![]() |
جزاكم الله خيرا على المرور
|
جزاك الله خيرا أبا عبد الرحمن، وأحسن الله إليك. وأغلبُ الكلامِ في طبقاتِ الرُّواة عن الإمام المُكثرِ متفرق في كتب علوم الحديث المختلفة ككتب الجرح والتَّعديل ، وتكثرُ في كتب السؤالات وكتب العلل والتواريخ ، ومن أمثلة ذلك :كتاب العلل لابن المديني (ت 234 هـ) ، حيث استفتح كتابه بمسائلَ عظيمة الفائدة من علوم الطَّبقاتِ ، فنراه يقول : "نظرتُ فإذا الإسنادُ يدورُ على ستَّة : فلأهلِ المدينة ابنُ شهاب ، ولأهلِ مكَّةَ عمرو بن دينار ، ولأهلِ البصرةِ قتادة بنُ دِعامة السَّدوسي، ويحي بن أبي كثير ، ولأهل الكوفة أبو إسحاق السبيعي ، وسليمان بن مهران..." ثمَّ ذكر أصحاب عبد الله بن مسعود والمفاضلة بينهم وهكذا يمضي علي ابن المديني في تأصيلِ هذه الخِبرةِ الإسناديّةِ وتفريعها . ومع ذِكْرِ الرَّاوي فإنَّه يذكرُ أصحابه ، ويبيِّن أوثقهم فيه وأكثرهم في الرِّواية عنه. كذلك من الكتبِ التي احتوت على ذكر طبقات الرُّواة عن الإمام المكثر: كتاب "التَّاريخ" للدَّارمي (ت 280 هـ) فقد استفتح الكتاب بتوجيه أسئلة ليحي بن معين عن أصحاب كبار الأئمَّة المُكثرين كالزُّهري، وقتادة والأعمش، و أيُّوب السِّخْتياني، والشَّعبي وغيرهم. وكذا غيرها من الكتب التي وجَّهت أسئلة لابن معين في ذلك : كأسئلةِ العبَّاس الدُّوري (ت 271 هـ) في كتابه "التَّاريخ"، وكذا ما نقله أبو خالد الدَّقَّاق يزيد بنُ الهيثم عن ابن معين في كلامه في الرِّجال، وكذا كتب العلل ؛ ككتاب "العلل ومعرفة الرجال" رواية عبد الله بن أحمد (ت 290 هـ) فإنَّ فيه فوائد نفيسة في المفاضلة بين أصحاب الإمام المكثر ؛ ينقلها عن والده الإمام أحمد ابن حنبل ، ومن كتب السُّؤالات كتاب "أسئلة البرذعي " الموجَّهة لأبي زرعة الرَّازي (ت 264 هـ) ، ومن كتب التَّواريخِ التي اعتنت بذلك كتاب "المعرفة والتَّاريخ" للفسوي (ت 277 هـ) ، فقد نقل في ذلك فوائد نفيسة خاصَّة عن أحمد بن حنبل فيما رواه عنه الفضل بن زياد وغيره ، وكذا كتاب "تاريخ أبي زرعة الدِّمشقي" (ت 281 هـ) نقل فيه فوائد في علم العلل والرِّجال عن أحمد ابن حنبل خاصَّة ، وكذا عن غيره من أئمة العلل .ثُمَّ جاء الحافظُ ابن رجب الحنبلي (ت 759 هـ) ليجمع شتات علم طبقات الرُّواة عن الإمام المكثر ويُؤَصِّلُه ويقعِّد له ويبرز أهميته ، في كتابه الفريد الفَذ "شرح علل التِّرمذي" ، فكان كتابه هذا من أنفس الكتب التي جمعت الكثير ممَّا تفرَّق من كلام الأئمَّةِ في ذلك ، مع العناية بالتَّرتيب والتَّنظيم حيث ذكر أصحاب الأئمَّة المُكثرين مع المفاضلة بينهم من حيث القُوَّة والضَّعف ؛ ومن حيثُ الملازمة والمعرفة بحديث الشَّيخ. |
جزاكم الله خيرا شيخ مراد , فوائد طيبة سأسعى لنظمها
|
اقتباس:
أخي امحمد الصحيح أثبت الناس في أنس بن مالك رضي الله عنه، وليس مالك بن أنس رحمه الله تعالى. لأن مالكاً يعد أثبت الناس في الزهري وليس العكس. وللفائدة: أثبت الناس في الزهري ( ذكرهم الحافظ ابن رجب في شرح العلل ) 1. مالك بن أنس 2. سفيان بن عيينة 3. معمر بن راشد أما الحافظ ابن حجر فجعل بدل معمر بن راشد: 4. شعيب بن أبي حمزة |
اقتباس:
بارك الله فيك اختلطت علينا العلومات جئنا لنكحلها فزدناها عمى و الله المستعان و قد تمّ التعديل |
تكفيرا للغلط الواقع إليك أخي أبا حاتم نظم أثبت الناس في الإمام الزهري : وَ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ المُوَقَّرُ *** سُفْيَانُنَا , وَ مَعْمَرٌ قَدْ ذَكَرُوا وَ بَدَّلَ ابْنُ حَجَرٍ بِمَعْمَرِ *** شُعَيْبَنَا , أَثْبَتُهُمْ فِي الزُهَرِي |
روى الحافظ أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني في كامله قال: حدثنا الحسن بن عثمان التستري قال: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: سمعت علي بن المديني يقول: دار حديث الثقات على ستة، رجلان بالبصرة ورجلان بالكوفة ورجلان بالحجاز.
فأما اللذان بالبصرة فقتادة و يحيى بن أبى كثير. وأما اللذان بالكوفة: فأبو إسحاق و الأعمش. وأما اللذان بالحجاز: فالزهري و عمرو بن دينار. قال: ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر: منهم بالبصرة: سعيد بن أبي عروبة، و شعبة بن الحجاج، و معمر بن راشد، وحماد بن سلمة، و جرير ابن حازم، و هشام الدستوائي. وصار بالكوفة: إلى الثوري، وابن عيينة، و إسرائيل. وصار بالحجاز: إلى ابن جريج، و محمد بن إسحاق، و مالك. قال أبو زرعة: وصار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين. |
| الساعة الآن 03:56 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013