منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   التذكير بـ: "حكم صلاة الغائب" كلام نفيس لأهل العلم... (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=12264)

يوسف بن عومر 14 Feb 2014 05:49 PM

التذكير بـ: "حكم صلاة الغائب" كلام نفيس لأهل العلم...
 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

فهذه بعض النقولات عن أهل العلم في مسألة "الصلاة على الغائب" جمعت ما تفرق في الكتب، عظيمة الفائدة لمن طلب، فإليكها يا من أمل فيها ورغب.

قال العلامة الألباني رحمه الله في: "تلخيص أحكام الجنائز" ص: (46-47): "من مات في بلد ليس فيها من يصلي عليه صلاة الحاضر فهذا يصلي عليه طائفة من المسلمين صلاة الغائب لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي، وقد رواها جماعة من أصحابه صلى الله عليه وسلم يزيد بعضهم على بعض وقد جمعت أحاديثهم فيها ثم سقتها في سياق واحد تقريبا للفائدة والسياق لحديث أبي هريرة :

" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى للناس [ وهو بالمدينة ] النجاشي [ أصحمة ] [ صاحب الحبشة ] في اليوم الذي مات فيه [ قال : "إن أخا لكم قد مات ( وفي رواية : مات اليوم عبد لله صالح ) [ بغير أرضكم ] [ فقوموا فصلوا عليه ] . [ قالوا : من هو ؟ قال : النجاشي ] [ وقال : استغفروا لأخيكم ]
قال : فخرج بهم إلى المصلى ( وفي رواية : البقيع ) [ ثم تقدم فصفوا خلفه ] [ صفين ] [ قال : فصففنا خلفه كما يصف على الميت وصلينا عليه كما يصلى على الميت ] [ وما نحسب الجنازة إلا موضوعة بين يديه ] [ قال : فأمنا وصلى عليه ] وكبر ( عليه ) أربع تكبيرات [ فقيل : يا رسول الله تصلي على عبد حبشي ؟ فأنزل الله عز وجل : "وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله . . . الآية ]".

قال ابن القيم رحمه الله في ( زاد المعاد ) ج1 / 205 - 206 ) : "ولم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم وسنته الصلاة على كل ميت غائب فقد مات خلق كثير من المسلمين وهم غيب فلم يصل عليهم وصح أنه صلى على النجاشي صلاته على الميت".

ومما يؤيد عدم مشروعية الصلاة على كل غائب أنه لما مات الخلفاء الراشدون وغيرهم لم يصل أحد من المسلمين عليهم صلاة الغائب ولو فعلوا لتواتر النقل بذلك عنهم.

فقابل هذا بما عليه كثير من المسلمين اليوم من الصلاة على كل غائب لا سيما إذا كان له ذكر أو صيت ولو من الناحية السياسية فقط ولا يعرف بصلاح أو خدمة للإسلام ولو كان مات في الحرم المكي وصلى عليه الآلاف المؤلفة في موسم الحج صلاة الحاضر قابل ما ذكرنا بمثل هذه الصلاة، تعلم يقينا أن ذلك من البدع التي لا يمتري فيها عالم بسنته صلى الله عليه وسلم ومذهب السلف رضي الله عنهم"اهـ كلام الألباني رحمه الله.

وقال ابن القيم في (زاد المعاد) ج1/274 الطبعة الأولى: دار الإمام مالك بتحقيق: محمود بن الجميل): "فَاخْتَلَفَ النّاسُ فِي ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثَةِ طُرُقٍ :

أَحَدُهَا : أَنّ هَذَا تَشْرِيعٌ مِنْهُ وَسُنّةٌ لِلْأُمّةِ الصّلَاةُ عَلَى كُلّ غَائِبٍ وَهَذَا قَوْلُ الشّافِعِيّ وَأَحْمَدَ فِي إحْدَى الرّوَايَتَيْنِ عَنْهُ.

وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ: هَذَا خَاصّ بِهِ وَلَيْسَ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ.

قَالَ أَصْحَابُهُمَا: وَمِنْ الْجَائِزِ أَنْ يَكُونَ رُفِعَ لَهُ سَرِيرُهُ فَصَلّى عَلَيْهِ وَهُوَ يَرَى صَلَاتَهُ عَلَى الْحَاضِرِ الْمُشَاهِدِ وَإِنْ كَانَ عَلَى مَسَافَةٍ مِنْ الْبُعْدِ وَالصّحَابَةُ وَإِنْ لَمْ يَرَوْهُ فَهُمْ تَابِعُونَ لِلنّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِي الصّلَاةِ. قَالُوا : وَيَدُلّ عَلَى هَذَا أَنّهُ لَمْ يُنْقَلْ عَنْهُ أَنّهُ كَانَ يُصَلّي عَلَى كُلّ الْغَائِبِينَ غَيْرَهُ وَتَرْكُهُ سُنّةٌ كَمَا أَنّ فِعْلَهُ سُنّةٌ وَلَا سَبِيلَ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ إلَى أَنْ يُعَايِنَ سَرِيرَ الْمَيّتِ مِنْ الْمَسَافَةِ الْبَعِيدَةِ وَيُرْفَعُ لَهُ حَتّى يُصَلّيَ عَلَيْهِ فَعُلِمَ أَنّ ذَلِكَ مَخْصُوصٌ بِهِ".
ثم قال: "وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيّةَ : الصّوَابُ أَنّ الْغَائِبَ إنْ مَاتَ بِبَلَدٍ لَمْ يُصَلّ عَلَيْهِ فِيهِ صُلّيَ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْغَائِبِ كَمَا صَلّى النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عَلَى النّجَاشِيّ لِأَنّهُ مَاتَ بَيْنَ الْكُفّارِ وَلَمْ يُصَلّ عَلَيْهِ وَإِنْ صُلّيَ عَلَيْهِ حَيْثُ مَاتَ لَمْ يُصَلّ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْغَائِبِ لِأَنّ الْفَرْضَ قَدْ سَقَطَ بِصَلَاةِ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ، وَالنّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ صَلّى عَلَى الْغَائِبِ وَتَرَكَهُ وَفِعْلُهُ وَتَرْكُهُ سُنّةٌ وَهَذَا لَهُ مَوْضِعٌ وَهَذَا لَهُ مَوْضِعٌ وَاَللّهُ أَعْلَمُ وَالْأَقْوَالُ ثَلَاثَةٌ فِي مَذْهَبِ أَحْمَد وَأَصَحّهَا : هَذَا التّفْصِيلُ وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ أَصْحَابِهِ الصّلَاةُ عَلَيْهِ مُطْلَقًا".

وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء ما يأتي:
"السؤال الحادي عشر من الفتوى رقم: (5394):

س11): أيجوز أن نصلي صلاة الجنازة على الميت الغائب كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع حبيبه النجاشي، أو ذلك خاص به؟
ج11): "تجوز صلاة الجنازة على الميت الغائب لفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وليس ذلك خاصًا به، فإن أصحابه رضي الله عنهم صلوا معه على النجاشي ، ولأن الأصل عدم الخصوصية، لكن ينبغي أن يكون ذلك خاصًا بمن له شأن في الإسلام، لا في حق كل أحد".
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو: عبد الله بن قعود، نائب رئيس اللجنة: عبد الرزاق عفيفي، الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله.

قال ابن عثيمين رحمه الله في: "اللقاء المفتوح" (الشريط:216، الدقيقة:9:40): "الصلاة على الغائب الصحيح أنها ليست بسنة إلا من لم يصلى عليه، فرجل غرق في البحر ولم يصلى عليه فعندها نصلي عليه أما إذا صلي عليه في أي مكان فإنه لا يصلى عليه صلاة غائب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي على الغائب إلا على رجل واحد لم يصلى عليه وهو "النجاشي" ولو كانت الصلاة على الغائب مشروعة لكان أول من يسنها للأمة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم كذلك ما أثر عنهم أنهم صلوا على الغائب يموت القواد يموت الخلفاء يموت الأمراء لم يصلي عليهم وهذا الذي ذكرناه هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وقد وفق للصواب.

لكن إذا أمر به ولي الأمر صار طاعة أي: صارت الصلاة على الغائب طاعة لأنها من طاعة ولي الأمر الذي أمرنا بها قال الله تعالى: "يأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم".

ولقد ضل قوم بلغني أنه لما أمر ولي الأمر بالصلاة على الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تخلفوا ولم يصلوا وهذا من جهلهم لأننا نصلي على الغائب بأمر ولي الأمر طاعةً لله عز وجل لقوله تعالى: "يأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم".

فإن قال هذا: أنا أرى أن هذا بدعة، هل إذا أمر ولي الأمر ببدعة نوافق؟
نقول: لا ما هي ببدعة لأن هذه مسألة خلافية بين العلماء ومسائل الخلاف الفقهي ما يقال بدعة لو قلنا أنها بدعة لكان كل الفقهاء مبتدعون لأن كل واحد يقول للثاني إذا كان على خلاف رأيه يقول: أنت مبتدع وهذا لم يقله أحد من العلماء لذلك نقول: إن اجتهاد هؤلاء الإخوة في غير محله.

إي نعم على كل حال: أن الصحيح في الصلاة على الغائب ليست بسنة ولكن إذا أمر بها ولي الأمر فهي طاعة لله عز وجل لأنه أمر بها"اهـ كلام الشيخ رحمه الله.

والله أعلم.

أبو معاوية كمال الجزائري 14 Feb 2014 06:17 PM

بارك الله فيكم على هذا الجمع المبارك لأقوال ذاك الجمع المبارك من أهل العلم والفضل في المسألة.

وجزيتم عن إخوانكم خير الجزاء.

أبوعبدالرحمن عبدالله بادي 14 Feb 2014 07:16 PM

أخي يوسف جمعت فأوعيت ونقلت فما أبقيت و جزاك الله خيرا

يوسف بن عومر 14 Feb 2014 09:53 PM

بوركتم إخوتي في الله، وجزاكم الله خيرا

سيف الإسلام محدة 14 Feb 2014 10:39 PM

وهذه فتوى للشيخ فركوس حفظه الله تعالى:

صلاة الغائب

للتحميل:

www.ferkous.com/site/Achrita/1/03_03.rm

www.ferkous.com/site/Achrita/12/11_05.rm

لزهر سنيقرة 15 Feb 2014 09:20 AM

جمع طيب، حبذا لو أُضيف له حالة أمر السلطان بها، هل يرفع الخلاف؟

عمر عليان 15 Feb 2014 02:18 PM

جزاك الله خيرا أخي الحبيب على هذا الجمع النّافع
كان اختيار الشيخ ابن العثيمين رحمه الله لهذه المسألة كاختيار شيخ الإسلام ابن تيمية عدم مشروعية صلاة الغائب
لمن صليَ عليه حاضراً، ولكنه يرى الصلاة عليه إذا أمر بها ولي الأمر طاعة لله تعالى بطاعة ولي الأمر،
حيث جاء عنه رحمه الله لما مات الملك خالد يرحمه الله و أُمر بصلاة الغائب عليه؛ فعل امتثالاً لولي الأمر.

أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي 15 Feb 2014 09:58 PM

جزاك الله خيرا أخي الحبيب على هذا الجمع الطيب النّافع

و قد وفقني الله البارحة و صليت عند الشيخ عز الدين رمضاني حفظه الله و رعاه و قد صلى صلاة الغائب إمتثالاً لأمر ولي الأمر الذي هو إمتثال لطاعة الله تعالى و الله أعلم

يوسف بن عومر 15 Feb 2014 10:15 PM

بوكتم إخوتي في الله، ولقد سرني كثيرا مرور الشيخ المشرف حفظه الله في صحته ودينه وماله وأهله وحبذا لو تجيبنا وتتكرم علينا

أبو زيد رياض الجزائري 16 Feb 2014 07:55 AM

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
ولقد ضل قومٌ بلغنا أنه لما أمر ولي الأمر بالصلاة على الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تخلفوا ولم يصلوا وهذا من جهلهم، لأننا نصلي على الغائب بأمر ولي الأمر طاعة لله عز وجل، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء:59]
فإذا قال هذا: أنا أرى أنها بدعة هل إذا أمر ولي الأمر ببدعة نوافق؟
نقول: لا، هذه ليست بدعة لأنها مسألة خلافية بين العلماء، ومسائل الخلاف الفقهي لا يقال: إنها بدعة، لو قلنا: إنها بدعة لكان كل الفقهاء مبتدعون، يعني كل شخص يقول للآخر إذا كان على خلاف رأيه: أنت مبتدع، وهذا لم يقله أحد من العلماء، لذلك نقول: إن اجتهاد هؤلاء الإخوة في غير محله.
على كل حال: الصحيح أن الصلاة على الغائب ليست بسنة، لكن إذا أمر بها ولي الأمر فهي طاعة لله عز وجل؛ لأنه أمر بها.
(اللقاء المفتوح5/215)

أبو زيد رياض الجزائري 16 Feb 2014 07:56 AM

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
ولقد ضل قومٌ بلغنا أنه لما أمر ولي الأمر بالصلاة على الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تخلفوا ولم يصلوا وهذا من جهلهم، لأننا نصلي على الغائب بأمر ولي الأمر طاعة لله عز وجل، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء:59]
فإذا قال هذا: أنا أرى أنها بدعة هل إذا أمر ولي الأمر ببدعة نوافق؟
نقول: لا، هذه ليست بدعة لأنها مسألة خلافية بين العلماء، ومسائل الخلاف الفقهي لا يقال: إنها بدعة، لو قلنا: إنها بدعة لكان كل الفقهاء مبتدعون، يعني كل شخص يقول للآخر إذا كان على خلاف رأيه: أنت مبتدع، وهذا لم يقله أحد من العلماء، لذلك نقول: إن اجتهاد هؤلاء الإخوة في غير محله.
على كل حال: الصحيح أن الصلاة على الغائب ليست بسنة، لكن إذا أمر بها ولي الأمر فهي طاعة لله عز وجل؛ لأنه أمر بها.
(اللقاء المفتوح5/215)

أبو زيد رياض الجزائري 16 Feb 2014 07:57 AM

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
ولقد ضل قومٌ بلغنا أنه لما أمر ولي الأمر بالصلاة على الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تخلفوا ولم يصلوا وهذا من جهلهم، لأننا نصلي على الغائب بأمر ولي الأمر طاعة لله عز وجل، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء:59]
فإذا قال هذا: أنا أرى أنها بدعة هل إذا أمر ولي الأمر ببدعة نوافق؟
نقول: لا، هذه ليست بدعة لأنها مسألة خلافية بين العلماء، ومسائل الخلاف الفقهي لا يقال: إنها بدعة، لو قلنا: إنها بدعة لكان كل الفقهاء مبتدعون، يعني كل شخص يقول للآخر إذا كان على خلاف رأيه: أنت مبتدع، وهذا لم يقله أحد من العلماء، لذلك نقول: إن اجتهاد هؤلاء الإخوة في غير محله.
على كل حال: الصحيح أن الصلاة على الغائب ليست بسنة، لكن إذا أمر بها ولي الأمر فهي طاعة لله عز وجل؛ لأنه أمر بها.
(اللقاء المفتوح5/215)

أبو زيد رياض الجزائري 16 Feb 2014 08:02 AM

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
ولقد ضل قومٌ بلغنا أنه لما أمر ولي الأمر بالصلاة على الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تخلفوا ولم يصلوا وهذا من جهلهم، لأننا نصلي على الغائب بأمر ولي الأمر طاعة لله عز وجل، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء:59]
فإذا قال هذا: أنا أرى أنها بدعة هل إذا أمر ولي الأمر ببدعة نوافق؟
نقول: لا، هذه ليست بدعة لأنها مسألة خلافية بين العلماء، ومسائل الخلاف الفقهي لا يقال: إنها بدعة، لو قلنا: إنها بدعة لكان كل الفقهاء مبتدعون، يعني كل شخص يقول للآخر إذا كان على خلاف رأيه: أنت مبتدع، وهذا لم يقله أحد من العلماء، لذلك نقول: إن اجتهاد هؤلاء الإخوة في غير محله.
على كل حال: الصحيح أن الصلاة على الغائب ليست بسنة، لكن إذا أمر بها ولي الأمر فهي طاعة لله عز وجل؛ لأنه أمر بها.
(اللقاء المفتوح5/215)

أبو زيد رياض الجزائري 16 Feb 2014 08:03 AM

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
ولقد ضل قومٌ بلغنا أنه لما أمر ولي الأمر بالصلاة على الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تخلفوا ولم يصلوا وهذا من جهلهم، لأننا نصلي على الغائب بأمر ولي الأمر طاعة لله عز وجل، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء:59]
فإذا قال هذا: أنا أرى أنها بدعة هل إذا أمر ولي الأمر ببدعة نوافق؟
نقول: لا، هذه ليست بدعة لأنها مسألة خلافية بين العلماء، ومسائل الخلاف الفقهي لا يقال: إنها بدعة، لو قلنا: إنها بدعة لكان كل الفقهاء مبتدعون، يعني كل شخص يقول للآخر إذا كان على خلاف رأيه: أنت مبتدع، وهذا لم يقله أحد من العلماء، لذلك نقول: إن اجتهاد هؤلاء الإخوة في غير محله.
على كل حال: الصحيح أن الصلاة على الغائب ليست بسنة، لكن إذا أمر بها ولي الأمر فهي طاعة لله عز وجل؛ لأنه أمر بها.
(اللقاء المفتوح5/215)

حسان البليدي 16 Feb 2014 10:00 AM

بارك الله فيكم على هذا التفصيل الجيد

حسان البليدي 16 Feb 2014 10:07 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك أخي يوسف بن عومر على هذا البحث القيم لأن كثير من الإخوة إلتبس عليهم هذا الموضوع

عبد السلام تواتي 16 Feb 2014 12:34 PM

اسم المفتى: الشيخ صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله

سؤال الفتوى:
صلاة الغائب

سؤال :
صلاة الغائب شيخ صالح هذه إشكالية الآن , ربما الأحداث الأخيرة لابن لادن أحدثت إشكالية , نحن نحتاج إلى تحرير شرعي للمسألة أصلا بعيد عن قضية ابن لادن أو غير ابن لادن ؟
الجواب
ــ الشيخ : لم يحصل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على ميت صلاة الغائب إلا ما كان من النجاشي حينما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بوفاته وصلى عليه , خرج بأصحابه وصلوا عليه صلاة الغائب , يعني صلاة الجنازة , ثم مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - أناس , وفي عهد الخلفاء الراشدين الثلاثة وأيضا الأربعة ولا يحفظ أن الخلفاء الراشدين صلوا على أحد صلاة الغائب , النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا مات أحد ولم يحصل الصلاة عليه ؛ صلى على القبر , ذهب وصلى على قبره كما في قصة المرأة التي تقمُّ المسجد ولم يُعلموه بوفاتها , لكن هذه القضية لم تتكرر , ولهذا فالمسألة مسألة خلاف بين العلماء : هل يُصلى على الشخص صلاة الغائب أو لا ؟ّ! , وهل إذا مات أحد في بلد , يصلى عليه في بلد آخر صلاة الغائب ؟! وقيل : إذا مات ولم يُصل عليه يصلّى صلاة الغائب , وإذا صُلي عليه ؛ اكتفي بالصلاة التي صُليت عليه , كل ذلك بحثه أهل العلم إلا أن جمهور العلماء على عدم الصلاة على غائب , لأن هذه المرة التي صلاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدما استقروا في المدينة وجاء خبر وفاة النجاشي ليس هناك في ذاك الوقت برقيات ولا شي وإنما هو خبر سماوي بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبر أصحابه , وصلى عليه , - صلى الله عليه وسلم - , ثم هو لم ينه عن الصلاة على أحدٍ غائب ولم يأمر , ولم تحفظ قضايا عن الخلفاء الراشدين : أبي بكر وهو خير الناس بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - وعمر وهو خير الناس بعد النبي وأبي بكر , وعثمان وهو خير أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أبي بكر وعمر , وعلي وهو خير أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الثلاثة لم يُعرف أن أحداً صلى صلاة غائب , وقد مات ناس من الصحابة لما قتل القُراء ما قام النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى صلاة غائب , الذين قتله قرية من العرب ما قام النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى عليهم صلاة الغائب , والذين قتلوا في مكة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يُصل عليهم صلاة الغائب , ولهذا صار الخلاف قوي وإن كان الدليل تلك القصة .. النبي لم ينه عنها ولم يأمر بالاستمرار عليها , هذا من جانب , ومن جانب أسامة بن لادن .. أسامة بن لادن كانت له أمور محل استنكار عند العلماء عندنا في المملكة , وكانت تصرفات , أما هو إن كان حقاً قد مات , فأمره إلى الله - جل وعلا - , وهو - سبحانه وتعالى - العالم بالسرائر , وماتت بسببه أمور وانقاد أناس وفجروا تفجيرات يرون أن ذلك جهاد وهو ليس بجهاد .. إلى غير ذلك , لكن المطلع على ما في القلوب هو الله - جل وعلا - , ثم إن في المسألة مسألة الخوارج وأمرهم , النبي أخبر أن الذين يمرُقون من ضأضأ ذلك الرجل الذي قال للنبي : اعدل فإنك لم تعدل , قال يخرج من ضأضأه أي : من شاكلته أناس " تحقرون صلاتكم عند صلاتهم وصيامكم عند صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية " , صلاتهم يطيلون ويتهجدون ويتضرعون ...الخ لكن الصادق المصدوق أخبر عنهم , وأخبر أن الفئة التي تقتلهم أولى الفئتين المختلفتين بالحق , وكان قتلهم على يد علي - رضي الله عنه - ومن معه , ولهذا سُئل عنهم علي - رضي الله عنه - قيل : أكفارٌ هم ؟ قال : لا من الكفر فروا , إخواننا بغوا علينا , فأسامة بن لادن إن كان حقاً قد قتل وقتلته الدولة الأمريكية فالله أعلم بذلك يصح أو لا يصح , ولم يُسَلم – إن صح ما قيل – ما سلم للمسلمين ليعتنوا به هم , وأما فيما يتعلق به فلا شك أن فتناً حدثت لا نقصد ونجزم أنه هو سبب فيها لكنه وراء كثير منها , فإذا كان مات على شهادة " أن لا إله إلا الله " مخلصاً بها من قلبه , وشهادة " أن محمداً رسول الله " فنسأل الله أن يغفر له , لأن من مات على الشهادتين مخلصاً بذلك فإن الله - جل وعلا - عفوٌ كريم , لأن الله يقول : " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " والله المستعان

من لقائات الجمعة الجواب الكافي بتاريخ 2 6 1432 هـ
الرابط
http://majalis-aldikr.com/play-3336.html

عبد السلام تواتي 16 Feb 2014 12:57 PM

لم يصل صلاة الغائب على قتلى مصر فقام شخص وعمل فتنة في المسجد
 
العنوان: لم يصل صلاة الغائب على قتلى مصر فقام شخص وعمل فتنة في المسجد

الشيخ: عبيد بن عبد الله الجابري


القسم: الفقه

الصلاة على الميت

http://ar.miraath.net/sites/all/libr...ayer/empty.gif
السؤال:

جزاكم الله خير شيخنا السؤال السابع والعشرون أيضًا من غزَّة-فلسطين؛

يقول السائل: عندنا في مسجد حارتنا قام الإخوانيين بصلاة الغائب على القتلى في مصر فقمت أنا وكذا شخص ولم نُصلِّ معهم لعلمي أنَّ هذا لا يجوز، فقام أحد العوام وعمل فتنة في المسجد لعدم صلاتنا معهم؛ فما موقف الشريعة من هذا التصرف؟ علِّمونا بارك الله فيكم كيف نتصرف معهم حيث أنَّ الإخوان المسلمين صاروا يشهِّروا بنا بألقاب وقذف وأمور أخرى.


الجواب:
اتركوهم، هؤلاء يعتبرون القتلى شُهداء، ويعدُّون القتال في مصر هو جهاد بين كُفُر وإسلام.
وأقول أيضًا كذلك: الصلاة على الميت الغائب، هذا من اختصاص الحاكم، وليس لكلِّ شخصٍ يدعو إليها.

الرابط
http://ar.miraath.net/fatwah/6712


عبد السلام تواتي 16 Feb 2014 01:04 PM

و للتنبيه في امر الصلاة على الغائب لابد من مراعاة المفسدة و المصلحة لما يراه المصلي
فلا يحدث فوضى و عليه بححكمة في وقت حرج و في وقتنا كثرت الفتن و على العبد التسلح بامور الفقه و عليه بالعلم و العلماء و عليه بالعلم و العلماء و عليه كذالك بالعلم و العلماء
و هذا رابط للشيخ العلامة اطال اللله في عمره و بارك الله لنا فيه فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى في مراعاة المفسدة و المصلحة

الرابط

http://www.rabee.net/show_book.aspx?id=598&pid=1&bid=38

عبد السلام تواتي 16 Feb 2014 01:05 PM

و للتنبيه في امر الصلاة على الغائب لابد من مراعاة المفسدة و المصلحة لما يراه المصلي
فلا يحدث فوضى و عليه بحكمة في وقت حرج و في وقتنا كثرت الفتن و على العبد التسلح بامور الفقه و عليه بالعلم و العلماء و عليه بالعلم و العلماء و عليه كذالك بالعلم و العلماء
و هذا رابط للشيخ العلامة اطال الله في عمره و بارك الله لنا فيه فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى في مراعاة المفسدة و المصلحة

الرابط

http://www.rabee.net/show_book.aspx?id=598&pid=1&bid=38

يوسف بن عومر 16 Feb 2014 06:18 PM

بارك الله فيكم إخوتي وجزاكم الله خيرا

أبو عبد الله محمّد الذّهبي 16 Feb 2014 09:07 PM

بارك الله بكم ..

محمد أمين مقيدش 17 Feb 2014 04:49 PM

كيف يتصرف المسلم إذا حصل له موقف جنازة غائب
 
السلام عليكم،
كيف يتصرف المسلم إذا حصل له موقف جنازة غائب، وقام الإمام يصلي، فهل يقوم معهم، أماذا يفعل درءا للفتنة.؟
من كان عنده اطلاع على المسالة فليفدنا مشكورا

عبد السلام تواتي 12 Apr 2018 11:48 PM

من باب التذكير
حفظكم الله تعالى
و لمن له مقال لمشايخنا لم يرفع
فهذا وقته و زادكم الله حرصا


الساعة الآن 12:24 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013