منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مقال لفضيلة الشيخ عمر الحاج مسعود -حفظه الله-: نصـيـحـةُ مُـشـفِـق إلى لزهر سنيقرة (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24414)

محسن سلاطنية 28 May 2019 01:57 AM

جزاك الله خيرا شيخنا عمر وبارك فيك على هذه الموعظة البليغة، والنصيحة الغالية ، فياليت لزهر يسمع لها ويعقل ، فقد نصحته وصدقت في نصحه وأخلصت له لوعقل.

أبو عبد المحسن زهير التلمساني 28 May 2019 03:03 AM

جعلكم الله مفاتيح للخير مغاليق للشر و قدر لكم الخير وأجراه علي أيديكم و وفقكم لمرضاته

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم:
«إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ»
حسَّنه الإمام الألباني رحمه الله

أبو أنس خير الدين رحيم 28 May 2019 03:10 AM

كلمات نيّرات من الشيخ الوقور عمر الحاج مسعود حفظه الله لك يا أزهر سنيقرة خذ بها لعلّ الله ينير بها طريقك إلى الحق ويشرح بها صدرك وتقبل النصيحة وتعود لرشدك وتكفّ بغيك وظلمك...وتتحلل ممن ظلمتهم ورميتهم بالبوائق، وفي الأخير أشكر الشيخ عمر وأدعوا الله أن يبارك فيه وفي علمه على ماكتب فقد أفاد وأجاد جزاه الله خيرا.

أبو البراء خالد 28 May 2019 03:52 AM

لقد سطر الشيخ عمر حفظه الله صفحةً من صفحات المجد، بقيامه لله تعالى ـ إن شاء الله ـ في نصرة الحقِّ وأهله، والنَّصيحة لمن انحرفت به السَّبيل.
والشَّيخ عمر رجلٌ مشهودٌ له بالصِّدق وتحرِّي الحقِّ والعدل، وقد أجرى قلمَه بهذه النَّصيحة البليغة واللهجة الصادقة، شاهدًا بالحق قائمًا بالقسط.
فيا إخواننا!
هكذا هو الكلام في العلم والدِّين، وهكذا هو الكلام في المنهج والرِّجال على الديانة، لا بحكم الهوى والعصبيَّة.
هكذا هم فرسان السنَّة إذا أجَرْوا في الميدان.
وهكذا هي كتابةُ من حكَّم السنَّة على نفسه وألزمها شريعةَ الله تعالى.
بارك الله في الشَّيخ عمر وإخوانِه المشايخ، وحفظهم بحفظه ووفَّقهم لكلِّ خير.

أبو أميمة لياس عفافسة 28 May 2019 05:55 AM

جزى الله خيرا شيخا الفاضل عمر الحاج مسعود على ماسطرت يمينه،إنّها نصيحة مشفق حقاً وصدقاً وما على لزهر إلاّ أن يتقي الله ويتوب من طعنه في إخوانه الأفاضل السلفيين بدون دليل ولا برهان وألا يدخل في هذا المضمار الذي لا يحسنه بل يترك الأمر لأهل الاختصاص في علم الرجال

أبو أنس حباك عبد الرحمن 28 May 2019 05:55 AM

جزاكم الله خير الجزاء وأوفاه شيخنا الحبيب.
الرجل يخاطبكم بالحثالة والعصابة والمتاجرين بالدعوة ويرميكم بالبوائق بلا بينة ولا برهان وأنتم تتلطفون به هذا التلطف فسبحان من ألهمكم هذا الصبر ، فأسأل الله الكريم أن ينفع بكم يا شيخنا على ما رقمتم في هذه المقالة الزكية والتي تتقطر شفقة ورحمة بالمنصوح له.

خالد فضيل 28 May 2019 06:16 AM

والله لست أدري مما أعجب
أمِنْ جناية لزهر، أم من حلم الشيخ عمر ونصحه وشفقته.
فبارك الله فيه وجعل نصيحته رفعة له في الدنيا والآخرة، فلقد ـ والله ـ بيّن ونصح ورحم ووعظ.

محسن أبو محصن بن جمال العروم 28 May 2019 07:13 AM

قوة في الحجة ورحمة بالمخالفة
سبحان الله ...
الله يعينك يا شيخ عمر الله يعينك

أبو كنان بلحسن علي 28 May 2019 08:59 AM

شتّان بين لغة العلم و الحِلم و الأدب و الرّصانة و الشّفقة و بين لغة الشّارع و الجهل لغة الخشب ، جزاك الله شيخنا الفاضل على ما خطّت أناملك من نصائح جِدُّ قيِّمة و إن كانت مُوجّهة لشخص مُحّدد فكُلُنا معنِيُّون و اللّبيب من اتّعظ بغيره..

أبو معاوية نور الدين ماحي 28 May 2019 09:15 AM

بارك الله فيك شيخنا الفاضل على ماتبذله من نصح وتوجيه و جعلها في ميزان حسناتك

أبو معاوية أحمد الوهراني 28 May 2019 10:28 AM

جزى الله خير الجزاء شيخنا الغالي عمر الحاج مسعود حفظه الله نحسِبه كتب هذه الأسطر شفقة على المكتوبة إليه و إبتغاء له الخير أسأل الله أن ينفنا بها .

مختار حرير 28 May 2019 12:17 PM

*

مختار حرير 28 May 2019 12:19 PM

«وَعَسى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ» هذا ما جال في خَاطري وأنا أنظر فيما كتب الشيخ الفاضل عمر الحاج، ذلك أن كثيرا من معاني الإسلام كالرّفق والرَّحمة واللِّين والشّفقة قد غيِّبت - قصرًا- من أذهان كثير من الشباب السّلفي قبل هذه الفتنة، فلم يعد يتصور الواحد منهم الوضوح في المنهج إلا في السّب والشتم والنبز بالألقاب، كل ذلك تحت الرّعاية السَّامية لمن وَلَجَ ميدان التربية السّلفية وهو عنها غريب وبحقيقتها جاهل.
وإن مقال الشيخ عمر لهو لبنة أساسية في طريق *تصحيح المسار* فقد جمع بين العلم والرّحمة والصدق والشجاعة فيالصدع بالحق وتجلى فيه قول شيخ الإسلام: «وأهل السنة فيهم العلم والعدل والرحمة، فيعلمون الحق الذي يكونون به موافقين للسنة سالمين من البدعة، ويعدلون على من خرج منها ولو ظلمهم».

محمد رحمانية 28 May 2019 12:45 PM

اللهم بارك لنا في مشايخنا الصابرين الناصحين العالمين العاملين.

نصيحة غالية و بيان واضح ظهر فيه الحق على ما جاء به المنتقد من خطأ و باطل بحجة و أدب و دليل و حكمة.

و إنه لمن الحرمان أن يمر المنصوح على هذا المقال و لا يتفكر فيما صنع ثم لا يرجع عن ما منه صدر.

نرجوا من الله أن يجد هذا النصح في نفوس المنخدعين بل و رؤوس المخالفين قبولا

أبو مسدد بوسته محمد 28 May 2019 02:10 PM

الله أكبر ما أعظمها من نصيحة !!
حفظك الله شيخنا وجعل هذه الكتابة في موازينك يوم القيامة
.والله من أحسن نا قرأت منذ بداية هذه الفتنة ..
نصيحة زانَها لغة العلم والأدب ،، والأسلوب المشفق.
فنسأل الله أن تكون سببا في هداية المنصوح ورجوعه إلى طريق الصواب..

أبو عبد الله بلال أمقران 28 May 2019 02:17 PM

- رد علمي موفق أيها الشيخ الفاضل فبارك الله فيك و زادك الله من فضله

أبو ديمة محمد أمين بوحنك 28 May 2019 07:09 PM

أسأل الله أن يجعل ما كتبتم في ميزان حسناتكم و أن يوفقكم لخير الدين و الدنيا و الآخرة إنه سميع مجيب ... وفقكم الله

أبو عبد الله عبد الغني حمود 28 May 2019 08:55 PM

- جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب عمر الحاج مسعود، فقد ظهر من مقالك هذا أنه فيك -والحمد لله- خصلتين عزيزتين مفقودتين بين الناس خاصةً في زمن الفتن ألا وهما الحلم و الأناة قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس:"إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة"
- جزاك الله خيرا يا شيخنا الحبيب لقد شعرنا و عشنا في مقالك هذا تطبيقا عمليا لقول الله تبارك وتعالى:(( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )).
قال أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله تعالى: فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم. هو الرجل يشتمه أخوه فيقول: إن كنت كاذباً فغفر الله لك، وإن كنت صادقاً فغفر الله لى
- جزاك الله خيرا شيخنا فقد صبرت و صابرت و تغلبت على حظوظ النفس ولم تنتقم لها و آثرت الآخرة على الدنيا، و رددت السيئة بالحسنة و الأدب و الرحمة و الشفقة و النصح و الصدق، شيخنا نحن في زمن قلَّ فيه من يعامل خصومه بهذه الصفات و الأخلاق بل يٌعَدُّ من الغرباء الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه و سلم :"بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء" قال الشيخ ابن باز:... زاد جماعة من أئمة الحديث...، قيل: يا رسول الله! من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، وفي اللفظ الآخر: يصلحون ما أفسد الناس من سنتي، وفي لفظ آخر: هم النزاع من القبائل، وفي لفظ آخر:*هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير.
فالمقصود أن الغرباء: هم أهل الاستقامة، فطوبى للغرباء يعني: الجنة والسعادة للغرباءالذين يصلحون عند فساد الناس، إذا تغيرت الأحوال والتبست الأمور، وقل أهل الخير ثبتوا هم على الحق واستقاموا على دين الله، ووحدوا الله وأخلصوا له العبادة، واستقاموا على الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر أمور الدين، هؤلاء هم الغرباء، وهم الذين قال الله فيهم وفي أشباههم:*إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ غ‌ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ[فصلت:30-31] أي: ما تطلبون: نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ [فصلت:32].إه
شيخنا الحبيب نسأل الله أن يرزقك الخير كله كما زرقك الرفق في هذه، قال نبينا الكريم صلوات الله و سلامه عليه : " من يحرم الرفق يحرم الخير"
كما نسأله سبحانه و تعالى أن تكون هذه النصيحة الصادقة سببا لمراغمة الشيطان وجمع كلمة المسلمين، و أن يهدي الله تبارك و تعالى بها قلوب اتبعت الهوى فتفرقت وتشتت، ويجمع بها شمل نفوس شردت و ضاعت ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ومن يحرم الرفق يحرم الخير كله

سيدعلي سحالي 29 May 2019 08:54 AM

جزاك الله خيرا أيها الشيخ المفضال على المقال الماتع والأسلوب الرحيم والنصيحة الغالية التي دبجها يراعك بعلم وحلم وحكمة دعوية، أسأل الله أن ينفع بها من وقف عليها وأن يجعلها في موازين حسناتكم يوم تلقونه.

أبو معاذ محمد مرابط 29 May 2019 06:46 PM

درس في التواضع والصدق والانصاف
تعلم يا لزهر

أبو أحمد هشام التلمساني 30 May 2019 12:50 AM

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل عمر الحاج مسعود على هذه النصائح الذهبية ونسأل الله العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يجعلها في ميزان حسناتكم يوم القيامة وان يكون لها قلب واعي

يونس بوحمادو 31 May 2019 04:40 PM

بارك الله تعالى في الشيخ عمر الحاج مسعود وجزاه خيرا على هذه النصيحة السلفية العزيزة الغالية؛ فيها العلم والأدب والإشفاق، الحمد لله أن كنا أبناء وطلابا لمثل هؤلاء المشايخ السلفيين الرجال.

أبو عبد الرحمن حسين باي 02 Jun 2019 11:41 AM

جزى الله خيرا الشيخنا عمر الحاج مسعود على ماسطرت يمينه فقد أفاد وأجاد، و أدعو الله أن يجعل ما كتب في ميزان حسناته وأدعوا الله أن يبارك فيه وفي علمه، وأسأل الله تعالى أن ينفع بمقاله هذا وأن يفتح به أعينا عميا وآذانا صُمّا وقلوبا غلفا.

أبو أنس خير الدين رحيم 02 Jun 2019 03:57 PM

كلمات نيّرات من الشيخ الوقور عمر الحاج مسعود حفظه الله لك يا أزهر سنيقرة خذ بها لعلّ الله ينير بها طريقك إلى الحق ويشرح بها صدرك وتقبل النصيحة وتعود لرشدك وتكفّ بغيك وظلمك...وتتحلل ممن ظلمتهم ورميتهم بالبوائق، وفي الأخير أشكر الشيخ عمر وأدعوا الله أن يبارك فيه وفي علمه على ماكتب فقد أفاد وأجاد جزاه الله خيرا.

عمر عليان 18 Jun 2019 10:35 PM

جزى الله الشّيخ الحيي الخلوق عمر الحاج خير الجزاء
طابت نفوسنا لهكذا نصائح، فهل من مجيب ؟!

أبو عبد الله حيدوش 01 Oct 2021 11:25 AM

يرفع رفع الله قدر كاتبه نحسبه من الذين قال فيهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: وأئمة السنة والجماعة وأهل العلم والإيمان فيهم العلم والعدل والرحمة، فيعلمون الحق الذي يكونون به موافقين للسنة سالمين من البدعة، ويعدلون على من خرج منها ولو ظلمهم كما قال تعالى: كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [المائدة: 8].
ويرحمون الخلق فيريدون لهم الخير والهدى والعلم، لا يقصدون الشر لهم ابتداء، بل إذا عاقبوهم وبينوا خطأهم وجهلهم وظلمهم، كان قصدهم بذلك بيان الحق ورحمة الخلق.
الرد على البكري ٢٥٦


الساعة الآن 06:36 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013