![]() |
في تفسير الصلاة في كلام بعض الشراح
قال الأشموني في منهج السالك (1/4/24) عند قول ابن مالك (مصليا):أي طالبا صلاته ، أي : رحمته. ومثله ما في شرح ابن عبد الباري على متن المتممة. وكنت تعبقت هذا التقرير بالنقل عن فتح المجيد (ص14):أصح ما قيل في معنى صلاة الله على عبده: ما ذكره البخاري -رحمه الله تعالى-عن أبي العالية، قال : صلاة الله على عبده، ثناؤه عليه عند الملائكة، وقرره ابن القيم-رحمه الله تعالى- ،ونصره في كتابيه جلاء الأفهام وبدائع الفوائد. ثم وجدت الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله- قد أكده في شرح الألفية قائلا:من الأدلة على أن الرحمة غير الصلاة قوله تعالى{ أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة} والعطف يقتضي المغايرة حيث عطف بين الصلاة والرحمة. |
تصويبات لغوية
الصحافي : نسبة إلى الصحافة ، وهو العامل بهذا الأمر. الصَحَفي : وهو الصواب لغة ، نسبة إلى الصحيفة ، كحَنَفي نسبة إلى أبي حنيفة ، وقد أجاز السيوطي في (همع الهوامع) أن يقال: حنيفي استدلالا بحديث (الحنيفية السمحة) وعليه فيقال : صحيفي. أما الصُحُفي ، فهو لحن لأنه نسبة إلى الصُحُف ، وهو جمع ، والنسبة إلى الجمع تكون بردّه إلى المفرد ، كذا ذكره غير واحد منهم ابن هشام والغلاييني. |
هل الإعراب أصل في الأسماء والأفعال أو فيهما معاً؟
قال السلمي -عفا الله عنه- في حاشيته على الكواكب: ذهب البصريون إلى أن الإعراب أصل في الأسماء وفرع في المضارع ، وهذا هو الصواب لتوارد المعاني، وذهب الكوفيون إلى أن الإعراب أصل فيهما معا ، وهذا غير مسلم لإمكان إزالة اللبس بوضع اسم مكانه تبعا لما اختاره البصريون في وجه رفعه ، ويعترض الكوفيون أن وجه الرفع عندنا التجرد، ولذا قالوا بأن الأمر معرب ، والرد بأن المضارع دون الأمر شيء يسير يمكن جبره بالمشابهة للإعراب كما أن الأمر على قولكم يحتاج إلى تقدير على قولكم فسقط الاعتراض |
| الساعة الآن 01:25 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013