منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   هذا ما قيَّدته من كتاب.../ للمشاركة، والبخيل من بخل بكلمة هدى (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=11167)

أبو عبد الرحمن لقمان بن سالم 27 Dec 2015 09:16 PM

بسم الله ، والصلاة والسلام على رسول الله و بعد :

- فوائد في إعراب كلمة التوحيد .

- فاعلم أنَّ ((لا)) نافية بلا خلاف فيها . [التجريد في إعراب كلمة التوحيد]

- ((لا)) نافية للجنس محمولة على نقيضها ((إنَّ)) . [معنى لا إله إلَّا الله]

- فتنصب الاسم الذي هو المبتدأ لفظا ، أو محلًّا ، و ترفع الخبر على أنَّه خبرها ؛ لأنها لتأكيد النفي ، و ((إنَّ)) لتأكيد الإيجاب . [المنَّة الرَّضيَّة في شرح التحفة المرضيَّة]

- و ((إله)) مبني معها لتضمن معنى "مِنْ" إذ التقدير : لا مِنْ إله . [التجريد في إعراب كلمة التوحيد]

- إنَّما بني اسم ((لا)) إذا كان مفردا ؛ لتضمنه معنى ((مِنْ)) ، فإنَّ لا رجل جواب لمن قال : هل من رجل في الدار ؟ [المنَّة الرَّضيَّة في شرح التحفة المرضيَّة نقلا من الفواكه الجنية للفاكهي]

- هذا على سبيل الاستغراق ، و جب أن يكون الجواب أيضا بحرف الاستغراق الذي هو "مِنْ" ، ليكون الجواب مطابقا للسؤال فكان قياسه " لا مِنْ رجلٍ في الدار " ؛ ليكون النفي عاما كما كان السؤال عاما ، ثُمَّ حذفت "مِنْ" تخفيفا ، و تضمن الكلام معناها . [شرح المفصل لابن يعيش <الشاملة>]

- الإِلَه : فِعَال بمعنى مفعول يعني مألوه . سمي إِلَه لأنَّه مألوه ، و المألوه مفعول من المصدر و هو الإِلَهَة ، و هي مصدر أَلِه يَأْلهُ إِلَهة و أُلُوهَةً : إذا عبد مع الحب و الذل و الرضى . [الوافي في اختصار شرح عقيدة الطحاوي]

- فالمنفي جنس الآلهة التي تستحق العبادة ، و الله جلَّ وعلا ليس داخلا في هذا النفي ؛ لأنَّ النفي راجع إلى الآلهة الباطلة . [الوافي في اختصار شرح عقيدة الطحاوي]

- يتبع..

أبو العباس منصور كمال 27 Dec 2015 11:10 PM

هذا ما قيّدته من كتاب:

فقه الأدعية والأذكار لفضيلة الشيخ عبد الرزّاق بن عبد المحسن العباد البدر حفظهما الله تعالى

القسم الرابع: (جوامع الأدعية في الكتاب والسنة)

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه كان يقول: ( اللّهم إني أسألُك الهُدى والتُّقى والعَفاف والغِنى ) رواه مسلم (1).

قال الطيبي رحمه الله: (أطلق الهُدى والتُّقى ليتناول كُلّ ما ينبغي أن يهتدي إليه من أمر المعاش والمعاد ومكارم الأخلاق، وكُلّ ما يجب أن يتقى منه من الشرك والمعاصي ورذائل الأخلاق، وطلب العفاف والغنى تَخصيصٌ بعد تعميم) (2).

وقال النوويُّ رحمه الله: (أمّا العفاف والعِفّة: فهو التنزّه عمّا لا يُباح، والكَفُّ عنهُ، والغِنى هنا: غِنى النّفس والإستغناءُ عن النّاس، وعمّا في أيديهم) (3).

وفي شرحٍ لطيفٍ لهذا الحديث يقول الشيخ عبد الرحمن بن السعدي رحمه الله: ( هذا الدُّعاء من أجمع الأدعية وأنفعها، وهو يتضمّن سؤال خير الدّين، وخير الدُّنيا، فإنّ الهُدى هو العلمُ النافع، والتُّقى العملُ الصالح وتركُ ما نهى اللهُ ورسوله عنه، وبذلك يصلح الدّين، فإنّ الدّين علوم نافعة ومعارف صادقة، فهي الهُدى، وقيام بطاعة الله ورسوله، فهو التُّقى.

والعفاف والغِنى يَتضمّن العفاف عن الخلق، وعدم تعليق القلب بهم، والغِنى بالله وبرزقه، والقناعة بما فيه، وحصول ما يطمئنّ به القلب من الكفاية وبذلك تتمّ سعادة الحياة الدُّنيا والراحة القلبيّة وهي الحياة الطيّبة.

فمن رُزق الهُدى والتُّقى والعفاف والغِنى نال السّعادتين، وحصّل كلّ مطلوبٍ، ونجا من كُلِّ مرهوبٍ). (4)

____________________

(1) رواه مسلم (2721)
(2) انظر تحفة الأحوذي (461/9).
(3) شرح صحيح مسلم (4/17).
(4) بهجة قلوب الأبرار (ص: 249).

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

وجزى الله خيرا من كان سببا في هذا الجمع الطيب المبارك وهو أخونا الفاضل خالد حمودة حفظه الله تعالى وأسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناته والحمد لله رب العالمين.

عبد الرحمن رحال 24 Feb 2017 12:14 PM

مصطلحات ابن رشد في كتابه بداية المجتهد
قال في الباب الثاني من أبواب الغسل: ومتى قلت: (ثابت الحديث) فإنما أعني ما أخرجه البخاري أو مسلم أو ما اجتمعا عليه.
وقال في كتاب التيمم الباب الرابع في صفة الطهارة: إذا قلت: (الجمهور) فالفقهاء الثلاثة معدودون فيهم أعني مالكا والشافعي وأبا حنيفة.
وقال في الباب الثاني من أبواب الوضوء في مسألة غسل الوجه: مع أن الآثار الصحاح التي ورد فيها صفة وضوئه صلى الله عليه وسلم ليس في شيء منها التخليل، فهو يسمي الأحاديث آثارا وقد درج على ذلك في كتابه كله.
من "الهداية في تخريج أحاديث البداية" (46/1).


* من "كشكول ابن عقيل حكم ونوادر وألغاز وأقاويل"(ص59).


الساعة الآن 12:42 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013