![]() |
الله أكبر!
أين يُذهب بك يالزهر ؟! مالذي دهاك ؟! ، لقد غرَّ بك جمعة ، وزجَّ بك في غياهب الفتن المدلهمة ، وأوردك موارد الضلال والهوى فتشربت الهوى حتى الثمالة ، فلم تعد تعرف ما كنت تعرف ولا تنكر ماكنت تنكر ، ولقد غُيِّب لزهر القديم الذي كان يسير خلف العلماء وعلى خطاهم في مسلاخ لزهر الجديد الذي أصابته الفتنة فأصبح يدعو للتقديس والغلو ويرفع راية التقليد الأعمى ويشيد بها!. فكل مشفق مريد لك الخير يالزهر يدعوك لمراجعة نفسك ، والتأمل في بيانك هذا وفي غيره لعلك تفيق من غفلتك وترجع إلى سابق عهدك وهو أملنا ، والله الهادي إلى سواء السبيل. جزاك الله خيرا أيها المرابط وأدام سوط الحق في يدك ، فما أوجعه على ظهر المفرقين وشيعتهم. |
كم هي مرعبة هذه الدنيا، وكم هي مخيفة مراحل العبد وأيامه،!
ما قرأت هذه الأحرف إلا وأحرف أثر أبي الدرداء تطرق السمع طرقا،وتخرق غشاوة القلب خرقا، ففي مسند أحمد رحمه الله عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال : لما فتحت قبرص فُرِّق بين أهلها فبكى بعضهم إلى بعض، فرأيت أبا الدرداء جالساً وحده يبكي فقلت : يا أبا الدرداء ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله ؟فقال : (ويحك ياجبير ما أهون الخلق على الله عز وجل إذا أضاعوا أمره بينما هي أمة قاهرة ظاهرة لها الملك تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى).اه وها هي سنن الله في الكون هي هي، إن نصرا فنصر، وإن قهرا فقهر، وإن أكبر ما يدعو للعجب: هو أنك ترى سننه هذه تتناوب على المحل الواحد نصرا وقهرا، حسب المقتضي لها شكرا وكفرا. ولا يظلم ربك أحدا. وما ربك بظلام للعبيد. وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. |
جزاك الله خيرا أخي الفاضل أبا معاذ على هذا الرد القوي و المفحم على أزهر السنيقرة الجديد أصلحه الله ،
و أقول له كذلك كما قال لفالح : أسأل الله أن يكون هذا البيان سببا في رجوعك عما صدر منك من تأصيلات مخالفة لمنهج أهل الحق ، وعما رمى به إخوانه مما هم منه براء ، وليس العيب في الخطأ وإنما العيب في الإصرار، و كفى بالعبد نبلا أن تعد معايبه، وحسبنا الله و به المستعان و عليه التكلان. |
فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلاَلَةَ حَقَّ الضَّلاَلَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنِ فَإِنَّ دِينَ اللَّهِ وَاحِدٌ
جزاك الله خيرا شيخ محمد، مقال قوي،أسأل الله أن ينفع به |
بارك الله فيك أخي أبا معاذ على ما سطرت، إنّ خلاصة ماذكرته في كتابتك المتينة حول لزهر هو عين ماكنت أخاطب به مصعفقة القليعة في بداية الفتنة فكان جواب بعض الجهلة:" ذاك تاريخ ولا يهمنا" فكان الجواب:" ذاك تاريخ استفدت منه،وفتنة اليوم تاريخ لك في الغد" ولكن القوم عطّلوا عقولهم والله المستعان.
في الحقيقة لا تزال المواد والوثائق من تلك الحقبة التي ينبغي أن يعاد إخراجها والتعليق عليها إفادة للشباب الباحث عن الحق. |
لا فُضّ فوك يا أخي *** ولا شلّت لك يدُ..
نسأل الله تعالى أن يبارك فيك ويزيدك علما وعملا ،، ويجعل ما تُسطّره في موازينك |
| الساعة الآن 12:11 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013