منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   دفاعا عن معاوية (رضي الله عنه)، ودفعا للكذب يا بدير! (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=11930)

حسن بوقليل 04 Jan 2014 09:48 AM

دفاعا عن معاوية (رضي الله عنه)، ودفعا للكذب يا بدير!
 
بسم الله الرحمن الرحيم


إنَّ من البلايا الَّتي قد يبتلى بها المرء في حياته أن تسلَّط عليه الحيرة، ولا يعرف منزله، ولا منزلته، وإنَّني أتمثَّل هذه الحيرة في الأخ الَّذي سمَّى نفسه بـ(عمر بن محمد البومرداسي)، وأخفى اسمه الصريح - مع أنَّه يُعرف به، وتُعرف منزلته في مجتمعه -، أصلحني الله وإيَّاه.
قد كتب عنِّي أنا (حسن بوقليل)، وكذب - والله -: أنَّني أسأت الأدب في تلك المحاضرة (كذا قال)، وعنوانها: "فضائل عائشة (رضي الله عنها)"، وزعم أنَّني أسأت الأدب مع الكبار! وأنني معروف بهذا.
وجوابي على كلامه مكتوب ومسموع:

1. أما المكتوب: فإنني أربأ بالمسلم أن يكذب، أو يتهاون في الكذب؛ فقد كتب عني (البومرداسي = بدير) مرَّتين أنَّني أسأت الأدب مع كبار السِّنِّ في تلك المحاضرة! وذكر في المرة الأولى أنني معروف بذلك! أسأل الله أن يهديني وإياه.
والحقيقة - التي لا يوجد غيرها إلا الكذب -: أنَّني في أثناء كلامي عن رواسب الدولة الرافضية (الفاطمية ـ زورا ـ)، وعن خطر القنوات والشبكات العنكبونية، وما تنشره من تشيع، ثم كلامي عن معاوية (رضي الله عنه) = قام أحد كبار السِّن وأراد أن يوقفني ليتكلم، بل اتهمني بالكذب فيما قلت من فضائل معاوية، وحقيقة الرفض! ووصف كلامي بـ(التمسخير)، فاستدرت إلى إمام المسجد وكان عن يميني أن ماذا أفعل؟ فقال لي بالحرف: "أكمل يا شيخ"، فأكملت الدرس، ولما انتهيت من درسي تكلم إمام المسجد جزاه الله خيرا بكلمة بين فيها حال الرجل الذي قام، وأنه ما أراد إلا الخير، وهذا كله مراعاة لحاله، وإلا فقد سألت إمام المسجد - ومن كان معنا في مقصورته - عن حاله فقال لي: "إنه يبغض معاوية"، فقلت: لم؟ قال: إنه تأثر بالكتب القديمة التي كان يقرأها.

ولا إخال الأخ (عمر) يخفى عليه حال مدينة الثنية وما فيها من (رافضة)! فإن الرجل من مدينة بومرداس.
2. وأما جوابي المسموع: فقد فتشت في النت فوجدت المحاضرة، فسمعتها كلها، وأخذت منها هذا المقطع المقصود، وهو من آخر المحاضرة، وفيه يقوم الرَّجل، وتسمع ما أجابه المحاضر عفا الله عنه، فليحكم العقلاء علي، وعلى الأخ (البومرداسي)، وليبادر كل منا إلى إصلاح ما أخطأ فيه.
ولينظروا من الذي أساء الأدب:
(حسن بوقليل) لما أعرض عنه وترك الكلمة لإمام المسجد؟
(مبغض معاوية) الذي ما رضي بما سمع من ثناء على معاوية (رضي الله عنه) وتحذير من الروافض؟


ذكرت هذا دفاعًا عن معاوية (رضي الله عنه)، ودفعًا للكذب.
== *** ==
أما الأخ (العثمان) فأقول له ما قاله الشيخ ابن باديس (رحمه الله) حين رد عليه رجل في مجلته: "ظن المتستر وراء (الطالب الزيتوني) أنني لم أجبه ترفُّعًا عنه، ومعاذ الله من هذا معاذه. وإنَّما لم أجبه؛ لأنَّه تستَّر وراء إمضاءٍ مستعارٍ في مخاطبة من يكتب بإمضائه الصريح، وليس من العدل أن ينازل الرِّجال من يختفي وراء الحجال، فإن أردت أن تجاب فارفع الحجاب، وسلامٌ عليك يا أستاذ!".



أبو البراء 04 Jan 2014 10:23 AM

"ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ماعليهم من سبيل"
رعى الله خُطاك أبا عبد الله، فما عرفنا منك مذ عرفناك إلَّا الأدب الجمَّ ووقار العلم وأهله، ثبَّتك الله على الهدى ونصرك على من اعتدى.

أبو عائشة مراد بن معطي 04 Jan 2014 11:04 AM

جزاك الله خيرا شيخنا حسن بوقليل

أبو معاذ محمد مرابط 04 Jan 2014 11:13 AM

فللنظر الآن إلى مكانة معاوية رضي الله عنه في قلبه!
ما أحوجك يارجل إلى كؤوس جديدة!
جزاك الله خيرا شيخ سليم على دفاعك عن معاوية رضي الله عنه.

ياسين مزيود 04 Jan 2014 11:34 AM

بورك فيك ياشيخ سليم وسدد خطاك ولك أن تتمثل برمتني بدائها وانسلت

أبو نعيم إحسان 04 Jan 2014 01:50 PM

وفّقك الله أخي سليم، وما هذا إن شاء الله إلا نصيب مما لابد منه من الأذية التي ينالها كل من سُخِّر للدعوة إلى الله؛ أما ذاك المعتوه ومن شابهه فمآلهم معروف نسأل الله العافية

حاتم خضراوي 04 Jan 2014 03:38 PM

لا حول ولا قوة إلا بالله، أسأل الله أن يهديك يا عمر.


الرجل الذي قام يقاطع الشيخ -وهذا عين سوء الأدب- معروف عند العام والخاص بفساد منهجه، و-خرَفه- إن صح التعبير.

الرجل يطعن في معاوية رضي الله عنه، وسمعَته أذناي يقول: سأقرأ القرآن الذي خلقه الله.

يحرم لبس اللون الأحمر والأزرق، بل يزجر من يلبس ذلك، لقوله تعالى: [ونحشر المجرمين يومئذ زرقا] وقوله:[كأنهم حمر مستنفرة]

ويحرص على لبس الأخضر والأبيض، بل له مصحف يقرأ منه ذو لون أخضر.
لآيات ظنها تحث على ذلك منها [ويَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا]


فهل مثل هذا يساير ولا يعرض عنه.


بل لما قام يقاطع الشيخ، كان يحث الشيخ على الهيجان ضد ولاة الأمور لإنكار منكر التلفاز وما شاكل ذلك

كما أستغرب منك حضورك للدورة مع طعنك في بعض المحاضرين بها!!!


أسأل الله أن يهديك، وقد كنت حريصا على عدم التعليق على كلامك، لكن هنا وجب مني الإدلاء بالشهادة، والله المستعان.


كتبته على عجالة قبل صلاة العصر

مصطفى قالية 04 Jan 2014 04:45 PM

والله -يا أخي سليم- لا يصفك بسوء الأدب إلا من كان بينه وبين الأدب مفاوز.
وفقك الله أخي لكل خير، وأبعد عنك كل شر.

بلال بريغت 04 Jan 2014 05:34 PM

بارك الله فيك اخي سليم و ثبتك على الحق

مراد براهيمي 04 Jan 2014 07:06 PM

قال الإِمَامُ النَّقَادَة الذََهَبِيُّ عَلَيْه الرَّحْمَةُ في (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) : ((فهذا النَّوْعُ لا يُحْتَج بهم ولا كرامة.
وأيضا فما أستحضر الآن في هذا الضرب رجلا صادقا ولا مأمونا، بل الكذب شعارهم، والتقية والنفاق دثارهم، فكيف يقبل نقل من هذا حاله ! حاشا وكلا .))
ومن أُكتُوباته وكَذِبَاته أنَّهُ كَلَّمَنِي على الفيس بوك مرتين ؛ نعوذ بالله من الهوى والفظاظة ؛ وعند الله الملتقى .

خالد أبو علي 04 Jan 2014 07:12 PM

جزاك الله خيرا

أبو همام وليد مقراني 04 Jan 2014 08:56 PM

اقتباس:

كما أستغرب منك حضورك للدورة مع طعنك في بعض المحاضرين بها!!!
الله المستعان يحضر الدروس ليس للاستفادة بل لإصطياد
هداه الله

أبو همام وليد مقراني 04 Jan 2014 08:59 PM

اقتباس:

والله -يا أخي سليم- لا يصفك بسوء الأدب إلا من كان بينه وبين الأدب مفاوز
الحمد لله نعرف الشيخ حسن قرابة العشر سنوات و لم نعلم عنه سوء الأدب مع أي أحد
نحسبه كذلك و الله حسيبه

حاتم خضراوي 04 Jan 2014 09:11 PM

بصراحة نحن في مدينتنا تحرجنا من تلكم الفضيحة التي حصلت، كون الشايب -المُقاطع- أساء الأدب مع الشيخ -المحاضر- الذي اجتهد وبذل وسعه في الإفادة، بل كنت قد هممت بنزع ذلكم المقطع من المحاضرة لولا أن الشيخ تكلم فيها كلاما نافعا،

وقد خطر لي يومها أن تركه أولى لبيان أخلاق طلاب العلم مع المخالفين وأهل الفوضى.

ونحمد الله أن لم يقم أحد من أهل الرفض محدثا الفوضى في المسجد في ذلك الأسبوع.


وأتذكر الآن مقطعا صوتيا للشيخ عبد الرزاق البدر فيه ضوضاء مفتعلة والشيخ يدعو لأهلها بدخول الجنة، فيا سبحان الله.

أبو محمد سامي لخذاري السلفي 04 Jan 2014 10:18 PM

بارك الله فيك شيخ حسن وجعل كل هذا في ميزان حسناتك...لا تلتفت إلى المتساقطين على طريق الدعوة إن السعيد من وعظ بغيره

أبو همام وليد مقراني 05 Jan 2014 07:32 AM

اقتباس:

بصراحة نحن في مدينتنا تحرجنا من تلكم الفضيحة التي حصلت، كون الشايب -المُقاطع- أساء الأدب مع الشيخ -المحاضر- الذي اجتهد وبذل وسعه في الإفادة، بل كنت قد هممت بنزع ذلكم المقطع من المحاضرة لولا أن الشيخ تكلم فيها كلاما نافعا،

وقد خطر لي يومها أن تركه أولى لبيان أخلاق طلاب العلم مع المخالفين وأهل الفوضى.

ونحمد الله أن لم يقم أحد من أهل الرفض محدثا الفوضى في المسجد في ذلك الأسبوع.


وأتذكر الآن مقطعا صوتيا للشيخ عبد الرزاق البدر فيه ضوضاء مفتعلة والشيخ يدعو لأهلها بدخول الجنة، فيا سبحان الله.

إذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود

عبد الله سنيقرة 05 Jan 2014 02:48 PM

جزاك الله خيرا شيخ حسن على ما تبذله
ووالله ما ضرك القوم وإنما هي رفعة لك
وفقك الله لكل خير

أبو عبد المحسن عبد الله بن أعراب 05 Jan 2014 03:14 PM

لاتبئس شيخنا حسن وانظر الى مافعله أحد الهالكين حين كان يلمز الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص حتى رفع أمره الى عمر بن الخطاب - أنه لايــــعرف يصــلي - وهو خال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فداه النبي صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه ( ارمي فداك أبي وأمي ) وهذا في أحد الغزوات ....فوقف سعد وقال مقولته الشهيرة ..اللهم ان كان الذي قام يقول مايقول ويفعل مايفعل ابتغاء مرضاتك فاغفر لنا وله وارحمنا وارحمه ...وان كان الذي قام قال ماقال لابتغاء مرضاتك فأطل عمره وعرضه للفتن .... وصلى اللهم على نبينا وآله وسلم

أبو معاوية كمال الجزائري 06 Jan 2014 02:05 AM

ما عرفنا عنكم أخي الفاضل سليم إلاّ الحلم ، والأدب الجم ، والجدّ في طلب لعلم.
فلا تبتئس بما يقولون ، عفا الله عناّ وعنهم .
أحسنتم صنعاً في ردّكم ، إفادة واختصاراً ، ولقارئه فائدة واعتباراً . ونعم الصّنيع لئلاّ تبتذل الردود والمساجلات العلمية بما ليس وراءه طائل .فجزاكم الله خيراً.

أمّا ذاك الذي كتب عن خلق المروءة والوفاء ، فدونك ما ذكره الشيخ الحبيب عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم رداًّ على شيخه بكر أبو زيد رحمهما الله كما في محاضرته (الردّ العلمي على منكري التصنيف)،ـ وقد كان الشيخ بكر آنذاك عضواً في اللجنة الدائمة للإفتاء وعضوا في هيئة كبار العلماء ـ والشيخ عبد السلام لا يزال في الثلاثينات من عمره،وقد كان يصفه من قبل ب(أسد السنّة) ـ :

(والعجب أن يخرج أناس ينتسبون إلى السنة ، [يجعلون] التصنيف لهم جائز على كل الوجوه وعلى ما يشاءون ويختارون، أما غيرهم فهو في حقهم من الموبقات السبع !!!، فهم يصنفون من شاؤوا بهواهم ولا يرضون تصنيف آخرين من أهل البدع لمجرد هواهم أيضا .
أما إذا صنف أهل الحق أحد أسيادهم ومتبوعيهم بحق وبرهان غضبوا غضباً وسكَّروا أبواب التصنيف وأبواب الجرح والتعديل في وجوههم !!!!.
فخذ على ذلك مثالاً يضحك ويبكي ، الكل منا يعرف الصابوني وأنه أشعري المعتقد ولما أخرج تفسيره الصفوة وانتشر فيالأقطار تصدى له كثير من أهل العلم وفقهم الله تعالى وبينوا عواره وكشفوا مخبآته وحذروا الناس من اقتناء هذا التفسير ومن التعويل عليه لما هو منطوي عليه من تأويل أسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته .
فلما جاء السيد قطب وسلطت أضواء أهل الحق على تفسيره فأخرجوا ما عنده من تأويل لأسماء الله تعالى وصفاته، ومن تخبيط في أبواب المعتقد كلها، وذكروا ما تفوه به في حق بعض الصحابة رضي الله تبارك وتعالى عنهم، وذكروا أيضاً ما تلفظ به لسانه وكتبه قلمه من سوء الأدب مع بعض أنبياء الله جل وعلا ، لما ذكروا ذلك ثار ثائرة بعض القوم فشنعوا وجدعوا وقالوا إن كتبه نافعه طيبة ويجب قراءتها .
فقلي بربك أيها المنصف فما الفرق بينه وبين الصابوني الذي فعل به ذلك الرجل ما فعل( !!)
ما هو الفرق عند أهل العلم والإيمان ،أنا أقول إن الصابوني أحسن حالاً بمئات المرات من مثل سيد قطب ، فالصابوني يتكلم بطريقة أهل العلم الذين سبقوا ، كالصاوي والنسفي والجلالين ونحوهم .
أماهذا فهو قد جاء بأسلوب مخترع مبتدع في تفسير كتاب الله جل وعلا لم تكن عليه الأمةمن قبل، وأسلوبه وطريقته مشوبة بالأفكار الضالة التي كان يعتنقها والتي كانت بعيدةعن الإسلام بعداً كاملا .
ولكن الكلام لِم يفرق بين هذا وذاك ، وما هو السر؟ !!
إلا لأجل أن هذا هو قائد الطريقة وهو شيخ الطريقة ؛ فلذا حرمته حرمة تفوق كل حرمة، فينسب كل الناس إلى البدع والتمشعر والاعتزال والجهمية ونحو ذلك، أما هذافقفوا قد حرم الكلام عليه، وقد سيج بسياج من حديد فلا يخلص أحد إليه .
وهذا تناقض مشين ولعب بقواعد الدين، فالواجب الإنصاف والتخلي عن الأغراض والأهواء والمطامع والنزعات الحزبية العرقية في مثل هذا الباب العظيم، فالمسلم الصادق العالم المحق هو الذي يمشي على وتيرة واحدة ولا يتلون في دين الله سبحانه وتعالى .)

فهل أساء الشيخ عبد السلام الأدب مع من دافع عن الذين مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلّم أساؤوا الأدب.!.

فليعذركم أخي سليم ،من ذكّركم ببعض قيم المروءة والوفاء ، فقد اختلطت عليهم الأفهام ، وتباينت عندهم الأصول والأرحام.
أمّا لعبة الخلط بين المفاهيم المتعلّقة بالقيم والمبادئ والأخلاق فلا أظنّكم أخي سليم تعرفونها أو تحبّذونها ، فضلا عن أن تتقنونها كعادة القوم في شغبهم وتشغيبهم ، والله المستعان.

ـ كفاك الله شرّهم ـ


الساعة الآن 01:28 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013