![]() |
جزاكم الله خير الجزاء وأوفاه شيخنا الحبيب.
الرجل يخاطبكم بالحثالة والعصابة والمتاجرين بالدعوة ويرميكم بالبوائق بلا بينة ولا برهان وأنتم تتلطفون به هذا التلطف فسبحان من ألهمكم هذا الصبر ، فأسأل الله الكريم أن ينفع بكم يا شيخنا على ما رقمتم في هذه المقالة الزكية والتي تتقطر شفقة ورحمة بالمنصوح له. |
والله لست أدري مما أعجب
أمِنْ جناية لزهر، أم من حلم الشيخ عمر ونصحه وشفقته. فبارك الله فيه وجعل نصيحته رفعة له في الدنيا والآخرة، فلقد ـ والله ـ بيّن ونصح ورحم ووعظ. |
قوة في الحجة ورحمة بالمخالفة
سبحان الله ... الله يعينك يا شيخ عمر الله يعينك |
شتّان بين لغة العلم و الحِلم و الأدب و الرّصانة و الشّفقة و بين لغة الشّارع و الجهل لغة الخشب ، جزاك الله شيخنا الفاضل على ما خطّت أناملك من نصائح جِدُّ قيِّمة و إن كانت مُوجّهة لشخص مُحّدد فكُلُنا معنِيُّون و اللّبيب من اتّعظ بغيره..
|
بارك الله فيك شيخنا الفاضل على ماتبذله من نصح وتوجيه و جعلها في ميزان حسناتك
|
جزى الله خير الجزاء شيخنا الغالي عمر الحاج مسعود حفظه الله نحسِبه كتب هذه الأسطر شفقة على المكتوبة إليه و إبتغاء له الخير أسأل الله أن ينفنا بها .
|
*
|
«وَعَسى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ» هذا ما جال في خَاطري وأنا أنظر فيما كتب الشيخ الفاضل عمر الحاج، ذلك أن كثيرا من معاني الإسلام كالرّفق والرَّحمة واللِّين والشّفقة قد غيِّبت - قصرًا- من أذهان كثير من الشباب السّلفي قبل هذه الفتنة، فلم يعد يتصور الواحد منهم الوضوح في المنهج إلا في السّب والشتم والنبز بالألقاب، كل ذلك تحت الرّعاية السَّامية لمن وَلَجَ ميدان التربية السّلفية وهو عنها غريب وبحقيقتها جاهل.
وإن مقال الشيخ عمر لهو لبنة أساسية في طريق *تصحيح المسار* فقد جمع بين العلم والرّحمة والصدق والشجاعة فيالصدع بالحق وتجلى فيه قول شيخ الإسلام: «وأهل السنة فيهم العلم والعدل والرحمة، فيعلمون الحق الذي يكونون به موافقين للسنة سالمين من البدعة، ويعدلون على من خرج منها ولو ظلمهم». |
اللهم بارك لنا في مشايخنا الصابرين الناصحين العالمين العاملين.
نصيحة غالية و بيان واضح ظهر فيه الحق على ما جاء به المنتقد من خطأ و باطل بحجة و أدب و دليل و حكمة. و إنه لمن الحرمان أن يمر المنصوح على هذا المقال و لا يتفكر فيما صنع ثم لا يرجع عن ما منه صدر. نرجوا من الله أن يجد هذا النصح في نفوس المنخدعين بل و رؤوس المخالفين قبولا |
الله أكبر ما أعظمها من نصيحة !!
حفظك الله شيخنا وجعل هذه الكتابة في موازينك يوم القيامة .والله من أحسن نا قرأت منذ بداية هذه الفتنة .. نصيحة زانَها لغة العلم والأدب ،، والأسلوب المشفق. فنسأل الله أن تكون سببا في هداية المنصوح ورجوعه إلى طريق الصواب.. |
- رد علمي موفق أيها الشيخ الفاضل فبارك الله فيك و زادك الله من فضله
|
أسأل الله أن يجعل ما كتبتم في ميزان حسناتكم و أن يوفقكم لخير الدين و الدنيا و الآخرة إنه سميع مجيب ... وفقكم الله
|
- جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب عمر الحاج مسعود، فقد ظهر من مقالك هذا أنه فيك -والحمد لله- خصلتين عزيزتين مفقودتين بين الناس خاصةً في زمن الفتن ألا وهما الحلم و الأناة قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس:"إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة"
- جزاك الله خيرا يا شيخنا الحبيب لقد شعرنا و عشنا في مقالك هذا تطبيقا عمليا لقول الله تبارك وتعالى:(( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )). قال أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله تعالى: فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم. هو الرجل يشتمه أخوه فيقول: إن كنت كاذباً فغفر الله لك، وإن كنت صادقاً فغفر الله لى - جزاك الله خيرا شيخنا فقد صبرت و صابرت و تغلبت على حظوظ النفس ولم تنتقم لها و آثرت الآخرة على الدنيا، و رددت السيئة بالحسنة و الأدب و الرحمة و الشفقة و النصح و الصدق، شيخنا نحن في زمن قلَّ فيه من يعامل خصومه بهذه الصفات و الأخلاق بل يٌعَدُّ من الغرباء الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه و سلم :"بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء" قال الشيخ ابن باز:... زاد جماعة من أئمة الحديث...، قيل: يا رسول الله! من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، وفي اللفظ الآخر: يصلحون ما أفسد الناس من سنتي، وفي لفظ آخر: هم النزاع من القبائل، وفي لفظ آخر:*هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير. فالمقصود أن الغرباء: هم أهل الاستقامة، فطوبى للغرباء يعني: الجنة والسعادة للغرباءالذين يصلحون عند فساد الناس، إذا تغيرت الأحوال والتبست الأمور، وقل أهل الخير ثبتوا هم على الحق واستقاموا على دين الله، ووحدوا الله وأخلصوا له العبادة، واستقاموا على الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر أمور الدين، هؤلاء هم الغرباء، وهم الذين قال الله فيهم وفي أشباههم:*إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ غ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ[فصلت:30-31] أي: ما تطلبون: نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ [فصلت:32].إه شيخنا الحبيب نسأل الله أن يرزقك الخير كله كما زرقك الرفق في هذه، قال نبينا الكريم صلوات الله و سلامه عليه : " من يحرم الرفق يحرم الخير" كما نسأله سبحانه و تعالى أن تكون هذه النصيحة الصادقة سببا لمراغمة الشيطان وجمع كلمة المسلمين، و أن يهدي الله تبارك و تعالى بها قلوب اتبعت الهوى فتفرقت وتشتت، ويجمع بها شمل نفوس شردت و ضاعت ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ومن يحرم الرفق يحرم الخير كله |
جزاك الله خيرا أيها الشيخ المفضال على المقال الماتع والأسلوب الرحيم والنصيحة الغالية التي دبجها يراعك بعلم وحلم وحكمة دعوية، أسأل الله أن ينفع بها من وقف عليها وأن يجعلها في موازين حسناتكم يوم تلقونه.
|
درس في التواضع والصدق والانصاف تعلم يا لزهر |
| الساعة الآن 06:36 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013