![]() |
جزاك الله خيرا أخي أبا معاذ
|
جزاك الله خيرا أبامعاذ ،
وياليت لو يتم إكمال الخير ويتم طبع هذه الصفحات في رسالة صغيرة فما أحوجنا إلى كثير من الأدب والأخلاق . جزاك الله خيرا وأشهد الله على أني أحبكم في الله |
جزاك الله خيرا
|
السلام عليكم يا صديقي محمد لقد زلزلت قلبي بكلامك
فوالله إن كلامك يحاكي الواقع المرير الذي يعيشه الناس في زماننا الحقير الذي لو كان له قيمة لما سقى الله فيه الكافر شربة ماء ولو كان فيه خير لاختار النبي صلى الله عليه وسلم البقاء فيه ولكن اكثر الناس لا يعلمون وعن حقيقة ما خلقوا لتحقيقه غافلون حتى المستقمون صارو ابعد ما يكون عن خلق سلف هذه الامة الذين يفترض بهم انهم على سننهم متشبثون لكن لا يسعنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل |
جزاك الله خيرا وسدد خطاك
|
مقالك هذا –تالله- وسلسلتك الذهبية موفّقة مباركة ، حبّذا لو تُطبَع في مركز التصفية المبارك .
لقد وضعت أخي المكرّم أبا معاذ –حفظك الله وأعاذني وإياك من النيران- الدواء على الجرح، فلا يمكن لصاحبه إلا أن يبرأ –بإذن الله تعالى ومشيئته- حقا : إنما الامم الاخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا لو قرأنا سيرأعلام النبلاء وغيره ممن يُعنى كاتبه بنقل آثار السلف ومواقفهم في العقيدة والسلوك والعبادة لاحتقرنا أنفسنا غاية الاحتقار ولعدنا إليها بالذم والانتقاص، ونحن نقرأ بأعيننا -التي متّعنا الله بها - حال هؤلاء تجاه ربّهم ثم تجاه الناس، فيا عجبا كيف ندّعي العلم من دون أن يُرى أثره علينا، وكيف نحفظ القرآن من دون تطبيقه على أنفسنا الأمارة بالسوء، ولله در ابن مسعود –رضي الله عنه- حين قال : ينبغي لحامل القرآن أن يُعرَف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون فسر على بركة الله، فإنّك على الحق المبين فيما تكتبه من درر ونفائس توقظ النائم وتنبّه الغافل وتهدي الحائر، والله الهادي . |
بورك فيك أخي محمد على ما كتبت، فإنها موعظة لأصحاب القلوب الحية وهي كبيرة على مرضى القلوب "يحسبون كل صيحة عليهم..."، ومع الأسف الشديد أن نرى ونسمع ممن الأصل فيهم أنهم يزهدون في الدنيا وأهلها.
|
بارك الله فيك أخانا الفاضل على هذا المقال الذي كشف عن واقع مر نعيشه ، ألهتنا الدنيا و فرقتنا ، شغلتنا أنفسنا بتزيين المظاهر و الأقوال دون الأفعال ، إن سألت أحدنا عن إلقاء كلمة حول حقوق الأخوة و الحب في الله لكتبت الكلمة في سفر كبير قد ملئ بالآيات و الأحاديث و الآثار و الفوائد ، و إن تسأل عن واقع حالنا ترى عجبا ، كل نفس بما رزقت شحيحة إلا من رحم الله ، و إن هذا من علامات دنو الساعة كما أخبر بذلك الصادق المصدوق عليه الصلاة و السلام : " يتقاربُ الزمانُ ، ويُقْبَضُ العلمُ ، ويُلْقَى الشحُّ و تظهرُ الفتنُ .. " الحديث. (صحيح الجامع).
------ و بارك الله فيكم إدارة المنتدى على قبول طلبي لأصبح عضوا في المنتدى المبارك. |
جزاك الله خيرا
أولئك أبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا أبا معاذ المجامع |
جزاك الله خيرا أخي محمد ووفقنا وإياك لما يحب ويرضى
|
جزاكم الله خيرا أيها الكرام على مشاعركم النبيلة وتجاوبكم الجميل
وأخص بالذكر شيخنا أزهر -حفظه الله- فقد تشرفت بمروركم الطيب وتعليقكم السديد |
جزاكم الله خيرا
|
بارك الله فيك أخي محمد
|
| الساعة الآن 12:58 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013