![]() |
كل الآفات مبدؤها من النظــــــر ### و معظم النار من مستصغر الـــشرر
و المرء ما دام ذا عين يقلبهــــــا ### في أعين الناس موقوف على الخطر كل نظرة فعلت في قلب صاحبها ### فعل السهام بلا قوس و لا وتـــــــــر يسر ناظره ما ضر خاطـــــــــــره ### لا مرحبا بسرور عاد بالــــــــــــــضرر |
تمنيت أن تمسي فقيها مناظرا = بغير عناء فالجنون فنون
وليس اكتساب المال دون مشقة = تلقيتها فالعلم كيف يكون أبو بكر أحمد الدينوري من الطبقة الثامنة من أعيان أصحاب أحمد رحمهم الله أجمعين |
لأًََن أهوي سُـــقوطا من سَحاب وتُلفوني هـــشـيما في التراب
و تنهــــشني ســيوفٌ أو أُراها تطاعــــــــنني أَياد بالـحراب و يُرمى من نبال القوس ظهري و أُجـــلد ألف سوـــــــط للعقاب و أُصــلب ذات يوم فوق خُشْب و تأخـــذني الســـباع بكل ناب و تُــطرحُ جثتي في ارض قفر و تصـــــبح أَلحمي أَكل العُقاب و تألــــــــفني وليـــمة كل نــسر و تجلــب جثتي سرب الغراب و أُرمى في ظـــلام الغاب ليلا و ما أدراك ما لــــــيلٌ بـــغاب يخوفــــــني عواءٌ أو أخـــاف لأَن أغدو عـــــــــشاء للذئاب وأُرمى من كلام السوء جهرا و يهجـرني قريب من صحابي و أُصبح ليس عندي من لباس شـــحيح الأكل معدوم الشراب لأَهون ذاك عنـــدي من تخلّ و هــجر للديــــــــانة و الكتاب و بعد عن هداية خــــير رسل و خوف في القيامة و الحساب و كَبّ في الجحيم و صَلْي نار و خُلْــد في الندامة و الـــــعذاب و شُرْب من لفيح المهل ماءا فــساءت للمـــــآكل و الشراب يُعَـــــــيّرُني أُناسٌ أَن رأوني قصيرا في اللباس و في الثياب و قالوا شعر وجهك قد تراخى فعابوني و زادوا من معــابي سَـــأَلت القوم بَعضَـــهمُ أَكانا رسولــــكمُ مطيــــــلا للثيــاب حليــــــــــقا أو بـــهديكمُ شبيها بتلك الحال جيئوا بالــــــجواب تعـــــيبوني بهدي رسول ربي ورُمتم حُبَّه يا لَلعُـــــــــــــجاب و قلتــم كلنا أتبـــــــــــــاع طه فأين القول من فـــعل الصواب فليــــــــــــت القوم كلَّهمُ جميعا لـــــطه تُبَّــــــــــع في كل باب و من يكن الرســــول له إماما يحوز به على عظَـــــم الثواب فَربَّ الـــــــعرش أسأله ثباتا و صــدقا في المقالة و الخطاب وصـــــــــــلّ الله دوما ثم سلم على طه بتعـــــــــــداد السحاب |
جزاكم الله خيرا
اما مشاركة الاخ أبي عبد الله عبد الناصر درغوم فالذي احفظه من البيت الاول هو: كل الحوادث مبداها من النظر وهذا الذي به يستقيم الوزن (لان بحر الابيات المذكورة هو البسيط ) وكذالك الشطر الاول من البيت الثالث فيه خلل في الوزن وغاب عن ذهني تصويبه فحققه تجده كما ذكرته ان شاء الله وبارك الله فيكم اجمعين |
أظن أن الصحيح ياأخي عبد المجيد هو:
كم نظرة فعلت بقلب صاحبها***........................ والله أعلم. |
أنا أيضا سمعتها من الشيخ محمد بن هادي -حفظه الله- يذكر في البيت الأول
كل الحوادث مبداها من النظر وفي البيت الثالث كم من نظرة فعلت في قلب صاحبها و الله أعلم |
هذا هو إن شاء الله
كم نظرة فعلت في قلب صاحبها****** بورك فيكم أجمعين |
يا مَنْ يَرى مَدّ البعوض جناحها
يا مَنْ يَرى مَدّ البعوض جناحها == في ظلمة ِ الليل ِ البهيم ِ الأليل ويرى مناط عروقها في نحرها == والمخّ من تلك العظام النحّل ويرى خريرَ الدم ِ في أوداجها == متنقلاً من مفصل في مفصل ويرى وصول غذا الجنين ببطنها == في ظلمة الأحشا بغير تمقل ويرى مكان الوطء من أقدامها == في سيرها وحثيثها المستعجل ويرى ويسمع حس ما هو دونها == في قاع بحر ٍ مظلم ٍ متهول امنُنْ عليَّ بتوبة ٍ تمحو بها == ما كانَ مني في الزمان الأول |
بارك الله فيكم
|
الشرع ميزان الأمور كلها و شاهد لفرعها و أصلها
|
...من المظاهر التي تفشت _و بشكل جد طبيعي_ بين بعض المحسوبين على السنة والسلفية،
وهي _في أقل أحوالها_ خارم من خوارم المروءة ...! ألا وهي الإدمان على الجلوس والاجتماع على شرب القهوة في المقاهي العمومية ! ولا يخفى ما للجلوس في هذه المقاهي من أضرار وشبه على القلب والدين والصحة! ولا يخفى على أحد حال هذه المقاهي وحال روادها ومعمريها وأخلاقهم وأفكارهم ومشاربهم! فلإخواننا نقول: أقول لأصحابي عن القهوة انتهوا = ولا تجلسوا في مجلس هي فيه فليست بمكروه ولا بمحرم = ولكن غدت مشروب كل سفيه (قاله البكري) |
لامية الصفدي :
الجَدُّ في الجدِّ والحِرمانُ في الكَسَـلِ فانصبْ تُصِبْ عنْ قريبٍ غايةَ الأملِ واصبرْ على كلِّ ما يأتي الزَّمانُ بهِ صبرَ الحُسامِ بكفِّ الـدّراعِ البَطَـلِ وجانبِ الحرصَ والأطماعَ تحظَ بما ترجو من العزِّ والتأييدِ فـي عَجَـلِ ولا تكونَنْ على ما فـاتَ ذا حَـزَنٍ ولا تظـلَّ بمـا أُوتيـتَ ذا جَـذَلِ واستشعرِ الحِلمَ في كلِّ الأمـورِ ولا تُسرع ببـادرةٍ يومـاً إلـى رجـلِ وإنْ بُليتَ بشخـصٍ لا خَـلاقَ لـهُ فكُنْ كأنَّكَ لـمْ تسمـعْ ولـمْ يَقُـلِ ولا تُمـارِ سفيهـاً فـي مُحـاورَةٍ ولا حليماً لكيْ تنجـو مـنَ الزَّلَـلِ ولا يغرَّنـكَ مـنْ يُبـدي بشاشَتَـهُ إليكَ خِدعاً فإنَّ السُّـمَ فـي العَسَـلِ وإنْ أردتَ نَجاحـاً أو بلـوغَ مُنـىً فاكتُمْ أمورَكَ عن حـافٍ ومُنتعـلِ إنَّ الفتى من بماضي الحَزْمِ مُتَّصفٌ وما تعوّدَ نقـصَ القـولِ والعمـلِ ولا يقيمُ بـأرضٍ طـابَ مسكنُهـا حتى يقـدَّ أديـمَ السَّهـلِ والجَبَـلِ ولا يضيعُ ساعـاتِ الزَّمـانِ فلـنْ يعودَ مـا فـاتَ مـن أيامـهِ الأولِ ولا يُـراقِـبُ إلا مَــنْ يُراقِـبُـهُ ولا يُصاحـبُ إلا كـلَّ ذي نُـبُـلِ ولا يعدُّ عُيوباً فـي الـوَرَى أبـداً بل يعتني بالذي فيـهِ مـن الخَلَـلِ ولا يظُـنُّ بهـمْ سُـوءاً ولا حَسَنـاً بل التجـاربُ تَهديـهِ علـى مَهَـلِ ولا يُؤَمِّـلُ آمـالاً بصبـحِ غــدٍ إلا على وَجَلٍ مـن وثبـةِ الأجـلِ ولا يَصدُّ عـن التقـوى بصيرتَـهُ لأنهـا للمعالـي أوضـحُ السُّـبُـلِ فمنْ تكنْ حُلـلُ التقـوى ملابسَـهُ لمْ يخشَ في دهرهِ يوماً من العَطَـلِ مَنْ لمْ يصنْ عِرضَهُ ممـا يُدَنِّسـهُ عارٍ وإن كانَ مغموراً مـنَ الحُلَـلِ مَنْ لم تُفدهُ صُروفُ الدهر تجربـةً فيما يحاولُ فليرعـى مـع الهَمَـلِ مَنْ سالَمتهُ الليالـي فليثِـقْ عَجِـلاً منها بحَـرْبِ عـدوٍّ جـاءَ بالحِيَـلِ منْ ضيَّعَ الحَزْمَ لم يظفـرْ بحاجتِـهِ ومنْ رمى بسهامِ العُجْبِ لـمْ ينَـلِ منْ جادَ سادَ وأحيـا العالمـونَ لـهُ بديعَ حمـدٍ بمـدحِ الفِعـلِ مُتَّصِـلِ منْ رامَ نيلَ العُلى بالمـالِ يجمعُـهُ من غيرِ جُودٍ بُلي منْ جهلهِ وَبُلـي منْ لمْ يصُنْ نفسَهُ سـاءَتْ خليقتُـهُ بكـلِّ طَبْـعٍ لئيـم غيـرِ مُنتَـقـلِ منْ جالسَ الغاغَة النُّوكَى جَنَى نَدَماً لنفسـهِ ورُمـي بالحـادثِ الجَلَـلِ فخُذْ مقالَ خبيرٍ قـد حَـوى حِكَمـاً إذ صغتُها بعدَ طولِ الخُبر في عَمَلي ******** |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ألا كل شيئ ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل |
قال العلامة ابن القيم رحمه الله في نونيته
والله ما خوفي الذنوب فإنها ... لعلى سبيل العفو الغفران لكنما أخشى انسلاخ القلب من ... تحكيم هذا الوحي والقرآن |
قال عنترة بن شداد ::
خدمتُ أناساً واتخذت أقاربا *** لعوني ولكن أصبحوا كالعقارب ينادونني في السّلم يابن زبيبة *** وعند صدام الخيل يابن الأطايب فإن همو نسوني فالصوارم والقنا *** تذكرهم فعلي ووقع مضارب |
إن المعلم والطبيب كلاهما ............ لا ينصحان إذا هما لم يُكرما
فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه ........... واصبر لجهلك إن جفوت معلما |
لاخير في ود امرء متملق *** حلو اللسان وقلبه يلتهب
يعطيك من طرف اللسان حلاوةً *** ويروغ منك كما يروغ الثعلب يلقاك يحلف أنه بك واثق *** وإذا توارى عنك فهو العقرب |
خل جنبيك لرام *** وامض عنه بسلام
مت بداء الصمت خيـ *** رٌ لك من داء الكلام هذان البيتان امتثل بها سفيان بن عيينة رحمه الله لما أعجبه كلام حدث كان يجلس إليه، وكان ذلك الحدث: يحي بن أكثم القاضي، |
بالنسبة للأبيات التي نقلها الأخ أبو حسان وفقه الله فهي للشافعي رحمه الله، وأظن أن بعجز البيت الأول كسرا، ولعله هكذا:
************ حلو اللسان وقلبه يتلهَّب والله أعلم. |
إن السيادة في اثنتين فلا تكن ---- ياابن المشايخ فيهما بالزاهد
حمل المشقة واحتمال أذى الورى ---- ليس المشمّر للعلى كالقاعد قل للذي طلب العلى بسواهما ---- هيهات تضرب في حديد بارد |
قال الإمام الشافعي عليه رحمة الله:
لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ --- أرحت نفسي من هم العداوات إني أحيي عدوي عند رؤيتـه --- أدفع الشر عنـي بالتحيـات وأظهر البشر للإنسان أبغـضه --- كما أن قد حشى قلبي محبات الناس داء ودواء الناس قربـهم --- وفي اعتزالهم قطع للمـودات |
بارك الله بك ياشيخ محمد رحيل
لقد سمعتُ هذه المناضرة بين العلم والعقل من في الشيخ البارع محمد سعيد رسلان في شرحه " الأصول من علم الأصول" ، وقد كان الآداء رائعاً كعادة الشيخ في إلقاءه . مشاركتي :: مما أعجبني وحفظت بعض أبيات لأبي الطيب المتنبي وا حرَّ قلباه ممن قلبه شَبِمُ *** ومن بجسمى وحالي عنده سَقَمُ ما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قد برى جسدى *** وتدّعى حبَّ سيفِ الدولة الأممُ إن كانَ يجمعُنا حبٌ لغرتِه *** فليتَ أنا بقدر الحبِّ نقتسم يـا أعدل الناسِ إلا في معاملتي *** فيك الخصامُ وأنت الخصم والحكمُ أعيذها نظراتٍ منك صادقةً *** أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورمُ وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظره *** اذا استوت عنده الأنوار والظُلَمُ أنـا الذي نظر الأعمى إلى أدبي *** وأسمعَتْ كلماتي من به صممُ أنـام ملء الجفون عن شواردها *** ويسهر جراها الخلق ويختصمُ يـا من يعزُّ علينا أن نفارقهم *** وجدانُنا كلَّ شيءٍ بعدكم عدمُ لإن سرَّكم ما قال حاسدُنا *** فما لجرحٍ إذا أرضاكم ألَمُ |
قيل شعرا:
كأنني بينهم ضفدع *** يصيح وسط الماء في اليمِّ فإن نطقت شرقها ماؤه *** وإن سكتت ماتت من الغمِّ ذكرهما الشوكاني رحمه الله في إحدى رسائله. |
قال الشاطبي -ولست أحفظها- ولإعجابي بها لم أستطع نقل بين دون سابقه ولاحقه!!!!: وإن كتاب الله أوثق شافع * * * وأغنى غناء واهبا متفضلا وخير جليس لا يمل حديثه * * * وترداده يزداد فيه تجملا وحيث الفتى يرتاع في ظلماته * * * من القبر يلقاه سنا متهللا هنالك يهينه مقيلا وروضة * * * ومن أجله في ذروة العز يجتلا يناشد في إرضائه لحبيبه * * * وأجدر به سؤلا إليه موصلا فيا أيها القاري به متمسكا * * * مجلا له في كل حال مبجلا هنيئا مرئيا والداك عليهما * * * ملابس أنوار من التاج والحلا فما ظنكم بالنجل عند جزائه * * * أولئك أهل الله والصفوة الملا أولو البر والإحسان والصبر والتقى * * * حلاهم بها القرآن مفصلا عليك بها ما عشت فيها منافسا * * * وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلا جزى الله بالخيرات عنا أئمة * * * لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا ........ وسميتها حرز الأماني تيمنا * * * ووجه التهاني فاهنه متقبلا وناديت اللهم يا خير سامع * * * أعذني من التسميع قولا ومفعلا إليك يدي منك الأيادي تمدها * * * أجرني فلا أجري بجور فأخطلا أمينا وأمنا للأمين بسرها * * * وإن عثرت فهو الأمون تحملا أقول لحر والمروءة مرؤها * * * لإخوته المرآت ذو النور مكحلا أخي أيها المجتاز نظمي ببابه * * * ينادى عليه كاسد السوق أجملا وظن به خيرا وسامح نسيجه * * * بالاغضاء والحسنى وإن كان هلهلا وسلم لإحدى الحسنيين إصابة * * * والاخرى اجتهاد رام صوبا فأمحلا وإن كان خرق فادركه بفضلة * * * من الحلم وليصلحه من جاد مقولا وقل صادقا لولا الوئام وروحه * * * لطاح الأنام الكل في الخلف والقلا وعش سالما صدرا وعن غيبة فغب * * * تحضر حظار القدس أنقى مغسلا وهذا زمان الصبر من لك بالتي * * * كقبض على جمر فتنجو من البلا ولو أن عينا ساعدت لتوكفت * * * سحائبها بالدمع ديما وهطلا ولكنها عن قسوة القلب قحطها * * * فيا ضيعة الأعمار تمشي سبهللا بنفسي من استهدى إلى الله وحده * * * وكان له القرآن شربا ومغسلا وطابت عليه أرضه فتفتقت * * * بكل عبير حين أصبح مخضلا فطوبى له والشوق يبعث همه * * * وزند الأسى يهتاج في القلب مشعلا هو المجتبى يغدو على الناس كلهم * * * قريبا غريبا مستمالا مؤملا يعد جميع الناس مولى لأنهم * * * على ما قضاه الله يجرون أفعلا يرى نفسه بالذم أولى لأنها * * * على المجد لم تلعق من الصبر والألا وقد قيل كن كالكلب يقصيه أهله * * * وما يأتلي في نصحهم متبذلا لعل إله العرش يا إخوتي يقي * * * جماعتنا كل المكاره هولا ويجعلنا ممن يكون كتابه * * * شفيعا لهم إذ ما نسوه فيمحلا وبالله حولي واعتصامي وقوتي * * * ومالي إلا ستره متجللا فيا رب أنت الله حسبي وعدتي * * * عليك اعتمادي ضارعا متوكلا أرجو أن تعجبكم الأبيات |
السلام عليكم ،
اول بيتين من قصيدة أبي البقاء الرندي في رثاء الأندلس لكل شيء إذا ما تم نقصانُ .. فلا يُغَرَّ بطيب العيش إنسانُ هي الأيام كما شاهدتها دول .. من سرَّه زمنٌ ساءته أزمانُ وسبب ذكري هذين البيتين هو ما عشناه مؤخرا بتسليم دماج الخير ، فما أشبه اليوم بالبارحة والله المستعان . |
ألا إنَّ جهمًا كافِرٌ بان كُفرُهُ *** ومَن قال يومًا قول جَهمٍ فقد كفرْ لقد جُنَّ جَهمٌ إذ يُـسمِّي إلــهَـهُ *** سميـعًا بلا سمـعٍ بـصيـرًا بِلا بَـصَر عليمًا بلا عِلمٍ رضِيًّا بلا رضى *** لطيفًا بلا لُطفٍ خبيرًا بلا خَبَر أيُرضيكَ أن لو قال يا جهمُ قائلٌ *** أبوك امرؤٌ حرٌّ خطيرٌ بلا خَطَر مليحٌ بلا مُلحٍ بهِيٌّ بلا بهى *** طويلٌ بلا طولٍ يُخالِفُه القِصَر حليمٌ بلا حُلمٍ وفِيٌّ بلا وفى *** فبالعقلِ موصوفٌ وبالجهلِ مُشتَهَر جوادٌ بلا جودٍ قويٌّ بلا قوى *** كبيرٌ بلا كبرٍ صغيرٌ بلا صِغَر أمدحًا تُراهُ أم هِجاءً وسُبَّةً *** وهزءًا كفاك الله يا أحمقَ البَشَر فإنَّـكَ شيطانٌ بُعِثتَ لِأُمَّةٍ *** تُصَيِّرُهم عمَّا قريـبٍ إلى سَقَر |
|
قال الفرزدق :::
ندمتُ ندامة الكُسَعِيِّ لمَّا *** غدت مني مطلقةً نَوارُ |
اقتباس:
إحياءً لهذا الموضوع الشيق وفيما يخص البيتين الذين ذكرهما الاخ المبارك أبو أمامة سمعت الشيخ محمد بن هادي حفظه المولى يرويهما فأزيل بحمد الله الإشكال حيث شدد التاء من "ستهتك" وشكرا لصاحب الموضوع وللإخوة المشاركين فيه |
في قصة الأعرابية مع الذئب الذي ربته وأرضعته من لبن شاتها فلما كبر الذئبُ أكل الشاة ،، فقالت::
بَقَرْتَ شُوَيْهَتِي وَ فَجَعْتَ قَلْبِي *** وَ أَنْتَ لِشَاتِنَا وَلَدٌ رَبِيبُ غُذِيتَ بِدَرِّهَا وَ رُبِيتَ فِينَا *** فَمَنْ أَنْباكَ أَنَّ أَبَاكَ ذِيبُ إِذَا كَانَ الطِّبَاعُ طِبَاعُ سَوْءٍ *** فَلاَ لَبَنٌ يُفِيدُ وَلاَ حَلِيبُ |
فإن أصبتُ فلا عُجْبٌ ولا غَرَرُ ^^ وإن نقصتُ فإن الناس ما كملوا
والكامل الله في ذاتٍ وفي صفةٍ ^^ وناقصِ الذات لم يكمل له عملُ |
مكرّر يرجى الحذف
|
من القائل بارك الله فيك
|
اقتباس:
يقال أنها للشافعي ،لكن أظن الأصح أنها للأخفش ،والله أعلم وأي أخفش ؟؟لازم نبحث . ذكره السيوطي رحمه الله في كتابه المزهر في علوم اللغة وأنواعها : [الفصل الأول فيما يتعلق بأئمة اللغة والنحو] الأخفش أحدَ عَشَر نحويًا: أحدهم: الأخفش الأكبر أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد أحد شيوخ سيبويه. والثاني: الأخفش الأوسط أبو الحسن سعيد بن مسعدة تلميذ سيبويه مات سنة عشر ومائتين. والثالث: الأخفش الأصغر أبو الحسن علي بن سليمان من تلامذة المبرد وثعلب مات سنة خمس عشرة وثلثمائة. والرابع: أحمد بن عمران بن سلامة الألهاني مصنف غريب الموطَّأ مات قبل الخمسين ومائتين. والخامس: أحمد بن محمد الموصلي أحد شيوخ ابن جني مصنف كتاب تعليل القراءات. والسادس: خلف بن عمرو اليشكري البَلَنسي مات بعد الستين وأربعمائة. والسابع: عبد الله بن محمد البغدادي من أصحاب الأصمعي. والثامن: عبد العزيز بن أحمد الأندلسي من مشايخ ابن عبد البر. والتاسع: عليّ بن محمد الإدْريسي مات بعد الخمسين وأربعمائة. والعاشر: عليّ بن إسماعيل بن رجاء الفاطمي. والحادي عشر: هارون بن موسى بن شريك القارئ مات سنة إحْدَى وسبعين ومائتين. والله أعلم . |
قال أمين ناصر الدِّين (من البسيط):
بَدَتْ لذي صبوةٍ نحويَّةً فغدتْ *** بِخمْرِ مقلَتِها للشَّارب الثَّمِلِ وحين قال: "أنا" مُضْنَى الهوى فَصِلِي *** قالت: و"أنتَ" ضميرُ غيرُ مُتَّصِلِ قلت: اجْعلي "العطفَ" من هذا الجَفا "بَدَلا" *** قالت: أبوا أن يجيزوا ذاك في البَدَلِ فقال بعضهم: قد أبدلوا "غَلَطَا" *** قالت: صدقتَ فما نفْعي من الجَدَلِ من "موسوعة الشعر العربي" (ج41/1 باب العلم) |
وقائلة أنفقت في الكُتْب ما حوت ,,,,,,,,,,,يمينك من مال فقلت دعيني
لعلي أرى فيها كتابا يدلني ,,,,,,,,,,,,,, لأخذ كتابي آمنا بيميني |
| الساعة الآن 10:59 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013