![]() |
إنَ هذا التَصرف الغريب من هؤلاء الدعاة يعبر عن أمر خطير يجب أن أنبه عليه من خلال معرفتي بأصحاب الفرق من السَبعينيات من القرن الماضي، ألا وهو أنَ كثيرا من هؤلاء المعرضين عن كلام الأئمَة الكبار لم تكن نشأتهم نشأة سلفيَة، إنَما كانت نشأة تكفيريَة أو قطبيَة أو تبليغيَة، وبقيت آثار تلك النشأة في عقولهم، لم يتخلَصوا منها، وغالبا ماتكون معرفة هؤلاء بمنهج أهل الحديث والأثر معرفة إجماليَة، ليست معرفة تفصيليَة، كما يعرفها أئمَة السَلف، وكذلك تكون طبيعتهم النفسيَة في التَعامل مع المخالفين لهم من أئمَة أهل الحديث والأثر طبائع عدوانيَة سبعيَة فيها استعلاء على الغير، كعادة أهل البدع في التَعامل مع أهل الحديث، وهؤلاء لا يستطيعون الخروج ممَا كانوا عليه في الزَمن الأوَ ل إلَا كما تخرج الشَوكة من الصوف المبلول ، قال ابن مفلح قال أبو الفرج الشيرازي من أصحابنا من أصحابنا رحمه الله تعالى في كتاب التبصرة له " :قال أحمد بن حنبل : وإذا رأيت الشاب أول ما ينشأ مع أهل السنة والجماعة فارجه، وإذا رأيته مع أصحاب البدع فايئس منه فإن الشاب على أول نشوئه "
"وعلى العموم أقول لهؤلاء الدعاة: إنَ مدرستنا هي مدرسة الدَليل والبرهان، وليست مدرسة الأهواء والكبر والتَقليد المذموم، والتَعلق بالأشخاص والرجال من دون الله تعالى" من أهم الداءات والتي استخرجها شيخ علي الوصيفي ولا نعلم ماهو دواءها!!!!!!! فجزاه الله خيرا . |
- في الصميم أيها الشيخ الفاضل بارك الله فيك
|
الله أكبر الله أكبر الله أكبر!، ما أصدقها من كلمات وما أروعها من عبارات ، وما أحسنها من نصائح صادقات ، وما أنفسها من درر غاليات ، فلله درك وعلى الله أجرك ياشيخ علي ، ورفعك الله قدرك في الدارين.
كتبت فأجدت ونصحت فبينت ووعظت فأبلغت ، هذا الحق مابه خفاء * فدعني من بنيات الطريق. أسأل الله الذي استوى على عرشه أن ينفع بهذه الرسالة الماتعة وأن يجعلها سببا لتوبة المخطئين ولرجوعهم إلى الحق خلف علمائنا الناصحين. |
جزى الله خيراً الشيخ الفاضل علي الوصيفي على مقالته المسددة وكتابته الطيبة، وإنها والله نصيحة مشفقة لمن أراد أن يخضع للحق .
وأقول هنيئا لمن ارعوى ، ولازم الصدق وأهله في هذه الفتنة الصَّمَّاء وفي هذا الظلام الحالك ، وسعى إلى فكاك رقبته منها ، فمن كان كذلك فقد أفلح وبلغ المقصد. |
نصيحة أخ مشفق بالرجوع إلى الحق وترك الهوى والتعصب وما يتولد عن ذلك من ضرب للمنهج السلفي وأهله .... قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله و رعاه :
( .. أليس من الممادح و المكرمات أن يرجعَ المسلمُ من الخطأ إلى الصواب ؟ و من الباطل إلى الحق ؟ فما بالكم تجعلون الممادح مذام ، و المكرمات نقائص ؟ و ما بالكم تنحدرون إلى أسفل تارة ، و ترجعون عن الحق إلى الباطل تارات .. بل تناصرون الباطل و تحاربون الحق و أهله ، فهذه هي العيوب الحقيقية و العار و النار إن لم تتوبوا إلى الله . ). / بيان فساد المعيار (الصفحة: 148 -149) /. فجزى الله الشيخ الفاضل علي الوصيفي على هاته النصيحة القيمة عسى أن تجد آذان صاغية . |
أسال الله تعالى أن يجزي الشيخ علي الوصيفي خير الجزاء، فإن كتابته هذه كتابة موفقة، جزلة الألفاظ جليلة المعاني، وهي صورةٌ مشرقة من صور تآزر أهل السنة على الحق، وتناديهم إلى نصرته، والقيامِ بواجب مساندة علماء السنة، والدفاع عن المظلومين، ونصيحةِ المخالفين.
لقد جال قلمكم أيها الشيخ الوصيفي في معانٍ جليلة، وميادين فسيحة من ميادين الحق، وخطَّ سِجالا من سجَالات النصرة المحمودة. ومما سررت به من تنبيهاته السديدة: الإشارة إلى أن من استكبر عن الرجوع عن الخطأ فإنه يستحق الترك، لأنه لا ثقةَ بعلمه، ولأن ذلك مشعر بعدم سلامة علمه من الفسَاد. وأيضًا تنبيهه إلى أن بعض من لا علاقة له بالمنهج السلفي ولا حِمْلَ له في الدعوة إلى الله، يستغلون المفرقين لقضاء مآربهم، وأن المفرقين قد يثقل عليهم الرجوع عن الباطل لئلا ييستجلبوا عداوة هذا الصنف الذي لا يرضيه إلا الإصرار على الباطل والمضي في الفتنة ومناكفة العلماء. ومن فوائده الحسان ما ساقه من حال الكرابيسي، وأن فقهه وعلمه لم يحل بينه وبين أن يسقط ويخمل ذكره، بسبب كِبْرِه، وتعاليه على الحق وأهله. ومن عزيز الفوائد أن هذه الفتنة ربما تكون فرصة لنقف على أخطائنا، ونصححها، ونُنَقِّي دعوتنا ممَّن دخل فيها وليس منها ولا من أهلها في علمٍ ولا دينٍ ولا خُلقٍ. هذا، وأسأل الله أن ينفع بهذا المقال، ويُبَصِّر به من ضلَّ عنه الهدى، وعَمِيت عليه السبيل. وإني أكرر دعوة الشيخ فركوس ولزهر ومن معهما إلى أن يقفوا مع أنفسهم وقفة صادقة ويتصوروا موقفهم بين يدي الله الذي يعلم السر، ويبتلي ما في الصدور، ولا تخفى عليه خافية، وأن ينظروا إلى ما آلت إليه حالُ الدعوة السلفية وحال شبابها، وإلى ما جَنَوه على أنفسهم وأتباعهم بسبب موقفهم المشين، فليراجعوا موقفهم ولينظروا في أمرهم، قبل أن تحل بهم قوارع الحق، وتأخذ فيهم صورامه، والله المستعان وإليه يرجع الجميع. |
المسألة التاسعة :
ان الشيخ ربيع و الشيخ عبيد شيخ عبيد حفظهما الله معكم اليوم ـ يا دعاة الجزائرـ وأنتم مخالفون لهم بالنصح و الرفق غدا ، فاحذروا أن يطووا صفحاتكم و يعرضوا عنكم بالكلية و يحذروا الناس منكم فأمثال هؤلاء العلماء يصبرون على المخالفين زمنا طويلا و كلامهم قليل، فإن وجدوا فيكم رغبة في التوبة و الرجوع فلله الحمد و المنة ان وجدوا فيكم اصرارا على المخالفة و الخطأ فانهم لن يسكتوا عنكم ، يعرف ذلك كل من عرف طريقتهم في التعامل مع المخالفين للمنهج عن علم و قصد فاحذوا عليه وسيقولون فيكم كلمة الحق وجدوا فيكم إصرارا على المخالفة والخطأ..فاحذروا من دعائهم عليكم بالخزي والبوار، واحذروا أن يسلط عليكم سيوف هؤلاء الأكابر ، كما لطت على غيركم هيبتكم، وتضيع كرامتكم،كما ضاعت كرامة من سبقكم. |
بارك الله فيك يا شيخ علي الوصيفي لقد نصحت و بينت
|
بارك الله في الشيخ الوصيفي فقد نصح وأجاد وأفاد وأقام الحجة وأدان المفرقة بأفعالهم الخسيسة الثابتة عنهم كالشمس في رابعة النهار
فالتوبة التوبة والبدار البدار أيها المفرقة ويا معشر الأغرار وأنصار الباطل أرأيتم أين زج بكم تعصبكم وتعنتكم واحتقار إخوانكم وظلمكم لهم وتواطؤكم على البغي والعدوان ألا تتوبون ألا ترجعون ألا تؤوبون |
بارك الله في الشيخ علي الوصيفي ونفع به
|
جزى الله خيرا الشيخ علي الوصيفي على هذا البيان الذي صدع فيه بالحق ودافع على المظلومين،أسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناته
|
جزى الله خيرا الشيخ عليا على هذا المقال الماتع، فقد بين بعلم ونصح بصدق وحلم فنسأل الله أن يجعل ما كتب في ميزان حسناته.
|
جزى الله خيرا الشيخ عليا على هذه الكتابة الراقية، مقالة تنبع شفقة ورحمة بالدعوة السلفية وتنضح إجلالا بالعلماء وبيانا لمكانتهم في الأمة، نسأل الله أن ينفع بها شداة الحق.
|
جزا الله الشيخ علي الوصيفي خير الجزاء وأوفاه على هذا المقال الماتع النافع، بأسلوب علمي متين ونفس سلفي رصين مشبع بآثار السلف ومنهجهم، وقد تمثلت سمة بارزة لأهل السنة في هذا المقال [أهل السنة أعلم الناس بالحق وأرحمهم بالخلق]، فالحجاج سلفيٌّ أثريٌّ قوي، والخطاب خطاب رحمة وشفقة وحرص على بيضة الدعوة السلفية، فجزاك الله خيرا كفاء ما نصحت وصدعت بالحق، وبارك الله قلمك جزاء ما سطرت به ذبا عن أئمة الدعوة السلفية وحملتها، وذب الله عن عرضك كما انتصرت للمظلومين.
|
جزى الله خيراً الشيخ علي الوصيفي على مقالته المسددة وكتابته الطيبة ، نسأل الله أن ينفع بها و أن يؤلف بين قلوبنا ويصلح ذات بيننا
|
| الساعة الآن 02:17 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013