحد الإعادة ثقل عليه ذلك.

والحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحالت.

عبد القادر شكيمة 12 May 2015 11:17 AM

بارك الله في الأخ فتحي على هذا الطرح الطريف المفيد.
أذكر حين كنت صغيرا أدرس في السنة الثانية ابتدائي أنني أحفظ سورة الحاقة من المصحف من دون معلم ، ولما وصلت إلى قوله تعالى : ولو تقول علينا بعض الأقاويل، قرأت ولو تقوك، وذلك لأن تقول في المصحف (طبعة الرغاية) مكتوبة هكذا: ولو تقولـــــــ بلام تشبه رسم الكاف فظننت أنهم نسوا الهمزة ... ولما أدركت الخطأ حين الإدراك ضحكت على نفسي.
وأذكر أن احد الأصدقاء قديما صلى بنا إماما وكان لما يرفع رأسه من الركوع يقول: سَنِيَ الله لمن حمده، ولما سلم قلت له ماذا تقول عند من الرفع من الركوع؟ قال: سني الله لمن حمده فقلت لا قل: سمع الله لمن حمده . ثم قلت له وما معنى سني ؟ قال : كنت أظن أن الله يسنيي لمن يحمده أي يمضي (من الإمضاء) .

فتحي إدريس 12 May 2015 03:18 PM

جزاكم الله خيرا إخواني الفضلاء على إضافاتكم الماتعة التي أتحفتمونا بها، أضحك الله سنكم...

فتحي إدريس 13 May 2015 12:12 PM

وقد حدَّثني أخي الكبيرُ أبو معاذ مرابط بواحدةٍ عن نفسه -بعد أن أطلعته على المقال- وأذن بروايتها عنه، أنَّه قبل ما يقارب (15) سنةً كان يفهم حديثَ النَّبي صلى الله عليه وسلَّم: "العين تدخل الجَمَلَ القِدْرَ" أن المراد به: أنَّه من شدَّة ضعفه ونحوله يصير صغيرًا قابلًا أن يدخل القدر! فجزاه الله خيرًا على هذه الدُّرَّة التي أتحفني بها وأذن لي أن أشارككم بها، وحفظه الله وبارك فيه.

خالد أبو علي 13 May 2015 06:07 PM

السلام عليكم
وعن نفسي أحدثكم
لما كنت في بداية الإستقامة قرأت كتيّبا عن حكم الغناء وكنت في مرحلة الثانوية،وفيه قول ابن عباس رضي الله عنهعن قوله تعالى :(......وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) (لنجم:59،61)
قال ابن عباس: "السمود الغناء في لغة الحمير " _ الحمير هكذا أو بدون الألف واللام _ .
المهم أن الخطا كان في فهم كلمة الحمير أنها عن الحمير أكرمكم الله .
حتى أخطأت بها أمام أحد إخوتي فقال لي ،وما لغة الحمير هذه ،فقلت له هذا قول ابن عباس رضي الله عنه والله أعلم ،فأفهمني أنها الحِمْيَرْ :وهي مملكة يمنية قديمة ،أو هم قدماء اليمن.

مراد براهيمي 14 May 2015 10:37 PM

قال الشيخ العلامة المتفنن بكر أبو زيد رحمه الله في "الأجزاء الحديثية" ص 206 :
قال الإمام النووي رحمه الله :

"بقيت أكثر من شهرين أو اقل ـ لما قرات في "التنبيه" ـ (يجب الغُسل من إيلاج الحشفة في الفرج ) أعتقد أن ذلك قرقرة البطن ، فكنت أستحم بالماء البارد كلما قرقر بطني .
ذكر ذلك تلميذه ابن العطار ، وعنه الذهبي في "تاريخ الإسلام" .

أبو أنس دحماني عبد الله 16 May 2015 05:48 AM

السلام عليكم
أشارك إخوانى بما كنت فهمته في صغرى و تبين لي خطئي في قوله تعالى من سورة الفجر {وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ} كنت أفهمها باللهجة الدارجة على أنهم أتوا الصخر للوادى و بعد سنين تبين الخطأ في الفهم فالحمد لله الذى فهمنا و علمنا..

{وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ}
"(وجابوا) من ذوات الواو، جاب الشيء يجوبه إذا قطعه ودخل فيه" اهـ.
["إعراب القرآن" لأبي جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ) (5/137-138)]
أي: وادي القرى، نحتوا بقوتهم الصخور، فاتخذوها مساكن. اهـ
[تفسير السعدي (1/923)]
"قَالَ الفرَّاءُ: جابُوا خَرَقُوا الصَّخْرَ فاتَّخَذُوه بُيُوتاً. (..)وجابَ يَجُوبُ جَوْباً: قَطَعَ وخَرَقَ. ورجُلٌ جَوَّابٌ: مُعْتادٌ لِذَلِكَ، إِذَا كَانَ قَطَّاعاً للبِلادِ سَيَّاراً فِيهَا" اهـ.
[لسان العرب لابن منظور (1/285)]

أبو الحارث وليد الجزائري 16 May 2015 08:18 AM

أحسن الله إليك أخي فتحي، قد نضحتَ ماءً باردًا على ذكريات تورات منذ سنين.

أذكر أنّي قرأتُ حين كنتُ في العاشرة من عمري عن حُرمة النّظر في النّجوم، فمكثت أيّـاما وأسابيع لا أرفع رأسي في اللّيل؛ مخافة أن تقع عيني على نجم.
والمشكلة أنّنا كنّا في الصّيف؛ وفيه ننام في الهواء الطّلق، ولا حاجب يحجبُ السّماء، فكنت أعاني بشدّة، وأتقلّب هكذا وهكذا حتى لا أرى نجما، وكنت أقول في نفسي: سبحان الله، كيف يكلّفنا الله بهذا الفعل الشّديد، وكنت أستهجنُ الأمر، ولكن لا مناص، فكنت أطبّق الأمر، حتّى بان لي -بفضل الله- خلافه.



عبد الله بوزنون 16 May 2015 05:51 PM

وقد وجد مثال عند الرواة فقدقال أبو موسى العَنَزي : " نحن قوم لنا شرف نحن من عَنَزَه ، صَلَّى إلينا رسول الله يريد بذلك حديث " أن النبي صلي إلى عَنَزَه " فتوهم أنه صلى إلى قبيلتهم ، وإنما العَنَزَةُ هنا الحرْبَةُ تُنْصَبُ بين يدي المصل.قال السيوطي في التدريب ص650 :" يريد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى عنزة ، فتوهم أنه صلى إلى قبيلتهم ؛ وإنما العنزة هنا الحربة تنصب بين يديه .

وأعجب من ذلك ما ذكره الحاكم عن أعرابي أنه زعم أنه صلى الله عليه وسلم صلى إلى شاة ، صحفها عنزة ، بسكون النون ، ثم رواه بالمعنى على وهمه فأخطأ من وجهين .

ومن ذلك أن بعضهم سمع حديث النهي عن التحليق يوم الجمعة قبل الصلاة ، قال : ما حلقت رأسي قبل الصلاة منذ أربعين سنة ؛ فهم منه تحليق الرأس ، وإنما المراد تحليق الناس حلقا" .

أبو عبد الرحمن عبد القادر 17 May 2015 11:04 AM

أزيدكم هذه
و أنا صغير لم أبلغ الحلم بعد ، مر علي حديث ربيعة بن كعب الأسلمي قال : كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه و حاجته فقال لي سل ، فقلت أسألك مرافقتك في الجنة . قال أو غير ذلك ؟ قلت : هو ذاك . قال : فأعني على نفسك بكثرة السجود..

عندها اجتهدت في الإكثار من السجود في الصلاة فكنت أسجد السجدتين و الثلاث و أحيانا أربعا في الركعة الواحدة .. إلى أن نبهت عن ذلك و الحمد لله لم ألبث على هذا التأويل إلا بضع صلوات ..

أبو عبد الرحمن حمزة القسنطيني 17 May 2015 05:31 PM

إذا مررتم بحلق الذكر فارتعوا
 
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه وبعد:

فأحببت أن أشارك إخواني الكرام بفهمي الأعوج لأحد أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولعلّي أبعدكم به نجعة-والله أعلم-.

فأول ما قرأت قول النبي عليه السلام:(إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا.قالوا وما رياض الجنة يا رسول الله.قال: حِلَقُ الذِكْرِ) قرأتها حَلْقُ الذَّكَرِ! ولكم أن تتخيّلوا كم تعجّبتُ أولا عن الرابط السحري بين رياض للجنة وحَلقُ الذَّكَرِ ! و كم ضحكت على حالي ثانيا عندما عرفت المعنى الصحيح للحديث.

أبو زيد نافع سرار 17 May 2015 06:08 PM

السلام عليكم
كان فهمي لقوله صلى الله عليه وسلم:"من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع منكم فعليه بالصوم فإنه له وجاء"
الباءة: العدة من مال وبيت و...
وجاء: وقاية وكفاية.
لكن تبين لي المعنى الصحيح وهو كما قال الخطابي في معالم السنن (ج3 ص179).
الباءة كناية عن النكاح، وأصل الباءة الموضع الذي يأوي إليه الإنسان، ومنه اشتق مباءة الغنم وهو المراح الذي تأوي إليه عند الليل.
والوجاء رض الأنثيين والخصا نزعهما.

أبو عبد الرحمن حمزة القسنطيني 17 May 2015 06:17 PM

وأزيدكم من الفهم السقيم "بيتًا"

كنتُ أمر بقوله تعالى:"وترى الأرض تحسبها جامدة وهي تَمرُّ مرّ السّحاب" فكنت أقرأها تُمَرْمِرُ السحاب فأظن أن هناك فعل "يمرمر" ! مع جهلي لمعناه.

أبو جابر قتادة وذان 17 May 2015 10:38 PM

بارك الله فيك اخي فتحي
مما أذكر في صبيحة كانت على المصلين عجيبة تقدمت لأصلي بالطلبة بالمصلى الاقامة الجامعية 1000سرير وكنت أخاف الصلاة بهم في صلاة الصبح .ففي الركعة الأولى قرأت بهم من الربع الاول من الحزب الخامس من سورة البقرة فلما جئت عند قوله( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)(258) فقرات ان الله ياتي بالشمس من المغرب فأتي بها من المشرق .ولم انتبه حتى ارتج المصلى .فلما انهيت قال لي أحدهم اليوم بهت الذي صلى خلفك .
الله المستعان

عبد الصمد بن أحمد السلمي 18 May 2015 03:33 PM

أما أنا فقد تعذبت (تمرمدتُّ) مع ألفاظ كــــــ: الكشميهني والرامهرمزي والآمر تسري...وما أحسنت نطقها إلا بعد مدّة ، والأمر لله من قبل ومن بعد...

أمين البجائي 18 May 2015 05:31 PM

جزاك الله خيرا أخي فتحي على هذا الموضوع القيم .
فمن العجيب والعجائب جمة أنني قرأت في صباي أن من أخطاء المصلين سدل اليدين في الصلاة أو وضعهما تحت الذقن ، وكنت إذا قرأت قول الله سبحانه:ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا .أقول في نفسي سبحان الله الآية صريحة في عدم جواز سدل اليدين في الصلاة أو وضعهما تحت العنق لكن أكثر الناس عن آيات الله معرضون بل كنت أحتج بهذه الآية على الذين يسدلون أيديهم في الصلاة .أي أني كنت أفهم من قوله سبحانه:ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك. لا تضع يديك تحت العنق في الصلاة، وفهمت من قوله تعالى: ولا تبسطها كل البسط. أي لا تسدلهما في الصلاة . وبعد زمن طويل وقفت على المعنى الصحيح للآية فضحكت على نفسي.


الساعة الآن 10:03 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013