فضل يوم عاشوراء والتحذير مما يقع فيه من الأخطاء

المؤلف: 
خالد حمودة

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه، أمَّا بعد:

فإنَّ يوم عاشوراء يومٌ من مواسم الخير الَّتي يعمل فيها المسلمون أعمالًا، ولمَّا كان الواجبُ الوقوفُ مع حدود الشَّرع فعلًا وتركًا، كان على المسلم العناية بتعلُّمها، لتقع أعماله موافقة للشَّرع، وهذه مقالةٌ مختصرة في أحكامه وبعض المسائل المتعلِّقة به.

مقدِّمة

شهر المحرَّم أحدُ الأشهر الحرم الَّتي حرَّمها الله في كتابه وعظَّم شأنها فقال تعالى: (إنَّ عدَّة الشُّهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السَّماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدِّين القيِّم)، وهي أربعة، ثلاثةٌ سرد: ذو القعدة وذو الحجَّة والمحرَّم، وواحدٌ فرد، وهو رجب.

وأفضل هذه الأربعة شهرًا هو المحرَّم، وقيل: ذو الحجَّة([1])، وفي فضل المحرَّم قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «أفضل الصِّيام بعد رمضان شهر الله المحرَّم» أخرجه مسلم (1163).

وإضافة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم المحرَّم إلى الله تعالى إضافةُ تشريف دالَّةٌ على فضيلة هذا الشَّهر، لأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لا يُضيف إلى الله تعالى إلَّا خواصَّ مخلوقاته المفضَّلة من الأعيان والأزمنة والأمكنة، ومن اللَّطائف أنَّ الله ï»· قد اصطفى من الأعمال الصَّوم فأضافه إلى نفسه، فقال كما في الحديث القدسي: «كلُّ عمل ابن آدم له، إلَّا الصِّيام فإنَّه لي وأنا أجزي به»، فناسب أن يشرع العمل المضاف إلى الله ـ وهو الصَّوم ـ في الشَّهر المضاف إلى الله ـ وهو المحرَّم ـ([2])، فيجتمع للمسلم شرف العمل وشرف زمانه.

وأفضل أيَّام المحرَّم هي العشر الأُول منه، قال أبو عثمان النَّهدي رحمه الله: «كانوا يعظِّمون ثلاث عشرات: العشر الأول من المحرَّم , والعشر الأول من ذي الحجَّة, والعشر الأواخر من رمضان» [«مختصر قيام اللَّيل» للمروزي (247)].

تعيينه

ومن أيَّام المحرَّم الفاضلة يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر منه في قول جمهور العلماء من الصَّحابة والتَّابعين ومن بعدهم من أئمَّة الدِّين.
وذهب ابن عباس رضي الله عنهما إلى أنَّه اليوم التَّاسع، قال لمن سأله عن صومه: «إذا رأيت هلال المحرَّم فاعدد وأصبح يوم التَّاسع صائمًا»، أخرجه مسلم (1133)، وهذا ظاهره أنَّه يرى عاشوراء يوم التَّاسع، وعليه حمله ابن حزم وتابعه عليه كما في المحلى (7/17)، وهو على هذا بإضافة اللَّيلة إلى النَّهار الَّذي يليها، أو هو مأخوذٌ من أوراد الإبل، فإنَّ العرب إذا رعت الإبل ثمانية أيَّام ثمَّ أوردتها في التَّاسع قالوا: «وردنا عِشرًا» بكسر العين، لأنَّهم يعدُّون يوم الورد في الأظماء [«شرح السُّنَّة» للبغوي (6/339)].

ويحتمل أن يكون ابن عبَّاس على مذهب الجماعة، وذلك من وجهين:

الأوَّل: أن يكون أراد العاشر، بدليل أنَّه قال: «أصبح صائمًا» أي: بعد أن تعدَّ تسعًا، ولا يكون ذلك أي: أن يصبح صائمًا بعد تسعٍ إلَّا إذا نوى الصِّيام للَّيلة الَّتي تليها وهي العاشرة، وهذا الوجه ذكره الحافظ في «الفتح» (4/245) عن الزِّين ابن المنيِّر.

الثَّاني: أن يكون ابن عبَّاس علم من السَّائل أنَّه يعرف عاشوراء، فاكتفى بذلك ونبَّهه إلى صوم التَّاسع معه، أشار إلى هذا الوجه البيهقي رحمه الله، وقرَّره ابن القيِّم في «زاد المعاد» (2/62)، ويدلُّ له ما أخرجه الطَّبري في «تهذيب الآثار» (1/392) والبيهقي في «شعب الإيمان» (3509) وغيرهما بإسناد صحيحٍ عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّه قال: «صوموا التَّاسع والعاشر وخالفوا اليهود».

فضل عاشوراء واستحباب صومه

وقد استحبَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم صومه، وأمر به واستمر اهتمامه به إلى آخر عمره، وهذا يدلُّ على تأكُّد استحباب صومه، قالت عائشة رضي الله عنها: «كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهليَّة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلمَّا قدم المدينة صامه، وأمر بصيامه، فلمَّا فُرض رمضان تُرك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه»، أخرجه البخاري (2002)، ومسلم (1125).

وبيَّن ابن عباس رضي الله عنهما سبب صوم النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إيَّاه في حين دخل إلى المدينة، فقال: «قدم النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: «ما هذا»؟، قالوا: هذا يومٌ صالحٌ، هذا يوم نجَّى الله بني إسرائيل من عدوِّهم، فصامه موسى، قال: «فأنا أحقُّ بموسى منكم»، فصامه، وأمر بصيامه»، أخرجه البخاري (2004) ومسلم (1130).
وهذا الحديث يدلُّ على أنَّ نعمة الله على المتقدِّم من الآباء والأسلاف هي نعمةٌ على المتأخِّر، فلذلك صام النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم شكرًا على نعمة الله على أخيه موسى عليه السلام وأمته.
وفيه أيضًا أنَّ الصَّوم من الأعمال الَّتي يُشكر الله تعالى بها، وقد كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صوم الاثنين، ويقول: «ذاك يوم ولدت فيه وبُعثت فيه»، قال الحافظ ابن رجب في «فتح الباري» (1/174): «الأيَّام الَّتي يحدث فيها حوادث من نعم الله على عباده لو صامها بعض النَّاس شكرًا من غير اتِّخاذها عيدًا كان حسنًا».

وقد تبيَّن بحديث عائشة ع¤ المتقدِّم أنَّ صيام عاشوراء كان هو الفرض قبل رمضان، فلما فُرض رمضان نُسخ وجوب صومه وبقي الاستحباب، على هذا المشهور عند العلماء، وصحَّح البيهقي وغيره من الشَّافعية أنَّه لم يكن واجبًا قطُّ، وإنَّما شُرع استحبابًا من أوَّل الأمر، لما أخرجه البخاري (2003) ومسلم (1129) عن معاوية ï*¬ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هذا يوم عاشوراء، ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائمٌ، فمن أحبَّ منكم أن يصومه فليصمه، ومن أحبَّ أن يفطر فليفطر»، قال ابن القيِّم رحمه الله في الجواب عن هذا: «حديث معاوية صريحٌ في نفي استمرار وجوبه، وأنَّه الآن غير واجب، ولا ينفي وجوبا متقدِّمًا منسوخًا» [«زاد المعاد» (2/59)، ومعناه في «المغني» (4/442)].
والأوَّل أصحُّ، ومن أجل ذلك جعله بعض العلماء أفضل صوم النَّافلة، قال ابن غلَّاب القيرواني (ت:646) في كتابه «الوجيز» (ق47/أ): «أفضلُ الصِّيام بعد رمضان عاشوراء، لأنَّه كان هو الفرض قبل أن يُكتب رمضان»، وهذا وإن لم يسلَّم له ـ إذ صوم عرفة أفضل منه بدليل أنَّه يكفِّر سنتين ـ فهو دالٌّ على عظيم فضل صيام عاشوراء، ويشهد لذلك أنَّ ابن عباس رضي الله عنه سُئل عن صيام يوم عاشوراء فقال: «ما علمتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يومًا يطلب فضله على الأيَّام إلَّا هذا اليوم، ولا شهرًا إلَّا هذا الشَّهر»، يعني رمضان، أخرجه البخاري (2006)، فهذا فيه أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم «كان يتحرَّى صومه على سائر الأيام»([3]).
ومن فضل عاشوراء أنَّ صيامه يكفِّر ذنوب سنة كاملة، فعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وصيام يوم عاشوراء، أحتسبُ على الله أن يكفِّر السَّنة الَّتي قبله»، أخرجه مسلم (1162).

استحباب صوم التاسع معه

ويستحبُّ صيام التَّاسع مع العاشر، قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «حين صام رسول الله صلى اله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله!، إنَّه يوم يعظِّمه اليهود والنَّصارى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا كان العام المقبل، صمنا يوم التَّاسع إن شاء الله»، قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفِّي النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم»، أخرجه مسلم (1134)، فاستحباب صوم التَّاسع مع العاشر لغرض مخالفة اليهود.
وقد قيل إنَّ ذلك احتياطٌ لئلَّا يفوته عاشوراء، وبهذا أخذ أحمد([4])،ويشهد له ما أخرجه الطَّبراني في «المعجم الكبير» (10/330/10817) عن ابن عباس ï** بسندٍ صحيح([5]) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن عشت إن شاء الله إلى قابل صمت التَّاسع، مخافة أن يفوتني يوم عاشوراء».
لكن الاقتصار على العاشر سنَّة وليس بمكروه([6])، في مذهب أكثر العلماء، وذهب أبو حنيفة إلى أنَّ الاقتصار على العاشر مكروه، واختاره شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله، وقال: إنَّه مقتضى كلام الإمام أحمد([7])، والأوَّل أولى، لكن الكمال أن يصوم التَّاسع والعاشر، فهي سنَّةٌ لها مرتبتان.
وزاد بعض العلماء مرتبةً ثالثةً أفضل منهما، وهي أن يصوم التَّاسع والعاشر والحادي عشر([8])، وعليه يخرج ما ذكره ابن ناصر الدِّين في «اللَّفظ المكرَّم» (ص:79) عن عبد الله بن الإمام أحمد أنَّه قال: سمعت أبي يقول: «رأيت عبد الرَّحمن بن مهدي في النَّوم فقلت: ما فعل الله بك»؟ قال: «غفر لي وقرَّبني وأدناني ورفع منزلتي»، فقلت: «بماذا»؟ قال: «بمواظبتي على يوم عاشوراء ويوم قبله ويوم بعده، يعني صيام ذلك».
واستحباب هذا وكونه أفضل المراتب له وجهان:
أحدهما: أنَّه أكمل في الاقتداء بالنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وأدخل في المخالفة لليهود، ويرِد على هذا أنَّ المخالفة حاصلة بالتَّاسع، وأن ما رُوي في ذلك عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم لم يصحَّ.
الثَّاني: خشية الخطأ في عدِّ الأيَّام، وهذا رواه ابن جرير عن ابن عباس في «تهذيب الآثار»(1/392) من طريق شعبة مولاه، وهو ضعيف، وذُكر عن أبي إسحاق السَّبيعي([9])، ومقتضى هذا التَّعليل أنَّ محلَّ استحباب صيام الحادي عشر حين تُشكل الأيَّام ويُشكُّ فيها، فلا يتيقَّن أنَّه صام التَّاسع والعاشر إلَّا إذا صام الأيَّام الثَّلاثة، ولهذا قال الإمام أحمد رحمه الله: «من أراد أن يصوم عاشوراء صام التَّاسع والعاشر، إلَّا أن تُشكل الشُّهور فيصوم ثلاثة أيَّام، ابن سيرين يقول ذلك»([10]).

التَّوبة في عاشوراء

وقد استحبَّ بعض العلماء تجديد التَّوبة في يوم عاشوراء رجاء المغفرة، لما جاء عن جماعة من السَّلف أنَّ هذا اليوم هو اليوم تاب الله فيه على قوم منهم آدم عليه السلام ([11])، وروى التِّرمذي في «سننه» (741) حديثًا يدلُّ على استحباب التَّوبة فيه، لكنَّ سنده ضعيف، والتَّوبة ينبغي أن يحرص علبيها المسلم ويجدِّدها في كلِّ وقت، قال الله تعالى: ( وتوبو إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)، وقال الَّنبي صلى الله عليه وسلم: «والله إنِّي لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرَّة» [البخاري (6307)].

من المخالفات في يوم عاشوراء

ثœ ـ لا يُشرع في يوم عاشوراء ير الصَّوم عملٌ من الأعمال غير الصَّوم، لا إظهار الحزن، ولا وإظهار الفرح والتَّوسعة على الأولاد ونحو ذلك.
وإنَّما هما بدعتان باتِّفاق الأئمَّة:
بدعة الحزن وإقامة المآتم وقد أحدثها الرَّافضة حزنًا على مقتل الحسين ï*¬، وهي من أعظم المنكرات لأنَّها «من الأمور المحدثة الَّتي لم يشرعها الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولا أحدٌ من السَّلف، لا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من غيرهم»([12]).
ولأنَّه لو كان يوم وفاة أحدٍ يستحبُّ أن يكون مأتمًا لكان يوم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى بذلك.

إضافةً إلى أنَّ المشروع عند المصائب هو الصَّبر والاسترجاع، لا النِّياحة واتخاذ المآتم وما يصاحب ذلك من المنكرات وأعمال الجاهليَّة، التي لم يأذن بها الله، قال الله عزوجل: (الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)، وقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، اللَّهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها، إلَّا أجره الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها» أخرجه مسلم (918)، وقد أخرج أحمد وابن ماجه من حديث فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين رضي الله عنه، أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «من أُصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث استرجاعًا ـ وإن تقادم عهدها ـ كتب الله له من الأجر مثلها يوم أصيب»، وسندُه ضعيف، قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله: «فتدبَّر كيف روى مثل هذا الحديث الحسين ï*¬، وعنه بنته الَّتي شهدت مصابه!»، فهذا من لطيف حكمة الله تعالى وسرِّه في خلقه.
وبهذا يظهر صدق مقالةِ الحافظ ابن رجب رحمه الله إذ قال: «وأمَّا اتِّخاذه ـ يعني عاشوراء ـ مأتمًا كما تفعله الرَّافضة فهو من عمل من ضلَّ سعيه في الحياة الدُّنيا وهو يحسب أنَّه يحسن صنعًا» [«لطائف المعارف» (81)].
والبدعة الأخرى هي بدعة إظهار الفرح والسُّرور والاكتحال والتزيُّن، وقد أحدثها النَّواصب في مقابلة الرَّافضة، وهي من المحدثات الَّتي لم يستحبَّها أحدٌ من الأئمَّة، وكلُّ ما رُوي فيها من الأحاديث فهو موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نصَّ على ذلك أئمَّة الحديث.
نعم، ورد عن بعض السَّلف استحباب التَّوسعة على العيال فيه، وليس لذلك أصلٌ له يشهد له، والله أعلم.

ثœـ وممَّا أحدثه النَّاس فيه تخصيصُه بطعام معيَّن، فهو منكر يجب النَّهي عنه، فلا يُخصُّ بطعام، لا دجاج ولا غيره، وما أُعدَّ فيه من ذلك خاصًّا به فهو من طعام الولائم المبتدعة الَّذي لا يجوز أكله، قال الآلوسي رحمه الله في «غاية الأماني» (1/487): «تخصيصُ يوم عاشوراء بشيءٍ من الأمور الدِّينية والدُّنيوية ممَّا لا أصل له كما عليه أئمَّة المذاهب وفقهاؤها» ([13]).
ثœ ـ وكثيرٌ من العامَّة يخصُّ إخراج زكاة ماله بهذا اليوم، ولا أصل لهذا في الشَّرع([14])، فالزَّكاة تؤدَّى عند تمام حولها، فمن كمل له النِّصاب في شوَّال فليزكِّ في شوَّال، وهكذا، ولا يجوز لمن اكتمل حولُه أن يؤخِّرها إلى عاشوراء، لكن من لا يعلم يوم حوله ومضى عمله على الإخراج في عاشوراء فله أن يستمرَّ على إخراجها فيه، والله أعلم.
وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم.

ـــــــــــــــــــــ
([1]) انظر: «لطائف المعارف» للحافظ ابن رجب (ص: 53).
([2]) انظر: «لطائف المعارف» للحافظ ابن رجب (ص: 53).
([3]) «زاد المعاد» (2/55).
([4]) «المغني» (4/441).
([5])«الصَّحيحة» (1/668)
([6]) «الشَّرح الممتع» (6/469).
([7]) «اقتضاء الصِّراط المستقيم» (1/420).
([8]) «زاد المعاد» (2/63)، و«فتح الباري» (4/246).
([9]) «لطائف المعارف» (77)، «اللَّفظ المكرَّم» (79).
([10]) «المغني» (4/441)، «اقتضاء الصِّراط المستقيم» (1/419).
([11]) «تهذيب الآثار» (1/393)، «لطائف المعارف» (81-82)، «اللَّفظ المكرَّم» (105).
([12]) «اقتضاء الصِّراط المستقيم» (2/624).
([13]) وانظر: «المدخل» لابن الحاج (1/290).
([14]) «المدخل» لابن الحاج (1/290)، وفيه أن هذا العمل بدعة أو محرَّم.